![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم إخوتي الكرام في هذا المنتدى الطيّب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا في حلقات هذه السلسلة مع العوالم المتشعّبة للطفرات اللونية غير الكلاسيكيّة للكناري، ونصل اليوم إلى نهاية هذه الرحلة الطويلة بين هذه الألوان الجميلة والصعبة. وأبدأ هذه الحلقة الأخيرة بالاعتذار لفريق ضبط الجودة عن كثرة الصور في هذه المواضيع عموماً وفي هذه الحلقة بالذات، ولكن هذا الأمر محوريّ في فهم هذه الطفرات وجلاء الغموض الذي يعتريها. ونعرض هنا ملخّصاً لجميع ما مرّ معنا من طفرات في هذه الحلقات المتتابعة. ![]() والحقيقة أن السؤال الأوّل المتوقّع من القارئ الذي بذل جهداً في قراءة حلقات هذه السلسلة والتمعّن في صورها هو التالي: إن كثيراً من الطفرات غير الكلاسيكية تتشابه كثيراً فكيف لي أن أفرّق بينها؟ كيف أستطيع أن أفرّق بين الساتينيت الإيزابيل الأصفر الكثيف والساتينيت البني الأصفر الكثيف؟ كيف يمكن لي أن أفرّق بين الباستل البني الأحمر والجاسبر المضاعف البني الأحمر؟ هنالك الكثير من نماذج الإيزابيل تتشابه مع نماذج الأوبال..... والكثير من الأحمر البني يختلط في شكله مع الأحمر الأسود... كيف أفرّق بالنظر بين الكوبالت الآغات الأبيض والأونيكس الآغات الأبيض؟ هذه أمور مستحيلة بالنسبة لي حتى بعد أن قرأت هذه السلسلة...... لقد طُرِحت أسئلة مشابهة لما ذكرنا من قِبَل المتابعين الكرام لهذه المواضيع. وأسارع إلى طمأنة القارئ بأنه إن كانت لديه هذه الحيرة والتساؤلات فإنه ليس وحده في هذا الباب. حتى الخبراء!!! إن كبار خبراء كناري الألوان يعانون ما تعانيه تماماً في هذا الباب. والكثير من حملة الكؤوس والميداليّات في مجال كناري الألوان قد يجدون صعوبة في معرفة ما إذا كانت بعض طيورهم هي من نوع الباستيل آغات أحمر موزاييكي أو الأوبال الأسود الأحمر الموزاييكي، ما لم يعرفوا آباءها وأمّهاتها. أنا أتكلّم بثقة كاملة لأنني لا أذكر أمثلة من خيالي بل من الواقع الذي شاهدته بعينيّ عبر السنوات في معارض الطيور ومن خلال اجتماعاتي مع الخبراء. وقد كنت أعتقد أن الخبير يدرك ما نوعيّة الطائر الذي أمامه من أول نظرة يلقيها عليه. ولكن التجربة علّمتني أن الحقيقة هي غير ذلك!!! هذه هي فائدة الخبرة والاحتكاك في مجال الهواية التي تحبّها.... إنهما يقرّبانك أكثر من حقيقة الأمور. فماذا يعني هذا؟ هل علم الألوان في الكناري هو وهم؟ الجواب هو بالنفي قطعاً.... فهذا العلم مؤسّس منذ سنوات طويلة وله خبراؤه وله علماؤه ولكنّه في الوقت نفسه بحرٌ واسع .... بل محيطٌ متلاطم لا قرار له. علينا أن ننظر للأمر كما يلي: هنالك 616 نوعاً ممكناً من كناري الألوان من فئة الطفرات غير الكلاسيكيّة. أقول (ممكناً) لعدم توفّر جميع الطفرات غير الكلاسيكيّة على جميع الطفرات الكلاسيكيّة كما ذكرنا في الحلقات. فاللؤلؤة السوداء غير متوفّرة على الآغات، والساتينيت غير متوفّرة على الأسود وهكذا. وإذا أردنا التقريب فلن نجانب الحقيقة إذا قلنا إن هنالك أكثر من 500 نوع (حقيقي فعلي متوفّر) من هذه الطيور. ويكفي أن نلقي نظرة على قائمة طفرات كناري الألوان التي تدخل منافسات الجمعية القومية للكناري الملوّن في الولايات المتحّدة الأمريكية National Colorbred Association لنأخذ فكرة عن طول هذه القائمة من الخيارات http://nationalcolorbred.com/Show_Classifications.html فهل تتوقّع أن جميع من يدخلون في علوم كناري الألوان يحفظون سائر هذه الأنواع بصريّاً وعن ظهر قلب بحيث يغمضون عيونهم ويتصوّرون جميع الأشكال والألوان؟ طبعاً لا.... ولذلك فإن الكثير من المربّين يتخصّصون بأنواع معيّنة من كناري الألوان لا يحيدون عنها. أعرفُ من المربّين من يصبح خبيراً بالباستل وأعرف منهم من جعلته تجربته خبيراً بالأوبال ومنهم من يحصر تربيته كلّها بالكناري الأحمر الموزاييكي وهكذا وهذا التخصّص ينسحب أيضاً على الحكّام الذين يحكّمون مسابقات الكناري الملوّن، فكلّ منهم يتخصّص في عدد معيّن من الألوان ولا يجرؤ على تجاوزه. صورة من أحد معارض كناري الألوان في مدينة (سياتل) بولاية (واشنطن) الأمريكية ![]() والممارسة الصحيحة هي أن الشخص الذي يهوى علم كناري الألوان، ويحبّ أن يتعلّم عن الطفرات غير الكلاسيكيّة، عليه أن يقرأ مبادئ هذا العلم كما فعلنا في هذه السلسلة ثم يحاول بشكل مستمر أن يدرس الصور المختلفة .... ثم لا عليه بعد ذلك أن يتخصص في نوع معيّن من هذه الطيور الجميلة... وهذا ما يفعله أغلب الخبراء من المربّين. كناري الألوان والشطرنج في حقيقة الأمر فأنا أشبّه المعرفة والخبرة والمهارة في مجال كناري الألوان بلعبة الشطرنج. في تلك اللعبة لا بد لك من أساس نظري تتعلّم من خلاله اللعبة وكيفيّة تحريك القطع ووسائل الدفاع والهجوم وغير ذلك. أمّا المهارة النهائيّة فهي تتناسب طرداً مع عدد المنازلات التي تخوضها والأوضاع التكتيكية والستراتيجيّة التي تجد نفسك تتعامل معها، والمسائل التي تقوم بحلّها، ولا تتطوّر إلاً عبر السنين. وكذلك بالضبط هي المعرفة في مجال كناري الألوان، وخصوصاً بالنسبة للطفرات غير الكلاسيكيّة. تمارين التصوّر اللوني إن تمارين التصوّر اللوني التي طرحتها عبر حلقات هذه السلسلة هي إحدى الوسائل لتحسين إمكانية التعرّف على هذه الطيور بحيث لو أن صديقاً لك يكلّمك على الهاتف قال لك: لقد اشتريت اليوم طائر كناري باستيل آغات أحمر كثيفاً لكان لديك تصوّر عن هذا الطائر بالخطوات الثلاث التي اتّبعناها. والحقيقة أنني طوّرت هذه الطريقة شخصيّاً لأحسّن مهاراتي عبر السنين خلال ممارستي لهذه الهواية الجميلة. وأتغلّب على الصعوبات التي واجهتها في البداية كما يواجهها أيّ من الهواة. وقد جنيت منها فائدة كبيرة أحببت أن أعمّمها على إخوتي الكرام في هذا التجمّع. ولكن عليك أن تذكر قاعدة هامّة وهي أن الإنسان يفقد المهارات التي لا يمارسها بشكل مستمر أو كما يقول الأمريكيّون : If you don’t use it, you lose it!!! فإذا أردت أن تحافظ على مهارتك في التعرّف إلى هذه الطيور وتُطوّرَها فعليك بمراجعة الصور بشكل مستمر وعليك بممارسة هذه التمارين بشكل متكرّر. وسنحاول اليوم مع ختام أحادثينا أن ننتقل إلى مستويات أعلى في هذه التمارين التي تساعدنا على بناء المهارة البصريّة اللونية. زيادة المعرفة العلمية والبصرية بالطفرات الكلاسيكيّة لا سبيل لإتقان علم الطفرات اللونية غير الكلاسيكيّة في الكناري دون تعميق المعرفة بالطفرات اللونية الكلاسيكيّة بسلاسلها الأربع (السوداء والبنية والآغات والإيزابيل). علينا أوّلاً وقبل كل شيء أن يكون لدينا إدراك لشكل التخطيطات الداكنة (أو المؤكسدة) في هذه السلاسل الأربع. إن شكل التخطيطات الميلانينية الداكنة يتشابه في الأسود وفي البنّي (الشكل والطول والعرض ولكن ليس اللون حيث أن التخطيطات سوداء في الأسود وبنية في البني). وهذه صورة توضح هذه التخطيطات ![]() وكذلك فإن شكل التخطيطات الميلانينية الداكنة يتشابه في الآغات والإيزابيل (الشكل والطول والعرض ولكن ليس اللون حيث أن التخطيطات رمادية في الآغات وبنّية فاتحة في الإيزابيل مما يعطي انطباعاً للعين بأنّها أقل عرضاً). وهذه صورة توضح هذه التخطيطات ![]() بمعنى آخر فإن تصوّر هذه التخطيطات يساعدنا حتى في معرفة التسمية النهائية للطائر الذي لديه طفرة غير كلاسيكيّة. لأن الطفرة الكلاسيكيّة تُبنى بالأصل على طفرة كلاسيكيّة. ولعلّنا نخصّص سلسلة في المستقبل للطفرات الكلاسيكيّة بإذن الله لتعميق معرفة الأعضاء بها. وهنالك تمرين طوّرته لنفسي أيضاً عند بداية ممارستي لهذا الهواية وأقترحه دائماً لكلّ من يريد تعميق معرفته في باب الطفرات الكلاسيكيّة للكناري وهو يتلخّص بما يلي: (تثبيت اللون الليبوكرومي والنظر إلى هذه الطفرات الأربع على هذا اللون الليبوكرومي نفسه) ولنقم بذلك عمليّاً الآن: لنقم باعتبار اللون الأحمر الكثيف هو اللون الليبوكرومي المعتمد في هذا التمرين.... ثم لننظر إلى كل من الطفرات الأربع الكلاسيكية وكيف يكون شكلها أسود أحمر كثيف Intensive Red Black ![]() بني أحمر كثيف Intensive Red Brown ![]() آغات أحمر كثيف Intensive Red Agate ![]() إيزابيل أحمر كثيف Intensive Red Isabel ![]() إن تثبيت اللون الأرضي هنا سيجعلك تركّز انتباهك على الطفرة الكلاسيكيّة فقط، وبالتمرين ستدرك الفرق بين هذه الطفرات الأربع. الأسود والبني يتساويان في حجم وطول وعرض التخطيطات ويختلف لون التخطيطات (ويبدو للعين أن تخطيطات البني أقل عرضاً من الأسود) الآغات والإيزابيل يتساويان في حجم وطول وعرض التخطيطات ويختلف لون التخطيطات فقط (ويبدو للعين أن تخطيطات الإيزابيل أقل عرضاً من الآغات). زيادة المعرفة العلمية والبصرية بالطفرات غير الكلاسيكيّة والآن يمكننا أن ننتقل لمرحلة أعلى حيث سنقوم بالتمرين التالي: (سنأخذ الآغات الأحمر كثيف ثم ندرس تأثير مختلف الطفرات الغير كلاسيكيّة عليه) هذا ما تفعله طفرة الباستيل فنحصل على الباستيل آغات أحمر كثيف ![]() وهذا ما تفعله طفرة الأوبال فنحصل على الأوبال آغات أحمر كثيف ![]() وهذا ما تفعله طفرة التوباز فنحصل على التوباز آغات أحمر كثيف ![]() وهذا ما تفعله طفرة الأومو فنحصل على الأومو آغات أحمر كثيف ![]() وهذا ما تفعله طفرة الأونيكس فنحصل على الأونيكس آغات أحمر كثيف ![]() وأخيراً هذا ما تفعله طفرة الكوبالت فنحصل على الكوبالت آغات أحمر كثيف ![]() أليس هذا التمرين مفيداً؟ صحيح أن بعض الصور تبدو متشابهة، ولكن كلّما تمعّنّا ودقّقنا أكثر وقارنّا الصورة مع الوصف النظري لتأثير الطفرات كلّما زادت إمكانيّتنا على التفريق. التمرين بشكل آخر تعالوا نَقُم بهذا التمرين بشكل آخر (سنأخذ البنّي الأصفر الكثيف ثم ندرس تأثير مختلف الطفرات الغير كلاسيكيّة عليه) هذا ما تفعله طفرة الباستيل فنحصل على الباستيل بني أصفر كثيف ![]() وهذا ما تفعله طفرة الأوبال فنحصل على الأوبال بني أصفر كثيف ![]() وهذا ما تفعله طفرة الأومو فنحصل على الأومو بني أصفر كثيف ![]() وهذا ما تفعله طفرة الأونيكس فنحصل على الأونيكس بني أصفر كثيف ![]() وأخيراً هذا ما تفعله طفرة الجاسبر ذات التخفيف المضاعف فنحصل على الجاسبر البني الأصفر الكثيف ذي التخفيف المضاعف ![]() بكلمات أخرى لو أنك نظرت إلى عشرة أشخاص من الصين لظننت في البداية أنهم جميعاً متشابهون أو متطابقون شكلاً ولكن بعد التمعّن والمعرفة اليومية ستلاحظ أن أشكالهم تختلف كثيراً إن الممارسة والتمرين والتدقيق ستعلّمك الفرق بين هذه الطفرات التي قد تكون متقاربة. وبإمكاننا أن نعمّم هذا التمرين مثلاً نثبّت اللون الأصفر الموزاييكي كلون أرضي وندرس صور جميع الطفرات الكلاسيكيّة عليه ثم نختار الأسود الأصفر الموزاييكي مثلاً ثم ندرس تأثير جميع الطفرات غير الكلاسيكيّة عليه وهكذا بطبيعة الحال فالخيار الوحيد لإجراء هذا النوع من التمارين هو الصور.... فإذا كان أحدنا يحلم أنّه يستطيع أن يرى جميع هذه الطيور عياناً وحقيقةً فهو واهم، فمن هذا الذي يملك 500 طائر كناري كل منها ينتمي لطفرة مختلفة؟ إلاّ إن كان لنا الحظ بزيارة أحد معارض الطيور الضخمة، وعند هذا سيتحقق هذا الحلم (جزئيّاً) ، ولكنه لن يكتمل تماماً لأنّه لن يكون لدينا الوقت أصلاً للتدقيق بجميع الطيور!!!! ولكن من أين نحصل على الصور؟ طبعاً ليس من السهل الحصول على صور من نوعيّة ممتازة ولكن ذلك ممكن من خلال الإنترنت ومن خلال شراء الكتب المصوّرة (مع إقراري بأن نوعية الطباعة الملوّنة ليست ممتازة في أغلب الأحوال وفي أي بلد في العالم، فالطباعة الممتازة ممكنة تقنيّاً طبعاً ولكنّها مكلفة جدّاً ويندر أن تجد ناشراً أو مؤلّفاً يرغب في أخذ المخاطرة بنشر كتاب كهذا ثم لا يتمكّن من تحصيل تكاليف الطباعة من خلال المبيعات في عصر أصبح فيه الناس يعتمدون على الإنترنت كمصدر لكل معلوماتهم وتراجعت فيه الكتب والمطبوعات). ولقد حاولنا في هذه السلسلة تقديم صور واضحة ومعبّرة عن الطفرات المختلفة قدر الإمكان، ويمكن العودة إليها بشكل مستمر للمهتمّين بهذه الطفرات. وبعد فإن الطفرات اللونية في الطيور ومنها الكناري هي من أمتع مظاهر هواية تربية الطيور. وهي أخذت حيّزاً كبيراً من جهد المربّين عبر السنين. فمن كان يدري أن ذلك الكناري البري البسيط الذي كان شكله هكذا ![]() ستنتج عنه كلّ هذه الألوان الساحرة؟ والحقيقة أنني كلّما رأيت هذا التنوّع المدهش في الألوان، رأيت فيه دلالة على عظمة وجلال ووحدة الخالق العظيم الذي قال في كتابه العزيز (ويخلُق ما لا تعلمون). وأجِدُني أردّد مع الشاعر القديم وفي كلّ شيءٍ لهُ آيةٌ تدلُّ على أنّه واحدُ فتبارك الله أحسن الخالقين ولا يسعني في نهاية هذه الرحلة الطويلة من المقالات إلاّ أن أحمد الله سبحانه وتعالى على فضله وكرمه بأن أعطانا القوّة على تقديمها بهذا الشكل الذي رأيتموه.... الحمد لله الذي يسّر لنا هذا من غير حولٍ لنا ولا قوّة..... فتبارك وتعالى بارئ النَسَم، عظيم النعم، واسع الكرم، أخرج الإنسان إلى نور الوجود من ظُلمةِ العدم، وعلّم بالقلمْ ... علّم الإنسان مالم يعلم، يُكرم عبده ويُحسن إليه، و يهدي للخير ثمّ يجزي عليه.... جلّت قدرتُه، وعلا شأنه ولا إله غيره. وإذا كان لي أن أقدّم نصيحةً لإخوتي الهواة مع نهاية هذه السلسلة فهي بالالتزام بالتربية العلميّة المدروسة والابتعاد عن التربية العشوائيّة. فالتربية العلمية هي التي تفتح الآفاق نحو مستقبل مليء بالابتكارات والجديد والممتع، والتربية العشوائية هي كخبطِ عشواء، وهي مراوحة في المكان دون تقدّم ولا تأخّر فإذا أردت الدنيا فعليكَ بالعِلم وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم وإذا أردتَهما معاً فعليك بالعلم وأخيراً أتقدّم بالشكر من فريق الجودة وعلى رأسه الأخ الغالي خالد أبو إسحق للجهد الكبير الذي بذله في ضبط جودة هذه المواضيع الطويلة والتي تضمّنت العديد جدّاً من الصور ممّا يتطلّب جهداً كبيراً لضبط جودتها. أشكر أساتذتنا المشرفين والإداريّين الكرام الذين ساهموا في تعميم الفائدة من هذه السلسلة بمرورهم الكريم وتعليقاتهم الطيّبة وأذكر منهم إخوتي الكرام أبا الجود و أبا محمّد العازمي ومعتز شاور وشاهين صقر والدكتور حسن بن الحافي وأبا أوس وطارق وأبا إيهاب. كما أشكر الإخوة الكرام خليفي رضوان وأبا آلاء على متابعتهم الطيّبة وتعليقاتهم الكريمة. وجزاكم الله خيراً وإلى لقاءٍ قريب مع مواضيع أخرى. وصلّى الله على سيّدنا محمّد المبعوث رحمة للعالمين وآله الطيّبين الطاهرين وأصحابه أجمعين. والحمد لله ربّ العالمين. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |


























































