كثيراً وبالأحرى دائماً ما أكون في موقع المتعجب منه أو المستغرب عندما يسألني الناس عن هوايتي أو ماذا سأفعل في عطلة الصيف فأجيبهم بكل بساطة : تربية الطيور ..
هناك نظرة كونها الناس عن هذه الهواية على أنها هواية الشاب الشعبي شبه الأمي عديم الصنعة ..البعض يربطها بـ ( كشاش الحمام ) الذي يتشاجر مع جيرانه كل يوم مرة أو أكثر من أجل حماماته .
والدتي تقول لي : مو حلك تكبر بئى ؟
بنظرها وبنظر الكثيرين أن الحيوانات عموماً والطيور خصوصاً ما يحبه الأطفال فقط ..أما عند الكبر فأصبح من المعيب أن نقتني طير ونهتم به ونراقب ما أبدعته يد الخالق ..
يتبع ...
ما هي نظرة المجتمع لهواة الطيور ؟
المشرف: المشرف
قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
-
BOUDY
- عضو نشيط جدا

-
اشترك في: أغسطس 14, 2005 العمر: 37 مكان: اللاذقية المواضيع: 57 مشاركات: 589 الأوسمة: 1 
كعادته يمشي مستعجلاً بقميصه وسرواله الفضاضين وقبعته الصغيرة تكاد تسقط من على رأسه..أما عصاه الطويلة فيستخدمها ليرهب بها الأطفال وليهش بها على دجاجاته وفراخه التي يتركها حتى المساء في حديقة الحي .
يجلس منذ الصباح الباكر على حافة الرصيف ليأكل رغيفاً من الخبر ويرمي بقطع منه للفراخ المدللة .
شرفته العريضة قد غصت بأقفاص الحساسين والكناري والحمام حتى تحولت إلى معرض للمشاة والفضوليين .
مرهقاً كنت عائداًَ إلى المنزل عند الظهيرة وإذا بجاري الذي أحدثكم عنه يركض مسرعاً لكن دون عصاه المعتادة..بل ببندقية صيد ووراءه أبناءه المغاوير وبعض أطفال الحي..أستوقفني المشهد ورحت أبحث بنظري عن صاحب اليوم الأسود الذي اقترب من تلك الفراخ الذهبية ...لكنني لم أجد شخصاً..بل وجدت قطة ممسكة بأحد الكتاكيت تجري مسرعة نحو ركن تأكله فيه..ركض الجار وتعالت الأصوات فهو في نظر هؤلاء الأطفال كطرزان ...أطلق النار وأطلق كلماته النابية نحو تلك القطة الي شاء لها القدر ان تهرب من براثن طرزان الحي وتأكل ذاك الكتكوت الدسم...وصحتين وهنا لكن احذري يا شاطرة من المرة القادمة ..
منظر مضحك من المناظر التي أراها كل فترة والتي ترسخ بعض الأفكار عن هواة الطيور في مجتمعنا السطحي ...
يجلس منذ الصباح الباكر على حافة الرصيف ليأكل رغيفاً من الخبر ويرمي بقطع منه للفراخ المدللة .
شرفته العريضة قد غصت بأقفاص الحساسين والكناري والحمام حتى تحولت إلى معرض للمشاة والفضوليين .
مرهقاً كنت عائداًَ إلى المنزل عند الظهيرة وإذا بجاري الذي أحدثكم عنه يركض مسرعاً لكن دون عصاه المعتادة..بل ببندقية صيد ووراءه أبناءه المغاوير وبعض أطفال الحي..أستوقفني المشهد ورحت أبحث بنظري عن صاحب اليوم الأسود الذي اقترب من تلك الفراخ الذهبية ...لكنني لم أجد شخصاً..بل وجدت قطة ممسكة بأحد الكتاكيت تجري مسرعة نحو ركن تأكله فيه..ركض الجار وتعالت الأصوات فهو في نظر هؤلاء الأطفال كطرزان ...أطلق النار وأطلق كلماته النابية نحو تلك القطة الي شاء لها القدر ان تهرب من براثن طرزان الحي وتأكل ذاك الكتكوت الدسم...وصحتين وهنا لكن احذري يا شاطرة من المرة القادمة ..
منظر مضحك من المناظر التي أراها كل فترة والتي ترسخ بعض الأفكار عن هواة الطيور في مجتمعنا السطحي ...
-
tawash
- عضو جديد

-
اشترك في: يوليو 09, 2007 مشاركات: 1
-
loayadel
- عضو نشيط

-
اشترك في: مايو 14, 2007 العمر: 48 مكان: jeddah المواضيع: 11 مشاركات: 98 الصور: 5 Yahoo Messenger: loayarz@yahoo.com اربي ما يلي: nothing
طفل بدل عصفور
والله ياخي tawash اخر ما سمعته اليوم الوالدة حفظها الله وحفظ الله امهاتكم جميعا من كل سوء تقول لي لماذا تفكر ان تنجب طفل اخر غير صهيب بما انك عندك الوقت الكافي لرعاية العصافير فمن المؤكد ان تجد وقتا اضافيا لمولود جديد
| التوقيع |
|---|
لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك |






