سألت أخ لي وهو حارس غابة عن انقراض طائر الحسون العزيز وطيور اخرى وصرح بأن الحسون في نقص ما جعلني أفكر حتى كنت أجن إذا مأصابه مكروه ووجد بإذن الله العظيم حل بسيط بمعدل 15/100
1 : صيد الحسون بكمية قليلة من 2 إلى 5 طائر
2 : عدم شراء طيور صيد من صيادي الحسون لأنه إذا لم نشتري منهم كفوا عن صيده
3 : تفريخ طيور الحسون في أقفاص ما يجعل الحسون محمي من انقراض
احساس مربي الحسون بتعلم تفريخ الحسون
4 :اخبار المتخصصين في مجال حمايةالطيور من بينهم الحسون العزيز غرامة مالية لصيد العشوائي
5 : أن يكون محميات لطيور عامة
6 : تهريب الطيور إلى دول أخرى وهذا من اختصاص الحمايةالطبيعة
7 : أن يكون مربي الحسون يد واحدة
لأن هذا الموضوع بل الخطر القريب من حبيبي الحسون يكون وشيك لا يجب السكوت عليه هل يعقل كل من هب ودب يريد إصتياد الطائر الحسون أخوني الكرام لعنده أي شيء ولو صغير في بقاء الطائرالحسون حر في موطنه الطبيعة فليتفضل يارب أبقية بعيد عن المتوحشون والطامعون للمال وليس للجمال
السلام عليكم ورحمة الله
اخي وعزيزي الغالي والله هادا من طيبة قلبك ونبل اخلاقك العالية لقد تمت كتابة شكايات من العديد من الجمعيات المغربية بخصوص هادا الموضوع وكان السباق استادنا المكرم السيد محمد عزي رئيس جمعية اصدقاء الطيور بالقصر الكبير بالمغرب حيث تقدم هادا الاخير بشكاية الى المسؤولين عن المياه والغابات وكان الرد مؤسفا ( الحسون ليس في قائمة الطيور المحمية لانه مضر بالغلة اي المنتوج الزراعي
شكرا للاخ الكريم من مدينة ازمور على موضوعه هدا الدي يبين مدا اهتمامه بهدا الطائر الجميل اللدي بدانا نفتقده شيئا فشيئا في كل المناطق بالمغرب الحبيب ،اما فيما يخص تدخل الاستاد الكريم جزولي احمد اللدي افاد على ان مصالح المياه والغابات اعتبرت طائر الحسون من طيور غير معترف بها ، هنا يتحتم على كافة الجمعيات بالمغرب الى تقديم ملتمسا الى وزارة الفلاحة وكدا المندوب السامي للمياه والغابات بتدعيم من المنضمات الدولية المناهضة لتخريب البيئة والمحافضة عليها لاستصدار قانون يمكن بواسطته حماية هدا الطائر الدي لا حول ولا قوة له ،وشكرا افلاطون
اربي ما يلي: طائر الحسون و هجينه طائر الفلاوطة المغربي
مشاركةبواسطة الحسن بنجدي »
السلام عليكم اخي zouhair الطيب شكرا لك على هدا الموضوع الدي ياتي من اصل نبل اخلاقك النبيلة و الكريمة نعم اخي نحن اعضاء المكتب التنفيدي للجمعية الحديثة لتقافة و تربية الطيور نقوم كل موسم بحملة تحسيسية من اجل الطائر الحسون و الصيد العشوائي و الهمجي هناك قنون فرنسي نصب سنة 1982 يمنع صيد هدا الطائر الجميل و ان ارد اي مربي ان يربي الطائر الحسون يجب ان تكون له رخصة من وزارة المياه و الغبات و تكون مخثومة من الجامعة الفرنسية لعلم الطيور و يشتري الطيور من مربي محترف و مرخص له من السلطات الفرنسية و تكون الطيور الحساسين حاملة للحلاقات معترف بها من الجامعة الفرنسية لعلم الطيور و تكون مراقبة جد مشددة من المفتشين التابعين لوزارة المياه و الغابات و ان خالف المربي القنون المعمول به تصحب منه الرخصة الخاصة بتربية الطائر الحسون و ترصد جميع الطيور التي يملكها مع دفع غرامة مالية هدا هو القنون الرائع و الممتاز لحماية الطائر الحسون اما القنون الاسباني مخالف للقنون الفرنسي يبدء موسم الصيد الطيور الحسون عند انتهاء موسم التزاوج و يكون دلك في شهر و يسمح لكل صياد ان يصطاد ستتة طيور في دلك الشهر و يمنع صيدهم في الشهر الموالي حتى يدخل موسم التزاوج و ينتهي من ثم يبدء موسم الصيد من جديد و من هده الرقابة المتشددة في اسبانيا يدخلون للمغرب ليصطادو الطائر الحسون و لا من رقيب و لا مايحزنون و المشكل كان هناك تصدير الحساسين الى اسبانيا اما الان يصدرونها الى دولة الجزائر الشقيقة بكمية جد كثيرة و في سنة 2005 تطرق احد الصحافيين المغاربة اسمه محمد شمسي لهدا الموضوع و اتركك لكي تقرئه
بعد أن أهملته إدارة المياه والغابات وداهمته شباك الصيادين:طائر الحسون يغرد مقطوعة الاستغاثة ( 4/14/2005 )
حذرت عدد من الجمعيات المهتمة بتربية الطيور المغردة من "الإبادة" التي باتت تهدد هذا الصنف من الطيور بالمغرب•
ويأتي طائر الحسون أو "اسطيلة" كما يسميه عدد من المغاربة على رأس قائمة الطيور المغردة الآيلة نحو الانقراض•
وحملت المصادر المتحدثة إدارة المياه والغابات الجزء الكبير من المسؤولية تجاه "الاستنزاف" الذي تعرفه أسراب هذا الطائر• في حين ألقت ببقية اللوم على من وصفتهم بـ"مخربي الطبيعة" وتعني بهم صيادون جشعون يتاجرون في طائر الحسون عبر اصطياده ثم بيعه داخل عدد من الأسواق المخصصة لهذا الغرض بأثمان تتراوح بين 5 إلى 10 دراهم واتهم بعض رؤساء عدد من الجمعيات الناشطة في هذا المجال حراس بعض الغابات بمناطق مختلفة من المملكة بأنهم يتلقون رشاوي من صيادي الحسون تصل إلى 200 درهم يدفعها كل صياد مقابل السماح لهم بدخول الغابة ونصب شباكهم بأماكن تعرف تجمعا كبيرا لأسراب طائر الحسون خاصة قرب ضايات الماء•
وفي نفس السياق تحدثت ذات المصادر عن ما وصفتهم بـ"عصابات تهريب طائر الحسون" مشيرة إلى أن الآلاف من هذا الطائر يتم تهريبها إلى الجارة إسبانيا البلد الذي تنشط فيه تربية الطيور المغردة وفي مقدمتها الحسون الحر•
إلى ذلك يتعاطى لاصطياد طائر الحسون عدد من الشباب العاطل الذي يجد في الاغتراف من الطائر المذكور بواسطة الشباك ثم بيعه داخل الأسواق تجارة وبابا للكسب ولا يهمه إلحاق الاضطراب بتوازن الطبيعة•
وفي هذا الاتجاه أكد السيد نجم الدين عبد الكريم أحد المدافعين عن طائر الحسون أن "مخربي الطبيعة" عازمون على القضاء على الطائر المغرد ونبه نجم الدين إدارة المياه والغابات وكذا السلطات المهتمة بهذا الشأن إلى ضرورة التدخل خاصة لمنع اصطياد الطائر المذكور خلال فترة التزاوج ووضع البيض ثم التفقيس ورعاية الفراخ وهي الفترة الممتدة من أبريل إلى يوليوز من كل سنة• كما نبه المتحدث نفس الجهات إلى خطورة سعي بعض "المخربين" إلى البحث عن أعشاش طائر الحسون قصد الظفر بفراخه التي تكون لها القدرة على حفظ جميع أصوات طيور مغردة أخرى• لذلك يصل ثمنها أحيانا إلى 150 درهما للفرخ الواحد•
وعلاوة على استخدام طائر الحسون كطائر مغرد ووضعه في قفص فإن الطائر يصلح كذلك للتزاوج مع أنثى الكنارى وهو التزاوج الذي ينجم عنه هجين اسمه "الحسون الهجين" أو ما يعرف بطائر "الميستو"• في حين تصلح أنثيات الحسون كطعم للإيقاع بالذكور•
هذا وطائر الحسون الذي يجري الحديث عنه هو طائر مغرد صغير الجسم وملون الريش بالأصفر والأسود والرمادي، ويتميز الحسون بتلك البقعة الحمراء الزاهية التي تكسو مقدمة رأسه وتحيط بمنقاره• وتضع أنثى الحسون 4 إلى 6 بيضات تحضنها لمدة 13 إلى 14 يوما وتترك الفراخ أعشاشها بعد أسبوعين من تفقيس البيض•
هذا وقد ذكرت تقارير أنه انقرض ما بين سبعين وثمانين فصيلة من الطيور في القرون الثلاثة الماضية عبر العالم• وأن السبب المباشر كان أحيانا هو الاصطياد الجائر من طرف الإنسان وكذا تدميره لمواطن العصافير الطبيعية عبر قطع الأشجار واجتثاث الغابات••• كما أن هناك أعدادا من الطيور يقضي عليها الإنسان بالبنادق والمصائد والشباك والحبوب المسمومة إضافة إلى ما يخلفه التلوث من ضحايا في صفوف الطيور•
محمد الشمسي