هذا هو سعيد الخطيب هو احد اصدقائي وهذة اعترافاتة
خبر منقول عن زمان الوصل جريدة الكترونية اخبارية حمص سوريا ارجو ان يعجبكم الخبر
يعاشر الضباع ويضع على رأسه و رقبته الأفاعي الخطرة و يدرب الكلاب البرية
لم يكن يتعامل سعيد الخطيب مع الحيوانات في طفولته مثل أقرانه في البيت و الحارة فقد كان قريبا منها متعاطفا معها , و استمرت هذه العلاقة إلى شبابه حيث تطورت من علاقة ودية مع الحيوانات الأليفة إلى علاقة تفاعلية مع الحيوانات المفترسة (ثعابين – ضباع – كلاب برية ) و أصبح لهذه الحيوانات و غيرها مكان دائم في حياته و وقته ...
سعيد الذي يتعامل مع الأفاعي بكل احترافية و برود يستطيع بكل بساطة تفادي أنيابها و لدغاتها , يقول : أضع الأفعى فوق راسي مثل العمامة و حول رقبتي و معصمي مثل الفراعنة دون أن اشعر بأدنى خوف منها فهي بالنسبة لي حيوانات أليفة تحتاج معاملة خاصة و الدليل رغم تعاملي مع أكثر من /50/ أفعى من أنواع مختلفة و بأحجام متفاوتة لم الدغ مرة واحدة حتى الآن ..
أما الضباع فلها مع الشاب الحمصي قصتها الخاصة يقول سعيد : النقطة الفاصلة بين الإنسان و الضبع... الخوف , فإذا شعر الضبع انك خائف منه هجم عليك و من هذه النقطة تعاملت مع هذه الحيوانات المفترسة , يقوم صديقي بصيد الضباع و إخراجها من أوكارها فقط بالمناداة و التعامل بالإشارات و الكلمات و الهمهمات و حين يقترب منها يربط فمها بخفة ليبدأ دوري في وضعها بقفص خاص أغطيه بالقماش لمدة شهرين حتى لا يرى الضبع الإنسان فقط يشم رائحته و يسمع صوته كي يتعود على البيئة الجديدة , فالتعاطي المباشر مع الإنسان ممكن أن يؤدي إلى انتحار الضبع , بعد ذلك نضعه في حديقة حيوانات أو نبيعه لمعرض متجول .
إذا كانت هذه علاقة سعيد مع الحيوانات المفترسة فكيف هي مع الحيوانات الأليفة يقول سعيد : املك بمزرعتي أكثر من /20/ كلب بين أنثى و ذكر و بين صغير و كبير من فصائل مختلفة ... أغلى هذه الأنواع كلب الصالون المنزلي (كانيش) والذي يصل سعره إلى عشرات الآلاف السورية و يحتاج هذا لكلب إلى معاملة خاصة فهو لا يأكل إلا الأكل المطبوخ فلو أطعمته لحم ني سيكتسب صفات برية ولن يصلح بعدها للمنزل ...و أنظف هذا النوع من الكلاب كل /15/ يوم بشامبو مع بلسم و اعلمها حركات مختلفة منها الوقوف و الجلوس و صعود السيارة و النوم بين البشر,بالإضافة إلى قضاء حاجتها في حمام المنزل بنظافة و أكمل سعيد اربي و أدرب أنواع أخرى من الكلاب تستخدم للحراسة منها (شارلون – دبرمان و غيرهما )... وجميع هذه الأنواع تخضع لفحص طبي و تعطى اللقاحات اللازمة في مواعيدها .........
المفارقة في تعامل سعيد مع الحيوانات انه يتعامل مع المفترس لينتقل بنفس اللحظة ليتعامل مع الأليف , فهو يدرب الببغاءات و يكاثر الكناري و بعض الطيور الأخرى يقول سعيد : الببغاء أكثر الطيور قابلية للتعلم فأبدأ معه بالملاغاة و حركات الرأس ثم الكلمات الصغيرة مثل (مرحبا- صباح الخير) ثم يتطور الحوار إلى الأسئلة و الأجوبة ثم الأوامر مثلاً (ما اسمك ... اسمي كوكو) (قبلني .. فيقوم الببغاء بتقبيل الآمر إذا كان يعرفه ) و يكمل سعيد أما الطيور الأخرى مثل (الكناري و القواصع و اتالوكس) فيقتصر تدريبها على الطيران داخل المنزل و العودة إلى القفص و تحتاج هذه الطيور إلى غرفة مستقلة مكيفة و معقمة للتكاثر و أنا اهتم بهذا الموضع كثيرا ...
اعتادت حمص خلال السنوات الماضية على استقبال (السيرك) الجوال سواء الروسي أو المصري و غيرهما , و استطاعت حمص تأمين بعض احتياجات (السيركات) الجوالة من حيوانات مفترسة و طيور نادرة و كلاب مدربة , بالإضافة لتأمين بعض الحيوانات لعرضها في المنتجعات و الملاهي المنتشرة في حمص و ريفها مما أعطى لهواة صيد و تربية الحيوانات المفترسة إمكانية الربحية من هوايتهم التي في طريقها للتحول إلى مهنة ....
زمان الوصل












