يأتي هذا النوع من الشمال الغربي لتنزانيا ، جنوب بحيرة فكتوريا .. الجنسين متشابهين في
المظهر .. الأخضر الأساسي مع الأخضر الفاتح عند الأجزاء السفلية .. الجبهة والخدين والحلق
لونهم برتقالي فاتح .. تندمج الألوان في اللون البرتقالي المائل للإصفرار فوق الصدر ومؤخرة
العنق .. الردف لونه أزرق .. هناك علامات زرقاء ، برتقالية ، وسوداء فوق الذيل .. المنقار أحمر ..
القدمين والساقيين رماديين .. قزحيات العين بنية .. وهذا النوع شائع لحد ما .. ويفرخ بسهولة ،
وهناك العديد من التحولات اللونية التي تم إكسابها لهذه النوعية من الطيور.
وفيما يلي عرض لصورة زوج من هذه النوعية من الطيور
!
تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم
الطيور.
يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه.
يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء
ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
!
تحذير:
كافة الحقوق محفوظة
يمنع النقل والاقتباس
قبل استشارة الادارة
آخر تعديل بواسطة Birds servant في السبت فبراير 23, 2008 5:32 pm، تم التعديل مرة واحدة.
اكتشف هذا النوع سنة 1887 على يد العالم Fischer، لذلك سمي هذا النوع بهذا الاسم تكريما لمكتشفه، كان هذا الاكتشاف بشمال تنزانيا.
هذا الطائر يعيش في مناطق متنوعة بالبرية، انطلاقا من 1200 الى 1800 متر، و هو يعيش في مجموعات كبيرة تنقسم الى مجموعات صغيرة أثناء التوالد، يصنع الزوج عشا في الأشجار و يبطنه بالأوراق و الأغصان الصغيرة و الحشائش، يتميز هذا النوع بصنعه لأعشاش كبيرة تتكون من عدة غرف و سراديب للتنقل بينها، و في بعض الأحيان يكتفي بعش عادي.
في البرية يتوالد في شهر ماي /يونيو، و في الأسر يفضل توالده في شهر 12/1/2/3/4/، ذلك لأنه يحب التوالد في الشهور الباردة، و هذه المسألة معكوسة بين الشمال (مكان تواجدنا حاليا) و الجنوب (أصل تواجد هذا الطائر).
يمكن لهذا الطائر التكاثر في السلاكات او في الأقفاص الانفرادية، هذا حسب المربي و حجم الأقفاس و عدد الطيور. هذه الطيور تفضل العش العمودي على العش الأفقي،و يجب ازالة العش بعد 2 الى 3 ولادات ناجحة على الأكثر.
أغلب الطفرات انتقلت الى هذا النوع انطلاقا من صنف personata.
بالنسبة للطفرات و باقي المعلومات، أعتقد أن الجميع يعرفها لأن هذا الصنف منتشر بكثرة بين الهواة حاليا.
المصدر:
المعلومات التقنية لصاحبها Gille Dominique، (عضو اداري بالنادي الفرنسي لطيور الحب)، ترجمة: إبن بطوطة، و باقي المعلومات مما أعرف
إن شاء الله يبقى لنا الصنف التاسع لتكتمل السلسلة..وقريبا جدا إن شاء الله نتعاون مرة أخرى في موضوعات جديدة للترجمة..أعتقد أنها كانت تجربة جيدة وناجحة ولابد لنا من تكرارها كثيرا إن شاء الله حتى يستفيد منها جميع الأصدقاء..
لا شكر على واجب أخي أبو عدي ... وشكرا على كلامك الطيب والمشجع..
وشكر خاص لأخي ابن بطوطة الذي أثرى الموضوع كثيرا..
وإن شاء الله تتاح لنا في المستقبل فرصا أخرى للتعاون..