BEN ELHAFI كتب:السلام عليكم
صديقنا الدكتور أبوحازم كيف نشكرك و نشد على يمناك و أنت تكتب هذه السطور التمهيدية لموضوع ضخم، مهم و صعب بشكل و بطريقة غير مباشرة طرحت لنا و عرفتنا بالأوتوبيوغرافي لشخصك المحترم.
أن دائما أومن بأنه لايمكن لشخص أن ينطلق من فراغ. إنطلاقنا و خطواتنا للأمام تكون متعلقة و مرتبطة بشيئ أساسي ألا و هو معرفة الشيئ، و هذه المعرفة تتطلب الفطنة و الحنكة و الحكمة و هذه الصفات التلاث الأخيرة هما يكونان كلمة جد مهمة في هواية تربية الطيور و هي العلم. هذا ما ينقصنا يا أخي الدكتور أبوحازم كلنا في الدول العربية. أما بالنسبة للدولة الغربية فكيفما كان الحال فمعظمنا لن و لازال لم يصل إلى مستوياتهم من خلال عقود قد عاشوا فيها تورة تربية كناري اللون.
ما أعجبني اليوم في كتابتك لهذه السطور هو تكرارك لكلمة "علم" أو عبارة "علم الطيور". كذالك إسرارك المستمر و تعنتك في طلب العلم و الإحتكاك بمن هو ذو معرفة و خبرة أو يمتلكوا ولو بعض العلم القح و الحقيقي و العلم الأكاديمي الذي يبحت في عمق الأشياء أي علم وراثة الألوان وظهورها في طيور الكناري.
أنت تطرقت يا أخي الدكتور أبو حازم عن حقيقة إمكانية وجود 730 نوع كناري اللون أي الإحتمالات اللونية لكناري اللون مع إمكانية تتبيت هذا اللون عبر الأجيال F1,F2,F3,F4...........لكن حسب إعتقادي هنالك أكثر من 1000 نوع كناري اللون حسب إمكانية الإحتمالات اللونية النوعية الممكنة من خلال التزاوجات الممكنة للناتج هذا يتطلب العمل و المثابرة من طرف المربين و الجمعيات و النوادي.
و هذا حسب نظري جد صعب ليحققه شخص واحد، فلابد من أن يكون هناك فريق مربين لكناري اللون مختصين في ماذا ؟؟؟؟؟ جد صعب!!! التخصص (Specialization)
و من بعد ذالك التخصص في داخل التخصص (التعمق) Hyperspécialité؟؟؟.
أنت يا أخي أبو حازم تعلم جيدا من يربي الطيور في جميع أنحاء العالم و ماهي مستاوياتهم العلمية!!!!!!
أنت قد ضفت لي معلومة جديدة عن الإسبان و إهتمامهم بعلم الطيور!!!! سوف أهتم بهذا الإتجاه في البحت عن أجوبة لأسئلة أطرحها على نفسي كثيرا و لم أجد لها جواب.
عندي كذالك سؤال بالنسبة لهجين الحسون الطفرة مع الكناري ماذا كنت تريد أن تعرف عن هذا الهجين ؟؟؟ جماله الخارجي، قوة صوت تغريذه، ......؟؟؟؟؟
كذالك عندي سؤال بسيط لماذ ؟؟؟؟ إخترت هذا العنون بهذا الشكل ""السلاسل اللونية الكلاسيكيّة الأربع للكناري؟؟؟ لماذا لم تكتب " الأنواع اللونية الكلاسيكيّة الأربع للكناري .
بصفة عامة سوف نستفيد و حصريا على صفحات منتدانا الحبيب بعلمك و تجاربك يا صديقي الدكتور أبو حازم و أظن أن هذه نعمة من الله أنعمها علينا.
أتمنى لك التوفيق و راحة البال، و أن يسعدك في حياتك الأسرية و العملية، آمين.
أنا إنتظار حلقات موضوع الأكثر من رائع.
وفقك الله
[ مرسل من Android ] 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الغالي الدكتور حسن
صدقت أخي الغالي... في كل ما تفضّلت به، وخصوصاً بالنسبة لموضوع العلم
فقد قيل قديماً
إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم
وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم
وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم.
أعتقد ــ بل ونعرف جميعاً ــ أن هذه الهوّة الضخمة بيننا كعرب وبين أهل الغرب يمكن اختصارها بكلمة العلم. هذا في كل باب، وليس علم الطيور استثناءً.
بصراحة.. الغربيّون كما عرفتهم عن قرب ليس لديهم مبدأ التربية العشوائيّة.
فلو أنّ شخصاً قام بمزاوجة كناري باريسي مفتّل مع كناري غلوستر مثلاً فلن ينظر أحد إلى هذه الفراخ حتّى لو كانت جميلة، ولن يشتريها أحد ولن يُسمح لها بالدخول في أيّة مسابقة. وبالتالي فهذه الممارسة لا يقدم عليها أحد.
أمّا في بلادنا..... فحدّث ولا حرج!!
ــ وأمّا صحبة الخبراء ... فعلينا أن نتذكّر حكمة أخرى وهي
(ما أفلح من أفلح إلاّ بصحبة من أفلح).....
فلا يستطيع الإنسان أن يصبح خبيراً إلاّ بصحبة الخبراء. وهذا أمر مسلّم به.
ـــ بالنسبة لحساب عدد أنواع الطيور الملوّنة، فقد قمت أثناء الحلقات بإجراء طريقة إحصائيّة لعدّ هذه الأنواع فكانت نتيجة حساباتي هي 730 ، وبالطبع فهذا هو الحدّ الأدنى لعدد طيور الألوان المعترف بها حتى الآن، أمّا مع ما لم يُعتَرف به وما لم يُصنّف ... و ... و...، فقد يصل العدد لــ 1000 كما تفضّلت.
ـــ بالنسبة لهجين حسّون الطفرة مع الكناري، فكلّ طموحي هو معرفة الشكل والتخطيطات واللون والنمط الوراثي. بمعنى أنّنا لو استخدمنا حسّون (ساتينت) مع أنثى كناري بيضاء مثلاً، فهل ستسلك جينة الساتينيت السلوك نفسه الذي يحصل عند تزاوج الحسّون مع أنثى حسّون، أم سيختلف الأمر؟
أمّا التغريد فبالفعل لست خبيراً به، خصوصاً وأنّه لا يوجد أحد يهتم به هنا، وبالتالي لا احتكاك، وهذا أمر لا يمكن تعلّمه من الكتب.
ـــ أمّا عن سؤالك الوجيه باختيار تعبير (السلسلة) .... فالحقيقة أنّني تبنّيت تعبير الاتحاد العالمي لعلم الطيور C.O.M فهو يستخدم هذا التعبير، وهنالك إجماع بين علماء الطيور والمربّين على هذا التعبير.
والحقيقة أن هذا المصطلح منطقيّ جدّاً.
فالسلاسل الكلاسيكيّة الأربعة متعدّدة المنشأ
فهنالك السلسلة السوداء .... وهي ناجمة عن التكاثر الانتقائي
وهنالك السلسلتان الآغات والبنّية ... وهما ناجمتان عن طفرة
وأخيراً هنالك الإيزابيل .... وهي ناجمة عن عبور جيني حصل خلال تزاوج موجّه
وما يجمع بين هذه الاختلافات كلّها هي كلمة Series ولذلك تبنّيتها. (وهذا أمر أوضحته في سياق الحلقات).
فاستخدام كلمة (طفرات) ستكون خاطئة لأنها ليست جميعاً طفرات
وكلمة (أنواع) قد تكون مشوّشة لبعض القرّاء حيث قد تُفهم على أنّها Species وهذا ما لا نريده (فجميع أشكال وألوان وأصوات الكناري تنضم تحت "نوع" واحد).
ولا تبقى في النهاية سوى كلمة (سلسلة) ينضوي تحتها كل ما سنتحدّث عنه.
ـــ وأخيراً شكراً جزيلاً لك أخي الغالي لتناولك العميق للمواضيع، وفهمك بين السطور، وأسئلتك الواعية، ودعائك المخلص.
وأرجو أن تكون هذه السلسلة عند حسن ظنّك وظن الإخوة الكرام