"الشرشور الأعزب" من عائلة Fringillidae
التصنيف العلمي للطائر
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الصف: الطيور
الرتبة: الجواثم
العائلة: Fringillidae
الجنس: Fringilla
النوع: F. coelebs(الشرشور الأعزب).
الأنواع الفرعية لهذا الطائر:
هناك ثلاثة انواع فرعية مميزة لهذا الطائر:
•الشرشور الأعزب، من جزر ماديرا.
•الشرشور الأعزب من شمال أفريقيا.
•الشرشور الأعزب من جزر الكناري .
الشرشور الأعزب من جزر ماديرا:

الشرشور الأعزب من شمال أفريقيا:

الشرشور الأعزب من جزر الكناري:

الأسماء المختلفة للطائر
ترجع تسمية هذا الطائر بالشرشور الأعزب إلى منتصف القرن الثامن عشر ،حيث اطلق عليه العالم Linnaeus هذا الإسم العلمي عام 1758 ،وكان ذلك في موطنه بالسويد عندما لاحظ أن إناث هذا الطائر ترحل في فصل الشتاء تاركة الذكور بمفردها،والتي تظل في الغالب بمفردها ولا ترحل.
وهذا النوع من الطيور له أسماء عديدة،يسمى عالميا بطائر Chaffinch،واسمه العلمي Fringilla coelebs،ويكتب اسمه العلمي بطريقة مختصرة: F. coelebs،ويشير المقطع الثاني من هذه التسمية وهو coelebs إلى كلمة bachelor في اللغة الإنجليزية والتي تعني بالعربية "أعزب". هذا ويطلق عليه أيضا طائر Spink.
الأسماء المختلفة للطائر في بعض البلدان العربية
لبنان : صلنج / تليجي
فلسطين: السفنج / الإسفنج / (الصفنج)
ليبيا : البليبلو / البستون
المملكة المغربية : بينسون / أبو ودائع
المواصفات والموطن
هذا الطائر يعد عصفورا صغيرا من رتبة الجواثم التي تنتمي لطيور الفينش من عائلة Fringillidae،ويمكن تمييزه بسهولة بالشريطين العريضين بالجناحين والملونين باللون الأبيض،وبحواف الذيل الملونة باللون الأبيض ،والردفين المائلين للإخضرار،ويتراوح طول جسمه من 14 إلى 16 سنتيمتر،والذكر البالغ تحديده لا يمكن إخطاؤه أبدا حيث تتلون الأجزاء السفلية من جسمه بلون مائل للإحمرار ،ومؤخرة الرأس ملونة بلون أزرق رمادي.ألوان الريش في الأنثى تكون أكثر قتامة وإخضرارا ،ولكنها تظل واضحة.
ذكر الشرشور الأعزب:

أنثى الشرشور الأعزب:

هذا الطائر له إنتشاره الواسع في العالم ويعد مألوفا للغاية في القارة الأوروبية ،وهو من أكثر أنواع الفينش شهرة في غرب اوروبا ،وتمتد مساحة تواجده داخل الأجزاء الغربية من قارة آسيا ،والأجزاء الشمالية الغربية من القارة الأفريقية،ويعيش أيضا في جزر الكناري وجزر ماديرا ، ويكون تعايشه في جزر الكناري مع الفصيلة الشقيقة له والتي تشبهه كثيرا فيما عدا لونها الأزرق المميز والمغطي للجسم بالكامل والمسماه بفصيلة الشرشور الأعزب الأزرق Blue Chaffinch.
ذكر الشرشور الأعزب الأزرق في جزر الكناري من الفصيلة الشقيقة للشرشور الأعزب :

ولقد احضرت هذه النوعية من الطيور من بريطانيا لعددا من الأقاليم التابعة لها عبر المحيطات في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.،هذا ويوجد في دولة جنوب أفريقيا عددا صغيرا جدا من الأسراب المفرخة من هذا النوع وذلك في منطقة قريبة من مدينة كيب تاون وهي الأسراب الوحيدة المتبقية من هذه النوعية من الطيور التي احضرت لجنوب أفريقيا.
الشرشور الأعزب أثناء طيرانه:

إن هذا الطائر لا يرتحل أو يهاجر في الأجزاء أو الأقاليم المعتدلة من مناطق إقامته ،,لكنه يرتحل ""وبصفة خاصة الإناث"" من المناطق الأبرد في فصل الشتاء،والأشكال السربية لهذه النوعية تفتقد شكلها المنظم وتصبح عشوائية خارج موسم التفريخ ،وتجدها احيانا في هذه الفترة خارج موسم التفريخ تختلط بنوعية أخرى من الطيور تنتمي أيضا لعائلة Fringillidae وهي طيور الشرشور الجبلي Bramblings،وقد تشرد بعض طيور الشرشور الأعزب أحيانا إلى شرق أمريكا الشمالية.
ذكر وأنثى الشرشور الجبلي وهي الطيور التي تقبل بإستضافة الشرشور الأعزب خارج موسم التفريخ:

السلوك والغذاء
يستخدم هذا الطائر محموعة واسعة من المساكن الطبيعية،ورغم أنه يفضل الغابات المفتوحة،إلا أنه يكثر من تواجده بالحدائق والمزارع،وتبني هذه النوعية من الطيور أعشاشها على أفرع الأشجار وتزين العش من الخارج بطحالب اللشنيات Lichen .والتي تستخدمها أيضا لتمويه العش خاصة وانها تنمو بطبيعتها فوق لحاء الأشجار.هذا وتضع الأنثى حوالي ست بيضات.
""طحالب اللشنيات هي نوعية من الطحالب متنوعة الأشكال والأحجام وتشبه في هيكلها الخارجي شكل الفطر وتنمو فوق لحاء بعض الأشجار في بعض البيئات،وفيما يلي صورة للأشكال المتنوعة لهذه النوعيات من الطحالب والتي يظن من يراها للوهلة الأولى أنها تحف مصنعة يدويا للديكور والتزيين...فسبحان الله الذي خلق هذه الطحالب وهدى هذا الطائر الصغير لإستخدامها في تزيين العش ولتضليل أي أعداء محتملين"".

إن الغذاء الرئيسي لهذه النوعية من الطيور هو البذور،ولكنها تختلف عن أغلب أنواع الفينش في أنها تغذي صغارها على نحو واسع بالحشرات.
ويعرف هذا الطائر بقوة غنائه والذكور تكون لديها لديها جميعا نفس القدرة على تغريد مقطعين أو ثلاثة مقاطع مختلفة،وكذلك توجد لديها القدرة على تغريد مقاطع متفرعة أخرى تختلف بإختلاف المنطقة أو البيئة.
هذا وكانت المسألة المتعلقة بإكتساب صغار الشرشور الأعزب الغناء من الذكور البالغة هي موضوع دراسة العالم البريطاني William Thorpe ،وقد افترض في دراسته عام 1958 أن فروخ هذا النوع الذين لا يتعرضوا لسماع تغريد الذكور البالغين في فترة ما بعد الفقس لن يكونوا قادرين أبدا على تعلم الأغنية البرية،وقد وجد أيضا أن إصابة الذكور البالغين بالعقم يمحو الأغنية التي تم تعلمها ،ولكن عند حقنها بهرمون التيستيرون فإنه يحفزها على التغريد حتى في شهر نوفمبر والذي تتوقف فيه عن الغناء بشكل طبيعي.
أي عبارة بين ""..."" ،مضافة بغرض التوضيح.































