![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة الكرام في هذا المنتدى الطيّب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحدّثنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة عن الجوانب المختلفة من استبدال الريش (القلش) في الحسّون، وتطرّقنا في الحلقة الثانية إلى موضوع مهم وهو الترتيب الزمني في استبدال الريش. وسأقدّم اليوم في هذه الحلقة الأخيرة تجربتي الشخصيّة في تعاملي مع الحسّون في فترة القلش. وبإمكاني أن ألخّص هذه التجربة بالنقاط التالية: 1ــ لا أتّبع في غرفة طيوري طريقة الصندوق (أو الكرتونة). وهنالك الكثير من الخبراء الذين يمتلكون خبرة خاصّة في هذا المجال نحترمها دون شكّ، وهؤلاء الإخوة لديهم الكثير من النقاط التي تجعلهم يدافعون عن هذه الطريقة لأن لديهم تجربة إيجابيّة معها، وتوجد مقالات متعدّدة في منتدانا الطيّب بشأنها. ونظراً لعدم وجود خبرة مباشرة لي في هذا الباب (لأنني لا أحبّذ هذه الطريقة) فإنّني لم أتطرّق إليها في هذا البحث، فمن تكلّم في غير فنّه أتى بالعجائب كما يقولون. على أنني لا بد من أن أذكّر إخوتنا المبتدئين بأنّ عليهم ــ في حال اختاروا أن يستعملوا الكرتونة ــ أن يتعلّموا كامل تفاصيلها وأن ينفذوها حرفيّاً، لأن الإخلال بأيّ من شروط استخدامها قد يكون خطراً على حياة الحسّون. وما أفعله هو أنني أضع الحساسين في سلّاكة لتتم عمليّة القلش، وذلك لحاجتها خلال هذه الفترة للحركة التي تدعم نموّ ريشٍ قويّ. 2 ــ بالنسبة للإضاءة: أقوم باستخدام الإضاءة الصناعية نتيجة لظروف المناخ في البلاد التي أعيش فيها، وأستخدم جدولاً مدروساً على مدار العام. وهذه صورة عنه: ![]() ويلاحظ الدارس لهذا الجدول أنني أخفض عدد ساعات الضوء اليومية في نهاية موسم التزاوج بمقدار ساعتين دفعة واحدة (من 16 إلى 14 ساعة) وهذا يحثّ على بدء القلش، ثم أخفضها بمقدار 4 دقائق كل يوم إلى أن تصل إلى 10 ساعات، ثم أثبّتها على هذا التوقيت إلى أن تنتهي فترة القلش ثم الراحة، وعندها أبدأ بالزيادة بمقدار 4 دقائق يوميّاً في بداية مرحلة التحضير. 3 ــ بالنسبة للغذاء: أتّبع نظاماً مدروساً للتغذية على مدار العام، وقد تحدّثت عنه بالتفصيل في سلسلة (تجربتي مع المنظومة الغذائيّة المتكاملة للحسّون)، ولديّ برنامج خاص لفترة القلش يتضمّن البذور الجافة والمنتشة وخلطة البيض، والفيتامينات والمكمّلات والتي تضاف للطعام أوتخلط في الماء. وقد قدّمت شرحاً وافيّاً عن جميع المكمّلات الغذائيّة التي أستعملها (بما فيها الفحم والسيبا والرمل) في الحلقة السابعة من السلسلة التي أشرنا إليها، وهذه وصلة لتلك الحلقة لِمَن أرادَ الرّجوع إليها: https://www.canaryfans.com/forum/viewtop ... 8&t=154349 وهذه صورة للبرنامج الغذائي الذي أتّبعه في فترة القلش (وأرجو أن يلاحظ القارئ أن كلمتي (تفاح) و (خيار) هما فقط مثالان يرمزان للفواكه والخضار حيث أقوم بالتنويع (وغالباً أعطي الخضار مرتين في الأسبوع ولكن الجدول يبيّن الحد الأدنى في هذا الباب) أمّا كلمة (الخلطة) فالمقصود بها خلطة البيض أو الباتيه): ![]() ويلاحظ القارئ للجدول أن هنالك مكمّلاً أستخدمه في هذه الفترة هو Nekton Bio ![]() ويحتوي هذا المكمّل على مجموعة من الحموض الأمينية التي تفيد في إعاضة الريش. وهو يحوي 18 حمضاً أمينيّاً أساسيّاً إضافة إلى هذه الفيتامينات والأملاح المعدنيّة التي تساعد الطائر في عمليّة نمو الريش إضافة إلى المكوّنات التالية: ![]() 4 ــ أتّبع نظاماً وقائيّاً دوائيّاً شاملاً على مدار العام ومنه دواء واقٍ من الكوكسيديا اسمه Baycox وهو يستمرّ دون تغيير في فترة القلش. ولديّ نيّة أن أتحدّث في المستقبل بإذن الله عن برنامج الوقاية العام الذي أستخدمه لطيوري. وأنا أعلم أن الكثير من الإخوة لا يتّبعون برنامجاً وقائيّاً، وأنا أحترم هذا الرأي ولكن لكل طريقته في هذا الباب. 5 ــ بالنسبة للرطوبة أحافظ عليها بنسبة 50% حد أقصى. وقد تحدّثت في بحث سابق عن الرطوبة بكامل تفاصيلها وكيفيّة المحافظة عليها وزيادتها وإنقاصها وتجربتي في ذلك الباب، وهذا رابط ذلك البحث: https://www.canaryfans.com/forum/viewtop ... 8&t=154009 5ــ أوفّر الحمّام بشكل يومي تقريباً للطيور خلال هذه الفترة. وأستعمل في ماء الاستحمام مادّة مطهّرة تسمّى KD تحدّثت عنها في مقالي عن الماء، وهذا رابط البحث: https://www.canaryfans.com/forum/viewtop ... 8&t=154373 ويمكن لمن لا يجد هذه المادّة أن يستخدم الخلّ كمادّة مطهّرة. 6 ــ أتّبع القواعد العامّة المشدّدة للنظافة على مدار العام، وخصوصاً في هذه الفترة. علماً بأن المحافظة على النظافة هي البند الأوّل في أي مخطط للوقاية يتّبعه المربّي في غرفة الطيور. 7 ــ أحافظ على درجة الحرارة بمقدار 70 درجة فهرنهايت (21 درجة مئويّة ). 8 ــ للحصول على تحناية جميلة فلا بدّ من الانتباه لهذا الموضوع في فترة القلش: وأنا أعتمد بشكل رئيس على بذور القرطم Safflower Seeds (Graines de carthame) حيث أقدّمها ضمن البذور المستنبتة وأيضاً جافة ومكسّرة ليسهل على الحسّون تناولها. وهذه هي صورتها ![]() وأعتمد أيضاً على الجزر في هذه الفترة لأنه يخدم الهدف نفسه. ومن المفيد أيضاً استخدام التربة الحمراء. ولا بدّ من الانتباه للتشميس الملائم في هذه الفترة (أو الضوء الصناعي المدروس) للحصول على لون جميل للتحناية أيضاً. خاتمة إن الحديث عن غيار الريش حديث ذو شجون، وقد حاولت في هذه السلسلة أن أقدّم المبادئ العامّة التي أراها أساسيّة في هذا البحث، إضافة إلى بعض المعلومات التفصيليّة التي هي مهمّة أيضاً باعتقادي. وأرجو أن يكون في هذا البحث فائدة لروّاد هذا المنتدى الطيّب. والحمد لله ربّ العالمين. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |
















































