![]() |
| السلام عليكم كان من المفروض أن أكتب هذا الموضوع في موسم طرح الريش وهو يبدأ في الكويت من أو شهر يوليو إلى منتصف أغسطس ولكن قدر الله وماشاء فعل, ومع ذلك لا أجد حرجا من التعرض لهذا الموضوع في هذا الوقت حيث أننا في الجزء الثاني من مرحلة طرح الريش, ألا وهي مرحلة الراحة والتي تبدأ في الكويت من منتصف أغسطس حتى أواخر العام و تعتبر جزء لايتجزء من مرحلة طرح الريش فأرجو المعذرة طرح الريش يتعرض الكناري في بعض الأحيان إلى ظاهرة طرح الريش المبكر وبصفة متكررة وربما مستمرة مما يفقده يفقد الطائر ذلك البريق الذي يبهر الناظر, وماذلك إلا نتيجة لسببين, ألا وهما عدم انتظام الإضاءة أوالحرارة في محيطه المعيشي, أما لعدم خبرة المربي من هذه الناحية وأما لوجود الكناري في صالة المعيشة الرئيسية للعائلة مثلا, وهذا ما حدث لطيوري قبل أن انتبه لهذه الناحيه وأجهز لهم غرفة خاصة منفصلة ومكيفة, تخضع لنظام إضاءة مدروس وبواسطة مؤقت يتم تغيير ظبطه حسب الموسم أو المرحلة. يحتاج الكناري إلى بيئة مستقرة وثابتة نوعا ما, وتبديل الريش يمثل عاملا هاما في حياة الكناري وطرح غير المنتظم يدل على إختلال في دورة حياة الطائر. وقد اقتضت قدرة الخالق سبحانه وتعالى ان تتم دورة تبديل الريش في انسب الظروف وبمجرد تدخل الإنسان بشكل سلبي في هذه الدورة فإنه لابد وان يحدث ذلك إختلالا في جانب من جوانب من هذه الدورة. توفر الطبيعة وبقدرة من الخالق عز وجل كل مايحتاجه الكناري من دفئ وأمطار ورطوبة وفترات ضوئية تتزايد وتتناقص حسب نظام رباني متزن, هذا بالإضافة إلى إمدادات لامتناهية من الغذاء مما يساعد الطائر على بناء جسم صحي ويكوّن له إحتياطي مناسب وجاهز بالإضافة إلى نظام هرمونات متوازن ومتأهب لمواجهة مايحتاجه الطائر في مرحلة طرح أو تبديل الريش والتي يبدأ العد التنازلي لبدئها مع بدايات الربيع والذي غالبا مايكون بعد موسم التفريخ أو الإنتاج لمعظم الطيور. وأود هنا أن أتعرض لبعض النصائح المهمة للطائر في مرحلة طرح وتبديل الريش, وهي مطروحة للنقاش مع جميع الأعضاء والخبراء وذلك لإيصال المعلومة الصحيحة لهواة تربية الكناري: الحرارة والضوء في طرح الريش الطبيعي, لايطرح الكناري جميع الريش في أي منطقة من جسمه دفعة واحدة ولكن في نفس الوقت تكون كثافة الريش في جميع أجزاء جسمه قليلة مما قد يعرض الطائر للبرودة في حالة هبوط درجة الحرارة ولذلك يجب الحرص على عدم تعريض الكناري لهبوط حاد في درجة الحرارة وبالأخص بصورة مفاجأه, شخصيا لا أفضل حرراة أقل من 23 درجة مئوية. وكذلك الحال بالنسبة للإضائة فإن الطائر يحتاج الى ساعات من الظلمة للنوم والراحة لاتقل عن 8 ساعات في أي حال من الأحوال. ولذلك فإنه من الأفضل, وكما فعلت, أن يتم تزويد نظام الإضاءة بمؤقت أو منظم يتحكم في أوقات التشغيل والإيقاف وكذلك الحال بالنسبة لجهاز التكييف, هذا بالإضافة إلى ضبط الثيرموستات على الحراراة المناسبة. الأمان للغريزة دور كبير في هذة المرحلة فهي تحفّز الكناري إالى اللجوء إلى الهدوء وطلب محاولة التخفي بعيدا عن الأنظار قدر المستطاع, وذلك طبعا في الطبيعة ولكن في الأسر فإنه من واجبنا نحن البشر توفير هذا الشي له بالإبتعاد قدر الإمكان عنه لإعطائه الشعور بالأمان, وأفضل طريقة إلى ذلكهو تخصيص غرفة مستقلة لتربية الكناري. وهذا الشعور بعدم الأمان ماهو إلا لشعور الطائر بضعفه بعد أن فقد الكثير من ريشه مما يحد من قدرته على الطيران للهروب عند مهاجمته من قبل أعدائه. ويزيد نمو الريش الجديد ضعفا آخر للكناري حيث أنه يستهلك الكثير من طاقته فإنه من المجهد حقا طرح وتبديل مايزيد على 2000 ريشة. لهذا السبب فإنه من الضروري توفير جزء صغير مغطى في القفص يسمح للكناري اللجوء له للشعور بالأمان, وقد استطعت التغلب على هذه المشكلة ببساطة وذلك بوضع الأقفاص على أرفف فوق بعضها البعض. التهذيب بمجرد بدأ موسم طرح الريش يبدأ الكناري بالإحساس بالقلق على شكل ريشه فعندما تبدأ الريشة بالسقوط يقوم الكناري بإزالتها ويتهيئ للعناية بالريشة الجديدة وتهذيبها. كل ريشة جديدة تنبت وعليها طبقة من الكيراتين وهو غشاء شفاف أشبه بغطاء المظلة, فالمظلة لايمكن يمكن فتحها إلا بعد إزالة الغطاء, وكذلك يفعل الكناري , فيقوم بإزالة طبقة الكيراتين بمنقاره كلما كبرت الريشة وبدأت بالإنفراد ولكن تبقى الريشة متلفلفة فترى الكناري في هذه المرحلة يصفف ويهذب الريش الجديد بشكل متواصل كي يعيده إلى شكله الأصلي الجميل. ومع نمو المئات من الريش ومواصلة الكناري تهذيبها بصفة مستمرة, تتجمع رقائق بيضاء صغيرة وكثيرة في قاع القفص مما قد يسبب القلق للهاوي الجديد عل طيوره وخصوصا عندما يرى طيوره تتحكك باستمرار فيظن أن في الأمر سوء وأن الطائر يعاني من حكة في الجلد, ولكن الواقع أن هذه الرقائق ماهي إلا طبقة الكيراتين التي قام الكناري بإزالتها لكي ينمو ريشه بالشكل الصحيح. الغذاء المتوازن نظرا لما يفقده الكناري من بروتينات وكالسيوم ومواد أخرى خلال مرحلة طرح وتبديل الريش فإنه بحاجة إلى نظام غذائي يعوضه عما فقد ولذلك يجب الحرص على أن يحتوي نظامه الغذائي في هذه الفترة على مايكفيه من البروتينات والفيتامينات والكالسيوم والأملاح الأخرى حتى يستطيع أن يبني نظام الريش بصورة صحيحة. وهنا أود أن أشير إلى ما كتبه الأخ بويوسف تحت عنوان "الغذاء السليم" وهو من المواضيع المتميزة في هذا المجال ومرجع جيد للهاوي للحصول على نظام غذائي متوازن في هذه المرحلة الحرجه من حياة الكناري. الحمّام المائي من الضروري تقديم الحمّام المائي للكناري في هذه المرحلة وذلك مرتين إلى ثلاث مرات في الإسبوع على الأقل وذلك لكي يقوم الكناري بتنظيف جلده وريشه من بقايا طبقة الكيراتين ويساعد كذلك على تبريد جسمه من آثار الحك المستمر. ويجب أن يكون ماء الحمّام دافئ أو فاتر لعدم تعريض الطائر لدرجة حرارة قد تؤذيه, سواء كانت عالية أو منخفضة جدا. وفي النهاية .. أتمنى أن أكون قد وفقت في تغطية الموضوع على الوجه الأكمل وأنا على استعداد لأي نقد أو تعديل, فالهدف هو خدمة الهاوي والمصلحة العامة. إن أصبت فمن الله .. وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان أحمد الكندري - بوفيصل ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |























