


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
كيف أحوالكم أخوتي الكرام ان شاء الله طيبين و الأمور طيبة كيف العصافير إن شاء الله كلها بخير و الانتاج جيد
كيف أحوال أساتذتي الكرام و الاخوة المشرفين و الأعضاء المحترمين ان شاء الله بألف خير وعافية
الحمد لله على منه وفضله
اللهم آمين

مراحل حياة الطيور احترامها ,تمديدها, اختزالها أو تجاوزها ... النتائج و العواقب


اخوتي الكرام أذكر نفسي و إياكم أننا نحظى بشرف العضوية في

التجمع الدولي لعلم الطيور
فهذا المنبر كان دائما و لا يزال منارة للطرق العلمية و المدروسة و التجارب ذات المستوى الرفيع و المنهجيات المحققة
ولقد تعلمنا من هذا الصرح العظيم ان السبيل الوحيد و الصحيح للنجاح في تربية الطيور هو إتباع فطرتها و احترام نظام حياتها و الابتعاد كل الابتعاد عن العشوائية


"وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"
قال الله تعالى: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون) [الأنعام: 38].
هذا قول الله تعالى في الحيوانات و الدواب و غيرها من غير بني البشر
لقد وصفهم الله تعالى بقوله أنهم أمم أمثالنا و لكن ميزنا الله عليهم بالعقل و بالتكليف و الشرائع وغير ذلك مما ميز به أمة بني البشر عن باقي الأمم
ولكن القصد هنا
مادامت هذه المخلوقات أمم مثل امة بني البشر فالأكيد أن الله جعل لها حقوقا مثلما جعل لبني البشر
وجعل لها نظام حياة مثلما جعل لبني البشر
وجعلها تأكل و تشرب و تسعى مثلما جعل بني البشر
بل و جعلها تتحاكم إلى الله تعالى و تتخاصم إليه مثلما جعل لبني البشر
وبل وأكثر من ذلك انه سبحانه وتعالى يقتص من الظالمة منها للمظلومة ولو كان ذلك يوم القيامة وليس على هذه الأرض
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقضى بينها يوم القيامة: فقال: لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء -التي بدون قرون- من الشاة القرناء. رواه مسلم.
و الحديث هنا للمثال فقط لا للحصر

مراح لحياة
ومما فطر الله تعالى عليه هذه الأمم و اخص بالذكر هنا أمة الطيور أنه جعل لها نظام حياة يناسبها بما لها من خصائص و إمكانيات و تحولات فيزيولوجية و هرمونية و غيرها لتستطيع أن تحيى و تعيش و تتكاثر و تنتشر في الأرض
لقد جعل الله لها نظام حياة ينقسم إلى أربعة أقسام

التزاوج

فقد جعل لها فترة من العام تتزاوج فيها :
فتجد الذكور تبحث عن الاناث و تتودد إليها و تتوالف معها ثم تجدها تبني الأعشاش و تتزاوج و تضع البيض ثم تحضنه
ثم بعد ذلك يفقص البيض و تخرج فراخ جديدة تستدعي من الآباء ان تجتهد في اطعامها و تنشئتها و حمايتها من كل سوء و الاعتناء بها إلى حين فطامها
ويمكن ان تعاد هذه الدورة مرتين او ثلاث أو أكثر من ذلك أو أقل على حسب نوع الطيور
ولكن فيما يخص الكناري فمن مرتين إلى ثلاث مرات تكون فيها كفاية
وتكون هذه الفترة ابتداء من اعتدال درجات الحرارة في فصل الربيع (من شهر 2) إلى حين بداية ارتفاع درجات الحرارة الكبير و الذي يكون في بدايات شهر الصيف (اواخر شهر 5 إو في شهر 6) و يمكن ان تختلف هذه التوقيتات باختلاف البلدان و المناخات ولكني هنا اتكلم بشكل عام
وهذه السلسلة فيها من المواضيع ما يحيط ببعض جونب هذه المرحلة
السلسلة الكاملة لمواضيعي الخاصة بموسم التزاوج و الانتاج

القلش

ثم بعد ذلك تأتي مرحلة طرح الريش
و هي مرحلة صعبة جدا على معشر الطيور لأنها تكون منهكة جدا لها و خصوصا بعدما أمضت حوالي 3 أشهر و هي تكد و تكدخ للتزاوج و تبيض و تطعم الفراخ و غير ذلك من الأعمال التي كانت تقوم بها
فالقلش هو عملية فيزيولوجية تقوم بها الطيور لتغيير الريش الذي على أجسامها لكون الريش يحتاج إلى ذلك
لأن للريش مدة حياة معينة يمكن أن تطول او تقصر على حسب نظام حياة الطائر و مستوى صحته و طريقة تغذيته و المدى الذي بلغه من الاجهاد
وهذه المرحلة تعتبر مثل عملية فرمتة جهاز الكمبيوتر لنعيده إلى حالته الأصلية و كأنه جديد فهي لها نفس الدور على الطائر او على ريشه و هي تعتبر مرحلة أساسية في إعادة دورة حياة الكناري
و لفهم هذه العملية بشكل جيد هذا الموضوع يتحدث عنها بشكل مفصل و علمي
طرح الريش؟ ♦◄ رؤى و مفاهيم ►♦

الراحة

ثم بعد ذلك تأتي مرحلة الراحة
وهي مرحلة لها من الأهمية مثل المراحل التي سبقتها او التي تليها
فبعد الاجهاد الذي يطال الطيور أثناء مرحلة التزاوج و كذلك طرح الريش فلابد لها من مدة معينة تستريح فيها الطيور لاكتساب العافية و الصحة و الراحة استعدادا لمعاودة الكرة مرة أخرى
فهي تعتبر المرحلة الفاصلة في حياتها و تعتبر حجر الأساس في حياة الطائر ككل وكذلك تعتبر اساس النجاح الذي يحققه اي مربي لهذه الطيور في الاسر

التجهيز

ثم بعد ذلك تأتي مرحلة التجهيز
في هذه المرحلة تبدء الطيور تطرء عليها بعض التغييرات الهرمونية تبدء الغدد في افراز الهرمونات الجنسية سواء عند الذكور او عند الاناثو ذلك تحضيرا لأجسامها للدخور لفترة التزاوج و تحقيق اكتفائها غذائيا و جسميا و هرمونيا للدخول فيها
وهذه الفترة هي ايضا تكون ذات اهمية بالغة للطيور التي تعيش في الأسر بحيث تكون هي الدليل القاطع الذي يمكننا من معرفة نتائج مرحلة التزاوج حتى قبل بدايتها
وكثير من المشاكل و الاخفاقات التي تطال المربين تكون نتاج التقصير أو الجهل بكيفية التعامل مع الطيور خلال هذا الوقت من حياتها

توقيت المراحل خلال السنة

بعد معرفتنا بمراحل هذه الطيور وما لكل منها من اهمية و تأثير على حياة الطائر كان من الواجب أيضا معرفة توقيت كل مرحلة منها في الطبيعة

(الصورة لأخي ابو الجود تمت الاستعانة بها بعد استئذانه)
ففي الطبيعة تكون
مرحلة التزاوج بداية من شهر 2 إلى غاية نهاية شهر 5 (ويكون شهر 6 بمثابة مرحلة انتقالية لتحضير الطيور للدخول في الرحلة التالية)
مرحلة طرح الريش تكون مدتها في المتوسط شهر و نصف و تبدء من نهاية (6) إلى غاية وسط شهر 7
مرحلة الراحة وتكون من بداية شهر 8 إلى غاية شهر 12
و مرحلة التجهيز تكون خلال شهر 1

هذه المراحل يمكن ان تطول او تقصر أو تتقدم أو تتأخر على حسب البلدان و المناخات السائدة فيها ولكن ما هو أكيد أن الاختلافات لن تكون كبيرة

الاشكال الكبير الذي يطرح نفسه
المشكل الكبير و الذي أريد ان اتحدث عنه ألا وهو عدم احترام مراحل حياة الطيور عموما و مواصلة الانتاج وعدم التوقف عنه خصوصا في فصل الصيف و ارتفاع درجات الحرارة ثم ضف إلى ذلك مباشرة الانتاج مباشرة بعد اانهاء مرحلة تغيير الريش و ذلك باختزال او تجاوز مرحلة الراحة

بعض الاحصائيات
أولا وقبل كل شيئ دعونا نذكر بعض الإحصائيات
• هل تعلم أن الانثى تضع في فصل التزاوج من 9 إلى 15 بيضة في المتوسط (إذا وضعت 3 بطون)
• و هل تعلم أن الانثى تقضي ما يقارب 22 ساعة في حضن البيض وذلك لمدة 14 يوما في المتوسط
• هل تعلم ان ذلك يجعل عدد ساعات الحضن لكل انثى خلال موسم التزاوج يقارب 1000ساعة من الحضن على الأقل
• هل تعلم ان الانثى لا تقوم من على البيض إلا لكي تقضي حاجتها او تاكل او تشرب وذلك لا يكون إلى مرتين او ثلاث في اليوم و الليلة اي 24 ساعة كاملة
• هل تعلم ان الزوجين و بالخصوص الاناث تقوم بإطعام الفراخ على مدار الساعة لمدة تقارب 15 ساعة في اليوم طوال فترة الاعتناء بالفراخ حتى تفطم و تبلغ من العمر ما يقارب الشهر
• هل تعلم ان ذلك يجعل عدد ساعات الاعتناء بالفراخ يصل إلى 450 ساعة لكل فرخ
• هل تعلم ان ذلك يجعل عدد ساعات الاعتناء بفراخ العش الواحد مجتمعة يصل إلى 1350 ساعة على الأقل
• هل تعلم ان ذلك يجعل عدد ساعات الاعتناء بالفراخ كلها خلال موسم التزاوج إذا كان عدد البطون هو 3 يصل إلى أكثر من 4100 ساعة
• هل تعلم ان الطيور التي في الأقفاص و التي تطعم الفراخ تزود بالبيض المسلوق كأساس لإطعام الفراخ بمعدل نصف بيضة في اليوم أي 15 بيضة بالتقريب في لإطعام الفراخ في كل عش حتى فطامها
• هل تعلم ان ذلك قد يصل إلى ما معدله بالتقريب 40 بيصة لكل زوج يتناولها لكي يطعم بها الفراخ طوال المدة التي تكون من الفقص إلى الفطام
• و لا أريد أن أذكر فوق ذلك كمية البذور و الخضار و الفواكه و الخلطات التي تستعمل في هذا الوقت و الذي تتناوله الطيور قم بعد ذلك تطعم به فراخها
• تصور ان تجلس الأنثى على البيض في درجات حرارة مرتفعة من 35 او 40 درجة ومن الناس من يصل عندهم الامر إلى 60 درجة في فصل الصيف مع العلم ان درجة الحرارة المثالية للانتاج تدور حول 22 درجة فقط
• أليس ذلك ضعف الدرجة الطبيعية التي يستطيع الطائر احتمال حضن البيض فيها
• هل تعلم أن من الإناث من تموت عطشا أثناء حضنها لبيضها في الصيف
• هل تعلم مدى الإجهاد الذي يحصل عند الإناث الحاضنة للبيض في هكذا درجات حرارة
• هل تعلم أن هكذا درجات حرارة مرتفعة تكون السبب الرئيسي في موت الأجنة داخل البيض
• ثم تخيل معي درجة حرارة العش بعد فقص الفراخ و الأنثى تجلس عليها كيف تكون حال الأنثى أو الفراخ
• هل تعلم ان مصير الكثير من الفراخ هو الموت في مثل هذه الظروف
• تخيل معي كل النقاط التي ذكرتها عن المجهود المبذول من الطيور و عدد الساعات المقضية من طرفها في حضن البيض و اطعام الفراخ و غير ذلك تكون في درجات حرارة لا يطيقها البشر فماذا سيكون حال طائر يزن فقط 20 غراما
• هل تعلم ان الطيور يمكن ان يصل بها التعب و الإجهاد و الاستنزاف إلى درجة الإصابة بالتسيف
• هل تعلم ان الكناري يفقد مايقارب 2000 ريشة خلال فترة تغيير الريش
• تصور معي كمية الطاقة و الجهد و المغذيات التي يستهلكها الطائر للقيام بطرح الريش أولا ثم إعادة إنباته من جديد
ثم ضف إلى ذلك
• هل تعلم أن الفراخ التي أنتجت في الصيف ذات صحة و جسم اضعف من التي أنتجت في فصلها الطبيعي
• هل تعلم ان الفراخ التي انتجت في الصيف ذات مناعة أضعف و أقل من التي انتجت في فصلها الصحيح وبالتالي هي عرضة للمرض
• هل تعلم ان هذه الفراخ ستعطي نسلا أضعف إذا تم تزويجها ويمكن ان نورث سلالات ضعيفة جينيا و صحيا و جسديا
• هل تعلم ان درجات حرارة العش في الصيف بالاضافة إلى الرطوبة ستجعل من العش المرتع المثالي للبكتيريا و الجراثيم
• هل تعلم ان ذلك سيؤدي إلى مرض الطيور و خصوصا الاناث الحاضنة و يمكن ان يصل الامر إلى التهاب المخرج وهذا قد يؤدي إلى إصابتها بالعقم
• هل تعلم ان ذلك يمكن ان يصيب الفراخ أيضا

العبرة
ألا يعتبر هذا تعذيبا للطائر
ألا يعتبر هذا انتهاكا لحرمة هذا المخلوق
ألا يعتبر هذا خرقا لحق هذا الطائر مان وضعناه في القفص
إلا يجب ان نفكر بأسرانا قبل ان نفكر بانجازاتنا و انتاجنا و عدد الفراخ التي لدينا
فكيف لمن علم هذه المعلومات و الاحصائيات و الجهد الذي تبذله الطيور ان يستمر في الانتاج بعد انتهاء الموسم
أو كيف له ان يباشر التزاوج مباشرة بعد انتهاء الطيور من طرح ريشها
ألا تحتاج الطيور فترة من الراحة تكون طويلة بما كان بحيث نمنحها الفرصة لتستريح و تتعافى مما مرت به
ثم ضف إلى ذلك نوعية الانتاج الذي سنتحصل عليه هل يكافؤ او يعادل الجهد و التعب المبذول من طرف الطيور
هل هذه معادلة متوازنة ام هل هذه تجارة رابحة
فلنسال أنفسنا ونجيبها بأنفسنا

أسئلة للإجابة عليها
هل نستطيع الانتاج في فصل الصيف او غيره من الأوقات في السنة الغير مخصصة لذلك
نعم نستطيع ذلك
هل من الناس من نجح في فعل ذلك
نعم الجميع يسطيع النجاح في ذلك
هل يمكن ان يكون الانتاج وفيرا
بالطبع

ولكن الامر هنا لا يوزن بميزان القدرة او النجاح او الاستطاعة
ولكن هذا هو حق الطائر علينا و نحن محاسبون عليه عند ربنا اولم يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
{ دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض { الحدديث في الصحيحين
ويمكننا القياس على ذلك

إخوتي الكرام هذا هو مفتاح الاحتراف و الوقوف في مصاف كبار المربين و المحترفين و العارفين بهذه الصنعة العرب منهم أولا ثم بعد ذلك الغربيين
فاسأل أي واحد من هؤلاء و عندنا منهم في منتدانا هذ الكثير و الحمد لله
كيف السبيل إلى ما وصلت إليه
فسيقول لك في كلمات اتبعت فطرة الطائر التي فطر عليها واحترمت حياته و طريقة عيشه لا أكثر و لا أقل

أسأل نفسي فقط

وسأسأل نفسي فقط
هل سأبقى دائما صغيرا كمربي
هل سيبقى إنتاجي دائما بمعيار ضعيف
هل سأحظى دائما بفراخ مريضة و ضعيفة
هل ستبقى طيوري مريضة و في معاناة مستمرة طوال السنة
لماذا تموت الأجنة عندي في البيض
لماذا تموت فراخي وهي صغيرة
لماذا تعاني طيوري من خصوبة منخفظة دائما
لماذا لا اجد في العش سوى بيضة او بيضتين
لماذا أسمع عن مربي عنده في كل عش 4 او 5 بيضات لا تنقص عن ذلك بل يمكن ان تزيد إلى 7
لماذا .... و لماذا ... ثم لماذا و الأسئلة لن تنتهي

الجواب أسهل مما نتصور أو ان يغيب عن تفكيرنا ويعرفه كل صغير و كبير بيننا

كيف العمل لمن فاته الوقت و تأخر في موسم التزاوج
إذا كانت الطيور عندها بيض
فننتظر إلى اليوم السابع لتفقد تخصيب البيض وهذا موضوع يشرح طريقة فعل ذلك
اختبار كشف تخصيب البيض بين مخاطره و ضرورته
فأذا كان البيض غير مخصب فهنا نقوم برفع العش و مواد التعشيش و نبدء التحضير لإنهاء موسم التزاوج و الدخول في طرح الريش
وهذا الموضوع يشرح الطريقة المناسبة لفعل ذلك
♦◄كيفية إنهاء موسم التزاوج تحضيرا للدخول في موسم طرح الريش ►♦
طرح الريش؟ ♦◄ رؤى و مفاهيم ►♦
فأذا كان البيض مخصبا فهنا على الطيور علينا حق فننتظر إلى حين فقص البيض مع توفير درجة الحرارة المناسبة للطيور حتى لا تهلك او تتضرر من الحضن
فان كان الأمر يتطلب التغذية اليديوية للفراخ فهذا الموضوع يتحدث عن ذلك
الإطعام اليدوي للفراخ!!!
ثم بعد ذلك نقوم بفطام الفراخ وهذا الموضوع يشرح كيفية فعل ذلك
كيفية فطام الفراخ
ثم نرجع إلى نقطة البداية ألا وهي إدخال الطيور في مرحلة غيار الريش
♦◄كيفية إنهاء موسم التزاوج تحضيرا للدخول في موسم طرح الريش ►♦
و أما ان كان البيض غير مخصبا فنباشر بإزالة العش و مواد التعشيش و تحضير الطيور للدخول في غيار الريش

كيف العمل لمن دخلت طيورهم في غيار الريش قبل الوقت
بالنسبة لمن دخلت طيورهم في غيار الريش قبل الأوان المناسب و سؤاء انتهت منه الآن ام مازالت
فنفصل أولا الطيور عن بعضها
يمكننا وضع الاناث مع بعضها في مطير او سلاكة على حسب المتوفر
توفير العدد الكافي من المأكليات و المشربيات و المجاثم و اواني الاستحمام لتفادي الشجار
نضع الذكور كل في قفص
و تعتبر هذه الفترة زيادة في مرحلة الراحة للطيور
ولا يجوز ان نزاوجها مباشرة بعد انتهائها من طرح الريش لانها تحتاج إلى الراحة بعد ذلك و فعله سيضرها و يستنزفها بشكل كبير جدا


يمكن تسحيب توقيت المراحل الاربعة لحياة الطائر إلى الخلف يعني إلى الشتاء
وذلك لمن يستعمل نظام الانارة الاضناعي
ولكن يراعى في ذلك توفير الشروط المناخية المناسبة
و يكون ذلك أسهل في فصل البرد منه في فصل الحر ويكون ذلك في شهر 11 بالنسبة للتزاوج لأن المناخ اشبه ما يكون بفص الربيع فيسهل علينا التحكم فيه بالشكل المناسب
وهذه الصورة تبين ذلك

(الصورة لأخي ابو الجود تمت الاستعانة بها بعد استئذانه)


وفي الاخير قد يرى البعض منكم أني تكلمت ببعض من الشدة و الحزم
وليس ذلك لأفرض رأييا على رأي
او افرض على أحدا أي مفهوم أو مبدأ
ولكن ما دفعني إلى ذلك هو رغبتي أن أصل بنفسي أولا
و بجميع إخوتنا و أحبتنا إلى مصاف المربين الكبار و المحترفين
خصوصا العرب منهم الذين هم من بني جلدتنا و الاحرى بنا ان نتبعهم و نقدتدي بهم
ومنتدانا هذا يفيض بهم
و السعيد من وعض بغيره و بتجاربهم و أخطائهم و تعلم منها
وقد يرى البعض أنني ركزت على مرحلة الانتاج أكثر من المراحل الاخرى لأنها أكثر المراحل التي تقع فيها هذه الاخطاء والتجاوزات سواء عن قصد او عن غير قصد
و المراحل الاخرى كذلك ليست تقل بأي حال من الاحوال اهمية عن المراحل الأخرى


و في الاخير اخوتي و أحبتي الكرام إن أصبت فمن الله عز و جل وحده وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
وهكذا لكل بداية نهاية ، وخير العمل ما حسن آخره وخير الكلام ما قل ودل وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنى أن أكون موفقا في سردي بطريقة لا ملل فيها ولا تقصير موضحا جميع جوانب الموضوع
وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا
تقبلوا مني كل عبارات الحب و الاحترام و التقدير


 |