![]() |
Genetics and Colour Breeding for Budgerigars by: Ghalib Al-Nasser http://www.bestofbreeds.net/al-nasser/article1.htm رشح هذا الموضوع للترجمة الأخ الفاضل : أبو جميلة. ترجمة : B.SERVANT السلام عليكم ..أصدقائي الاعزاء..قدم لنا الأخ أبو جميلة هذا الموقع الشهير للأستاذ غالب الناصر الذي نفتخر به ونحترمه كثيرا،والذي يشرفنا جميعا في الخارج ويتيح لنا دائما فرصة الإستفادة من خبراته في مجال تربية طيور الزينة وعلى رأسها ببغاوات البادجيريجار فبارك الله فيه وجزاه خيرا.. ولقد رأيت أنه من الأفضل البدء بترجمة هذا المقال تحديدا حيث يضع المفاهيم والمصطلحات الأساسية والقواعد الوراثية التي يمكن على أساسها تعلم وفهم كيفية إنتاج التركيبات اللونية المختلفة لطيور البادجي والتي يوضحها الموقع في باقي مقالاته..وإن شاء الله نتعاون جميعا في ترجمة باقي المقالات والموضوعات المهمة التي يحتويها هذا الموقع المهم.. الجينات وألوان التفريخ لطيور البادجيريجار يعتبر الكثير من الهواة أن موضوع الجينات الوراثية معقدا للغاية وينصرفون بعيدا عنه،ولكننا كمربيين لطيور البادجيريجار،ومع هذا العدد من التنويعات والألوان التي أصبحت متاحة لنا،فإنه يكون من المهم أن نمتلك بعض من المعلومات حول إنتاج اللون.وهذا المقال ..على لسان الكاتب.. يمس فقط القواعد الجينية الوراثية وما يصاحبها من ألوان وتنويعات الإنتاج،ويستهدف في معظمه الداخلين حديثا في الهواية اكثر من الهواة المحترفين. لقد حدث تعميقا كبيرا للمعرفة عندما قام الراهب النمساوي جريجور مندل بنشر ملاحظاته العلمية خلال سنة 1866 .بعد التجريب للعديد من السنين من خلال تلقيح نباتات البازلاء وتسجيل صفات الشتلات الناتجة،وقد نشر القوانين الأولى لعلم الوراثة والتي تعرف بإسم "الجينات الوراثية". إن نظرية مندل في الوراثة كانت وضعت الأسس التي اتبعها العديد من العلماء خلال أواخر القرن التاسع عشر والجزء الأول من هذا القرن،وذلك بهدف تطبيقها على كل من الإنتاج النباتي والحيواني.ولم يتم تطبيق نظريات مندل على البادجيريجارات إلا على يد العالمان: Dr H Duncker ،C H Cremer ..وذلك في بريمن بألمانيا عندما طبقا نظريات مندل على البادجيريجارات. ... ،وفي حوالي سنة 1920،أصبحت هذه القوانين مقبولة عالميا من الهواة .وهذه القوانين تستخدم لأجل عملية إنتاج البادجيريجار من خلال التنبؤ بصفات اللون للنسل الناتج من أي عملية تزويج محددة. لدى كل طائر شفرته الجينية الخاصة المتضمنة داخل مجموعتها الفريدة المكونة من 26 جسم ميكروسكوبي تعرف بإسم "الكروموسومات" أو "الصبغيات".. "Chromosomes"..هذه المجموعة من الكروموسومات يتم تكرارها داخل كل خلية للطائر.. كل كروموسوم في المجموعة يحتوي على خيط مختلف من الجينات أو "الموروثات" أو .. "العوامل" .. (وهو المصطلح الذي كان مندل يستخدمه) .. والتي تتحكم في الصفات الوراثية المختلفة للطائر..هذه الصفات الوراثية تتضمن حجم النقاط والرأس،الشكل،الصنف،اللون،الجنس،بنية العظام،طول وخامة الريشة،إلخ.. ال26 كروموسوم أو "صبغي" تتوزع في 13 زوج من نفس الطول (فيما عدا زوج الكروموسوم الذي يتحكم في جنس الطائر)..الجينات المتناظرة (في الموقع) على كل كروموسوم تكون على شكل زوج من الأقواس يطلق عليه "أليلمورفس".."Allelmorphs" .. أو أليليس.. "Alleles". . إن زوج ال ( أليلي) "allele" ربما يكون متماثلا أو مختلفا، والطريقة التي تتفاعل بها هذه الأزواج تتحكم في واحدة من صفات الطائر..فإذا كان زوجا من ال ( أليلي) متماثلا فإن الطائر يطلق عليه "متماثل الجينات".. "Homozygous" بالنسبة لهذا الجين (أو يقال أن هذا الجين موجود على هيئة "عامل مزدوج".."Double Factor") ،أما إذا كانت هذه الأزواج مختلفة فيطلق على الطائر لقب "متغاير الجينات".."Heterozygous"،وذلك لكل جين من هذه الجينات (أو يقال أن كل جين منها موجود على هيئة كعامل فردي"Single Factor") . "الطفرة".."mutation"..هي عبارة عن مصادفة جينية يحدث فيه تغير لجين أو مجموعة من الجينات،ومع ذلك فإن الطفرة المتحققة تعد حدثا نادرا،وذلك يفسر لماذا يكون الجين الأصلي في تجمعات البادجيريجار في البرية هو الأكثر شيوعا.وهكذا فإن الجين الأصلي يطلق عليه جين من "النوع – البري"/"Wild-Type gene"/وأي انحراف عن النوع البري يطلق عليه طفرة.إن الطائر الذي لديه طفرة يمكنه أن يختلف ببعض الطرق الرئيسية أو الثانوية عن الطائر ذو النمط البري.ومن الواضح أن بعض الطفرات يمكن أن تحدث بشكل اكثر سهولة(وبالتالي أكثر شيوعا)عن طفرات أخرى. وعند حدوث التكاثر (المأمول)،تلقح الحيوانات المنوية للطائر الذكر البويضة في الأنثى لإنتاج البيضة..والحيوان المنوي والبويضة يعتبرا خلايا أحادية والتي تحتوي فقط على كروموسوم واحد من كل زوج كروموسوم.وهكذا فإن البيضة الملقحة تصبح لديها مجموعة كاملة من الكروموسومات،وبكل زوج كروموسوم يكون هناك كروموسوما من كل والد على حده.وهكذا فإن جينات كل من الوالدين تشارك في كل صفة من صفات الفرخ. وهناك عملية جينية أخرى أكثر تعقيدا تسمى "العبور الفوقي"/"Crossing-over"/.وتلك العملية تحدث خلال الجزئية المرتبطة بإنتاج الحيوان المنوي والبويضة،عندما تنفك أزواج الكروموسومات عن بعضها ويصبح كل كروموسوم موازيا للآخر، وفي هذه المرحلة فإنه قد يتشابك زوج الكروموسوم في نقاط محددة وذلك بما يشابه تشابك زوج من البالونات الطويلة معا.والأجزاء الموجودة بين هذه النقاط تستطيع عندئذ أن تتبادل أو يحدث لها "عبور فوقي"/"Cross-over"/.وهكذا فإن الكروموسوم الموجود في الحيوان المنوي أو البويضة يمكن أن يصبح مزيجا من زوج الكروموسوم الخاص بالوالدين.إن عملية العبور الفوقي لأزواج معينة من الكروموسومات،تميل إلى أن تحدث في نفس المواقع .وهذا يعني أن الجينات التي توجد على نفس الجزء سوف تصبح دائما مقترنة أو "متصلة"/"linked" / ببعضها البعض. تحياتي..وللحديث بقية إن شاء الله.. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |





















