تطبيق التجمع الدولي لعلم الطيور على Google Play



بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      لقد دخلت لتتعرف عليّ, سيكون لك ما تريد. أدعو "عبده سميح أبو سير" من فلسطين من مدينة قلقيلية حاصل على بكالوريوس صيدلة  سنة 1992 من جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن
   

     لأتحدث عن مشواري مع الكناري. كنت دائما أرى عند بعض الأقارب والأصدقاء قفصا فيه زوجا من الكناري, وكنت أستمتع برؤيتهما لكن هذا الاستمتاع لا يصل الى درجة أن أشتري زوجا وأبدأ في تربيته, لكن سنة 1996 فجأة قررت أن اشتري. سمعت أن أحد الأقارب يعتبر مربي كبير وله خبرة طويلة في تربيتها, سافرت إليه واشتريت منه زوجا مع القفص وكانت الأنثى جالسة على أربع بيضات أعطاني بعض النصائح كيف ممكن أن أهتم بهما حتى أصل البيت خوفا من أن البيض يتلف, وبعض النصائح كيف سأربي هذا الزوج. طبعا البيض تلف لأن المشوار في السيارة كان مزعجا للأنثى على أن تجلس وأيضا الاهتزاز أتلف البيض وكانت جميعها مخصبة للأسف.
وبدأت في تربية هذا الزوج كانت الأنثى حبشية والذكر أصفر اللون بريش خفيف على رأسه لا يصل إلى تسميته بطربوش أو تاج.  طبعا أنا لم أتركهما لوحدهما كنت أعطيهما البيض المسلوق باستمرار وبكثرة حتى جهزت الأنثى عشا جديدا وباضت خمس بيضات " من كثرة البيض " . لا تتصورون  كيف كنت سعيدا وبدأت أتصرف مثل الولد الصغير الذي تعطيه هدية جديدة ويكون فرحا ومتمسكا بها ودائما معه حتى عندما ينام وفي الأخير تدمر هذه الهدية, هكذا حصل معي كنت دائما أنقل القفص من مكان الى مكان وأبقى أراقبهما وأضع القفص بالقرب مني وفي اليوم المحدد للتفقيس يزداد قربي لهما ودائما أزح الأنثى حتى أرى هل بدأ البيض في التفقيس. أنا مستغرب كيف فقست بيضتين بعد كل هذا الإزعاج لكنها لم تطعهما وكان الفرخ لا يكمل يومه الأول وأحيانا الثاني. ومرة أخرى أزل العش وتبني عشا أخر وهكذا لمدة سنة, أكثر من خمسين بيضة ولا شيء جديد. انزعجت منهما وبعتهما بنصف السعر والقفص مجاني.


      سنة 1999 تزوجت والحمد لله  وكان نسيبي الدكتور خالد ( دكتوراة في علم الأحياء) يربي طيور البادجي  (جنة العصفور الأسترالي) في بلد أخر وجاء للزيارة وللصدفة فتح محل للطيور جديد في قلقيلية مما شجع أخاه من أجل أولاده ان يشتري زوجا من البادجي , وبدأنا نتحدث عن الطيور بشكل عام وعن المحل وما هو موجود فيه , قلت لهم أن لا أعجب بالبادجي أنا كنت أربي زوج كناري في السابق وبدأت أتحدث عن الكناري وعن تغريده وعن ألوانه وهكذا مما تشجعت مرة أخرى لشرائه وتربيته من جديد, أيضا  الدكتور خالد وأخاه تشجعا وتحمسا على تربية الكناري فعلا  اشتريت زوجا جديد وكان هذا الزوج هدية مقدمة من زوجتي بمناسبة عيد ميلادي. هذه المرة كنت حريصا أن لا يحدث معي مشاكل كما في الزوج السابق وبدأت اسأل المربين  وصاحب المحل وأتابع معه ما يحدث معي أولا بأول وبدأت أبحث في الانترنت عن الكناري, واندهشت من كثرة المواضيع الأجنبية التي تتحدث عن الكناري عن كل شيء, نحن أين وهم  أين , نحن كيف نربي وهم كيف يربون. مئات الصفحات صورتها وبدأت أقرأ وأطبق أقرأ وأطبق حتى تكونت لدي معرفة علمية ممتازة
 وابتدأ الآن المشوار الصحيح والعلمي .

تابع تطورات الموقع



 التجمع الدولي لعلم الطيور ICA
جميع الحقوق محفوظة
canaryfans.com © 2002-2026  
تنسيق وتطوير عبده أبو سير