د.أبو حازم كتب:بسم الله الرحمن الرحيم
ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله
قبل أن أقول أي شيء عن محتوى المقال، دعني أخي الكريم خالد أذكر شيئاً عن طريقتك في الطرح.
باختصار أقول: هذا الشكل من التقديم العلمي، وتحديد المراجع، ودقّة المعلومات، هو بالضبط ما نسعى إليه في تجمّعنا هذا. أي علينا باختصار أن نذكر اسم تجمّعنا (التجمّع الدّولي لعلم الطيور).
وليت أي مشرف أو عضو في التجمّع ينظر إلى هذا المقال كمثال يُحتذى لما يجب أن تكون عليه الأمور في المقالات العلميّة.
كيف؟
1) تحديد دقيق للمراجع.
2) تحديد دقيق للجرعات.
3) تحديد واضح للمنتجات.
4) تسلسل منطقي من الألف إلى الياء.
وطبعاً مقالات التجربة الشخصيّة هي أمر مختلف حيث لا يتطلّب الأمر ذكر المراجع.
هذه بصراحة أوّل مرّة أقرأ باللغة العربية مقالاً بهذا الشكل عن السبيرولينا Spirulina التي أعتبرها مهملة بشكل عام عند الكثير من المربّين في الغرب والشرق، وأعتقد أن السبب أن الكثيرين لا يدركون أهمّيتها، ولا يعرفون محتوياتها.
بالصدفة الكاملة أقول إنني لم أكن أستخدم هذه المادّة في الماضي، وبدأت باستخدامها من حوالي شهر، وقرأت الكثير عنها. وأقول لك إن مقالك هذا منظّم ودقيق وعلمي أكثر من مُعظم المقالات التي قرأتها باللغة الإنكليزيّة عنه.
تعلّمت كثيراً من سطورك اليوم.
وأشكرك على دقّتك في تحديد الجرعات، والسبب أن المبالغة بوضع كميات كبيرة من هذه المادّة قد تنفّر الطيور سواء من خلال لونها أو طعمها على ما يبدو. وتحديدك للجرعات (وخلط هذه المادّة مسبقاً مع الخلطة الجافّة يسهّل هذا الأمر كالأمثلة التي استخدمتها، مثلاً 5غ لكل كغ من الخلطة) يزيل هذا الإشكال.
عندما يبحث أي طالب للمعرفة عن (السبيرولينا) على الإنترنت، ويشاهد مقالاً بهذا المستوى، ثم يشاهد مقالاً سطحيّاً عن هذه المادّة، فأيّاً من هذين المقالين سيقرأ؟
الأمر لا يحتاج لإجابة! ومن ثم سيبحث في تجمّعنا عن مواضيع أخرى تهمّه. وهكذا تترسّخ مكانة تجمّعنا (كمرجع علمي) لهواة الطيور في الوطن العربي.
جزاك الله خيراً أخي الكريم خالد وبانتظار المزيد من هذه المقالات الفريدة.

مشكور أخي أبو حازم على الكلام الطيب
بارك الله فيك
































