![]() |
![]() |
![]() |

|
أمراض الطيور عامة أمراض الكناري باستثناء الجدري عادة آفات تنجم عن حوادث فردية. يعرف المرض بأنه انحراف عن المعتاد إما في تركيب الجسم وإما في وظيفته وغالبا ما يستدل على تغيير الوظيفة بأعراض أو علامات يلاحظها المربي, وتعد بمثابة مظاهر وليس المرض ذاته. عند حدوث أي إطراب صحي علينا الانتباه فورا لأخطاء في نظام التربية والغذاء والعوامل المحيطة. تكثر عوارض الإصابة بالأمراض في المزارع المختصة لتربية الكنارات حيث المسببات أكثر توقعا. الكناري الصحيح الجسم عصفور حيوي, يغرد, كثير الحركة داخل القفص, يأكل بشهية, يشرب, برازه منظم وطبيعي, عيناه براقتان.... أما الكناري المريض فهو عصفور خامل, لا يغرد, يجلس طويلا على أرض القفص أو على قضيب من قضبانه, يتنفس بصعوبة أو يلهث, خروجه غير طبيعي, يرتجف..... وتختلف العوارض باختلاف المرض. وقد تكون علة المرض داخلية أو خارجية |
|
|
وتتضمن العلل الداخلية
1-
خلل
الغدد الصماء.
أما العلل الخارجية فتشمل
وهناك عوامل أخرى تؤدي إلى الأمراض منها مثل: تقسم الأمراض إلى:
أولا: تبعا للعدوى:
ثانيا: تبعا للانتشار:
ثالثا: تبعا لمدة المرض:
تبعا للعدوى:
العوامل المهيئة للمرض:
وينتشر
المرض عن طريق:
يدخل الميكروب لجسم العصفور عن طريق: |
|
|
التشخيص والأدوية:
أهم عامل في معالجة أمراض العصفور
هو التشخيص الصحيح للمرض وإعطاء الدواء الملائم, التشخيص الخاطئ
يؤدي إلى إعطاء دواء خاطىء , وبالتالي الوصول إلى انهيار أكثر
في صحة العصفور. طرق إعطاء الدواء: إن الانتباه لطريقة إعطاء الدواء تعجل باستعادة الطائر لصحته وحيويته.
للدواء عدة أشكال:- حبوب – بودرة
– سائل – سبري Spray
– أو مرهم... بالنسبة للحبوب فهي سهلة
الاستعمال, يكفي أن نأخذ كوبا مرقما من البلاستيك الشفاف ثم
نضع فيه كمية الماء اللازمة لحبة الدواء لأذابتها , وهذه الحبوب
سريعة الذوبان إجمالا. مجموعة الأمراض التي تصيب العصفور......
أمراض نقص الفيتامينات وأثرها: التبديلالجزئي للريش:
نلاحظ فقدان بعض الكنارات لريش رأسها
أو عنقها, تدوم هذه الحالة طويلا ويبقى الجلد عاريا أحمر اللون,
ونلاحظ بدأ لحكاك ... فهذا ليس بجرب. وفي هذا التبديل يبقى
الجلد سليما ونظيفا. الاضاءة المتأخرة ليلا تلعب دورا سليما عند الكناري المتواجدة داخل المنزل, لأن دورة الحياة عند الكناري مشترطة باستمرارية النهار وخصوصا بتغيراته... ففي أواخر الشتاء يطول النهار تدريجيا, وهذا ما يطلق دورة الانتاج, أما في أواخر الصيف فيقصر النهار فتقف دورة الانتاج. إن اضطراب استمرارية النهار وتغيراته الفصلية من خلال إطالة النهار بالإضاءة الاصطناعية تدفع بالأنثى كي تضع بيضها أول الشتاء وهذا ما يضعفها, وهو السبب الأساسي للاستبدال الجزئي للريش ( يخف الريش عن عنق الكناري).
في حالة تواجد الكناري في مكان مضيء ليلا
يفضل وضع غطاء سميك على القفص يبعث الظلام للكناري على أن
ننزعه في الصباح. الربو: Asthma
تتسبب بهذا المرض جراثيم خاصة أو
جراثيم سارية كالعصيات Collibacille
من عوارضه: صعوبة التنفس, حيث يتنفس الكناري بشخرة تشبه الصفير
وذلك لتراكم المواد المخاطية. عند محاولة الكناري التغريد
يمد رقبته ويفتح منقاره ويصدر صوتا كالصوصوة. نزيف في الدماغ:
العصفور المصاب بالنزيف يبقى نائم في أرضية
القفص, ويظل شبة ساكن, ولا يستطيع الطيران ويتنفس بصعوبة ويبقى
على هذه الحالة 24-48 ساعة ثم يموت. ظهور حبوب حول الريش أو على جوانب الريش ويكون مثل الزوائد اللحمية, وهذا يكون نتيجة لعدة احتمالات:
1-
سرطان جلدي
( ويحدث السرطان الجلدي بظهوره بشكل حبوب مثل الزوائد اللحمية
على جسم العصفور). وهذا النوع من المرض لا يمكن علاجه بالدواء
وعلاجه يكون به شيء من الصعوبة. نزلات البرد - الزكام (سيلان الأنف) Coryza:
تختلف حدتها من عدم الإسراع في العلاج,
ومن عوارضه العطس بعض الحالات يلاحظ رشح من فتحات الأنف والفم
يظهر على الأنف سائل مخاطي وحكاك ناحية الأنف, بحيث يأخذ الكناري
بفرك أنفه بأي شيء ومجود داخل القفص. وارتفاع في درجة
الحرارة ويصبح الريش منفوشا والطائر منزويا قليل الحركة وإذا
أهمل العلاج فالمرض يتطور إلى أعراض خطيرة بانتقاله من الحنجرة
إلى شعبتي القصبة الهوائية حيث يسبب التهابا رئويا خطيرا. ذات الرئة: Pneumonia من عوارضها أن يجلس الكناري نافشا ريشه على شكل كرة, يتنفس بصعوبة, يلهث, يفتح منقاره باستمرار, ارتفاع في درجة الحرارة, ينعزل في ركن من أركان القفص, ويصدر الطير أصوات حشرجة صادرة من الحنجرة. الاكارياس:Acariase تم اكتشاف هذا المرض في العام 1948 Sternostomatracheacolum في القصبة الهوائية للعصفور. تعشعش الطفيليات في القصبة الهوائية عند العصفور وتثير لديه الحساسية للعطس وصعوبة التنفس, يفتح الكناري منقاره باستمرار. بتشخيص المرض وعند شق القصبة الهوائية ورؤية هذه الطفيليات بواسطة العين المجردة أو بواسطة الميكروسكوب. الجروح: تصاب العصافير بالجروح أثناء التشاجر فيما بينها أو من خلال الاصطدام بأداة حادة داخل القفص. الكسور: تكمن صعوبة معالجة الكسور في صعوبة وضع الجبس عليها (تجبيرها) فجسم العصفور صغير ويتطلب معالجة دقيقة . الكسور عادة تصيب الأجنحة والقوائم. الصرع: Epilepsies هو مرض عصبي غير معد يأتي على شكل نوبات عصبية Crise في فترات متفاوتة. البيكاج: Le Picage يأتي نتيجة نقص بعض المواد البروتينية في طعام العصفور. عند حلول المرض تبدأ العصافير في نقر (عض) بعضها البعض وتظهر عليها علامات العدائية والعصبية. التيفوز – سلمونيلوز: Salmonellae
احتمال الإصابة به بعيدة. ويأتي
هذا المرض بحالتين: حادة ومزمنة. في الحالة الحادة يموت العصفور
فجأة. البسيدو توبركولوز: Pseudo tuberculosis مرض السل
يعتبر الكناري الأكثر إصابة بهذا
المرض بين العصافير الأخرى, والأكثر حساسية له. تطور المرض
سريع جدا ويموت الكناري بنسبة 100%. ندرة الإصابة بهذا المرض
تأتي من ضعف مقاومة ميكروبه الذي يموت في الوسط الخارجي تحت
تأثير أشعة الشمس المباشرة أو بشكل غير مباشر عند تنظيف القفص
وتطهيره. ويصاب به الكناري بسبب ابتلاعه بذور ملوثة أو الماء
الملوث بالفضلات إذ أن البراز كثيرا ما يحوي عددا كبيرا من
ميكروب السل. لذلك تبدأ الإصابة عادة في الكبد والأمعاء. الكوليرا:
من الأمراض الخطيرة التي تصيب العصافير
ويسبب نفوق عدد كبير منها. النيوكاسل:
من أشد الأمراض الفيروسية الوبائية
خطورة والمعدية لباقي العصافير ونسبة النفوق عالية إن لم يسعف
بالعلاج. الأسبراجلوسز:
هو من الأمراض الفطرية الواسعة الانتشار
بين الطيور الحبيسة في مساكن رطبة مظلمة لا يدخلها أشعة الشمس
والهواء المتجدد. تتراوح مدة حضانة المرض في الحالات الحادة
من 4 – 5 أيام وفي الحالات الأخرى من 8 – 12 يوم. المونيليا:
فطر يصيب الجهاز الهضمي للطيور ويتمركز
الإصابة بالبلعوم والجزء الأعلى من المريء وجميع الطيور عرضة
للإصابة وخاصة الكناري. العصية الكولونية:Colibacillus هناك عدة أنواع من العصيات ليست خطرة تعيش عادة في الأمعاء. ولكن بعضها ميكروبات خطرة وتتسبب في تفاقم أمراض الجهاز الهضمي. كالتهاب الكبد أو الأمعاء, أو بأمراض الجهاز التنفسي. وقد يأتي بصورة مميتة, مع عوارض أكثر تطورا وإسهال أكثر غزارة. يسبب أيضا فقدان صغار العصافير سيمى في يومها السادس والثامن. يعود السبب في إلى تلوث البويضات بهذه العصيات, تدخل هذه العصيات عبر القشرة إلى داخل البويضة وينمو الجنين ملوثا بها, وعند بلوغه الستة أو الثمانية أيام يموت. القوائم الحمراء: تأتي نتيجة التسمم بمواد دهنية, وأحيانا نتيجة إضطرابات الدورة الدموية أو الروماتيزم. غنغيرينا ناشفة: Gangrene seche من عوارضها أن أحد أصابع القوائم يسود لونه ثم ينشف وينفصل عن القائمة. تنتج عن إضطرابات الدورة الدموية (انقطاع الدم عن الإصبع) أو نتيجة الإصابة بالجرب. الجدري: مرض معدي يسببه جرثومة قريبة من الفيروس. عوارض هذا المرض عند الكناري خطره جدا إذ سرعان ما تقوده إلى الموت.
يأتي في عدة حالات........
الجدري مرض معد ينتقل بواسطة الحشرات أو
الاتصال المباشر. يعيش الفيروس طويلا بالقفص.
الجدري:
يظهر النوع الجلدي كبثرات حول الفم و الجفون ... و قد يمتد
إلى باقي الجسم كله . يظهر النوع الدفتيري في البلعوم .. و
يمكن مشاهدته عند فتح منقار الطائر لا تستجيب الكناري للتحصين
بلقاح جدري الكناري ... و لا تكتسب مناعة كافية .. و لذلك
فحينما تحدث العدوى تكون الإصابة شديدة. تظهر البثور على الأجزاء
الغير مغطاة بالريش ... أما إذا كان الطائر مصاب بالنوع الدفتيري,
فإن الطبقة الدفتيرية و التقرحات تشاهد في منطقة الفم و البلعوم
. و عند محاولة إزالتها يشاهد مكانها مناطق تقرحية مدمية,
و قد يصاب الطائر بالهزال نتيجة لاعاقة الأكل أو تكون المسالك
التنفسية ممثلة بالأغشية الدفتيرية. الخانوق:Diphtheria
مرض معد أيضا وبسببه جرثومة قريبة من الفيروس,
ينتقل بواسطة الحشرات أو الاتصال المباشر. الحوارة أو الكوكسيديوز:Coccidiose تندر إصابة الكناري بهذا المرض, يشخص المرض في المختبر أو في عيادة طبية ومن عوارضه: إسهال, ضعف, انعدام الحيوية, التوقف عن الغناء. الأورنيتوز: تأتي الإصابة في الدم فينتج عنها إسهال ,ضعف, تنفس صعب, التهاب في أغشية العين. الدودة المدورة:
مرض نادر الحدوث, من عوارضه بطء
النمو والضعف, والإسهال الحاد, ويصبح لون البراز أزرق, يتغير
لون المنقار والقوائم. بياض في العيون: يحدث أحيانا ظهور نقطة بيضاء اللون في إحدى أو كلتا الأعين, وهذا يكون نتيجة لنقص أنواع من الفيتامينات وخاصة فيتامين أ, تتطور الحالة إلى حدوث عمى للطائر مما يجعله غير قادر على تناول الماء والطعام ومنها يؤدي إلى نفوق العصفور. تورم العين: يظهر في بعض الأحيان تورم في عين العصفور نتيجة لميكروب أو بكتيريا تعيش داخل جفن العصفور, وهذا التورم يتطور إلى درجة بأن تغلق عين الطائر تماما ولا يستطيع أن يرى من خلالها, ولعدم متابعة الحالة أو الإهمال بها تتحول العدوى للعين الأخرى وتغلق العينان تماما ولا يستطيع الطائر أن يفتح الجفن وهذا بدوره كاف لنفوق الطائر نتيجة لعدم تمكنه من تناول الغذاء والماء.
التسييف: التسمم:Intoxication
للتسمم عدة أنواع منها: تعرق عند الإناث التي تطعم الفراخ
يحدث
أن يظهر على الأنثى بعد الفقس وأثناء إطعام الفراخ حالة من
العرق, ومن المعلوم أن العصافير ليس لها غدد عرقية, فالطيور
تطرد الحرارة من خلال الفم. وعندما يحدث العرق يكون هذا نتيجة
لتغذية الصغار بطعام فاسد, يجعل براز الصغار لزجا فيتسرب خلال
صدر الأنثى, إزالة الفضلات من العش لنظافته (تتم النظافة عن
طريق ابتلاع الأنثى للفضلات) ولأن البراز السائل لا تستطيع
الأنثى إخراجه من العش لذلك يتراكم البراز على ريش الأنثى
بمظهر العرق وريش الصغار مسببا لها منظرا قذرا. الضغط:
الضغط هو أي تأثير داخلي أو خارجي يأتي بشكل مؤذ لجسم العصفور. الإسهال البسيط:
وأسبابه: كثرة إطعام الطائر للخضار, البرد,
الماء المثلج, الطعام الفاسد قليلا... الإمساك:
أن أهم أسباب إصابة الطائر بالإمساك هي
أخطاء في نظام الغذاء (كثرة إعطائه البيض – بزر القنب – عدم
إعطائه الخضار الطازجة). سقوط المخرج: يأتي نتيجة إصابة العصفور بالإمساك الحاد, ومحاولته بصعوبة قذف البراز. وقد يحصل ذلك عند الإناث بسبب صعوبات في وضع البيض. التهاب الكبد:
إن تزايد المواد الدهنية هي السبب الرئيسي
الشائع, وقد يكون السبب قلة الأكسجين أو قلة الحركة, (وضع
الطائر في قفص صغير), أو قد يكون نتيجة إعطاء الطائر أطعمة
ذات كثافة زيتية... الراشيتيسم:Rachitisme
نقص الكالسيوم أو الفسفور أو عدم إتزانهما
النسبي – نقص الفيتامين D
... يتسببان بإصابة العصفور بهذا المرض. آفات البيض:
بيض بدون صفار (مح): القمل: حشرة تعيش على العصفور, تتغذى من بقايا الريش والجلد, تضع بويضاتها قرب قواعد الريش, تمتص الدم, تزعج الطائر عند تنقلها بين الريش على جسمه فيشعر بالحكة ويحك جسمه بمنقاره.
1- القمل الأحمر:
1- قمل الريش:
2-
قمل الجناح:
3- قمل جسم الطائر: أضرار القمل: ينتج عن الإصابة الشديدة بهذه الحشرة بقع حمراء على الجلد سرعان ما تتحول إلى قشور الجرب وتغطى بالدم الجاف. وكثيرا ما يتغذى القمل على نواتج الالتهابات الجلدية كما يتغذى على الدم السائل. وقد تؤدي الإصابة الشديدة بالقمل إلى النفوق خصوصا بالأفرخ الصغيرة ولكن عموما فالضرر ينتج عن الهزال وضعف الطيور وبالتالي عدم نموها وعدم كفاءتها الجنسية مما يفقدها القدرة على الأمومة ووضع البيض. 2- فاش الريش: يدخل هذا الطفيل في تجويف الريش الصغير متخذا طريقة بواسطة الدم إلى الرئتين حيث يستقر هناك. 3- فاش نتقف الريش: يعرف بالجرب لأنة يأكل تجويف الريش مسببا إثارة شديدة للعصفور ولذلك ينزع العصفور ريشة بمنقاره من شدة الألم. والطفيل يهاجم الرأس مسببا القراع ويعتبر هذا النوع من الفاش من أشد الأمراض التي تصيب العصافير. 4- الجرب:
هو مرض شائع تسببه حشرة صغيرة تكاد لا
ترى بالعين المجردة. تصيب طيور الزينة الحبيسة في الأجزاء
العارية من الريش. 5- جرب المنقار: ينتشر قرب الأنف والعين, ينتقل من عصفور لآخر, لكنه قليل الحدوث. نلاحظ قشور لونها رمادي فاتح. 6- جرب الريش: سببه طفيلية خاصة تسمى (سنميدوكيتس لوفيز) وهي تعيش عند منابت الريش فيحدث تهيجا للطير الذي يأخذ في نزع ريشه بمنقاره. ويظهر عند منابت الريش القشور وينتشر هذا المرض بين الطيور وخاصة في فصل الصيف لعدم اتخاذ جميع الإجراءات الصحية اللازمة من تطهير واستعمال المبيدات الحشرية وإهمال المربي لطيوره. 7- الفاش الشمالي: هذا الفاش سريع التكاثر بدرجة مذهله إذ يصل أعداده إلى الملايين في خلال فترة قصيرة جدا وأول علامة لهذا الطفيل حينما يشعر المربي بأن جلد وجهه والذراعين واليدين متطلب للهرش بعد تداولها مع الأقفاص أو ملامسة الأعشاش, وهذا دليل قاطع على وجود الفاش الشمالي بأعداد رهيبة. وهو يعيش على امتصاص دماء الضحايا فيسبب أرقا وألما شديدا للعصفور يحرمه من النوم والراحة من كميات كبيرة من دمائه فينتابه الضعف والهزل والأنيميا. وهو يختفي أثناء فصلي الخريف والشتاء, وبحلول فصل الربيع يبدأ الهجوم الشرس على العصافير, وهو يوجد في الأقفاص والأعشاش بسبب عدم النظافة والإهمال الشديد للتطهير بالمطهرات. الطفيليات الداخلية: الديدان
دودة الأسكارس:
تعيش في أمعاء الطيور وتمتص الغذاء المهضوم فتصاب بالهزل والضعف
وقد تتكاثر في الأمعاء لدرجة تسبب انسدادها وقد تصاب الطيور
بالعقم. تبيض الديدان المخصبة في أمعاء الطيور الذي يخرج من
البراز وعندما يتغذى الطائر أو يشرب ماء أو طعام ملوث بالبيض
ويصل إلى الأمعاء وسرعان ما يفقس وتخرج منه ديدان وهكذا تعيد
دورتها.
ملاريا الطيور:
_________________ |
|
التجمع
الدولي لعلم الطيور ICA
جميع الحقوق محفوظة
canaryfans.com
© 2002-2026
تنسيق وتطوير عبده أبو سير
![]() |
![]() |
![]() |