
ببغاء الكاكابو _ أغرب و أندر ببغاء
التصنيف العلمي
المملكة: الحيوانية
الشعبة: الحبليات
فئة: إيفس
الترتيب: ببغاوات
الفصيلة: Strigopoidea
الأسرة: Strigopidae
جنس: Strigops

kakapo كلمة او اسم كاكابو يعني الببغاء الليلي و يسمى ايضا الببغاء البومة , و السبب ان هذا الببغاء ينشط في الليل
موطنه الأصلي نيوزيلندا , و هو احد أغرب و أندر الطيور .
هو من أكبر الطيور و يمتاز بشكله المستدير و قابلية جسمه الكبيرة لتخزين الدهون , الذكور قد يصل وزنها ل4 كيلو جرام و طولها 60 سم .
هذا الببغاء لا يستطيع الطيران و السبب كما يقول العلماء لأنه عاش لفترة طويلة جدا على جزيرة لا تحتوي ثديات او اي مفترس طبيعي فكان يتقاسم هذه الجزيرة مع بعض الطيور و الزواحف و نوع واحد من الثديات و هو الخفاش و نوعين من الجوارح وكان لونها و الغطاء النباتي كفيلا بحمايتها, استمر هذا الحال لما يقارب ال900 عام الأمر الذي جعل منه لا يستطيع الطيران !! ويستعمل اجنحته للتوازن او لتخفيف حدة السقوط في حال سقوطه عن الاشجار
له اجنحة قصيرة و ذيل قصير و اقدام قصيرة و ارجل ضخمة , يعتبر متسلق بارع .
لون ريشه اصفر مخضر قريب للون الطحالب مزركش باللون الاسود و البني و الرمادي وهذا مزيج جيد للتمويه مع المحيط الذي يعيش فيه
ريشه ناعم جدا و لين وغالبا نهايات او اطراف الريش تكون مبعثرة او مكسورة بسبب طريقته بالمشي و جر نفسه على الارض . منقاره باللون الرمادي المزرق و عيونه ذات لون بني داكن
يتجول بأرض الغابة و رأسه للأسفل و يكاد منقاره يلمس الأرض باحثا عن طعامه كأنه منوم مغناطيسيا لا يشعر بأي شيء حوله و السبب كما ذكرت سابقا هو انه متطمئن من عدم وجود اي مفترس بهدد حياته.
من الببغاوات التي يسهل تمييز الذكر عن الانثى , فالأنثى اقل حجما و ذات رأس اصغر , منقارها اضيق و اطول نسبيا , الساق و القدمين لونهما افتح و تميل اكثر للوردي , و الأهم انها اكثر عدوانية و دهاء من الذكر ,

يمتاز هذا الببغاء بحاسة سمع شم قوية و هذا ليساعده على البحث عن غذائه في ظلام الليل و يمتاز ايضا برائحته القوية القريبة من رائحة العفن وذلك بسبب طبيعة نظامه الهضمي و نمو بعض الطحالب على جسمه . و عندما يشعر بالتهديد يتموه بالغطاء النباتي و يتجمد بدون حركة.

ما يميز هذا الببغاء ايضا ان له اقصر جناح و ريش نسبيا بين باقي الببغاوات , تركيبة جسمه العضلية و العظمية تختلف و لذلك لا يستطيع الطيران .
صحيح ان هذه الطيور فقدت قدرتها على الطيران و لكن حصلت بالمقابل على ارجل قوية جدا تساعدها بالركض و الهرولة و تسلق الاشجار , ولكن للأسف هذه القدرات لم تكن بالمستوى المطلوب بعد ان غزى الانسان هذه الجزيرة و ادخل عليها حيواناته الاليفة كما سأوضح لاحقا .
الحمية :
بسبب منقاره القوي القادر على طحن اقسى انواع الحبوب تكيفت امعاء هذا الطائر حيث لديه اصغر امعاء نسبيا ومن المسلم به انه طائر عاشب يبحث عن الاعشاب و البذور و الفواكه و حبوب اللقاح وهو مولع جدا بثمار شجرة ريمو .
كما و يعرف عنه بانه يحب تمزيق لحاء الاشجار و اكل اوراقها وكما يعتقد العلماء انه يستمد و يحصل على بعض انواع البكتيريا من نظامه الغذائي للتخمر و مساعدته في هضم غذائه .
التزاوج :
موسم التزاوج من اكتوبر الى كانون الثاني
طائرنا الغريب ايضا يمتاز بطقوس تزاوج غريبة
تبدأ الذكور بالبحث عن مناطق مرتفعة و هذه المناطق تشهد نزاعات قوية بين الذكور عادة ما تكون النتائج اصابات بليغة او حتى الموت
الذكر المنتصر يبدأ بالحفر على شكل وعاء او صحن بكل عناية و يكون عادة موقع الحفر قريب من صخرة ملساء او شجرة كبيرة
ما احاول قوله ان هذا الببغاء الكسول يصنع مكبر صوت !!
نعم الهدف من هذه الحفرة و الصخرة حتى ينتشر صوت صراخه و جعيره لاكبر مسافة ممكنة لتسمعه الاناث , يدخل رأسه بالحفرة و يأخذ نفس عميق و يبدأ الصراخ حتى ينتهي الصدى ليعاود الكرة مرة اخرى حتى تصل الأنثى . يصل الصوت لمسافة قصوى تصل ل 5 كيلو متر
عندما تصل الانثى يبدأ الذكر بالطقطقة بمنقاره و حمل الحجارة و رميها من جانب الى جانب و يدير ظهره للأنثى و يفرد جناحيه و يمشي للوراء باتجاهها .. مدة التزاوج تتراوح بين 2_14 دقيقة ثم تعود الانثى لمنطقتها لوضع البيض و تربية الفراخ و يستمر الذكر بممارسة طقوسه آملآ بزيارة انثى اخرى .
تضع الانثى ما يصل ل 3 بيضات و تبني عشها على الارض تحت غطاء من النباتات او في تجاويف جذوع الاشجار .على الانثى ان تخرج ليلا لتأكل وهنا يصبح البيض هدفا سهلا لبعض الزواحف او تلفه بسبب البرد و هذه نقطة ايضا تضاف لغرابة هذا الطائر و سبب تعرضه لخطر الانقراض !!
تفقس البيوض بعد 30 يوم , تخرج الفراخ باللون الرمادي و تستمر الانثى بالعناية بفراخها لمدة 3 اشهر و التغذية المتقطعة لمدة 6 اشهر .
قد يصل عمر هذا الببغاء من 90 الى 120 عام ,, لهذا لا تبلغ الفراخ قبل عمر 5 سنوات بالنسبة للذكور اما الاناث فليس قبل 9 الى 11 سنة .
تتكاثر مرة واحد كل 3 الى خمس سنوات و هذا ايضا سبب اخر يقرب شبح الانقراض منها . و هي ايضا صاحبة اقل مستوى انجاب بين باقي الطيور .
و الأغرب كذلك ان الانثى يمكنها تغيير جنسها اذا اقتضت الحاجة لذلك و حسب وفرة الغذاء و خاصة البروتين .
لقراءة الموضوع بالكامل التوجه للموضوع الأصلي من مصدره:










