![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة الكرام في هذا المنتدى الطيّب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نصل اليوم في حديثنا المتّصل في هذه السلسلة إلى خلطة البيض. وأوّل سؤال يتبادر للذهن هو: هل يُعتبر البيض جزءاً من غذاء الحسّون في الطبيعة؟ والإجابة هي بالنفي. فالطيور على العموم ــ إلاّ فيما ندر ــ لا تتناول البيض كطعام لها في الطبيعة. صحيح أن بعض الطيور تقوم بخطف البيض الموجود في أعشاش الطيور الأخرى لتستخدمه كجزء من راتبها الغذائي، ولكنّ هذا هو الاستثناء وليس القاعدة، وهو قطعاً لا ينطبق على الحسّون أو الكناري أو الطيور المشابهة. إن الطيور البرّية من فئة الفينش Finch لا تعيش في الطبيعة على البذور والخضار والفواكه والمصادر النباتية للغذاء فقط، ولكنها تبحث بفطرتها التي فطرها الله تعالى عليها عن مصدر حيواني للغذاء وهو يتمثّل بالديدان والحشرات الأخرى. وبالتالي فإن البيض ما هو إلاّ مصدر بديل للغذاء الحيواني في الأسر لهذه الطيور. إن دور الديدان والحشرات في الغذاء الذي نقدّمه للحسّون سيكون موضوع الحلقة القادمة من هذه السلسلة إن شاء الله، أمّا حديثنا اليوم فمخصص للبيض وخلطة البيض. لماذا نعطي للحسّون الأطعمة ذات المصدر الحيواني؟ لقد تكلّمنا في الحلقتين الماضيتين عن البذور الجافّة ثم البذور المستنبتة، وتحدّثنا عن فوائدها الغذائية، ومحتوياتها من المُغذّيات المختلفة. فلماذا لا نكتفي بها كمصدر لطعام الحسّون؟ إن البذور وحدها ــ وإن قمنا بتقويتها بالفيتامينات والأملاح المعدنية ــ لا تُقدّم تغذية متوازنة للطيور تكفيها لتعيش بصحة وسعادة وتتمكّن من التكاثر وإنتاج الفراخ. فالبذور ينقصها الكثير من المكوّنات الغذائيّة التي تحتاجها الطيور، وهذه الأمر يُعتبَر من المسلّمات عند المربّين. ولنَضْرِب على هذا بعض الأمثلة: ــ إن محتوى البذور من الكالسيوم قليل. فالكالسيوم يجب أن يمثّل 1% من الكمية الطعامية المتناولة من قِبَل الطيور ليكون كافياً، ولكنّه لا يشكّل في الواقع أكثر ربع هذه النسبة تقريباً من وزن البذور، فكيف يمكن أن يزوّد الطائر بحاجته؟ وباستثناء بذور النيجر، فإن البذور على العموم لا تحوي نسبة متوازنة من الكالسيوم والفوسفور، بمعنى أن الفوسفور فيها يكون أعلى من الكالسيوم بكثير مما لا يُمكّن هذين المعدنين من العمل بشكل مثالي. وعلى سبيل المثال، فإن بذور دوّار القمر تحوي من الفوسفور ثمانية أضعاف ما تحويه من الكالسيوم، وهذا اختلال خطر في التوازن الغذائي، لذلك نجد بعض الطيور ــ كالببغاوات ــ التي تكون مغرمة ببذور دوّار القمر وتعتمد عليه، تصاب بنقص في الكالسيوم ومشاكل في العظام (والببغاء الأفريقي الرمادي أشهر مثال على هذا). ــ كميات الفيتامينات في البذور هي قليلة مثل الفيتامين A والفيتامين D. ــ كميات الشوارد Electrolytes (Electrolytes) والمعادن Minerals (Minéraux ) في البذور قليلة مثل الصوديوم والزنك والمنغنيز. ــ إنّ أيّاً من البذور لا يحوي سوى كميات قليلة من اليود Iodine ( Iode) وبالتالي فإن الاعتماد عليها كمصدر وحيد للغذاء سيؤدّي إلى مرض (الجُدرة) Goiter (Goitre ) أي ضخامة الغدّة الدرقية (الناجمة عن نقص نشاطها) ومايتبع ذلك من مشاكل عامّة وعُقم . وقد يقول قارئ هذه السطور ــ عن حق ــ إننا أشَدْنا عند حديثنا عن البذور بمحتويات بعضها من الفيتامينات والمعادن والبروتينات وغيرها، فكيف نتراجع عن هذا القول الآن؟ والحقيقة أنه ليس في الأمر أيّ تراجع، فحديثنا عن البذور كان حديثَ مقارنة، أي أنّه يذكر تفوّق بعض البذور على الأخرى بمحتوى أحد الفيتامينات أو البروتينات أو غيرها، ولكنْ بالمجموع العام، فإن البذور وحدها لا يمكن أن تشكّل غذاءً متكاملاً للحسّون أو لأيّ من الطيور، ولو كان الأمر كذلك لتوقّف حديثنا عن الغذاء عند نهاية الحلقة الثالثة من هذه السلسلة. وبعد أن تحدّثنا عن هذا العِوَز الكبير الموجود في البذور بالنسبة للمغذيات المذكورة، نصل إلى جانب مهم من الحديث وهو البروتين. لقد تكلّمنا عن محتويات البذور من البروتين، وكون بعضها يتفوّق على الآخر بمحتوياته من الحموض الأمينيّة.... ولكن بالرغم مما ذكرناه فإن البروتين الموجود في المصادر النباتية (كالبذور وغيرها) مختلف كمّاً وكيفاً عن البروتين الموجود في المصادر الحيوانية كالحشرات والبيض. البروتين النباتي والبروتين الحيواني يتكوّن البروتين من مجموعة من الجزيئات التي تسمّى الحموض الأمينيّة Amino Acids. إن جسم الحيوانات (بما فيها الطيور) يحتاج لــ 22 نوعاً من الحموض الأمينية المطلوبة على المستوى الخلوي للقيام بالعمليات الحيوية المختلفة ، بما فيها التكاثر. من بين هذه الحموض الأمينية هنالك 12 حمضاً أمينيّاً يمكن أن يصنعها الجسم من مكوّنات أخرى وهي تسمّى الحموض الأمينية الغير أساسية Non-Essential . وهنالك 10 أحماض أمينية لا يستطيع الجسم أن يصنعها من مكوّنات أخرى، وبالتالي فلا بد من تقديمها مع الغذاء وهي تسمّى الحموض الأمينية الأساسية Essential . إن الأغذية الحيوانية للطيور (كالبيض والحشرات) تحوي جميع الحموض الأمينية الأساسية، وبالتالي فإننا نقول إنها ذات تركيبة كاملة من الحموض الأمينيّة Complete Amino Acid Profile . أمّا الأغذية الحيوانية (كالبذور وغيرها) فلا تحوي جميع هذه الحموض، وبالتالي فإننا نقول إنها ذات تركيبة ناقصة من الحموض الأمينيّة Deficient Amino Acid Profile. لقد ذكرنا في حديث سابق أن بعض البذور مثل القنبز وبذور دوّار القمر تحوي على الحمضين الأمينيين الأساسيين الهامّين للتكاثر (المثيونين والليزين)، ولكن مع ذلك فالكمية الإجمالية فيهما غير كافية، وإن محتوى الأطعمة ذات المصادر الحيوانية كالبيض والحشرات من هذين الحمضين الأمينيين الأساسيين (وغيرهما من الحموض الأمينية الأساسية الأخرى) هو أعلى بوضوح من محتوى البذور منها. وجميع هذه الحقائق موجودة في هذا المقال للمؤلّفين Butcher و Miles من جامعة فلوريدا. http://edis.ifas.ufl.edu/vm067 وفي هذا المقال أيضاً http://www.healthline.com/nutrition/ani ... n#section2 ماذا عن البيض؟ يتميّز البيض باحتوائه العالي على البروتينات المفيدة. فالبيضة الواحدة فيها 7 غرامات من البروتين الحاوي على جميع الحموض الأمينية الأساسيّة، و5 غرامات من الشحوم (منها فقط 1,5 غرام مشبعة وما تبقّى غير مشبعة) إضافة إلى الفيتامينات والمعادن وأشباه الكاروتين Carotenoids مثل اللوتين Lutein الضروري للعين، والزيازانتين Zeaxanthin. كما يحوي الكولين Choline وهو مادّة غذائيّة أساسية Essential Nutrient ضرورية لعمل الكبد والدماغ والحركة العضلية ومستوى الطاقة والاستقلاب. يحوي بياض البيض (وهو مكان تجمّع البروتين في البيضة) على الفيتامينات B2 و B6 و B12 والسلنيوم والزنك والحديد والنحاس. ويحوي صفار البيض (وهو مكان تجمّع الشحوم في البيضة) على كافة الفيتامينات المنحلّة بالدسم (K,A,E,D). ويمكن أن نجد بعض هذه الحقائق الغذائيّة في الموقع التالي https://www.bbcgoodfood.com/howto/guide ... 5647624123 وبالتالي، فإن استخدام البيض كمصدر للبروتين الحيواني للحسّون يدعم الموارد الغذائيّة الصحيّة لهذا الطائر، ويكتسب أهمّية كبرى في مراحل غيار الريش، والتزاوج، وتربية الفراخ. وهنا نُدْرِك أن اختيار مربّي الطيور لهذه المادّة الغذائية كمصدر مهم لطعام الطيور لم يأتِ عن عبث. وصحيح أن الدّراسات الدقيقة التي بيّنت لنا هذه المحتويات الهامّة للبيض هي حديثة نسبيّاً، فلا شكّ في أن المربّين عرفوا أهمية البيض لطيورهم من خلال التجارب عبر السنوات، ومن خلال النتائج التي لمسوها على صحّة طيورهم وازدياد قدرتها على الإنتاج. كيف نقدّم البيض للحسّون؟ هنالك من المربّين من يقدّم البيض المسلوق للحسّون دون أيّة إضافات. أي يتم تقطيع البيضة المسلوقة إلى أرباع مثلاً وتُقدّم للحسّون. وهذه الطريقة لا بأس بها وإن كان الأفضل تقديم البيض من خلال مزجه بالخلطات المحضّرة في المنزل أو الجاهزة والتي تبيع الشركات منها أشكالاً لا تُحصى. وتتشكّل الخلطات الصناعية عادةً من خبز أو كعك أو (بقسماط) مطحون كمادّة أساس، وتتم إضافة العديد من المغذّيات إليها ، كما تتم إضافة البيض المسلوق المجفّف. ويؤتى بأحد هذه المنتجات وتُخلَط مع البيض المسلوق الذي يتم سحقه إمّا يدويّاً بالشوكة أو بأحد الخلاّطات الكهربائية، ومن ثمّ يُقدَّم للطيور. تجربتي الشخصيّة أستخدم نوعين من الخلطات النوع الأوّل Cede British Finches Eggfood وهو ــ كما يدلّ الاسم ــ من صنع شركة CéDé® وهذه هي صورة عبوة هذا المنتج ![]() وتركيبته هي كما يلي: طحين القمح، بيض مجفف، سكاكر، غلوتين الذرة، بروتين الصويا، شوفان مكسّر ومقشور، بذور البريلا، قشريّات Crustaceans أي بعض الحيوانات البحرية قشرية (Crustacés) ، فواكه، زيوت، شحوم، فيتامينات A و B (المركّبة) و C وD3 و E و K ، كالسيوم، كولين، حمض الورق Folic Acid ، أوكسيد المغنزيوم، سلفات المنغنيز، سلفات الزنك، سلفات النحاس، يودات الكالسيوم. وأنا أقدمّها بأحد ثلاثة أشكال إمّا بخلطها بالبذور المنتشة أو بخلطها ببعض البيض الطازج لأن ذلك يزيد إقبال الطيور عليها. أو أعطيها جافّة النوع الثاني Miracle Meal من إنتاج شركة Morning Bird وهذه هي صورة عبوة هذا المنتج ![]() وتركيبته كما يلي: ذرة، شوفان، طحين، بروتين المصل Whey المستخرج من الحليب منزوع اللاكتوز، بذر كتّان مطحون، بذر نيجر، بذور كناري، حبوب الكينوا، دخن أحمر، دخن ياباني، فيتامينات ( A و C و D وE و B المركّب و K ) إضافة إلى الكولين، والكالسيوم وحمض الورق والكوبالت والنحاس والحديد والمغنزيوم والمنغنيز ويود البوتاسيوم وثاني أوكسيد السيلكون، إضافة إلى جميع الحموض الأمينية بما فيها الليزين والمثيونين. وهذا شكلها قبل خلطها بالبيض وبقيّة المكوّنات ![]() هذه هي الخلطة المفضّلة في غرفة طيوري وهي لا تحوي البيض، وبالتالي فلي الحرّيّة بوضع كمية البيض معها بالشكل المناسب. وأنا أقدّمها بأحد ثلاثة أشكال إمّا جافّة في أوعية صغيرة (والطيور تحبّها وتُقبِل عليها) أوبخلطها بالبيض المسلوق أو بخلطها بالبذور المستنبتة والديدان المجففة. وهذه هي التركيبة الكاملة للخلطة التي أستعملها بيضة مسلوقة 100 غرام طعام طري Soft Food (Pate) 2 غرام من مُستحضر E-Powder الحاوي على الفيتامين Bالمركّب B Complex . 2 غرام من مستحضرF-Vite الحاوي على الكالسيوم والمعادن المتعددة. 1 مليليتر من مستحضر يُسمّى TurboBooster وهو يحوي الفيتامينات المنحلّة بالزيوت أي ( K وA و E وD) إضافة للحموض الأمينية الأساسية. وهذا هو الشكل النهائي للخلطة ![]() وسأتكلّم إن شاء الله عن المستحضرات المذكورة في الحلقة السابعة من هذه السلسلة. ملاحظات إن سلق البيضة يجب أن يستمر لعشر دقائق (بعد وصول الماء لدرجة الغليان) وهي فترة كافية لقتل البكتريا التي يمكن أن تكون موجودة على القشر مثل السالمونيلا وغيرها. يمكن حفظ البيضة (مع قشرتها) في الثلاّجة لفترة أقصاها 3 أيّام. عندما نسحق البيضة ونضيفها للخلطة نسحق القشرة معها للحصول على فائدة الكالسيوم. كلمة لا بدّ منها عن الحليب نلاحظ في التركيبة الغذائيّة لخلطة Miracle Meal التي أستعملها احتواءها على ( بروتين المصل Whey المستخرج من الحليب منزوع اللاكتوز ). ولعلمي بأن هذا الأمر قد يثير بعض التساؤلات عند بعض الأحبّة ممّن يقرأ هذه السطور، فلا بد من شرح ولو سريع لهذه النقطة. إن المغذيات الكبرى في الحليب هي ثلاثة الكربوهيدراتCarbohydrates (وهي تتمثّل بسكّر اللاكتوز Lactose). والبروتين Proteins (وهو يتمثّل بنوعين المصل Whey والجبنين Casein ) والدّسم (الشحوم) Fats إن المعروف أن الطيور ليس لديها إنزيم اللاكتاز Lactase وبالتالي فهي غير قادرة على هضم سكّر اللاكتوز Lactose . فالمشكلة في الحليب بالنسبة للطيور هي فقط في سكّر الحليب، أمّا البروتين والشحوم المستخرج من الحليب فلا مشكلة فيهما، وعند وجود خيار بين (المصل) و (الجبنين) فإن المصل هو المفضّل لسهولة هضمه. علماً بأن كل من هذين البروتين يتم إنتاجه على شكل مسحوق Powder (Poudre) ويستعمله البشر كمصدر للبروتينات، كما يستعمله بعض مربّي الطيور كمادّة إضافية للطعام الذي يقدّمونه لطيورهم. وهذا شكل مسحوق بروتين المصل ![]() وهذا شكل مسحوق بروتين الجبنين ![]() والنقطة التي أحب أن أذكرها أن بعض المربين المشهورين يستخدمون الحليب في إطعام طيورهم ويحضرني هنا مثالان: الأوّل هو Angelo Fumagalli الذي يجعل الحليب جزءاً من خلطة إطعام الفراخ الصغيرة، وقد تحدّثت عن ذلك في مقال سابق وهذه هي الوصلة https://www.canaryfans.com/forum/viewtop ... 8&t=154111 والثاني هو Russel Kingston وهو أحد مشاهير تربية الفنش في العالم، وهو يذكر في الصفحة 98 من كتابه (الفنش ... دليل المربّي) أنه يعطي الخبز المغموس بالحليب المقوّى بالفيتامينات لطيوره. وكل ما هنالك هو أنّه ينبّه إلى أن الحليب سريع الفساد والتعفّن في الجوّ الحار (كما هو الحال في المناطق المدارية) مما يوجب الحذر (وطبعاً هذا ينطبق على جميع الأطعمة الطرية الغنية بالفيتامين). وهذه صورة للفقرة التي يذكر فيها ذلك ![]() والأمثلة كثيرة جدّاً. ويجب أن أقول رأيي في هذا الأمر، وهو يتلخّص بما يلي: 1 ــ أنا لا أقوم بإعطاء الحليب لطيوري ولا أنصح بذلك، فالبيض والديدان هما ــ في رأيي ــ مصدر أفضل للبروتين بالنسبة للطيور. 2 ــ في حال وجود أحد نوعي بروتين الحليب (المصل أوالجبنين) في الخلطات التجارية فلا مانع من ذلك إطلاقاً، حيث أن الطيور ليست لديها مشكلة مع البروتين بل مع اللاكتوز. 3 ــ على الرغم من أنني لا أستعمل الحليب لطيوري، فإنّه لا يمكنني سوى أن أحترم تجارب الآخرين وخصوصاً إن كانوا من وزن المربّيَين اللذَين ذكرناهما. 4 ــ في حال رغبة أحد المربّين باستخدام الحليب الكامل (وليس أحد مكوّناته)، فالحل موجود وهو (الحليب المنزوع اللاكتوز) Lactose Free Milk وهو يحلّ الإشكال حيث لا حاجة لإنزيم اللاكتوز لهضم هذا الحليب. علماً بأنني أؤكّد ثانيةً أنه لا ضرورة لذلك بتوفّر البيض والديدان وغيرها. وهذه الملاحظات لا بدّ منها لأننا نحاول أو نوضح كافة جوانب التغذية ونحل بعض الألغاز التي تواجه المربّي بين الآونة والأخرى، ولا بدّ من أن نجيب عن بعض التساؤلات التي قد ترِدُ في ذهن المربّي بهذا الشأن. خاتمة إن البيض وخلطة البيض لا غنى عنهما لأيّ من مربّي الطيور، وهي توفر لطيورنا مصدراً للبروتين الكامل وفيتامينات ومعادن أخرى لا تحصى وهي ضرورية لغيار الريش والتزاوج وإطعام الفراخ. وسنتحدّث في الحلقة القادمة إن شاء الله عن الديدان والحشرات التي تُقدّم للحسّون. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |












































