![]() |
أقسام أصوات الحسون (والتفاهم فيما بينهم (وما من دابة في الأرض ولا طير يطير بجناحيه الا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون ) السلام عليكم اذا تـأمل اي إنسان لوجد أن الطيور والحيوانات وجميع المخلوقات أمم مثلنا وأن أكثر ما أحب مشاهدته ومراقبتة هوالنمل والنحل لما فيهم من تنظيم رائع ودقة متناهية ومن يدقق و يقرأ عن هذين الحشرتين ويتعرف على مملكتهما سوف يندهش لما فيهم من تضحية والتفاني في العطاء وعدم تفكيرهم إلا بالعطاء قبل الأخذ وهذا للأسف ما يفتقده أكثر البشر الأن . أسف لهذه المقدمة ولكن من يتأمل هذه الحياة يشاهد الكثير من هذه الأشياء والقصص . أن لتغريدة الطيور أشكال كثيرة ولكل منها تدل على معنى .... فتغريدة الطير هي عبارة عن الكلام التي يتخاطب بها مع الطيور الأخرى وأيضا من يراقب فأنه يشاهد العصافير وهي تصدر أصوات تشبه الوشوشة ونلاحظ أصداره لهذه الأصوات أثناء المزاقمة بين الذكر والأنثى وأثناء أطعامه لصغاره ويصدر العديد من هذه الأصوات وخاصة الأم أثناء الوقوف أمام السلة وهي تقوم بالطعماية وتنظيف السلة أيضا ً . الطيورتقريبا في عملية بناء العش مثلا ً يوجد إناث تبنيه في عدة ساعات ويكون بترتيب لا يوصف من الناحية الهندسية والجمالية وأخريات بصعوبة كبيرة وفي أخر الأمر يكون منظره لا يرضي حتى العين وكثير من الأحيان كنا نقوم بصنع عش لمثل هذه الأناث وأخيرا ً وجدت حل لمثل هذه الأناث فكانت توجد إنثى تقوم بصنع عش ولا أجمل خلال ساعات قليلة فأخذ هذا العش وتقوم هي بصناعة غيره أحتفظ ببعض هذه الأعشاش لمثل هذه الإناث التي لا تجيد صنعه ولكن هنا لي ملاحظة يجب وضع العش المصنوع سلفا ًقبل أن تبيض الأنثى فبعضهم يقوم بتخريبه وبنائه من جديد أو أن تحرد ولا تحضن البيض في حال تبديل العش لأن لكل منهم الأسلوب في بناء هذه الأعشاش ولا يعجبها الا العش التي تبنيه هي بنفسها وهنا يمكن أن نتسبب بأن نخصر بعض هذه البيوض وهنا الحل الأمثل لمثل هذه الحالات بأن نضع بأسفل السلة قطعة من اللباد الموجود بالأسواق وأن لم تتوفر قطعة من الجوخ السميك أو الفرو الصناعي أقوم بتقطيبها وتثبيتها جيداً في السلة بواسطة الأبرة والخيط . هنا يمكننا أن نقارن هل تشبه هذه الأناث من الكنارات النسوة من البشر فيوجد المرتبة والعفشة والنظيفة والوسخة والحنونة والقاصية وينطبق هذا أيضاً على الذكور بنفس المقارنة .. فمن يتأمل جيداً ويقارن يلاحظ التشابه الكبير مابينهم وبيننا . فهنا الحق بقول الله سبحانه وتعالى ......... وهنا نعود للتغريدة التي هي موضوعنا الأساسي فأن لكل صوت يصدره الطائر له معنى ويستعمله في حياته اليومية فمثلا قسمت الأصوات التي تحدثها الطيور في جامعة كاليفورنيا من قبل نيقولاس كولياس إلى خمسة أنواع هي :. 1 - حركات وتجمعات القطيع . 2 - حركات التغذية والأطعام . 3 - حركات الطيور الجارحة والأعداء . 4 - حركات علاقة الصغار بالوالدين . -حركات السلوك الجنسي وهجوم تابع له وتقع الأغنية تحت هذا القسم 5 - وأن وظيفة الصوت الخاصة هي التفاهم وخصوصا عندما لا تستطيع الطيور رؤية بعضها البعض وأن لكثير من أسراب الطيور نغمات خاصة بالتغذية وأشارات للتجمع ونداءات للطيران ويتجمع أوز كندا على نغمات همهمة خافتة وتدل صيحات الأوز العالية على الأقلاع وعند أنذار طير الزمير فأنه يصدر نغمة عالية حادة تبعد كل الطيور عن الفريسة أو الأختفاء بسرعة . وهنا لنلاحظ الحسون على سبيل المثال ما يصدر من أصوات مختلفة ولكل منها أستعمال ويستعملها بحالة مختلفة عن الأخرى فأنه عند شعوره بالخوف يصدر صوت تحزيري لبقية العصافير وهذه القصة قديمة في عام 1981م تقريبا ً كنا نذهب للبرية من أجل أحضار الأعشاش لكي نسمعهم ونكون قد قمنا بتعليم الأعشاش قبل فترة من الزمن ونذهب في الموعد الذي يكون فيه الصغار بعمر مناسب للتسميع والطعماية فأن أكثر الصغار إذا أصبحوا بعمر معين داخل العش يصعب إطعامهم وهذا نشاهده عندما ننزل القفص الذي يوجد فيه أفراخ عمرها ما فوق العشرة أيام فأن الأهل يصدرون أصوات الخوف والتحذير أثناء أنزالنا للقفص فيقومون الصغار بالتدافع إلى أسفل السلة ويضبون على بعضهم خوفا ًبعد تحذير الأهل وهنا يجب أن يكون أعمارهم صغيرة قليلا ًلكي نستطيع أطعامهم لأنهم في غالب الأحيان يمتنعون عن فتح مناقيرهم في هذا العمر وكنا نشاهد بعض الأفراخ التي تكون قد خرجت من العش منذ يوم أو يومين وتكون أذنابهم لا تتجاوز 2سم ولكنه ينتقل داخل الشجرة وإلى شجرة ثانية بسهولة وهذا لخفت وزنه وقوة أجنحته فكنا نكتشف وجودهم بأصدارهم أصوات التستسة وبصوت عالي وكان الأبوين يقوموا بأطعامهم وهم يلاحقوهم بصعوبة بين الأشجار لصغر عمرهم ولكن المقصود من ذكر هذه القصة هي أننا عندما كنا نقوم بالأقتراب من الشجرة التي يوجد فيها الصغار الذين يصدرون أصوات تستسة عالية ويكون الأب في أغلب الأوقات هو الذي يقوم بتعمايطهم في هذه الفترة التي تكون الأم قد باضت مرة ثانية وتقوم بعملية الحضن فيقوم الأب بأصدار صوت تحذيري(ويت ويت وت وت) ويطير مبتعدا ً عن الشجرة التي نحن تحتها وللعجب فأن الصغار لا يصدرون أي صوت أو حركة بعد تنبيه الأب لهم بوجود الخطر الذي كان يقصد به هو نحن وكنا نقوم نحاول جاهدين النظر والبحث بداخل الشجرة دون جدوى على مشاهدتهم إلا القليل منهم ويعود السبب لصغر الحسون وألتزامه التام بعدم أصدار أي صوت أو حركة مع العلم أنه بحالة جوع كبيرة فكنا نختبأ من جديد إلا أن يرجع الأب وما أن يصدر الأب أصوات وبتبتة خاصة يعلن عن ذهاب الخطر حتى تبدء الصغار في الصياح وبصوت عالي وهم يستجدون الأب بأن يطعمهم ونخرج نحن من مخبئنا من جديد وتعاد القصة نفسها وهي أن يصدر الأب صوت محزرا ً من وجودنا ويطير هو مبتعداً فتأخذ الصغار مجددا ًمكاناً على الشجرة مموها ًبالقرب من الأوراق وعدم أصدارهم أي صوت أو حركة وهذا أكبر دليل على التخاطب والتفاهم فيما بينهم وأنهم يفهمون معنى الأصوات التي يصدروها لكل منها معنى وقصد ومرة كنت قد خصصت غرفة خاصة للذق وكان يوجد الكثير من الحاسين التي كانت موضوعة كل حسون بقفص خاص به وكان يوجد أيضا ًقفص كبير يوجد فيه الحساسين التي تقوم بعملية القليش وبعض من الصغار وبعض من الكنارات ولكن القصة إنه حضر لعندي شخص وكان يضع عندي حسون وكنت قد وضعت هذا الحسون بداخل القفص الكبير وكانت الساعة متأخرة من الليل وطلب مني إن يأخذ حسونه فقلت له أن يأتي صباحا ًولكنه أصر لحاجته له بسبب وجود شخص عنده يريد أن يشتريه منه فصعدت للغرفة ودخلت دون إن أضيء الضوء وكان يوجد النواصة فقط ولكن أكثر الطيور نايمة فقلت في سري سأخذ الحسون دون أن أضيء الغرفة وبسرعة فتحت باب القفص الكبير وأمسكت الحسون ولكنه أصدر صوت الخوف (صصررر)وهذا يصدره أكثر الحساسين أثناء القيام بمسكهم باليد وكانت النتيجة أن كل العصافير الموجودين داخل الغرفة قد قامت بالتخبيط داخل الأقفاص من الخوف وبسرعة أضئت الغرفة ولكن بعد فوات الأوان فأكثر الحساسين أصبحوا بلا أجنحة قد تساقطت بسبب التخبيط . فأن للحسون في تغريده معاني كثيرة وخاصة في البرية فأنه يصدر الأصوات معلنا ًعن سيطرته على منطقة معينة ولكي يبعد أي ذكر أخر وعدم أقترابه لمنطقته وأحيانا لأجتزاب الأناث ونلاحظ أكثر الأحيان أنه يوجد حساسين مسيطرة وتقوم بالزعامة وكثير من الأحيان لا تغرد الحساسين أمامهم وهنا لا بد من ذكر ملاحظة هامة جدا نلاحظه أن بعض الأفراخ من حساسين وبناديق التي نقوم بعملية تسميعهاعلى السواء تصدر صوت الخناق للمسجلة وهذا يكون لعلاوة المسجلة وهو يريد بهذا التصرف أن يخيف المسجلة والتي يظنها عصفور منافس له ويريد أن يخيفه لكي يخفض صوته ولا يعلا عليه وهنا أنصح بأن يكون صوت المسجلة بهذه الحالة بصوت منخفض وكأنه من بعيد . فأني أعتقد أن المحادثة مابين الحساسين تختلف عن الغناء فأن أكثر الأصوات المكتسبة لديه قد أخذها من أبويه وأيضا ًيوجد بعض هذه الأصوات قد أخذت من طيوروأنواع أخرى وأيضا ًمن الحشرات الموجودة بكثرة في الطبيعة وهيا بلا معنى . أرجو لكل له مداخلة أو توضيح علمي لهذا الموضوع أن يكتبه كرد أو موضوع جديد لأنني أكتب معظم هذه الأشياء من تجربتي الخاصة بي وهنا لا بد للذكر أن التقاسيم الخمسة المذكورة ببداية الموضوع مأخوذ من كتاب للدكتور المهندس (سلامة داود شقير ) أخوكم أدهم ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |























