بسم الله الرحمن الرحيم
من المعلوم ان بعض الناس يسئلون عن مشروعية تربية الطيور في الاقفاص ويقولون هل يمكن ان نضعك في قفص وينسون ان الله سبحانه وتعالى قد فضل البشر على سائر المخلوقات وسخر له ما في السموات والارض
واليكم الحديث الدي يبيح تربية الطيور
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد
يجوز تربية الطيور للزينة بشروط وضوابط .ومن هده الشروط
1_الا يقصد بها التفاخر والخيلاء كما هو داب المترفين .والاعمال بالنيات.
2_الا يلهى التمتع بها او الانشغال برعايتها واستثمارها عن واجب من الواجبات.
3_الا يهمل في رعايتها بالتقصير في تغديتها مثلا فالحديث معروف في تعديب الله للمراة التي حبست القطة دون ان تطعمها او تسقيها هدا وقد ورد في الصحيحين عن انس رضي الله عنه قال.كان رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن الناس خلقا وكان لي اخ لامي فطيم يقال له عمير فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ادا جاءنا قال''يا ابا عمير ما فعل النغير''؟ وعمير تصغير عمر او عمرو. والفطيم بمعنى المفطوم والنغير تصغير نغر وهو طير كالعصافير حمر المناقير واهل المدينة يسمونه البلبل.
والله اعلم.
مشروعية تربية الطيور
المشرفون: Dr BEN ELHAFI،احمد مصور،د.أبو حازم،أبو محمد العازمي،الفيلسوف 1،معتز شاور
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
-
tantaoui
- عضو نشيط جدا

-
اشترك في: نوفمبر 11, 2006 العمر: 70 المواضيع: 57 مشاركات: 681 اربي ما يلي: canari
مشروعية تربية الطيور
| التوقيع |
|---|
-
ناصر
- مشرف سابق

-
اشترك في: أغسطس 30, 2005 مكان: فلسطين المواضيع: 66 مشاركات: 2295 الصور: 20 WWW: زيارة الموقع Yahoo Messenger: hamza_19672005@YAHOO.com
-
المقنين
- مشرف سابق

-
اشترك في: يوليو 11, 2006 العمر: 44 مكان: الجزائر المواضيع: 19 مشاركات: 426 Yahoo Messenger: almaknine@yahoo.com اربي ما يلي: المقنين فقط

السلام عليكم اخواني الاعزاء:
الاخ العزيز طنطاوي شكرا على الموضوع الجميل.
واردت ان انقل هذه الفتوى من موقع اسلام اون لاين لتعم الفائدة.
س:ما حكم شرع الله في تربية الطيور في الأقفاص، أمثال البيضاء والكناري وغيرهما، علما بأنها تكون محاطة بالعناية اللازمة، بالإضافة إلى أن الهدف من تربيتهما هو المحافظة عليها والأنس بها، وما موقع حديث: "يا أبا عمير ما فعل النغير" من هذا الأمر.
ج:بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
يقول الشيخ عبد الباري الزمزمي عضو رابطة علماء المغرب:
إن حبس الطيور في الأقفاص وإطعامها ورحمتها والعناية بها ليس مباحا فحسب، بل فيه أجر وثواب لمن فعله يبتغي به وجه الله وثوابه تحقيقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «في كل كبد رطبة أجر» وقوله صلى الله عليه وسلم: «والشاة إن رحمتها رحمك الله» وغيرهما من الأحاديث الواردة في الإحسان إلى الحيوان ورحمته، ثم إن حبس الطيور في الأقفاص بالشرط المذكور فيه حماية لها وحفظ لحياتها، إذ أنها لو كانت طليقة في السماء لما تركتها ذوات المخلب من الطيور المفترسة، وأما الحديث المذكور في السؤال فإنه حديث صحيح ويدخل في هذا الموضوع ومضمونه أن صبيا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان له طير في قفص وكان يسميه النغير ـ بالتصغير ـ وكان الصبي يكنى أبا عمير فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا زار أهل الصبي في بيتهم قال لصبيهم يداعبه: يا أبا عمير.. الخ وفي الحديث دليل إضافي لإباحة حبس الطيور في الأقفاص بشرطه لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ذلك وأقره ولم ينه عنه، وقد استخرج بعض أهل العلم من الحديث المذكور أربعمائة فائدة في رسالة صنفها في شرح هذا الحديث وما يتعلق به من فقه وأحكام ورقائق.أ.هـ


| التوقيع |
|---|










