الطائر بين التجربة الموضوعية والهواية الذاتية
المشرفون: الحسن بنجدي،عبدالالاه الشوفاني،المشرف
قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
-
الحلاج
- منسق تجمع الفلاوطة المغربي

-
اشترك في: ديسمبر 18, 2006 العمر: 70 مكان: المغرب المواضيع: 59 مشاركات: 474 الصور: 1 اربي ما يلي: الكناري
الطائر بين التجربة الموضوعية والهواية الذاتية
مما لاشك فيه أن العلاقة بين الطائر والإنسان علاقة وطيدة تربطها روابط متعددة لا تقتصر على التوالد والتغريد وإنما تتعداها إلى أن الإنسان يدرك تمام الإدراك انه اكبر حجما من الطائر وان تعقيدات دماغه أكثر منه وانه أقوى لكنه يعجز في حالات متعددة أمامه ويحاول فهمه أو التقرب منه أو في كثير من الأحيان التوحد معه في الوجود كأن يلقب نفسه بالطائر أو أن يكون أدهى نطلق عليه اسم الطائر أو أن يتميز بالخفة وعدم التباث.. يقال عنه طائر إلى حد أن الرجولة أو الفحولة أو العضو التناسلي الذي يميز الذكر عن الأنثى في ثقافات بعض الشعوب يوصف بالطائر. فكل الحضارات والثقافات اتحدت لنفسها رموزا لحيوانات أو جزءا من الطبيعة لكن مفهوم الطائر كان مهيمنا إلى حد أن قيادات أو زعامات بعض الشعوب اتخذت الطائر كرمز لقوتها.
الطائر حاضر في االاسطورة كما هو حاضر في الدين عبر قصص الأنبياء في الكتب السماوية.......... حاضر في اهتمامات الإنسان العلمية ..في كل مجالات حياة الإنسان كان الطائر ومازال حاضرا لنطرح السؤال تلو السؤال عن الطائر وعن علاقاتنا به –
-لمادا نربي الطائر
لمادا نريد فهم لغته
لمادا يجب أن نقترب من بعضنا البعض لكي نفهمه
لمادا نهوى تربية الطائر كيف نوازي بين الهواية والتجربة العلمية
أما عن تربيته و تكاثره فالمسألة مرتبطة بالعلوم أي بالملاحظة و الافتراض و التجربة و الاستنتاج بمعنى أن توالده و تكاثره و البحث في سلالاته مسألة لها ارتباط بالتجربة و الاستنتاج و هذا أمر لا مجال للشك فيه إذ أن تجارب من تكررت لديهم حالات معينة إذ اجتمعت تجاربهم و تم توثيقها و التأكد من تكرارها. و حصولها عند من يقومون بالتجربة تصبح قانونا و كلما استجدت فرضية ما وجب التأكد منها عبر التجربة .من هنا نستنتج أن التجربة هي الأساس في كل ما يتعلق بالتوالد و التكاثر و التربية و التغذية.
لكن الأمر قد يختلف فيما يتعلق بالتغريد و هنا يكون الاختلاف لأن المسألة لا تتعلق بالتجربة ..إنما تفترضه كقاعدة حينما تجربه يوصلك السامع إلى فرضيات أخرى لم ينطلق منها فتصبح النتيجة مقدمة فادا تأمنا ما ورد في الكتب السماوية نجد أن الطائر انفرد بكون الذي أدرك ما ينطبق به هو سيدنا سليمان عليه السلام ومما لا شك فيه القران يتضمن آيات كثيرة تفيد ان للطير لغتهم )انطق الله سبحانه وتعالى الهدهد اد قال موجها حديثه الى سليمان عليه السلام فقال: "احطت بما لم تحط له , وجئتك من سبأ بنبأ يقين"
كما أن كتاب كليلة ودمنة انطق الطائر ورسالة الطير لابن سينا ومنطق الطير لفريد الدين ابن العطار ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري ... منطوق الطائر له مكانة خاصة بين النفوس لكن اهتمام الناس: الهواة والمربين بالطائر لم ينصب على نطقه بالمعنى التواصلي الإنساني بل على تغار يده أي انه في حالة نطقه فهو يغرد أي يغني وليست كل الطير تغني إنها تصدر أصوات لكن البعض منها يغرد يطرب لكن من يطربني قد لا يطربك والاختلاف في السماع وارد وهنا يطرح إشكال كبير اد أن سماع الطائر يستند على الدوق أو على مجرد الإعجاب إنها مسالة تقتضي الرجوع إلى ما هو حاصل اد أن المهتمين بالطائر ليس بالمعنى الأكاديمي يحاولون مند أن أدرك كل منهم بكيفيته الخاصة أن الطائر يغرد أن يتواضعوا على مطوقات يعلمونها للطائر و ادا استطاع أن يقلدها أو يبدع فيها اعتبروا التجربة ناجحة لكن الغريب هو عدم الاتفاق في الحكم الشيء الذي دعا بعص الجماعات المهتمة بنوع معين من الطيور إلى الاتفاق حول قائمة من المنطوقان التي من المفروض على الطائر أن ينطقها ادا أراد أن يجازى الذي علمه وهنا يدخل الحكم الكوني الذي هو أساسا حكم يرتكز على الدوق الذي لا يمكن تقنيته ......فهل يمكن تقنين منطوق الطائر إنها مسالة ترتبط بالدق والهواية والإعجاب وتؤدي إلى الاختلاف فسماع الطائر مرتبط بالفن والجمال أكثر من ارتباطه بالأحكام المسبقة الجاهزة لدى فان كل حكم على منطوق طائر مغرد يقتضي فتح هامش الحرية والإبداع بالنسبة للطائر لكي يبدع وإلا سيصبح الإنسان أمام آلة تغرد ما يطلب منها وهنا يمكن اعتبار سماع الطائر له ارتباط بالهواية الدانية والدوق الشخصي والإعجاب المنفرد بدل اعتباره قانونا تلزم به الآخرين لكي ينتجوا طيورا تنطق بمطوقات نختارها نحن ولا نترك له حق الإبداع
من هنا يمكن استنتاج أن سماع الطائر له ارتباط بالهواية والفن والجمال بينما التوالد له ارتباط التجربة والقانون العلمي والقوانين التي تسطر للحكم هي مجرد تواضع من المفروض أن تقرب بين الناس لان الاتفاق يقتضي الإقناع والتواصل باستمرار داخل مجالات لكي نفهم ونتعلم كيف نسمع الطائر دون اعتبار أن ما اسمعه هو الأرقى بل يكمل ما سمعته فلنصغي للطائر لان سماعه رهين بسماع دقات الوجود......
املي ان اعمل مع المهتمين بالطائر للانتقال بالتجربة الهواية من الخطاب الشفوي الى التوثق لتجربة الهواة بوطننا .
الطائر حاضر في االاسطورة كما هو حاضر في الدين عبر قصص الأنبياء في الكتب السماوية.......... حاضر في اهتمامات الإنسان العلمية ..في كل مجالات حياة الإنسان كان الطائر ومازال حاضرا لنطرح السؤال تلو السؤال عن الطائر وعن علاقاتنا به –
-لمادا نربي الطائر
لمادا نريد فهم لغته
لمادا يجب أن نقترب من بعضنا البعض لكي نفهمه
لمادا نهوى تربية الطائر كيف نوازي بين الهواية والتجربة العلمية
أما عن تربيته و تكاثره فالمسألة مرتبطة بالعلوم أي بالملاحظة و الافتراض و التجربة و الاستنتاج بمعنى أن توالده و تكاثره و البحث في سلالاته مسألة لها ارتباط بالتجربة و الاستنتاج و هذا أمر لا مجال للشك فيه إذ أن تجارب من تكررت لديهم حالات معينة إذ اجتمعت تجاربهم و تم توثيقها و التأكد من تكرارها. و حصولها عند من يقومون بالتجربة تصبح قانونا و كلما استجدت فرضية ما وجب التأكد منها عبر التجربة .من هنا نستنتج أن التجربة هي الأساس في كل ما يتعلق بالتوالد و التكاثر و التربية و التغذية.
لكن الأمر قد يختلف فيما يتعلق بالتغريد و هنا يكون الاختلاف لأن المسألة لا تتعلق بالتجربة ..إنما تفترضه كقاعدة حينما تجربه يوصلك السامع إلى فرضيات أخرى لم ينطلق منها فتصبح النتيجة مقدمة فادا تأمنا ما ورد في الكتب السماوية نجد أن الطائر انفرد بكون الذي أدرك ما ينطبق به هو سيدنا سليمان عليه السلام ومما لا شك فيه القران يتضمن آيات كثيرة تفيد ان للطير لغتهم )انطق الله سبحانه وتعالى الهدهد اد قال موجها حديثه الى سليمان عليه السلام فقال: "احطت بما لم تحط له , وجئتك من سبأ بنبأ يقين"
كما أن كتاب كليلة ودمنة انطق الطائر ورسالة الطير لابن سينا ومنطق الطير لفريد الدين ابن العطار ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري ... منطوق الطائر له مكانة خاصة بين النفوس لكن اهتمام الناس: الهواة والمربين بالطائر لم ينصب على نطقه بالمعنى التواصلي الإنساني بل على تغار يده أي انه في حالة نطقه فهو يغرد أي يغني وليست كل الطير تغني إنها تصدر أصوات لكن البعض منها يغرد يطرب لكن من يطربني قد لا يطربك والاختلاف في السماع وارد وهنا يطرح إشكال كبير اد أن سماع الطائر يستند على الدوق أو على مجرد الإعجاب إنها مسالة تقتضي الرجوع إلى ما هو حاصل اد أن المهتمين بالطائر ليس بالمعنى الأكاديمي يحاولون مند أن أدرك كل منهم بكيفيته الخاصة أن الطائر يغرد أن يتواضعوا على مطوقات يعلمونها للطائر و ادا استطاع أن يقلدها أو يبدع فيها اعتبروا التجربة ناجحة لكن الغريب هو عدم الاتفاق في الحكم الشيء الذي دعا بعص الجماعات المهتمة بنوع معين من الطيور إلى الاتفاق حول قائمة من المنطوقان التي من المفروض على الطائر أن ينطقها ادا أراد أن يجازى الذي علمه وهنا يدخل الحكم الكوني الذي هو أساسا حكم يرتكز على الدوق الذي لا يمكن تقنيته ......فهل يمكن تقنين منطوق الطائر إنها مسالة ترتبط بالدق والهواية والإعجاب وتؤدي إلى الاختلاف فسماع الطائر مرتبط بالفن والجمال أكثر من ارتباطه بالأحكام المسبقة الجاهزة لدى فان كل حكم على منطوق طائر مغرد يقتضي فتح هامش الحرية والإبداع بالنسبة للطائر لكي يبدع وإلا سيصبح الإنسان أمام آلة تغرد ما يطلب منها وهنا يمكن اعتبار سماع الطائر له ارتباط بالهواية الدانية والدوق الشخصي والإعجاب المنفرد بدل اعتباره قانونا تلزم به الآخرين لكي ينتجوا طيورا تنطق بمطوقات نختارها نحن ولا نترك له حق الإبداع
من هنا يمكن استنتاج أن سماع الطائر له ارتباط بالهواية والفن والجمال بينما التوالد له ارتباط التجربة والقانون العلمي والقوانين التي تسطر للحكم هي مجرد تواضع من المفروض أن تقرب بين الناس لان الاتفاق يقتضي الإقناع والتواصل باستمرار داخل مجالات لكي نفهم ونتعلم كيف نسمع الطائر دون اعتبار أن ما اسمعه هو الأرقى بل يكمل ما سمعته فلنصغي للطائر لان سماعه رهين بسماع دقات الوجود......
املي ان اعمل مع المهتمين بالطائر للانتقال بالتجربة الهواية من الخطاب الشفوي الى التوثق لتجربة الهواة بوطننا .
| التوقيع |
|---|
http://coj.skynetblogs.be/ " وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ " النمل الآية 17 ![]() ![]() ****************************************************** |
-
الحلاج
- منسق تجمع الفلاوطة المغربي

-
اشترك في: ديسمبر 18, 2006 العمر: 70 مكان: المغرب المواضيع: 59 مشاركات: 474 الصور: 1 اربي ما يلي: الكناري
دعوة الى كل المهتمين بهده الهواية ان ينجزوا تقارير وحوارات عن ومع المولوعين المحترفين بمدنهم ان كان ممكن قصد التو ثيق لتجاربهم والاستفادة منها
كمثال الورقة التعريفية التي تقدم بها السيد بدر الدين من سلا عن لمعلم حمود بن عبد الرحمان:
viewtopic.php?t=25644
كمثال الورقة التعريفية التي تقدم بها السيد بدر الدين من سلا عن لمعلم حمود بن عبد الرحمان:
viewtopic.php?t=25644
| التوقيع |
|---|
http://coj.skynetblogs.be/ " وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ " النمل الآية 17 ![]() ![]() ****************************************************** |
-
عبده أبو سير
- مؤسس التجمع

- عضو ذهبي شرفي

-
اشترك في: أكتوبر 04, 2004 العمر: 57 مكان: فلسطين-قلقيلية المواضيع: 738 مشاركات: 25831 الصور: 77 الأوسمة: 6 





WWW: زيارة الموقع اربي ما يلي: الكناري
السلام عليكم:
السيد الحلاج الكريم:
أقدم لك بشكري الجزيل على هذا الموضوع الجميل.
وجميع الهواة المربين وحتى المحترفين شرائح مختلفة وأهداف مختلفة وقلة قليلة من يأخذ التربية في مجرى التعمق في منطق الطائر ودراسة علم سلوكياتهم والتأمل في خلق الله المعجزة.
وهذا التأمل والتعمق لا يأتي في يوم وليلة وانما يأتي بالجلوس الساعات الطويلة لسنين بالنظر اليه وسماعها حتى يغوص في أعمق أعماق هذه المخلوقات الرائعة الخلابة المرهفة الضعيفة القوية.
لا اقدر ان اجاريك في هذا الموضوع لأني لم اصل الى هذه المرحلة كما وصلتها انت.
فشكرا جزيلا.
السيد الحلاج الكريم:
أقدم لك بشكري الجزيل على هذا الموضوع الجميل.
وجميع الهواة المربين وحتى المحترفين شرائح مختلفة وأهداف مختلفة وقلة قليلة من يأخذ التربية في مجرى التعمق في منطق الطائر ودراسة علم سلوكياتهم والتأمل في خلق الله المعجزة.
وهذا التأمل والتعمق لا يأتي في يوم وليلة وانما يأتي بالجلوس الساعات الطويلة لسنين بالنظر اليه وسماعها حتى يغوص في أعمق أعماق هذه المخلوقات الرائعة الخلابة المرهفة الضعيفة القوية.
لا اقدر ان اجاريك في هذا الموضوع لأني لم اصل الى هذه المرحلة كما وصلتها انت.
فشكرا جزيلا.
| التوقيع |
|---|
-
الحلاج
- منسق تجمع الفلاوطة المغربي

-
اشترك في: ديسمبر 18, 2006 العمر: 70 مكان: المغرب المواضيع: 59 مشاركات: 474 الصور: 1 اربي ما يلي: الكناري
سيدي الفاضل عبده ابوسير تحياتي المفعمة بالتقدير والاحترام
فالشكر ياسيدي يعودلكم لان هدا المنتدى المتميز في عالمنا العربي اتاح الفرصة للهواة والمهتمين بالوطن العربي خاصة المغرب لكي يتواصلو اويسطروا طرق عمل تحت راية واحدة
الشكر يعود اليك سيدي لان الاخلاق التي يتميز بها كل المترددين على هدا المنتدي تدعو الى التفكير وابداء الراي وو....
معدرة سيدي ان تقدمت بطلب لك ولكل المشرفين على منتدى الجمعيات المغربية بانجاز تقارير كتتمة لهدا الموضوع عن المحترفين بالمغر ب وحتى ان امكن الربط بينها وتجربة المحترفين بالشرق.....
فحتي يكتمل الموضوع هل لي ان اتممه عبر محاور اتناول فيها تجربة المحترفين ببلدي حتى يتسنى للهواة ان يستفيدوا مما توصلو اليه وشكرا
فالشكر ياسيدي يعودلكم لان هدا المنتدى المتميز في عالمنا العربي اتاح الفرصة للهواة والمهتمين بالوطن العربي خاصة المغرب لكي يتواصلو اويسطروا طرق عمل تحت راية واحدة
الشكر يعود اليك سيدي لان الاخلاق التي يتميز بها كل المترددين على هدا المنتدي تدعو الى التفكير وابداء الراي وو....
معدرة سيدي ان تقدمت بطلب لك ولكل المشرفين على منتدى الجمعيات المغربية بانجاز تقارير كتتمة لهدا الموضوع عن المحترفين بالمغر ب وحتى ان امكن الربط بينها وتجربة المحترفين بالشرق.....
فحتي يكتمل الموضوع هل لي ان اتممه عبر محاور اتناول فيها تجربة المحترفين ببلدي حتى يتسنى للهواة ان يستفيدوا مما توصلو اليه وشكرا
| التوقيع |
|---|
http://coj.skynetblogs.be/ " وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ " النمل الآية 17 ![]() ![]() ****************************************************** |
-
عبده أبو سير
- مؤسس التجمع

- عضو ذهبي شرفي

-
اشترك في: أكتوبر 04, 2004 العمر: 57 مكان: فلسطين-قلقيلية المواضيع: 738 مشاركات: 25831 الصور: 77 الأوسمة: 6 





WWW: زيارة الموقع اربي ما يلي: الكناري
-
الحسن بنجدي
- عضو اداري سابق

- مشرف سابق

- خبير تربيه وتلقين الحسون

-
اشترك في: إبريل 04, 2006 العمر: 60 مكان: المغرب المواضيع: 232 مشاركات: 6563 الصور: 2 الأوسمة: 3 


WWW: زيارة الموقع اربي ما يلي: طائر الحسون و هجينه طائر الفلاوطة المغربي
السلام عليكم اخي و صديقي الغالي استادنا الحلاج نعم اخي الطيب اعزك الله
و جزاك بالف خير و البركة على هدا الموضوع و اضم صوتي لاخواني فيما تطرقت
له من خلال هدا الموضوع الرائع و الجيد و سوف يثم ثتبيت هدا الموضوع في
منتدى الجمعيات المغربية لكي يبقى مرجع من المراجع في منتدنا الغالي
اخي بارك الله فيك و في الاسرة الكريمة السلام عليكم
| التوقيع |
|---|
![]() ![]() |










