عودة مرض الحمى القلاعية إلى إنجلترا

منتدى يهتم في مناقشة القضايا العامة والمتنوعة عن تربية طيور الزينة.
ويهدف الى مساعدة الأعضاء في أي شيء يحتاجونه لتربية طيور الزينة
ويهتم في المسابقات المعلوماتية والترفيهية

المشرف: المشرف

قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
loayadel
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: مايو 14, 2007
العمر: 48
مكان: jeddah
المواضيع: 11
مشاركات: 98
الصور: 5
Yahoo Messenger: loayarz@yahoo.com
اربي ما يلي: nothing

عودة مرض الحمى القلاعية إلى إنجلترا

مشاركة بواسطة loayadel »



حظر نقل الماشية في البلاد ومنع تصديرها مع منتجاتها إلى أوروبا
الاحـد 22 رجـب 1428 هـ 5 اغسطس 2007 العدد 10477


لندن: «الشرق الأوسط»
أعلنت الحكومة البريطانية عن تفشي مرض الحمى القلاعية في احدى مزارع الماشية في جنوب شرقي العاصمة لندن. وفرضت السلطات المعنية على الفور إجراءات احترازية طارئة لاحتواء الوباء، وحظرت نقل الماشية في جميع أنحاء البلاد. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» ان اصابات اكتشفت لدى 60 حيوانا من الماشية في مزرعة في وانبورو قرب مدينة غيلفورد في مقاطعة ساري جنوب شرقي لندن.
والغى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون اجازته الصيفية وترأس اجتماعا امس السبت للجنة «كوبرا» الحكومية للطوارئ استمر 50 دقيقة. ونقلت «بي بي سي» عن ديبي رونالدز رئيسة هيئة الاطباء البيطريين الحكومية انه سيتم، ووفقا للضوابط القانونية، ذبح كل مواشي المزرعة، التي كانت قد وضعت في حالة طوارئ منذ مساء الخميس حينما ابلغ عن ظهور الاعراض الاولى للمرض. واضافت اننا لا نزال نبحث عن مصدر الوباء».
والحمى القلاعية مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الحيوانات ذات الحافر مثل الأبقار والخنازير والأغنام والماعز. وتصاب أظلاف الحيوان المصاب وفمه بالبثور التي تؤدي إلى العرج وزيادة سيلان اللعاب ونقص الشهية. وسرعان ما يفقد الحيوان المصاب الوزن، وينقص إدرار اللبن عنده. ورغم انه مرض غير قاتل الا انه قد يؤدي الى نفوق الحيوانات المصابة.
وقد فرضت السلطات منطقة محظورة مؤقتا بنصف قطر يمتد كيلومترا واحدا، ومنطقة محمية على ثلاثة كيلومترات اضافة الى منطقة مراقبة على امتداد عشرة كيلومترات حول المزرعة، لرصد أي اعراض على المواشي الاخرى فيها. وقال أيد ميليباند الوزير في مكتب رئاسة الوزراء، ان هناك تنسيقا مشتركا لمواجهة الوباء. واضاف: «لدينا خطة طوارئ وضعت بعد تفشي الوباء عام 2001». كما قال ان حظرا اوتوماتيكيا سيفرض على التصدير الى الاتحاد الاوروبي. وفي بروكسل، اعلنت المفوضية الاوروبية امس ان بريطانيا تطبق كافة التدابير الوقائية التي يفرضها القانون الاوروبي بعد العثور على بؤرة للحمى القلاعية في إحدى المزارع. وقالت كريستيان هومان المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية ان «كل التدابير التي ينص عليها القانون الاوروبي بشأن الحمى القلاعية تطبق». كما ان الاجهزة الصحية التابعة للمفوضية «على اتصال وثيق» بالسلطات البريطانية.
وفي ايرلندا قالت وزيرة الزراعة ماري كوجلان في حوار مع التلفزيون الوطني «آر تي آر» إن دبلن أوقفت كل واردات اللحوم والماشية الحية والألبان غير المعقمة من بريطانيا لمنع انتشار المرض، بحسب وكالة الصحافة الالمانية «د. ب. أ». اما في أيرلندا الشمالية فكان من المقرر أن تجتمع حكومة تقاسم السلطة فيها امس، في جلسة خاصة لمناقشة سياسة أيرلندا ككل في مواجهة المرض. وقد أغلقت موانئ ايرلندا الشمالية فعلا أمام الواردات من الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية من بريطانيا.
ومن المقرر أن يجتمع خبراء بيطريون من الاتحاد الاوروبي لتقييم الموقف غدا الاثنين وقد يوصون بتطبيق المزيد من الاجراءات اذا اقتضت الحاجة. وقال خبراء، ان بريطانيا مستعدة الآن بشكل افضل للتعامل مع ظهور المرض أكثر مما كانت في عام 2001.
ويخشى المزارعون البريطانيون تكرار ازمة وباء الحمى القلاعية الذي انتشر في البلاد عام 2001. واعلن تيم بونر الناطق باسم جمعية الدفاع عن الصيد والتراث البريطانية ان «المزارعين يأملون ان تكون هذه الاصابة معزولة، والا يتفشى الوباء». ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «نأمل ان نكون قد استخلصنا العبر من سنة 2001 التي لم تكن كارثة بالنسبة للمزارعين فحسب بل للاقتصاد الريفي بشكل عام». وحذر بونر من انه «اذا اغلقت المنطقة كما جرى في 2001 في اوج الموسم السياحي، قد يشكل ذلك كارثة لآلاف الشركات التي ترتبط نشاطاتها مباشرة بالزراعة».
تجدر الاشارة الى ان مرض الحمى القلاعية يمثل خطرا قليلا على صحة الانسان، اذ لم تسجل سوى حالات بشرية نادرة بالاصابة به. وقد حدثت آخر اصابه به في بريطانيا في عام 1966.
وكان تفشي الوباء عام 2001 قد ادى الى خسائر قدرت بـ 15 مليار دولار، وقامت بريطانيا وقتها بنحر وحرق ما بين 6.5 و10 ملايين رأس ماشية. وانعكس ذلك سلبا على السياحة والزراعة لاسيما نتيجة اجراءات الوقاية، التي شملت اغلاق الطرق، التي اتخذت حينها تفاديا لانتشار الوباء. واستدعي الجيش الى المساهمة في حل الازمة، وتعين ارجاء الانتخابات العامة والمحلية للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية.
وكانت اولى الاصابات بالحمى القلاعية عام 2001 قد اكتشفت في مذبح ايسكس شرق انجلترا لكن الوباء كان مصدره مزرعة لتربية الخنازير في نورثمبرلاند في الشمال الشرقي لبريطانيا. وفي نهاية مارس (آذار) من ذلك العام، كان يتم رصد اكثر من خمسين اصابة يوميا. وبعد ذلك تفشى الوباء في اوروبا.
التوقيع
لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
إعلان

العودة إلى ”تجمع ملتقى الهواة“