


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
كيف أحوالكم أخوتي الكرام ان شاء الله طيبين و الأمور طيبة كيف العصافير إن شاء الله كلها بخير و الانتاج جيد
كيف أحوال أساتذتي الكرام و الاخوة المشرفين و الأعضاء المحترمين ان شاء الله بألف خير وعافية
الحمد لله على منه وفضله
اللهم آمين

مرحلة التـــزاوج ... فرحة المربي


أولا وقبل كل شيئ
على كل مربي ان يعلم ان للطيور مراحل حياة أساسية هي
مرحلة القلش
(و مدتها 1 شهر و نصف إلى شهرين )
مرحلة الراحة
(و مدتها 4 أشهر )
مرحلة التجهيز
(و مدتها 1 شهر إلى 1 شهر و نصف )
مرحلة التزاوج
(و مدتها 4 أشهر ونصف )
لايمكن بأي حال من الاحوال ان يتجاوزها أو إن يختصرها أو أن يطيلها أكثر من اللازم
لأن ذلك سيعود عليه و على طيوره بنتائج و عواقب لن ترضيه و ستسبب له من الخسائر اكثر مما يضن انه سيربح
و للإحاطة بهذه النقطة أرجوا ان تطالعو هذا الموضوع
مراحل حياة الطيور:احترامها,تمديدها,اختزالها أو تجاوزها ♦◄النتائج و العواقب►♦

مرحلة غيار الريش

إن القلش مرحلة صعبة جدا على معشر الطيور لأنها تكون منهكة جدا لها و خصوصا بعدما أمضت حوالي 3 أشهر و هي تكد و تكدخ للتزاوج و تبيض و تطعم الفراخ و غير ذلك من الأعمال التي كانت تقوم بها
وهذه المرحلة تعتبر مثل عملية فرمتة جهاز الكمبيوتر لنعيده إلى حالته الأصلية و كأنه جديد فهي لها نفس الدور على الطائر او على ريشه و هي تعتبر مرحلة أساسية في إعادة دورة حياة الكناري
و لفهم هذه العملية بشكل جيد هذا الموضوع يتحدث عنها بشكل مفصل و علمي
طرح الريش؟ ♦◄ رؤى و مفاهيم ►♦
وهذا رابط السلسلة الكاملة التي تشرح هذه المرحلة
♦◄ السلسلة الكاملة لمواضيعي الخاصة بمرحلة طرح الريش ►♦

مرحلة الرحة

وهي مرحلة لها من الأهمية مثل المراحل التي سبقتها او التي تليها
فبعد الاجهاد الذي يطال الطيور أثناء مرحلة التزاوج و كذلك طرح الريش فلابد لها من مدة معينة تستريح فيها الطيور لاكتساب العافية و الصحة و الراحة استعدادا لمعاودة الكرة مرة أخرى
فهي تعتبر المرحلة الفاصلة في حياتها و تعتبر حجر الأساس في حياة الطائر ككل وكذلك تعتبر اساس النجاح الذي يحققه اي مربي لهذه الطيور في الاسر
و لفهم هذه المرحلة أرجو مطالعة هذه المواضيع
مرحلة الراحة ♦◄لنعطي طيورنا حقها ►♦
مرحلة الــراحــة ♥ و النظام الغذائي المناسب ♥
المكملات الغذائية المقدمة للطيور اثناء فترة ♥ الراحـــة ♥ - ضبط جودة

مرحلة التجهيز

تعتبر مرحلة التجهيز الخطوة الأساسية الأولى في النجاح في موسم الإنتاج
فإذا قمنا بها بطريقة مدروسة و محكمة فلا محالة سنكلل ان شاء الله بموسم إنتاج جيد و على أعلى المستويات
و إذا قمنا بالعكس فستكون النتائج بالعكس كذلك
و سنصادف من المشاكل و الإخفاقات مالا حصر لها
و للإحاطة بهذه المرحلة طالعوا هذه المواضيع
مرحلة التجهيز للتزاوج ◄ مفتاح النجاح في موسم التزاوج ►
مرحلة التجهيز ◄ النظام الغذائي الامثل ►
♥ الفيتامينات و الاملاح المعدنية المناسبة لتجهيز الطيور ♥

وماذا بعد ذلك

فبعد الحديث عن هاته المراحل الأساسية في حياة الطائر "القلش و الراحة و التجهيز"
فلا يمكن لأي مربي أن يتحدث عن تزويج طيور اي كانت
سواء كانت طيوره التي دخل بها موسم الإنتاج الماضي أو طيورا جديدة اشتراها من عند غيره من المنتجين
فلا يحق له أن يتحدث عن التجهيز آو التزاوج أو الإنتاج أو الفراخ أو أي شيء من هذا القبيل
إلا إذا تأكد وضمن أن طيوره الخاصة أو التي اشتراها قد مرت
بمرحلة القلش كاملة (شهر و نصف إلى شهرين)
و مرحلة الراحة كاملة (4 أشهر كاملة )
و بمرحلة تجهيز مدروسة جيدا (لشهر أو شهر ونصف)

عملية التزاوج

تعتمد عملية التزاوج على توفير عدة مسببات و ظروف هي
1- التوقيت الزمني المناسب
2- عدد ساعات الانارة الملائم
3- درجة الحرارة ملائمة
4- النظام الغذائي يتناسب مع متطلبات المرحلة
5- السن المناسب بالنسبة للفراخ
6- الحالة الصحية المناسبة
7- حالة الطائر (لا يكون في حالة قلش مؤقت او موسمي)
8- توفر مقومات الراحة النفسية للطائر مثل الهدوء و عدم التطفل و غير ذلك
9- جهوزية الطيور
10- توفر الأمن و السكينة و الهدوء

موقعها الزمني

يختلف الموقع الزمني لهذه المرحلة باختلاف نظام الإنارة الذي يتبعه المربي مع طيوره
فبالنسبة لنظام الإنارة الطبيعي فستأخذ هذه الفترة حيزا ابتداء من شهر فيفري (شهر 02) إلى غاية شهر جوان (شهر 06)
وهذا موضح في هذه الدائر

(الصورة لأخي ابو الجود تمت الاستعانة بها بعد استئذانه)
أما بالنسبة لنظام الانارة الاصطناعي فستأخذ مكانا خلال شهر نوفمبر (شهر 11) إلى غاية شهر مارس (شهر 03)
وهذا موضح في هذه الدائر

(الصورة لأخي ابو الجود تمت الاستعانة بها بعد استئذانه)

مدتها الزمنية

تمتد فترة التزاوج على مدى أربعة (04) أشهر إلى 05 أشهر على أقصى تقدير بم في ذلك المرحلة الاخيرة منها
ولا يجوز تطويلها اكثر من مدتها المحدد لها طبيعيا
فهذه الفترة تعتبر من اكثر المراحل التي يطيلها المربون ليزيدوا من إنتاجهم و يرفعوا منه
ولكن هذا يعتبر انتهاكا للطائر و تكليفا لها بما لا يستطيع تحمله
و سيكون لذلك الكثير من العواقب و النتائج السلبية على الإنتاج و على الطيور المنتجة
و لفهم هذا الباب طالعوا هذا الموصوع
مراحل حياة الطيور:احترامها,تمديدها,اختزالها أو تجاوزها ♦◄النتائج و العواقب►♦

ساعات الانارة اليومية

في حالة النظام الطبيعي سندع الطبيعة نقوم بكل شيئ نيابة عنا
ولكن في حالة النظام الاصطناعي فنحن من يقوم بهذا العمل
فيجب أن نأخذ في اعتبارنا أن لعدد ساعات الإنارة اليومية التأثير الأساسي على حياة الطائر
فهي تعتبر المؤشر الأساسي و الأول التي يستدل بها الطائر على تغير الفصول و المراحل
و يكون تغييرها بالتدريج و بمعدل ساعة شهرا أو 15 د كل أسبوع أو دقيقتين و نصف تقريبا يوميا
و يجب التأكيد أن يكون الرفع تدريجيا لكي لا نتسبب في أي انتكاس عند الطائر
و بالتالي احتمال دخوله في غيار ريش جزئي او مؤقت و بالتالي فشل العملية ككل أو تأخرها على أقل تقدير
ففيما يخص مرحلة التزاوج
تبدء بمقدار 12 ساعة على الأقل
و نقوم بزيادة ساعة واحدة شهريا إلى حين بلوغ 14 ساعة من الإنارة
و يكون ذلك نهاية شهر ديسمبر (12) و بداية شهر جانفي (شهر 01) وهو منتصف فترة التزاوج
ثم نقوم بتثبيت عدد ساعات الإنارة على 14 ساعة (15 ساعة في بعض الاحيان) إلى حين انتهاء مرحلة التزاوج ككل (نهاية شهر 03)
يعني إذا أردنا أن نخرج ببرنامج شهري فسيكون على هذا الشكل
الشهر الاول : يبدء ب 12 ساعة و ينتهي ب 13 ساعة إنارة (بزيادة 1 ساعة شهريا)
الشهر الثاني : يبدء ب 13 ساعة و ينتهي ب 14 ساعة إنارة (بزيادة 1 ساعة شهريا)
الشهر الثالث : يبدء ب 14 ساعة و ينتهي ب 14 ساعة إنارة (تثبيت عدد ساعات الإنارة)
الشهر الرابع : يبدء ب 14 ساعة و ينتهي ب 14 ساعة إنارة (تثبيت عدد ساعات الإنارة)
الشهر الخامس : يبدء ب 14 ساعة و ينتهي ب 14 ساعة إنارة (تثبيت عدد ساعات الإنارة)
ويمكن رفع عدد ساعات الإنرة إلى 15 ساعة كأقصى حد و نستطيع الوصول إليها خلال الشهر الثالث من مرحلة التزاوج

جهوزية الأزواج
بطبيعة الأحوال لا يمكننا ان نتحدث عن التزاوج إلا إذا كانت الطيور جاهزة
فلا يمكننا ان نزاوج طيورا ليست جاهزة فهذا بلا شك سيفشل
و لذلك كان من الضروري بل من البديهي أن نتأكد من بلوغ طيورنا الجهوزية التامة و الكاملة قبل القيام بالجمع بينهما
و يمكننا تمييز الذكر الجاهز من خلال العلامات التالية :
العلامة الأساسية التي تظهر على الذكر هو التغريد
فكلما كان تغريد الذكر متواصلا و قويا و كاملا استدللنا بذلك على مدى جاهزية الذكر
و يصل الذكر إلى قمة جاهزيته عندما نراه يغرد و يتمايل و يتراقص على المجثم الذي يقف عليه وخصوصا عندما يرى الأنثى او يسمع ندائها وهذا التمايل يعرف برقصة التزاوج عند الكناري
و في بعض الأحيان و عندما يبلغ الذكر درجات متقدمة من الحماوة و الجاهزية يصل به الأمر إلى مطاردة الأنثى ولو كانت في قفص آخر فتراه و كأنه يريد ان يخرج من قفصه ويدخل إليها ولو وضعته معها لقام بتكبيسها رغما عنها
و تظهر على الكناري في هذه المرحلة درجة كبيرة من العدوانية اتجاه الطيور الأخرى و بالأخص الذكور الأخرى وهذا نظرا لغريزته الذكورية ومحاولته للحفاظ على منطقته
كما يمكننا ان نحدد مدى جاهزية الذكر من خلال معاينة مزبنه بحيث يبرز بشكل واضح و كبير خلافا لما كان عليه في سابق الأيام
كما يمكننا تمييز الأنثى الجاهزة من خلال العلامات التالية :
1- الرفرفة : تبدأ الانثى بالرفرفة وكأنها تحاول الطيران ودلك برفع اجنحتها مرارا متكررة وهي ثابثة و واقفة على المجثم ولكن من دون ان تطير حقيقة.
2- المناداة : تبدأ الأنثى بالمنادات بصوت مميز ومعروف "بررر" أو "ترررر".مرارا و تكرارا و بشكل متواصل و بالأخص عند سماع تغريد الذكر أو عند رؤيته
3- درجة التغريد: تبدأ الأنثى بإصدار أصوات متقطعة و كأنها تريد ان تغرد مثل الذكر و في بعض الأحيان القليلة تجد أن من الإناث من تغرد بشكل جيد ومتواصل لدرجة أن نعتقد أنها ذكور.
4- اللعب بمواد التعشيش : تصل الأنثى إلى مرحلة حمل مواد التعشيش والطيران فوق المجاثم و على جدران القفص بحثا عن مكان لتضعها فيه
5- بناء العش : بعد العلامات التي ذكرنا تأتي العلامة الفاصلة وهي قيام الأنثى ببناء العش في أي مكان نتوفر لها ولو على أرضية القفص أو داخل المأكلية فهذا يعتبر آخر العلامات وقرب وضع البيض
ويمكن للأنثى أن تبني العش ثم تخربه ثم تعيد الكرة عدة مرات و تكون آخرها هي الدليل على اكتمال جهوزية الأنثى
6- اتخاذ وضعية التلقيح : تصل الأنثى إلى قمة الجهوزية باتخاذها وضعية التكبيس عند سماع صوت تغريد الذكر و يكون هذا دلالة على وصولها للدرجة القصوى من الجهوزية و قابليتها للتكبيس
بالإضافة للعلامات السابقة هناك علامات تظهر على جسم الأنثى و بالأخص على بطنها بحيث يسقط الريش الذي كان على بطنها و يتغير لونه و تتسع فتحة المخرج تحضيرا لوضع البيض

درجة الحرارة الملائمة

يجب ان نعلم أن للحرارة دور في هذا الأمر أيضا
فهي تعتبر من المؤشرات التي يستدل بها الطائر على تغير الفصول و المراحل أيضا بالإضافة إلى الإنارة
ففيما يخص مرحلة التزاوج و التي تأتي عادة في بداية فصل الربيع
ففي الطبيعة تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع تدريجيا إيذانا بدخول فصل الربيع و الذي يتصف بالدفء النسبي و بالاعتدال
فإذا كنا نتبع النظام الطبيعي فالطبيعية ستقوم بكل العمل عنا وذلك ببدء ارتفاع درجات الحرارة و حصول بعض الاعتدال في المناخ
أما إن كنا نعتمد النظام الاصطناعي فهنا الأمر يكون على عاتق المربي
بحيث يجب أن يضمن ارتفاع درجات الحرارة تدريجا إلى حين وصولها إلى درجة حرارة مناسبة و التي تتراوح بين 18° و 24°

نسبة الرطوبة الملائمة

يجب ان نعلم أن للرطوبة دور مهم جدا خلال التزاوج
فهي لها دور في نجاح حضن البيض و فقص الفراخ إذا كانت مناسبة
و كذلك يمكن لها ان تتسبب في موت الفراخ قبل فقصها او في هجر الإناث لأعشاشها إن كانت عالية
فهي تعتبر من المؤشرات الأساسية لنجاح الموسم ككل
ففيما يخص مرحلة التزاوج و التي تأتي عادة في بداية فصل الربيع
فإذا كنا نتبع النظام الطبيعي فالطبيعية ستقوم بكل العمل عنا وذلك ببدء اعتدال الجو و اعتدال مستوئ الرطوبة
أما إن كنا نعتمد النظام الاصطناعي او ان نسبة الرطوبة الطبيعية غير ملائمة لفصل لتزاوج فهنا الأمر يكون على عاتق المربي
بحيث يجب أن يضمن أن تكون درجة الرطوبة داخل غرفة الطيور
بحيث تتراوح بين 60% الى 65% في سائر الأيام
و عند اقتراب موعد الفقس نقوم برفعها لـ75%

الامن و الطمانينة

يشكل الأمان نقطة أساسية و حيوية في إنجاح التزاوج بل في حياة الطائر كلها
فهو لا يقل ضرورة عن الغذاء والسكن و الصحة
و يشكل توفيره من اهم الامور التي يجب توفيرها للأزواج أثناء التزاوج لضمان نجاح الموسم
فانعدامه يمكن ان يمنع الأزواج من التوالف و ان يمنع الإناث من قبول الذكور و بناء الاعشاش و التاخر في وضع البيض
وقد يصل الامر إلى هجر الأعشاش التي تحضنها الإناث سواء كان فيها بيض او فراخ حديثة الولادة

الأقفاص المناسبة للتزاوج

تشكل الأقفاص المناسبة في هذه المرحلة حجر الأساس لنجاح الموسم
وللإطلاع على خصائصها و مميزاتها و انواعها المناسبة طالعو هذا الموضوع
♥ الاحترافية في اختيار أقفاص التزاوج و في كيفية تجهيزها ♥

الاعشاش المناسبة

تشكل الأعشاش المناسبة في هذه المرحلة حجر الأساس لنجاح الموسم
وللإطلاع على خصائصها و مميزاتها و انواعها المناسبة طالعو هذا الموضوع
♥ الاحترافية في اختيار العش المناسب للتزاوج و الانتاج ♥
و للتعرف كذلك على كيفية تجهيزها بالشكل المناسب مع منع ظهور الفاش فيها أو منع سقوطها او سقوط البيض أو الفراخ منها طالعوا هذا الموضوع
♥ الاحترافية في تجهيز الأعشاش لتقديمها للاناث مع ضمان عدم ظهور الفاش او سقوط الفراخ♥

مواد التعشيش المناسبة

يشكل استخدام مواد التعشيش المناسبة في هذه المرحلة نقطة أساسية للنجاح الموسم
وللإطلاع على خصائصها و مميزاتها و انواعها المناسبة طالعو هذا الموضوع
♥ الاحترافية في اختيار مواد التعشيش المناسبة للطيور تحضيرا لموسم التزاوج ♥

التوالف بين الأزواج

يشكل التوالف بين الذكر و الانثى المرحلة الأساسية و العامل الرئيسي في نجاح التزاوج او فشله
وللإطلاع على طرق الوصول إلى التوليف بين الازواج و النجاح فيه بكل سهولة طالعو هذا الموضوع
♥ الاحترافية في توليف الأزواج لظمان نجاح موسم الإنتاج ٍ♥

السن المناسب
إن السن المثالي و المضمون لبدء الإنتاج بالنسبة للإناث أو الذكور لا يجب ان يقل عن 10 أشهر و الأفضل على الإطلاق هو 12 شهرا كاملة
و ذلك لتفادي الكثير من المشاكل التي تاتي من تزويج الطيور في سن مبكرة

الحالة الصحية
في ما يخص هذه النقطة فلا يجب ان نقوم بمزاوجة طيور مريضة أو متعبة او منهكة
وكذلك لا نقوم بمزاوجة طيور تمر بقلش مؤقت أو تعاني من أية تشوهات خلقية يمكن ان تعيق عنلية التزاوج او ان تتسبب في فشلها
مثل كون الذكر مثلا مبتور القدم أو ان الانثى لا تستطيع الوقوف بشكل جيد لكي يقوم الذكر بتكبيسها
وماكان على شاكلة هذه الموانع

النظام الغذائي المتبع
سيتم التطرق إلى النظام الغذائي المتبع في موضوع منفصل و مفصل

فصول مرحلة التزاوج
تنقسم مرحلة التزاوج إلى ثلاثة فصول او أقسام أساسية لكل منها خصائصه و متطلباته
المرحلة الأولى
من جمع الأزواج إلى بداية وضع البيض
المرحلة الثانية
من بداية الحضن إلى فقص البيض
المرحلة الثالثة
من فقص البيض إلى فطام الفراخ
و لكل مرحلة من المراحل نظام غذائي متبع و ظروف خاصة يجب توفيرها و طريقتها الخاصة في التعامل مع الطيور و الفراخ او البيض


و في الاخير اخوتي و أحبتي الكرام إن أصبت فمن الله عز و جل وحده وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
وهكذا لكل بداية نهاية ، وخير العمل ما حسن آخره وخير الكلام ما قل ودل وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنى أن أكون موفقا في سردي بطريقة لا ملل فيها ولا تقصير موضحا جميع جوانب الموضوع
وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا
تقبلوا مني كل عبارات الحب و الاحترام و التقدير


 |