شكراً جزيلاً لك أخي الغالي طلال لمرورك العطر وكلماتك اللطيفةtalalmohammad كتب:بارك الله فيك دكتور الاخ الفاضل ابو حازم
فعلا انك لموسوعه وافيه ماشاء الله وهذا المواضيع وسعت مداركنا
لشمولها بكل مايهم الطيور وخاصه الحسون .
فعلا كنا نقول هناك ديدان او بكتيريا ضاره بامعاء الحسون اما
مع مواضيعك فهي تشمل كل شيء ونوع وعلاج .
لاادري اغلب المريبن ومنهم المحترفين وبعض الاجانب لايستعملون الا خل التفاح مع الماء بنسب مدروسه .
فهل هذا كافي للقضاء على كل ماهو ضار بامعاء الحسون ينبغي
نقاش ذلك .
شيء اخر كثير من الاخوه يسالون لماذا تربيه الحسون ليست ناجحه
مثل من يعيش في اوروبا والدول الغربيه .
النتيجه هي البيطره الجيده والتشخيص الصحيح والعلاج الصحيح الجيد.
لك كل الاحترام مني والله ولي التوفيق .
كلماتك أتت بالضبط على الوتر الحسّاس
هذه المقالات هي محاولة متواضعة تطرح ما يلي:
هنالك الكثير من حالات الفشل في تربية الحسّون. وهنالك طريقتان لتجنّب ذلك:
الأولى: هي التجريب المتكرر والفشل المتكرر إلى حين الوصول للنجاح
والثانية: هي تغطية جميع (أو معظم) الثغرات منذ البداية بحيث لا نسمح للمشاكل بالتسلل إلى التربية بإذن الله ومشيئته.
أنا من دعاة الطريقة الثانية. وتغطية الثغرات تكون بتطبيق الطرق العلمية في جميع جوانب التربية بدءاً بالإضاءة، انتقالاً للتغذية الصحيحة، وصولاً إلى العناية الصحيّة العلمية وهكذا.
ولا بد من أن نذكر أوّلاً وآخراً أن النجاح هو بيد الله تعالى وحده
ولكن نسدّد ونقارب، ونتّخذ الأسباب ونتّكل على رب الأرباب.
وإجابة على سؤالك أخي طلال أقول إن الخل مفيد جدّاً ويؤمّن بعض الوقاية ويمكن أن نعتبره جزءاً من الوقاية العامّة التي جعلناها موضوع أوّل الحلقات من هذه السلسلة، ولكن الخل ليس حلّاً نهائيّاً لجميع الأمراض الإنتانية للحسون. وهو وقائي وليس علاجيّاً، بمعنى أننا يمكن أن نمنع به الإنتان، ولكن لو حصل الإنتان بالعصيّات الكولونية مثلاً فلا يكفي إعطاء الخل كعلاج ولا بد من استخدام المضادّات الحيوية المذكورة في سياق المقال.
جزاك الله خيراً أخي طلال ويسعدنا كثيراً تواجدك ونشاطك المبارك



































