السلام عليكم
....أجيال وراء أجيال....قد يبدو هدا العنوان غريبا لموضوع في مجال الطيور.......لكن صدقوني هو أول ما خطر ببالي وأنا أجول بنظري أو أتبادل الحديث مع الكثير ممن حضروا البطولة الوطنية المغربية للحسون والهجين...براعم....شباب في مقتبل العمر.....كهول.....شيوخ بلغوا من الكبر عتيا..... انمحت بينهم فوارق السن وانصهروا جميعهم ولسان حالهم كل ما يتعلق بالطائر ......حينها انسجمت التجربة مع العلم والدراسة.......حينها يدرك المرء أن موروثنا الثقافي محفوظ والمشعل ينتقل فعلا من جيل إلى جيل......جيل اسس...وجيل يبني ويطور
السيد احمد الفردي او كما هو معروف"المعلم احمد" عميد تربية الطيور بمدينة طنجة يبلغ من العمر 87 سنة تم تكريمه عرفانا وتقديرا لتاريخه الحافل بالعطاءات
السيد العربي بضاض "با العربي"احد اعمدة تربية المالينوا بطنجة
السيد العربي بضاض والى جانبه الاخ فوزي."الحلاج"ويبدو انه وجد ضالته
زين الدين هريرة واحمد الفردي.......العميد....و العميد .....والتعليق متروك لكم
لقد قلت من قبل ان هواية وعشق الطائر ترتبط بالنبلاء ..... ويعد النظر والدقة في التصو ر والحكم الممنهج وسعة التصو ر والتنظيم المحكم ميزة من ميزات النبلاء
ادام الله في عمرك اخي محمد عزي على هدا التقرير الذي يدخل في خانة الكواليس كما قال اخي ابن بطوطة وما احوجنا الى الكواليس التي نتعلم من خلالها ونحفظ تجارب الذين سبقونا .....
اسمح سيدي محمد عزي لي حاجة في معرفة رايك في الاقتراح الد ي اقترحته عن اعضاء منتدى محبي الكناري -كناري فانز
ألف شكر لأستاذنا محمد عزي على هذه اللفته المتميزة و المعبرة تجاه أساتذتنا في هذا الميدان، حفظهم الله و رعاهم و أصلح بالهم و بقية المسلمين، امين.
و مما هو مشهود له تفاني هؤلاء المربين القدامى في تبليغ خبرتهم و معرفتهم حول الطائر إلى جميع الهواة، فهاهم يعلمون بعدما كانوا يتعلمون، و هاهم يحسون بالرضى و السعادة كلما استرسلوا في الحديث عن تجربتهم و خبرتهم فب هذا الميدان، تجربة مليئة بالمفارقات، الأخطاء، التجارب، المحاولات، الابتكارات، النجاحات.. تجربة تعد إرثا تاريخيا و حضاريا بين أيدي هواة العصر، بين أيدي أعضاء الجمعيات المغربية، الذين لم ينسوا أساتذنهم فتذكروهم و احتفلوا بقدومهم و كرموهم و سعدوا بهم في أكبر بطولة سنوية تنظم في المغرب، و ذلك لمجرد جزء مما يستحقه الأساتذة من تلاميذهم.
اربي ما يلي: طائر الحسون و هجينه طائر الفلاوطة المغربي
مشاركةبواسطة الحسن بنجدي »
السلام عليكم استادنا و صديقي الغالي محمد عزي لك الف شكر
على هده الالتفاتة الطيبة في حق هدا الاستاد الكبير نعم اخي يعتبر
استادنا السيد احمد الفردي من رموز او من المحترفين في ترية الطيور
المغردة في شمال المغرب بمدينة طنجة و يعتبر استادنا الكريم السيد
احمد الفردي استادا و ابا لجميع المربين المحترفين المغاربة في شمال
المغرب و في وسطه و شرقه و جنوبه تتلمدى على يده احسن المحترفين
المغاربة فيما يخص الطائر الحسون و هجينه و ايضا الطائر الكناري و يعتبر
علامة من اعلام في ميدان تربية الطيور المغردة و لهه تاريخ حافل في
هده الهواية الشريفة و من بين ثلاميدة هدا الانسان الطيب الرجل المتواضع
استادنا و مشرفنا السيد محمد الغريسي لقد ثتلمدا اخي محمد الغريسي
اساسيات اللغة الطائر الحسون و هجينه و تربية الطيور المغردة على يد هدا
الانسان النبيل استادنا السيد احمد الفردي و كان اخي محمد الغريسي انداك
يبلغ من العمر اربعة عشرة سنة كان طفلا و محترفا في تربية الطيور المغردة
و كان استادنا السيد احمد الفردي لا يبخل على المربين الكبار و الصغار في اي
معلومة نعم اخي الطيب محمد عزي يستحق هدا الاستاد الكبير اكثر من التكريم
يجب على المربين الطنجاوين ان يهتم بهدا الاستاد اهتماما خاصا و يستفيدون منه
و من خبرته و بارك الله في عمره و في اسرته الكريمة اللهم ارزق استادنا الصحة
و العافية و بارك فيه يارب العالمين جزاك الله خيرا اخي محمد عزي على الصور التي
تبقى في منتدنا خالدة لهدا الاستاد العظيم و الطيب و الغالي السلام عليكم
إن من يتأمل هذين الصورتين
سيطرح لا محالة تساؤلات وتساؤلات.....
ما الذي يقوله الواحد للآخر
إنها لحظات مختلفة زمان يسير إلى الأمام إلى الوراء ..... ما الذي يمكن قوله لكن الثاقب النظر الذي يفكر بعين الموثق المؤرخ أخد الصورتين وأوقف الزمان ..وجعل المتأمل. يستنتج أن الذين ازدادوا يعد الاستقلال تمت تربيتهم من طرف هؤلاء.. والاحترام يسود المكان الواحد يقبل رؤوسهم والآخر يقبل أياديهم والكل مازال له اكبر الأمل في أن ينيروا لنا الطريق ليس فقط في الهواية بل في الصنعة والحرفة والعشق....
غريب هو أمر هذه اللحظة هذه اللحظة بالذات تحدث الرجل السيد بضاض عن فثرة هامة من وجودي --سنة 1965 بالدار البيضاء –للتذكير إنها أصعب لحظة في الدار البيضاء حينها قتل الكثير من الأطفال الذين كانوا يلعبون معي بالحي على يد الجيش- وبالضبط باب مراكش وسألني كداك المعلم الذي يسال تلميذه عن فقرة من فقرات الدرس كم كان عمرك أنداك
أجبت 10سنوات
لاشك انك تذكر السيدة الاسبانية التي كانت تساعد ميشال نعم ادكر امرأة كانت ترتدي لباسا ليس كالذي ترتديه أمهاتنا ضحك وقال ...... إنهم أول من كان لهم محل لبيع الطيور في المدينة العتيقة
وتحدث عن بوسبير القديم ودرب كناوة وقال إن الطائر الأصفر الذي كان يشتريه أغلبية الحرفيين والصناع والملوعين بباب الكبير والاسطوانة التي كانوا يشترونها من ميشيل هما اللذان أنتجا الطائر الملقب- الفلاوطة...تحدث الرجل عن أمور كثيرة عن تربية الطيور عن الكيفية التي نميز بها المالينوا عن الفلاوطة أسمعته مقام الولوال المسجل عندي في الهاتف المحمول نظر إلي متصحرا وقال لو كانت لدينا نفس الوسائل ل.... فهمت أن الرجل أطال الله في عمر يدرك الكثير الكثير عن هده الهواية مند زمان كنا فيه صغارا أو لم نكن بعد أن طنجة تخفي في علوها أشياء كثيرة عن الطائر وعن عشق الطائر..كل التقدير والاحترام للسيد بضاض وللمعلم احمد الفردي أطال الله في عمرهما
السلام عليكم
اخي فوزي لما ختمت موضوعي ب"...والتعليق متروك لكم" كنت ادرك تمام الادراك اني مهما علقت عن تلك الصور فاني لن اتعمق فيها بما يكفي وساكون مجحفا في حق دلالاتها السامية التي تحملها .....فتعليقك هدا فعلا يجعل المتامل للصور يغوص في العمق ويسير الى الوراء...الى التاريخ.....الى الجوهر .....لاخد العبر