


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
كيف أحوالكم أخوتي الكرام ان شاء الله طيبين و الأمور طيبة كيف العصافير إن شاء الله كلها بخير و الانتاج جيد
كيف أحوال أساتذتي الكرام و الاخوة المشرفين و الأعضاء المحترمين ان شاء الله بألف خير وعافية
الحمد لله على منه وفضله
اللهم آمين


ظاهرة البيض غير المخصب
كل الأسباب و الحلول


أولا وقبل كل شيئ
يعاني الكثير من المربين من مسألة الحصول على البيض غير مخصب
فبعد الصبر على تجهيز الطيور و الموالفة بينها و إطعامها البيض المسلوق و تدليلها و السهر على كل ما يريحها و يسعدها
فيصبح هذا الطائر خلال هذه المرحلة هو محور الحديث و التركيز وكل هم المربي منصب عليه
فيفرح المربي عندما يرى الذكر يكبس الأنثى و يرى الأنثي وهي تبني العش
ثم بعد ذلك يرى أكثر ما يفرحه وهو الأنثي وهي تضع البيض في العش
فبعد انتهاء الأنثي من الوضع تجد المربي يحرص على توفير الهدوء و عدم الإزعاج
وهو كله شوق إلى أن يصل اليوم الذي يكشف في عن البيض هل مخصب أم لا
وذلك باستعمال "اختبار تخصيب البيض"
وهذا موضوع يعرف بكيفية القيام به

اختبار كشف تخصيب البيض بين مخاطره و ضرورته
و إذا به يجد البيض كله أو بعضه غير مخصب

فهنا يضيق الصدر و تبدأ التساؤلات لماذا كيف متى أين وهل .و .و..و.وو
و في الحقيقة إنه لا يحدث أي شيئ معنا أو مع طيورنا إلا وكان نتيجة توفر أسباب معينة
سواء كنا على علم و دراية بهذه الأسباب أو كنا لها جاهلين
وللكشف على الأسباب التي تؤدي بنا إلى الحصول على بيض غير مخصب
تابعو هذا الموضوع

كبر السن

إن الطيور الكبيرة في السن يلاحظ عليها قلة النشاط و الحركة
وذلك نظرا لكونها قضت سنوات طويلة في التلقيح و التزاوج و الإطعام
و غير ذلك من المجهودات و الواجبات التي تقوم بها
فبعد هذا العمر الذي قد يصل في أقل تقدير مثلا 4 أو 5 سنوات تجد الطيور الكبيرة لا تخصب البيض
فبالنسبة للذكور تجدها لا تنتج نطافا قوية أو جيدة سواء من ناحية الكم أو النوع
وكذلك الإناث تنتج بويضات ضعيفة لا تصلح للتخصيب أو قد تجدها قد توقفت عن إنتاجها بالكلية
وفي العادة تجد الطيور الكبيرة في السن تميل اكثر إلى الخمول و قلة الحركة وعدم الاهتمام بالتزاوج

يجب الحرص دائما على تجديد الدماء في مجموعة الطيور التي نربيها
ويجب الحرص على إدخال طيور شابة و قوية إلى المجموعة
ونلجأ إلى الاستغناء قدر الاستطاعة عن الطيور التي يفوق عمرها 4 سنوات فما فوق
ونبتعد تماما عند شراء الطيور عن شراء أي طائر يزيد عمره عن السنتين كأقصى تقدير

صغر السن

إن لصغر السن كذلك دور أساسي في الحصول على البيض الغير مخصب
لأنه يجب ان نعلم أن الطيور يجب أن تبلغ سنا مناسبة لكي تستكمل نموها الجسماني و تبلغ اعضاؤها التناسلية الداخلية و الخارجية النمو و التطور الكامل
فعند الاستعجال على الطيور الصغير بتجهيزها و تزويجها فتكون غير قادرة على إنتاج نطاف سليمة أو مكتملة أو بالعدد الكافي بالنسبة للذكور
و تكون غير قادرة على إنتاج بويضات على المستوى المطلوب من القوة و الخصوبة بالنسبة للإناث
وقد تتعرض هذه الطيور الصغيرة إلى مشاكل اكثر من البيض المخصب مثل انحصار البيض و عدم حضنه أو عدم إطعام الفراخ أو غير ذلك

يجب تزويج الطيور لما تبلغ السن المناسب الذي يضمن النمو الكامل و الكافي لها لكي تستطيع الإنتاج
وهذا السن يكون عادة بين 10 أشهر إلى السنة الكاملة

قلة الخبرة

هذه النقطة تكون عادة عند الإناث او الذكور التي تتزاوج للمرة الأولى
و بالخصوص عند الطيور التي كانت تعيش منفردة
فتجدها لا تحسن القيام بالكثير من الامور المتعلقة بالتزاوج
مثل اتخاذ وضعية التكبيس و وضع البيض و حضنه و غير ذلك من أمور التزاوج

فهنا يكفي أن نصبر على الطيور فستتعلم مع البطون القادمة
كما يمكننا وضعها في غرف للطيور تكون فيها أزواج أخرى فإن هذا سيكون له تأثير إيجابي عليها

المرض

إن الأمراض باختلافها يمكن أن تعيق عملية التزاوج أو أن تمنع حدوثها بالكلية
فمثلا مرض الطائر بالتهاب في المخرج او الجهاز التناسلي يمكن ان يتسبب في موت النطاف أو البويضات
أو مرض الطائر في الجسم عامة يجعل من الطائر وهنا و غير قادرا حتى على الحركة
فما بالك بالتغريد و مطاردة الانثى و محاولة تكبيسها أو للانثى ان تستجيب للذكر او أن تتفاعل معه
ففي الحالات المرضية العامة تجد الطائر منزويا وخاملا وغير قادر على الحركة و بالتالي لن ينفع للتزاوج

يجب الحرص على عدم تزويج أي طائر ثبت عندنا انه مريض او على الأقل تظهر عليه آثار الوهن او التعب أو التسيف
وغيره من الأعراض الدالة على الحالة الصحية الغير طبيعية
ونحرص على تزويج فقط الطيور الصحيحة و المعافاة و التي يظهر عليها النشاط و الحيوية و التغريد و التفاعل مع الطرف الآخر

العقم

إن العقم هو حالة خفية يصعب اكتشافها و التفطن لها
وتكون في العادة وراثية أو نتيجة لمرض يصيب الجهاز التناسلي للذكر او الانثى
فتجد ان الذكر يغرد و يكبس و يلقح الانثى
و تجد الانثى تجهز وتتجاوب مع تغريد الذكور و تبني العش و يكبسها الذكر مرارا وتكرارا و تضع البيض و تحضنه
ولكن النتيجة دائما جميع بيض غير مخصب
سواء لكون الذكر لا ينتج نطافا بالكلية او ان نطافه ضعيفة أو ليست بالعدد الكافي أو مشوهة ولا تصلح لتلقيح بويضات الانثى
وكذلك أن الأنثى لا تنتج بويضات بالكلية او ان بويضاتها ضعيفة أو مشوهة و بالتالي لا تصلح للتلقيح أو إنتاج الاجنة فيما بعد

وهنا يجب الاستغناء عن الطائر الذي يثبت انه عقيم لأن هذا غير قابل للعلاج و مضيعة للجهد و الوقت

إصابة رجل الذكر أو الأنثى

إن أقدام الطيور هي الركيزة الأساسية لها في حركتها أو في وقوفها
وهي عضو أساسي في عملية التكبيس
فلما نلاحظ الذكر يقوم بعملية التكبيس
فنرى أن الأنثى تقف على المجثم مرتكزة على قدميها
ونرى كذلك الذكر يرتقي على ظهر الأنثي لتكبيسها مرتكزا على قدميه
فوجود إصابة أو إعاقة بقدم الذكر أو الأنثي ستشكل عائقا حقيقيا لإتمام و إنجاح التكبيس

اجتناب تزويج الطيور المصابة في أرجلها سواء مؤقتا أو بصفة دائمة
فإذا كانت مؤقتة يمكننا انتظار شفائها أما إن كانت دائمة فنستغني عن تزويج الطائر كليا

عدم القدرة على استعمال الجناحين

إن الملاحظ لعملية التكبيس عند الطيور يجدها تعتمد كذلك على الجناحين في توفير التوازن أثناء ارتقاء الذكر على الأنثي
و إصابة الذكر بالخصوص بأي مانع يمنعه من الرفرفة بجناحيه سواء كانت إصابة أو كسرا أو أي عارض
سيشكل سببا وجيها لعدم قدرته على استعمال احد جناحيه او كلاهما و بالتالي عدم قدرته على توفير التوازن و الثبات
و اللذان يعتبران عنصران أساسيان في نجاح عملية التكبيس وهذا ما سيؤدي في الغالب إلى فشلها

يجب التأكد من الطيور و بالخصوص الذكور أنها تمتلك القدرة على الطيران و الرفرفة بجناحيها
و الامتناع عن تزويج أي طائر عنده عارض في هذه النقطة
و الاستغناء عنه إن كان العارض دائما أو انتظار شفائه إذا كان العارض مؤقتا

التشوه الخلقي

المقصود بالتشوه الخلقي هو التشوه الخلقي الذي يكون في الأجهزة التناسلية للطيور
و التشوه الخلقي مصدره عموما يكون بسبب الخلقة (يعني لا يد لنا فيه بل خلق الطائر به)
فهذه التشوهات يمكن ان تمنع الذكر مثلا من إنتاج النطاف بالكلية أو إنتاج نطاف ضعيفة أو عدم تمكنه من إخراج النطاف بالكلية إلى الخارج
ويمكن لهذه التشوهات أيضا ان تمنع الأنثي من إنتاج بويضات أو من عدم تمكن البويضات من الانتقال عبر قناة البيض أو عدم تمكن النطاف
الذكرية من بلوغ هذه البويضات نظرا لوجود تشوهات أو موانع خلقية تحول دون النجاح في العملية ككل

وهنا يجب الاستغناء عن الطائر الذي يثبت انه مصاب بتشوه خلقي
لأن هذا عموما غير قابل للعلاج و مضيعة للجهد و الوقت

الاستنزاف

إن للطيور قدرة معينة على التزاوج و الاستمرار فيه
ففي الحالة العادية و مع الاجتهاد في احترام حياة الطيور و توفير كل احتياجاتها
يكون عدد البطون التي يمكنها انتاجها هو من 3 إلى 4 بطون في كل موسم
و أي عدد أكثر من هذا يعد استنزافا لها و تكليفا لها بما لا تطيق
وينتج عن هذا التزويج المتكرر و المتتابع تعب الطيور و وهنها
و بالتالي عدم القدرة على إنتاج نطاف أو بويضات ذات معايير جيدة قابلة للتطور و التخصيب و الإنتاج
و عليه سينتج عن ذلك بيض غير مخصب

يجب الاكتفاء بعدد البطون الكافي في كل موسم
و إراحة الطيور بعد تحصيل هذا العدد وعدم المواصلة في تزويجها و توليدها
وكذلك الامتناع عن شراء الطيور التي يظهر عليها أنها أنتجت من قبل عدة مرات أو يظهر عليها التعب و الوهن جراء الحضن و الإطعام
و إدخالها مباشرة في الإنتاج
وهذا الموضوع مهم جدا يرجى مطالعته

مراحل حياة الطيور:احترامها,تمديدها,اختزالها أو تجاوزها

التشحيم

الشحمة هي تجمع للدهون على جسم الكناري
و تكون تحت الجلد مباشرة
و نراها عندما ننفخ على ريش الطائر و بالخصوص في بطن الكناري
وتكون في اغلب الأوقات في بمنطقة البطن أو الصدر

ولا نتحدث عن التشحيم الخفيف الذي لا يكون ضارا بل يكون ضروري خصوصا بالنسبة للإناث
و التشحيم الذي يهمنا هو التشحيم الكثيف في منطقة البطن و المخرج
لان التشحيم في هذه المناطق قد يعيق عملية التكبيس بشكل صحيح
وقد يمنع النطاف من الخروج بشكل صحيح من الذكر إذا كان هو المشحم
و قد يمنعها من الدخول إلى الأنثى أو بلوغ البويضات عندها إذا كانت هي المشحمة

يجب التخلص من الشحمة الكثيفة
وذلك بإخضاع الطيور لحميات خاصة بهذا الباب وتكون مناسبة و مدروسة و آمنة
وبعد ذلك يجب إتباع نظام غذائي صحيح و صحي لعدم الوقوع في نفس الخطء مرة اخرى

العشق

إن طيور الكناري في بعض الأحيان تقع في حالة تسمى "العشق"
وهو أن يحب الذكر أنثى بعينها أو أن تحب الأنثى ذكرا بعينه
ويرفض كل طرف التزاوج مع أي طرف آخر
إلا إذا أرجع الذكر إلى الأنثى التي يريدها أو أرجعت الأنثى إلى الذكر الذي تريده
وهذا مما سيجعل الأنثي تمتنع عن قبول تكبيس أي ذكر آخر
و مما سيجعل الذكر يمتنع عن تكبيس أي أنثى اخري
و في كلتا الحالتين تكون نهاية الأمر إلى الحصول على البيض الغير مخصب

يكفي إرجاع الذكر إلى أنثاه أو الأنثى إلى ذكرها
و إذا تعذر ذلك فهنا يجب عزل الذكر عن الأنثي بحيث لا يريا بعضهما و لا يسمعان صوت بعضهما
و إعطاؤهما وقتا كافيا للتوالف مع طيور أخري

التنافر أو عدم التوالف

إن القيام بعملية التوالف بين الزوجين قبل الجمع بينهما يعد أمرا أساسيا في نجاح التزاوج
فعدم التوليف بينها يؤدي إلى نفور كل طرف من الطرف الآخر ورفضه للتزاوج معه
وتبدأ الشجارات و المطاردات بالحدوث
لما تصل الأنثى إلى مرحلة وضع البيض فستضعه
سواء كبسها الذكر ام لا
فإذ اكان الزوجان متنافران و ممتنعان عن بعضهما فبالتأكيد ستضع الأنثي بيضا غير مخصب

الحرص على توليف الأزواج قبل الجمع بينهما و استغراق الوقت الكافي لحدوث ذلك مهما طال الأمر
وهذا الموضوع يتحدث عن الطرق المتبعة في التوالف بين الازواج

♥ الاحترافية في توليف الأزواج لظمان نجاح موسم الإنتاج ٍ♥

إساءة التقدير أثناء تحديد جنس الطيور

يقع في بعض الأحيان أن نخطئ في تحديد جنس الطيور
فنقوم بجمع ذكر مع ذكر اعتقادا منا أن احدهما أنثى
أو نجمع أنثى مع أنثى اعتقادا منا إن إحداهما هو ذكر
ونقع في هذا الخطأ سواء لقلة الخبرة في كيفية تحديد جنس الطيور
أو وجود بعض الاستثناءات حيث تظهر بعض الإناث بمظهر الذكور شكلا أو خلقا أو تغريدا
أو تظهر بعض الذكور بمظهر الإناث شكلا او خلقا أو تغريدا

وهنا عند التأكد من حصول هذا الخطأ نقوم بجمع الذكور مع الإناث و الإناث مع الذكور

استعمال القفص غير المناسب

إن لاستعمال القفص المناسب في فترة التزاوج دور أساسي في نجاح التزاوج او فشله
فعند استعمال قفص صغير او ضيق فلن تجد الطيور متسعا للحركة و التنقل داخله
فما بالك بالقيام بعملية التكبيس
و التي يستلزم نجاحها وجود متسع من المكان

اختيار و استعمال أقفاص التزاوج المناسبة
وهذا الموضوع يشرح و يعرف بها

♥ الاحترافية في اختيار أقفاص التزاوج و في كيفية تجهيزها ♥

المجثم غير المناسب

يعتبر المجثم الأداة الأساسية و الرئيسة في حياة الطيور خصوصا التي نربيها في الأقفاص وله دور أساسي و محوري في كل أمور و نواحي حياة الطائر
فمعظم عمليات التزاوج و التكبيس تتم عليه
واستعمال النوع الخاطئ أو الغير مناسب سيؤدي بالضرورة إلى فشل عملية التكبيس
مثل استعمال مجثم ذو قطر كبير أو غير مثبت بإحكام أو موضوع بطريقة غير صحيحة أو في مكان ضيق

استعمال المجثم المناسب لهذه المرحلة و الذي يمكنه ان يوفر الثبات أثناء التكبيس
وهذا الموضوع يشرح دور المجثم و كيفية اختيار النوع المناسب

♦◄ المجاثم ... ودورها في حياة الطيور وخصوصا في موسم التزاوج ►♦

العش غير المناسب

الكثير من الطيور تتخذ العش مكانا أساسيا لتقوم بالتزاوج فيه
فلا تتزاوج في أي مكان آخر ما عدا العش
وهنا يكون اختيار العش الغير ملائم أو تعليقه في مكان غير مناسب أو ضيق أو لا يحس الطائر فيه بالأمان
يكون سببا في فشل الطيور في عملية التزاوج
و بالضرورة الحصول على البيض غير المخصب

يجب اختيار نوع الأعشاش المناسب و الذي تفضله الطيور و يكون متسعا كافيا للقيام بالتكبيس داخله
و يجب مراعاة كيفية ومكان تعليقه
وهذا الموضوع يشرح كيفية القيام بالاختيار و التوفيق فيه

♥ الاحترافية في اختيار العش المناسب للتزاوج و الانتاج ♥

الطيور ذات الريش الكثيف

عند بعض أنواع الكناري خصوصا كناري الشكل أو الكناري الناتج عن تهجين كناري الشكل
يكون الريش كثيف و بالأخص في منطقة البطن لدرجة تمنع التكبيس الجيد وبالتالي التلقيح من الذكر للأنثى
ويكون نتيجة ذلك الحصول على بيض غير ملقح

يجب الحرص على التخلص من الريش الزائد بالنسبة للذكر أو الأنثى بالطريقة الصحيحة
وهذا الموضوع يشرح كيفية القيام بالأمر بشكل صحيح

تأثير كثافة ريش المخرج على تلقيح البيض و كيفية التصرف حيالها

قص ريش التوجيه

ريش التوجيه هو الريش الذر ينمو فوق مزبن الذكر
ويكون محيطا بمخرج الأنثي
ويسمى بريش التوجيه لأنه يوجه الذكر أثناء عملية التكبيس لوضع مزبنه في المكان الصحيح مباشرة بمقابل نخرج الأنثى
وقص هذا الريش أو نتفه أو سقوطه لأي سبب كان سيكون سببا مباشرا لفشل الذكر في التكبيس
وعليه الحصول على البيض غير المخصب

الانتباه أثناء قص الريش الزائد للطيور على عدم المساس بريش التوجيه
فإذا تم قصه بالخطء فيجب تأخير تزويج الطائر إلى حين نمو الريش من جديد

فقدان الذكر لريش الذيل

إن ريش الذيل أساسي وهام جدا لتحقيق التوازن و الثبات للطيور
وهو هام جدا بالنسبة للذكر أثناء عملية التكبيس فهو يستعمله للتوازن أثناء ارتقاءه على الأنثي
و الملاحظ للذكور أثناء عملية التكبيس سيرى كيفية قيام الذكر بتحريك ذيله سعيا منه لتحقيق التوازن و الثبات لإنجاح التكبيس
و فقدان الذكر لذيله قد يكون سببا في فشل التكبيس بالكلية

الامتناع عن تزويج ذكر فاقد للذيل
و الانتظار إلى حين نموه من جديد

الأظافر الطويلة

في كثير من الأحيان يلاحظ على أظافر طيورنا أنها اكتسبت بعض الطول الذي يوجب علينا التصرف حياله نظرا لما له من تأثير و أضرار يمكن ان تلحق بالطيور
و الخطر الأهم يكمن في أنها تكون سببا أساسيا في فشل عملية التكبيس لكونها طويلة و لا تمكن الذكر من الثبات فوق الأنثي بالشكل المناسب أثناء عملية التكبيس
وكذلك لا تمكن الأنثي من الثبات بشكل جيد على المجثم أثناء التكبيس وبالتالي الحصول على البيض غير المخصب و تكون النتيجة خسارة بطون من البيض و إتعاب الأزواج هباء وبدون جدوى

يجب التأكد من أن طور الأظافر مناسب و إذا لم يكن كذلك يجب ان نقص ما زاد منها عن الحاجة
وهذا الموضوع يشح الطريقة الصحيحة لفعل هذا الأمر

تأثير طول الأظافر على الكناري وكيفية التعامل معه

عدم الجاهزية

إن تجهيز الطيور قبل تزويجها يعد بديهيا
ولكن في بعض الاحيان يخطئ البعض منا في تقدير مدى جاهزية طيوره
و الأهم هنا هو جاهزية الذكور
لأن الأنثى لما تضع البيض فهي بالتأكيد جاهزة تماما
ولكن الإشكال يكون عند جمع الأنثي الجاهزة بذكر غير جاهز او لم يبلغ المستوى المطلوب من الجهوزية
و بالتالي فشله في التزاوج
و وضع الأنثي لبيضها من دون تلقيح

التاكد من ان الطيور جاهزة بالشكل المناسب
وهذه المواضيع تعرف و تشرح مرحلة التجهيز وكل ما يتعلق بها

مرحلة التجهيز للتزاوج ♥ مفتاح النجاح في موسم التزاوج ♥
مرحلة التجهيز ♥ النظام الغذائي الأمثل ♥
♥ الفيتامينات و الأملاح المعدنية المناسبة لتجهيز الطيور ♥

سيطرة الأنثي

قد يجد البعض صعوبة في تقبل هذه النقطة أو في استيعابها
في الوضع الطبيعي يكون الذكر هو المسيطر و الأنثي تنصاع له
وهنا تجد الآن تستجيب له إذا ناداها أو أراد أن يكبسها
ولكن في بعض الحالات القليلة تجد أن الأنثي هي المسيطرة
و تجدها قليلا ما تستجيب للذكر أو تمتنع عنه بالكلية
بل وقد يصل الأمر بضربها له و بمحاولتها طرده من المكان ككل
وهنا ستكون نتيجة هذه الظاهر هي عدم تمكن الذكر من تكبيس الأنثى و وضعها لبيض غير مخصب

تزويج هذا النوع من الإناث إلى الذكور القوية و التي يعرف عنها أنها شرسة و صعبة المراس
فستتمكن من السيطرة عليها و إخضاعها و التزاوج معها

وضع أنثى في قفص من دون ذكر أو التأخر في جمعا معه

هذه النقطة كذلك هي كثيرة الحدوث
فقد تجد المربي يضع أنثي لوحدها في قفص منفرد
ولا يجمعها مع أي ذكر ومهما كانت دوافع المربي
فلما تجهز الأنثى فستضع بيضها بالتأكيد ولن تنتظر وجود الذكر معها لتفعل ذلك
وبالتالي سيكون بيضها غير مخصب
أو يمكن ان يقع المربي في سوء تقدير مدى جاهزية الأنثي
فيتأخر في جمعها مع الذكر اعتقادا منه أنها لم تجهز بعد أو أنه لم يحن الوقت بعد لإدخال الذكر عليها
وهنا أيضا لما تجهز الأنثى فستضع بيضها بالتأكيد ولن تنتظر وجود الذكر معها لتفعل ذلك
وبالتالي سيكون بيضها غير مخصب هنا أيضا

متى وجدنا الأنثى جاهزة و ظهرت لنا العلامات التي تدل على ذلك نقوم بجمعها مع الذكر

اختلاف حجم الذكر و الانثى

تحدث هذه الظاهرة عند الجمع بين نوعين مختلفين من الطيور
وبالأخص الجمع بين ذكر من الكناريات ذات الحجم الكبير مثل اليوركشير الذي قد يصل طوله إلى 17 أو 18 سم
مع أنثي ذات حجم صغير مثل الكناري البلدي أو الجلوستر مثلا الذي يبلغ طوله إلى 10 أو 11 سم
وهنا سيكون من الصعب جدا على الأنثى تحمل وزن الذكر الضخم مقارنة بوزنها
وهنا ستجد الأنثى تتململ و تتحرك إلى جانبيها أو أنها ستفر من تحت الذكر
مما سيحول بين الذكر وبين تحقيقه للثبات و التوازن أثناء التكبيس
و بالتالي فشل التكبيس و الحصول على بيض غر مخصب

يجب مراعاة التقارب في الأحجام و الأطوال بين الذكور و الإناث
وعدم تزويج طيور تكون بينها فروقات كبيرة في الحجم

دخول احد الزوجين في غيار ريش مؤقت دون التفطن له

إن تغيير الريش المؤقت له تأثير سلبي على الطيور
فقد يؤدي إلى امتناعها عن التزاوج
و الذي يؤثر هنا هو الذكر مادام نتحدث عن البيض
فدخول الذكر في غيار ريش جرئي ودون ملاحظة المربي
سيؤدي به إلى الامتناع عن التزاوج إلى حين خروجه من هذه الحالة نظرا للاضطراب الهرموني الحاصل عنده
وهنا سيمتنع عن تكبيس الأنثى مما سيؤدي بها إلى وضع بيض غير مخصب

يجب مراقبة الطيور بصورة دورية لملاحظة حدوث هذا الأمر و التنبه له
وعند حدوثه يجب الفصل بين الزوجين إلى حين انتهائه و إراحتهما لمدة كافية
و الأهم من كل هذا هو تحري الأسباب التي أدت إلى حدوث هذا النوع من غيار الريش
و تفادي الوقوع فيها لأن أضرار هذا الأمر تتعدى بكثير حصولنا على بيض غير مخصب

الحماوة الزائدة عند الذكر

إن الحماوة الزائدة عند الذكور تشكل مشكلا كبيرا قد يغفل عنه الكثير من المربين
وهو دخو الذكر في حالة من الهيجان وفقدان التركيز و التحكم
فتجده كالمجنون يغرد و يقفز على المجاثم
وكل همه هو التزاوج و التكبيس
وقد وصل الحد ببعض الذكور التي تعاني من الحماوة المبالغة إلى حد تكبيس كل ما يمكنها تكبيسه
حتى أصبع المربي ........؟؟؟؟
ودخول الذكر في مثل هذه الحالة الهستيرية وفي خلال محاولته بعملية التكبيس ونظرا للهيجان الذي هو فيه
فاحتمال قيامه بالعملية بشكل سريع أو خاطئ أو عدم اتخاذه للوضعية الصحيحة أو عدم أخذه للوقت الكافي وارد جدا
وبالتالي فشله في عملية التكبيس و حصولنا على بيض غير مخصب

استعمال المحفزات الجنسية و الفيتامينات الخاصة بالتجهيز بشكل صحيح وعدم تجاوز الجرعات المحددة
وهذا الموضوع يشرح هذا الأمر

♥ الفيتامينات و الإملاح المعدنية المناسبة لتجهيز الطيور ♥

الإزعاج و عدم الإحساس بالطمأنينة

يشكل الأمان نقطة أساسية و حيوية في إنجاح التزاوج
و يشكل توفيره من أهم الأمور التي يجب توفيرها للأزواج أثناء التزاوج لضمان نجاح الموسم
فانعدامه يمكن أن يمنع الأزواج من التوالف و أن يمنع الإناث من قبول الذكور و بناء الأعشاش و التأخر في وضع البيض
وقد يصل الأمر إلى هجر الأعشاش التي تحضنها الإناث و التي فيها بيض
وكل هذا يؤدي إلى حصولنا على بيض غير مخصب أو بيض ماتت أجنته في أول يوم أو يومين إذا هجرت الأنثى العش

توفير الأمن و الطمأنينة للطيور ووضع أقفاصها في مكان مناسب و بعيد عن كل الإزعاج أو التطفل

ضعف التغذية

إن اعتماد أنظمة غذائية فقيرة أو غير مناسبة
ولا توفر الاحتياجات المتنوعة و المتعددة للطيور
و خلال جميع مراحل حياة الطيور
سينتج عنه حصولنا على طيور ذات مستوى صحي ضعيف
وذات بنية جسمية ومناعية ضعيفة أيضا
وبالتالي ستكون بالتأكيد ذات مستوى خصوبة ضعيف جدا
كعدم تمكن الذكر من إنتاج نطاف سليمة وقوية كفاية لكي تخضب بويضات الأنثى
وكذلك عدم تمكن الأنثى من إنتاج بويضات سليمة صالحة للتخصيب

اعتماد نظام غذائي متوازن ومدروس بإمكانه توفير احتياجات الطيور كافة
ولكن من دون إدخالها في دوامات التشحيم أو الأمراض الناتجة عن التغذية الزائدة أو الغنية كثيرا
وللتعرف عن البرنامج الغذائي المناسب لكل مرحلة من مراحل حياة الطائر
-------------

مرحلة طرح الريش
♥مرحلة طرح الريش و النظام الغذائي المتبع ♥
♥ أفضل المكملات الغذائية التي نمد بها طيورنا اثناء فترة تغيير الريش ♥
-------------

مرحلة الراحة
♥مرحلة الــراحــة و النظام الغذائي المناسب ♥
♥المكملات الغذائية المقدمة للطيور اثناء فترة الراحـــة ♥
-------------

مرحلة التجهيز
♥مرحلة التجهيز النظام الغذائي الامثل ♥
♥ الفيتامينات و الاملاح المعدنية المناسبة لتجهيز الطيور ♥
-------------

مرحلة التزاوج
♥مرحلة الــتزاوج أو الإنتاج النظام الغذائي الأمثل للطيور الكبيرة و للفراخ ♥

تناول بعض الأدوية او العقارات لمدة طويلة

لقد ثبت عن طريق الأبحاث أن استعمال بعض مضادات الخوف أو القلق أو بعض المضادات الحيوية
له تأثير سلبي وسام على وظائف الغدد المنتجة للنطاف أو البويضات
خاصة إذا استعملت بجرعات كبيرة أو غير مدروسة ولفترات طويلة في مرحلة التجهيز أو الإنتاج
وبالتالي تمنع تخصيب البيض

إعطاء الأدوية الخاصة بالطيور فقط في الحالات المرضية و بعد التشخيص المتخصص
وتقديم الأدوية بالجرعات المحدد و المدة المنصوص عليها في النشرة المرفقة بكل دواء

تذبذب في الإنارة الحرارة الرطوبة

إن تذبذب في الإنارة و ودرجات الحرارة و الرطوبة سيكون له تأثير سلبي جدا على الطيور
ومن اول ما يتأثر في جسم الطائر هو عملية الإفرازات الهرمونية
ونعلم أن عملية التزاوج هي عملية جنسية يكون محفزها الأساسي هو الهرمونات الجنسية
وعند حدوث هذه التذبذبات آو الإضرابات ستؤدي بالضرورة إلى حدوث اختلالات في عمل الغدد المتحكمة في إنتاج الهرمونات
وبالتالي و بالضرورة حدوث اختلالات في عمل الأعضاء أو الأجهزة المشاركة في عملية التزاوج
وسينتج عليه امتناع تام عن إنتاج البويضات و النطاف أو إنتاج متذبذب وغير مستقر أو إنتاج نطاف وبويضات ضعيفة أو مشوهة
ولا يمكننا الحصول على النتائج المرجوة من تمكن الإناث من إنتاج البيض و تمكن الذكور من تخصيبه
وهنا سنحصل بالضرورة على بيض غير مخصب

إتباع نظام حياة للطيور يكون محكما و منظما و خاليا من التذبذبات و الانقطاعات
وبالخصوص درجات الحرارة و الرطوبة وعدد ساعات الإنارة الخاصة بكل مرحلة من مراحل حياة الطيور


و في الاخير اخوتي و أحبتي الكرام إن أصبت فمن الله عز و جل وحده وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
وهكذا لكل بداية نهاية ، وخير العمل ما حسن آخره وخير الكلام ما قل ودل وبعد هذا الجهد المتواضع
أتمنى أن أكون موفقا في سردي بطريقة لا ملل فيها ولا تقصير
موضحا جميع جوانب الموضوع
وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا
تقبلوا مني كل عبارات الحب و الاحترام و التقدير


 |