![]() |
السلام عليكم الرطوبة والكناري كثرت التساؤلات عن أثر الرطوبة على دورة حياة طائر الكناري فأحببت أن أضع هذا الموضوع للنقاش ولكن بعد أن جمعت بعض المعلومات التي قد تساعد على إثراء النقاش. ما تعودنا سماعه أن تعرض الكناري للرطوبة العالية في جو غرفة التربية يعرض الكناري لأمراض تنفسية، ولكن ماتوصلت إليه بعد البحث في عدد من الكتب وعبر الإنترنت، أن ذلك يناقض الحقيقة. فالواقع أن الرطوبة هي في غاية الأهمية للكناري في حالات المتاعب التنفسية حيث أنها في الحقيقة تساعد على سلاسة عملية التنفس وذلك من خلال تنظيف الممرات الهوائية لدى الطائر والمحافظة على رطوبتها. ولذلك فإنه من الضروري الإنتباه إلى هذه الحقيقة وخصوصا عند المربين الذين يستعملون مكيفات الهواء في الأجواء الحارة في بلدان كدول الخليج العربي والأردن والعراق. في هذه الحالة، أي عند إستعمال أجهزة التكييف فإنه من الضروري وضع جهاز يعمل على إطلاق البخار في الغرفة بشكل متواصل وبكميات مدروسة، والجهاز الذي يعرف بإسم "الهيوميديفاير"(Humidifier) يعطي الحل الأمثل في هذه الحالة ولو أنه يمكن الإستغناء عنه بحل آخر أقل كفاءة ولكنه يفي بالغرض نوعا ما وذلك بوضع أوعية ذات أسطح واسعة مملوؤة بالماء في الغرفة. وخير دليل على أهمية الرطوبة للجهاز التنفسي للكناري أنه في حالة إصابته في الجهاز التنفسي يوضع الطائر في قفص المستشفى أو ما أطلق عليه شخصيا "قفص العناية المركزة" ويتم تعريضه لحرارة تصل إلى 85 درجة فهرنهايت مع الحرص على وجود وعاء مكشوف به ماء في القفص من أجل إطلاق البخار اللازم لرفع الرطوبة في جو القفص. أما الحاجة الكبرى لطائر الكناري للرطوبة فهي في موسم الإنتاج. فكم سمعنا عن موت الأجنة في البيض وخصوصا عند أولئك الذين يربون طيورهم في غرف مكيفة، وقد تبين بعد البحث أن السبب الرئيسي لذلك، من بين الأسباب الأخرى يكمن في إنخفاض نسبة الرطوبة في الغرفة من جراء تجفيف الهواء بواسطة جهاز تكييف الهواء بالإضافة إلى عمل شفاط الهواط في الغرفة على مدار الساعة. في دراسة أعدها الحكم الدولي Dave Buckhurst المتخصص في تحكيم كناري الرولر ونشرتها مجلة Roller Canary Digest في عددها الخامس والذي صدر في الأول من مايو 2006 ذكر الكاتب في مقاله أنه لاحظ تعدد حالات موت الأجنة في البيض قبل الفقس وبعد مراقبة دقيقة للوضع بمساعدة أجهزة لقياس الحرارة والرطوبة تبين أن هناك جفاف في الغرفة وبعد تعديل الوضع حصل على إنتاج لم يكن يتوقعه. وقد ذكرت الدراسة أن الرطوبة النسبية الواجب توفرها في غرفة الكناري يجب أن تتراوح مابين 60 و 65%، أما في يوم فقس البيض فيجب أن ترفع هذه النسبة لتصل إلى مابين 75 و 78% وذلك عن طريق تقديم الحمّام للأنثى. أتمنى أن ننتبه لهذه الحقيقة في موسم الإنتاج القادم ولنرى نتائج هذه الدراسة على أرض الواقع. تقبلوا تحياتي في إنتظار مشاركاتكم لإثراء النقاش. أحمد الكندري - بوفيصل ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |




























