أسـئـلـة مـهـمـة فـي حـيـاة الـمـسـلـم ......؟!

منتدى يهتم في مناقشة القضايا العامة والمتنوعة عن تربية طيور الزينة.
ويهدف الى مساعدة الأعضاء في أي شيء يحتاجونه لتربية طيور الزينة
ويهتم في المسابقات المعلوماتية والترفيهية

المشرف: المشرف

قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
صورة العضو الرمزية
canoon15
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: نوفمبر 27, 2004
العمر: 48
مكان: جـــــــــــــده
المواضيع: 119
مشاركات: 393
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي

أسـئـلـة مـهـمـة فـي حـيـاة الـمـسـلـم ......؟!

مشاركة بواسطة canoon15 »

بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم ..........



س1: كم مراتب دين الإسلام؟
مراتب الدين ثلاث: الإسلام، والإيمان، والإحسان.


*****************************************


س2: ما الإسلام، وكم أركانه؟
الإسلام هو: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله، وأركانه خمسة ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ) متفق عليه.


*****************************************


س3: ما الإيمان وكم أركانه؟
الإيمان هو: قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (الإيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِن الإيمَانِ) رواه مسلم، ولعلك تلحظ في نفسك نشاطاً في الطاعة بعد انقضاء مواسم الخيرات، وفتورا فيها بعد المعاصي، وما ذاك إلا بسبب زيادة الإيمان ونقصانه، قال - عز وجل -: "وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ "، وأركانه ستة، وهي في قوله النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكِتَابِهِ، وَلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ) [متفق عليه].


****************************************


س4: ما معنى لا إله إلا الله؟
نفي استحقاق العبادة لغير الله، وإثباتها لله وحده - عز وجل -.


***************************************


س5: أين الله؟
سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - جارية فقال لها: أين الله؟ فقالت: في السماء (أي: في العلو) فقال النبي النبي - صلى الله عليه وسلم - لسيدها: (أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ) رواه مسلم، فالله - عز وجل - في جهة العلو، وهو مستو على عرشه، ومعنى استوى: عَلا، وارتفع، قال - عز وجل -: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ?.


***************************************


س6: هل الله معنا؟
نعم الله - عز وجل - معنا بعلمه وحفظه وإحاطته، ولكنه - عز وجل - في السماء، ولا يحيط به شيء من المخلوقات، فهو عَلِيٌّ في دُنُوِهِ، وقريب في عُلُوهِ.


***************************************


س7: هل يُرى الله بالعين؟
اتفقت الأمة على أن الله لا يُرى في الدنيا، وأن المؤمنين يَرون الله في المَحْشَر وفي الجنة، قال" وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ".


****************************************


س8: ما الفرق بين الأسماء والصفات لله - عز وجل -؟
هناك فروق أهمها: أولاً: أن الأسماء يشتق منها صفات: كـ(الرحمن) يشتق منها (الرحمة)، أما الصفات فلا يشتق منها أسماء: مثل صفة (الاستواء) فلا يقال من أسماء الله (المستوي)، ثانياً: أن أسماء الله لا تشتق من أفعاله، فمن أفعاله - عز وجل - (الغضب) فلا يقال من أسماء الله (الغاضب)، أما صفاته فإنها تشتق من أفعاله: فتثبت صفة (الغضب)؛ لأن من أفعال الله أنه يغضب، ثالثا: أن أسماء الله وصفاته تشترك في جواز(الاستعاذة)و(الحلف) بها، لكن تختلف في(التعبيد) وفي (الدعاء)، فيتعبد الله بأسمائه ولا يتعبد بصفاته، مثل: (عبد الكريم)، ولا يجوز (عبد الكرم)، كما أنه يُدعى الله - عز وجل - بأسمائه مثل: (يا كريم)، ولا يجوز (يا كرم الله).


************************************


س9: ما معنى الإيمان بالملائكة؟
هو الإقرار الجازم بوجودهم، وأنهم نوع من مخلوقات الله - عز وجل -: " بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ "، والإيمان بهم يتضمن أربعة أمور: (1) الإيمان بوجودهم. (2) الإيمان بمن علمنا اسمه منهم كجبريل. (3) الإيمان بما علمنا من صفاتهم. (4) الإيمان بما علمنا من وظائفهم التي اختصوا بها كمَلَك الموت.


************************************


س10: ما القرآن؟
القرآن هو كلام الله - عز وجل -، منه بدأ وإليه يعود، تَكَلَّمَ به الله - عز وجل - حقيقة بحرف وصوت، سمعه منه جبريل، ثم بَلَّغَه للنبي النبي - صلى الله عليه وسلم -، والكتب السماوية كلها كذلك.


**********************************


س11: هل نستغني بالقرآن عن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
لا يجوز الاستغناء بأحدهما عن الآخر بل السنة مفسرة للقرآن وزيادة عليه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ) رواه أحمد وأبو داود.


************************************


س12: ما معنى الإيمان بالرُّسُل؟
هو التصديق الجازم بأن الله بعث في كل أمة رسولاً منهم، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، والكفر بما يُعْبَد من دونه، وأن جميعهم صادقون مصدَّقُون راشدون كرام بررة أتقياء أمناء هداة مهتدون، وأنهم بلّغوا ما أرسلهم الله به.


************************************


س13: ما معنى الإيمان باليوم الآخر؟
هو التصديق الجازم بإتيانه، ويدخل في ذلك الإيمان بالموت وما بعده من فتنة القبر وعذابه أو نعيمه، وبالنفخ في الصور، وقيام الناس لربهم، ونشر الصحف، ووضع الميزان، والصراط، والحوض، والشفاعة، ومن ثَمَّ إلى الجنة أو إلى النار.


***********************************


س14: ما أنواع الشفاعة يوم القيامة؟
أعظمها الشفاعة العظمى: وهي في موقف القيامة بعدما يقف الناس خمسين ألف سنة ينتظرون أن يُقْضَي بينهم، فيشفع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن يأتي الله - عز وجل - للفصل بين الناس، وهي خاصة بنبينا محمد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي المقام المحمود الذي وُعِدَ إياه. النوع الثاني: الشفاعة في استفتاح باب الجنة، وأول من يستفتح بابها نبينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأول من يدخلها من الأمم أمته. الثالث: الشفاعة في أقوام قد أمر بهم إلى النار أن لا يدخلوها. الرابع: الشفاعة فيمن دخل النار من عُصَاة الموحدين أن يُخْرَجوا منها. الخامس: الشفاعة في رفع درجات أقوام من أهل الجنة. وهذه الثلاث الأخيرة ليست خاصة بنبينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه هو المقدم فيها، ثم بعده الأنبياء والملائكة والأولياء والشهداء. السادس: الشفاعة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب، ثم يخرج الله - عز وجل - برحمته من النار أقواماً بدون شفاعة لا يحصيهم إلا الله فيدخلهم الجنة. السابع: الشفاعة في تخفيف عذاب بعض الكفار، وهي خاصة لنبينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمه أبي طالب.


***********************************


س15: هل نطلب الشفاعة من الأحياء؟
نعم، لكن فيما يقدرون عليه من أمور الدنيا شريطة أن يكونوا حاضرين، قال - عز وجل -: " مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا " وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا) رواه البخاري.


**********************************


س16: هل الجنة والنار موجودتان؟
لقد خلق الله الجنة والنار قبل خلق الناس، وهما لا تفنيان أبداً ولا تبيدان، وخلق للجنة أهْلا بِفَضْلِه، وللنار أهْلاً بِعَدْلِه، وكل مُيَسَّر لما خلق له.


*************************************


س17: ما معنى الإيمان بالقدر؟
هو التصديق الجازم أن كل خير أو شر إنما هو بقضاء الله وقدره، وأنه الفعال لما يريد، قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ، حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ). رواه أحمد وأبو داود.


*************************************


الإيمان بالقدر يتضمن أموراً ثلاثة: الأول: الإيمان بأن الله عَلِمَ كل شيء جملة وتفصيلاً. الثاني: الإيمان بأن الله قد كتب ذلك في اللوح المحفوظ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) رواه مسلم. الثالث: الإيمان بمشيئة الله النافذة التي لا يردها شيء، وقدرته التي لا يعجزها شيء، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وبأن الله هو الموجد للأشياء كلها، وأن كل ما سواه مخلوق له.


**************************************


س18: ما الإحسان؟
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إجابة لمن سأله عن الإحسان: (أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ) متفق عليه، واللفظ لمسلم.
.

***************************************


الله يرحمنا برحمته ..........


ودمتم في رعايه الله وحفظه .............

__________________
التوقيع
صورة
صورة
إعلان
muhammed_farouk
عضو فعّال
عضو فعّال
اشترك في: سبتمبر 30, 2006
العمر: 47
مكان: ALEX-EGYPT
المواضيع: 279
مشاركات: 4019
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي
Yahoo Messenger: muhammed_farouk2011@yahoo.com
اربي ما يلي: طائر البادجي

مشاركة بواسطة muhammed_farouk »

مشكور اخى الكريم جزاك اللة كل خير
التوقيع
*الاسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط*

صورة
ابو عدي
مراقب سابق
مراقب سابق
مشرف سابق
مشرف سابق
اشترك في: مايو 19, 2006
العمر: 48
مكان: فلسطين / القدس
المواضيع: 385
مشاركات: 6175
الصور: 1
WWW: زيارة الموقع
اربي ما يلي: لا شيئ

مشاركة بواسطة ابو عدي »

مشكور اخي الكريم بارك الله فيك
التوقيع
صورة
صورة
صورة العضو الرمزية
malnaserr
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: مارس 15, 2006
العمر: 54
مكان: الغربية
المواضيع: 100
مشاركات: 835
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي
Yahoo Messenger: m_alnaserr@yahoo.com

مشاركة بواسطة malnaserr »

السلام عليكم

الف شكر لك اخي العزيز ونفعني واياكم بما نقول ونسمع
التوقيع
صورة
خالد عبدالله عبدالكريم
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: نوفمبر 04, 2005
العمر: 41
مكان: مدينه حمد
المواضيع: 65
مشاركات: 1411
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي

مشاركة بواسطة خالد عبدالله عبدالكريم »

مرحبا اخي العزيز مشكور علي الموضوع
التوقيع
الحمادي
إعلان
صورة العضو الرمزية
canoon15
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: نوفمبر 27, 2004
العمر: 48
مكان: جـــــــــــــده
المواضيع: 119
مشاركات: 393
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي

مشاركة بواسطة canoon15 »

كل الشكر والتقدير لكم ياخوان على الرد على الموضوع .
التوقيع
صورة
صورة

العودة إلى ”تجمع ملتقى الهواة“