قصة موثرة يـــــــارا البوسنية الفلسطينية .. وطائر "الح

منتدى يختص بطائر الحسون في تربيته وانتاجه وشرح مقاطع لغته والهجين.

المشرفون: Dr BEN ELHAFI،أبو محمد العازمي،الفيلسوف 1،معتز شاور،احمد مصور،د.أبو حازم

قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
صورة العضو الرمزية
شادي بدر
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: إبريل 20, 2008
العمر: 52
مكان: القدس الشريف
المواضيع: 72
مشاركات: 1192
الصور: 6
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي

قصة موثرة يـــــــارا البوسنية الفلسطينية .. وطائر "الح

مشاركة بواسطة شادي بدر »

يـــــــارا البوسنية الفلسطينية .. وطائر "الحسون"


الأربعاء يوم مميز بالنسبة لنا نحن معشر السائقين .. فالمدينة كلها تتحول في هذا اليوم إلى سوق كبير مما يعني أن دواليب سيارتنا ستتحرك بلا توقف حتى ينتهي السوق ويعود كل شيء إلى حالته الطبيعية ..

سوق الأربعاء المزدحم دوماً يزداد ازدحماً في شهر رمضان وخاصة في ثلثه الأخير حيث يهرع الجميع لشراء مستلزمات العيد الكثيرة والتي يكون أكثرها لا زوم لها ! ، ولكنها الرغبة في الاستهلاك حتى الفلس الأخير رغم صعوبة الوضع الاقتصادي ، ففي النهاية تبقى هواية الشراء والاستهلاك عند عموم العرب متعة لا تقاوم !..

إحدى السيدات حشرت نفسها حشراً داخل السيارة فاستحوذ جسدها الضخم على معظم مساحة الكرسي الخلفي ولم تترك إلا القليل منها لزوجها المسكين الذي انهمك في تدوين لستة طويلة من طلبات المطبخ كانت تمليها عليه .. قد تستغربون لماذا تذهب هي أيضاً إلى السوق طالما سيقوم زوجها المقدام بمهمة الشراء ..

- بالك المصاري اللي معي بتكفي ؟..
لم تنتظر منه إجابة واستطردت قائلة :
- هاتلك كمان خمسين دينار لانو الستاير تبعتنا بدها تغيير !..

لو كنت مكانه لما نبست ببنت شفة وفعلت كما فعل تماماً وأعطيتها طلبها على الفور .. ليس لأني أقدس الحياة الزوجية ، أو خشية على مشاعر القوارير حين نرفض لهن طلباً .. لكن خوفاً على نفسي من الموت سحقاً !..

وصلنا إلى السوق وشعرت بالشفقة على سيارتي وعلى ذلك الزوج الذي بذل جهدا كبيراً كي يخرج قارورته من سيارتي ليتفرقا فيما بعد بين أقسام السوق حيث الخضار والملابس والذي منو ..

الاستهلاك لا يقتصر على الأزواج فقط .. ذلك الشاب كان فرحاً للغاية لأنه استطاع تحقيق حلمه بتغيير هتافه النقال بأخر أحدث .. وقبل أن ينزل من السيارة كان يسر لصديقه بأنه يحلم بأحدث شاهده في السوق .. كنت سأنصحه بأن يرفع بنطاله وهو يدفع لي الأجرة ولكني تذكرت أنها الموضة ! ..
أما الفتيات فحكايتهن حكاية في مسألة الشراء ، ولا أعرف لماذا إصرارهن بأن سائقي سيارات الأجرة صم لا يسمعون حديثهن الذي أغلبه يبدأ بعبارة "بيني وبينك ومتحكيش لحدا" ! ..

خطرت لي فكرة دخول السوق لاستطلاع أسعار الطيور المغردة التي كانت تربيتها يوماً هوايتي .. لا تتعجبوا ، فلكل منا هفوة وسقطة نحو ترف ما ، مع أن تربية طيور الزينة في غزة أقرب منها لمشروع اقتصادي وليس ترفا كما يظن البعض ..

كان السوق مزدحم كعادته كأنه يوم الحشر .. كل شيء يُباع هنا .. الباعة يبدعون من أجل ترويج بضاعتهم بأعلى سعر ممكن ، بينما يحاول الزبائن إثبات أن لحومهم مُرة بكثرة الفصال ..!

وصلت إلى قسم طيور الزينة حيث الكناري والحسون والببغاوات وأنواع أخرى كثيرة .. على كل حال لست مهتم سوى بالكناري والحسون فقط ، وتذكروا أنني جئت للاستطلاع وحسب وليس في نيتي شراء شيء محدد ..

مشهد غريب لفت انتباهي عندما اقتربت أكثر ..
طفلة صغيرة تجلس على الرصيف تحيط بذراعيها قفص فيه طائر الحسون تتدلى بين أسلاكه خصلات شعرها الأصفر كأنها تحاول إخفاء طيرها عن أعين الناس .. الأغرب أن "الحسون" مازال يغرد وهذا نادر الحدوث لأن من عادة الحساسين الصمت إن اقترب أحد من قفصها فكيف والقفص محتضن بهذه الطريقة ..

لم أكن الوحيد الذي لفت انتباهه هذا المشهد فقد كان هناك آخرين يحاولون شراء الحسون ويتحدثون بشيء من الريبة مع الطفلة التي كانت ترد بعدوانية مبالغ فيها إلى أن تدخلت وسألتها ..

- إلك العصفور يا شاطرة ؟ ..
رفعت رأسها و قالت بتحد واضح :
- آه إلي .. إيش بدك ؟!
تجاهلت أسلوبها وسألتها :
- بدك تبيعيه ؟
- آه بدي أبيعه ، يعني جايه على السوق أفسحه ؟!
ضقت ذرعاً بأسلوبها في الرد فقلت و صبري بدأ ينفذ ..
- مع مين جاية على السوق .. في حدا معك ؟..

تخيلت من نظرتها النارية التي لا تناسب سنها أبدا بالإضافة إلى زفرة الضيق التي أطلقتها أنها ستقذف في وجهي شيئا لتدخلي فيما لا يعنيني ، لكنها قالت بغضب وهي تُشير بيدها :
- معي جدي قاعد هناك .. بعدين انت جاي تشتري ولا تعمل تحقيق ؟

نظرت إلى حيث أشارت فوجدت رجل عجوز فذهبت أسأله لأطمئن بأنها لم تسرق العصفور كما اتهمها أحد الشباب الذين تعرضوا لسلاطة لسانها ، وعندما عرفت منه أن والد الطفلة الذي هو ابنه شهيد وأن العصفور يعود لوالدها ، قررت شراء العصفور بلا فصال وبالمبلغ الذي ستطلبه .. وهو ما حدث ..

ذهبت باتجاه السيارة والقفص في يدي ولولا نظرات الحسرة التي شاهدتها في عيني الطفلة عندما ناولتها المال لكنت مرتاح الضمير لعمل الخير الذي قمت به ، فلقد اشتريت العصفور بسعر لم تكن لتحصل عليه في ظل رداءة الوضع الاقتصادي الذي يمر به القطاع بسبب الصهاينة وعملائهم وكذلك أصدقائهم ..أقصد إخواننا في الإسلام و العروبة !..

وصلت إلى السيارة وقبل أن أدير مفتاح المحرك وجدت الطفلة تدق بيدها على زجاج النافذة ويبدو أنها كانت تركض بسرعة للحاق بي بسبب تسارع أنفاسها وعدم انتظام الكلمات في حديثها ، فقلت لها ..
- بالراحة عشان أفهم .. شو بدك بالضبط ؟ ..
- بحكيلك لو سمحت ممكن آخد القفص ..أمانة تعطيني إياه لأنو قديم ومش حتستفيد منو ..
أطلت الصمت قبل أن أرد عليها فاستطردت قائلة :
- بعدين أنا بدي أبيع العصفور لحالو من غير القفص ، وإذا بدك بشتريلك واحد جديد على حسابي ، المهم رجعلي القفص تبعي ..

لم يعد باستطاعتي أن أرفض لها طلبا .. ليس لأنها ابنة شهيد وحسب ، لكن لذلك الأدب الذي لم أعتده منها مذ قابلتها ولذلك الانكسار الرهيب الذي لمحته في عينيها وهي تطلب مني برجاء أن أُعيد إليها القفص ..
أعطيتها مبلغاً صغيراً من المال لشراء قفص جديد أضع فيه الطائر فأسرعت إلى حيث كنا ثم عادت من بين الزحام بعد فترة من الوقت بصحبة جدها الذي بالكاد يستطيع السير ..

أردت أن أخرج العصفور من القفص القديم لأضعه في الجديد ولكنها استوقفتني لتقوم هي بذلك ، وعندما أمسكت بالعصفور احتضنته بكفيها الصغيرين وقبلته بسرعة ثم وضعته في القفص الجديد وهي تحاول إخفاء دمعة مسحتها على الفور بذراعها في لمح البصر كي لا يراها أحد ..

- إذا مروحين ممكن أخذكم معي في طريقي ..
وجهت دعوتي للجد فأجابت حفيدته على الفور :
- إذا نازل البلد خذنا عند أقرب صيدلية ..

رفض الجد دعوتي معللا بأنه سيشتري بعض المستلزمات من السوق فقامت حفيدته بإبعاده قليلا عن السيارة وتحدثت معه بصوت منخفض كأنها تحاول إقناعه ، ثم بدا وكأن شيئا ما قد حدث جعل الطفلة تصرخ في وجه جدها بانفعال شديد ، ثم تحول انفعالها إلى هستريا من البكاء والكلام الغير المفهوم إلى أن استقر بها الحال للجلوس على الرصيف واضعة جبهتها على ركبتيها وتحيط ساقيها بذراعيها و دخلت في نوبة بكاء ..

لم أفهم ما الذي حدث ولكني أشفقت على الجد الذي لم يستطع بوهنه عمل أي شيء مع حفيدته التي غضبت وتمردت عليه في هذا السوق المزدحم ، فطلبت منه الجلوس في السيارة ليرتاح ويهدئ من روعه و ريثما تهدأ حفيدته كطير مذبوح ينزف دمعا ، ثم طلبت منه أن يشرح لي ما حدث وما هي اللغة التي كانت تتحدث بها حفيدته ..

- كنت عارف انها حتعمل هيك ، لكن أمها الله يسامحها هي اللي طلبت مني أكذب عليها وحطتني في هيك موقف ..

لم يكن ما قاله العجوز جواباً على سؤالي بقدر ما كان عتبا لنفسه على ما قام به ، ولكي أفهم أكثر سألته :
- يعني هي زعلانة عشان كذبت عليها ؟

تنهد الشيخ وسرد لي حكايته كأنه يحاول التخلص من حمل ثقيل لم يعد قادر على حمله بسبب السن وما فعله به المرض ..
فهمت منه أن ابنه الوحيد تزوج فتاة من البوسنيات اللاتي لجأن إلى غزة هربا من الاغتصاب والجرائم التي كان يرتكبها الصرب بحق مسلمي البوسنة ، لكن يبدو أن الفتاة هربت من نار الصرب لرمضاء اليهود .. فلقد قصف الصهاينة المنزل الذي تسكن فيه فهدموه على من بداخله أثناء أحد الاجتياحات مما أفقدها بصرها وزوجها الذي أراد أن يقدم لها حياة جديدة لم تحظ منها إلا بابنتها (يارا) التي يُتِّمت وهي في الخامسة من عمرها ، ..
ثم انتقلت الأم وابنتها إلى بيت الجد في "مخيم خان يونس" ..

عاش الجميع في المنزل المسقوف بألواح الصاج و المكون من غرفتين معتمدين على ما يجود به أهل الخير من خلال الجمعيات وبعض مما يتسنى الحصول عليه من وكالة الغوث ..
ثم ضاق الحال عندما ضعف بصر الرجل وزاد عليه المرض ولم يعد باستطاعته بذل المجهود اللازم لملاحقة الجمعيات الخيرية للحصول على ما يسد رمقه و من معه من طعام ..

- كان الله في عونك ياحج وعون اللي زيك .. يعني حفيدتك كانت بتحكي باللغة البوسنية ؟!

أومأ الرجل برأسه ثم قال :
- تعلمتها من أمها اللي طلبت مني أقنعها ببيع العصفور عشان اشتري بثمنه ملابس جديدة للبنت تعيد فيها متل كل الصغار ..
وعشان هي عارفة ان البنت مش ممكن توافق على بيع العصفور لانو من ريحة أبوها وبتعتبره أعز شيء بتملكه ، ..
خلتني أكذب وأقول أنو بدنا نبيعه مشان نشتري دوا لعلاج أمها .. ،
هيّك شايف شو ساوت لما عرفت إني كذبت عليها .. المشكلة إني ما بقدر أزعلها لأني وأمها صرنا نعتمد عليها في كتير أشياء وتقريبا هي المسئولة عنا ..

تركت الجد وذهبت إلى حفيدته التي مازلت تجلس غاضبة على الرصيف ..
- هالحين انت ليش زعلانة من جدك ؟..

رفعت رأسها وعيناها مازلت غارقة في الدموع ثم قالت بغضب :
- انت ايش بدك مني هالحين ؟ مش خلص شريت العصفور ..

- عموما إذا بطلت عن البيعة أنا مستعد أرجعلك العصفور ..

- عن جد ؟.. طيب والقفص الجديد اللي شريته شو بدك تعمل فيه ؟ ..

- يا ستي ولا يهمك بنشتريله عصفور تاني .. بس أنا إلي شرطين قبل ما أرجع العصفور ..

مسحت دموعها وقالت بتوجس وبشيء من العدوانية ..
- وشو هما الشرطين إن شاء الله ؟..

- أول اشي بدك تروحي تستسمحي جدك لأنك زعلتيه ..

ضاقت عيناها أكثر كأنها تحاول النفاذ ببصرها لما بداخلي ثم قالت :
- والشرط التاني ؟..

- الشرط التاني بحكيلك إياه بس تنفذي الأول ..

كان مشهدا مؤثرا من الجد الذي احتضن حفديته وهو يبكي عندما انحنت تقبل يده وتطلب من السماح ، وقبل أن أقول شرطي الثاني وضعت يارا المال الذي باعت به عصفورها على تبلون السيارة كأنها تخشى أن أرجع في كلامي ، ثم أدخلت عصفورها في قفصها وهي تشكرني وتحث جدها على النزول من السيارة ليعودا إلى البيت ولكني استوقفتها قائلا :
- لسة ضايل شرط .. شو نسيتي ؟..

ضمت القفص إلى صدرها أكثر لتوحي إليّ أن العصفور أصبح ملكها مرة أخرى ثم قالت بنفاذ صبر :
- شو هو الشرط التاني ؟..

شعرت أنني مقدم على تمثيل دور كنت متأكد أنني سأتقنه بكل سهولة ، ولكن نظرة واحدة في عيني الفتاة الممتلئتان بالكبرياء والذكاء صعبا عليّ الأمر فخرج الكلام مني مبعثراً لا معنى له ..
- عندي بنت في سنك بالضبط وبدي اشتري إلها ملابس للعيد فبدي منك تيجي معي على المحل عشان تساعديني في الاختيار وعشان البياع يعرف المقاس ..

لم أكن مقنعاً بالقدر الكافي وهذا ما فهمته عندما ردت على طلبي :
- طيب وليش متخلي بنتك تختار بنفسها .. زمان بابا كان بياخدني معاه لما يشتريلي فستان العيد ..

حاولت أنو أبدو مقنعا أكثر وأجعلها تشعر بأنها تسدي لي معروفا ثم قلت :
- كل سنة بنعمل هيك ، بس هالمرة حابب أعمل إلها مفاجئة.. بعدين الموضوع مش حياخد أكثر من خمس دقائق وبعدها بوصلكو لوين ما بدكو ..

شعرت أنني سأرتكب حماقة وأتبع ما أنوي فعله بأذى كبير عندما لحظت بدء تكون الدموع في عينيها وهي ترفض بإصرار وانفعال شديد ، فتداركت الموقف واحترمت رفضها ولكني لم أتركهما حتى أوصلتهما إلى باب المنزل ،

ثم عدت وبجواري القفص الذي نويت الاحتفاظ به كي يذكرني دوماً بأن في غزة مئات مثل يارا وأسرتها وعشرات الآلاف مثلي يغضون الطرف عما يضطرهم للبيع ..

::::

تحياتي للجميع ،
والقصة بأكملها منقولة من الأخ (محمد شُرّاب) أحد سائقي سيارات الأجرة في مدينة خانيونس بقطاع غزة ، وهي بالمناسبة قصة حقيقة ..
اللهجة في الحوار "فلسطينية" ، فلو استعصى فهم أي كلمة ، أو أي جملة حوارية ، فأنا جاهزة لـ'ترجمتها"˜ .. ولكم التحية .. ،

لا تنسوا أهل غزة من دعـــائكم ،
أختكم .. مجــــــــــاهدة الشام

:: منقــــــــــــــــول ::

التوقيع
صورة
سأسير ولن أنظر للخلف، وسأدوس الأشواك لأكسرها حتى لا أشعر بها
إعلان
bejaia06
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: سبتمبر 01, 2008
العمر: 53
مكان: الجزائر ( بجاية )
المواضيع: 53
مشاركات: 1831
الصور: 1
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي
WWW: زيارة الموقع
اربي ما يلي: الحسون ، الكناري ، الهجين ، البسبوس

مشاركة بواسطة bejaia06 »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاحول ولا قوة الا بالله
والله ياخى بدر لقد قسمت فؤادى بهذه القصة المؤثرة والتى لم استطع تمالك نفسي وذرفت عيناي دموع الحصرة والاسف على اخوتى فى فلسطين ولا استطيع فعل اي شيء
حسبي الله وعم الوكيل
اللهم شتت اليهود وفرق شملهم واقضي عليهم ولا تدع منهم احدى حفذة القردة والخنازير ومن اعانهم على تدمير فلسطين من الكفار والمشركين
قولوا امين
التوقيع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


صورة
abdoarcht
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: فبراير 18, 2007
العمر: 47
مكان: KSA-Riyadh/Syria-Halab
المواضيع: 35
مشاركات: 333
الصور: 16
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي
Yahoo Messenger: abdoarcht@yahoo.com
اربي ما يلي: الكناري والحسون

رد: قصة موثرة يـــــــارا البوسنية الفلسطينية .. وطائر "

مشاركة بواسطة abdoarcht »

صورة

صورة

بصراحة تعجز الكلمات عن وصف شعوري بهذا الموقف الله يكون بعون إخواننا في فلسطين لا نملك غير الدعاء لهم حسبي الله ونعم الوكيل

التوقيع
صورة
صورة
ألا أيها المشتكي وما بك من داء ... كيف تغدو إذا غدوت عليـــــــلا
من مواضيعي
موسوعة شاملة عن الحيوانات
viewtopic.php?f=5&t=78660
طريقة عمل حلقات أرجل
viewtopic.php?f=5&t=52125
كيفية التفريق بين البيضة المخصبة من الغير مخصبة
viewtopic.php?f=1&t=52457
طريقة عمل جهاز تنظيف قشور الطعام
viewtopic.php?f=5&t=52126
الحسن بنجدي
عضو اداري سابق
عضو اداري سابق
مشرف سابق
مشرف سابق
خبير تربيه وتلقين الحسون
خبير تربيه وتلقين الحسون
اشترك في: إبريل 04, 2006
العمر: 60
مكان: المغرب
المواضيع: 232
مشاركات: 6563
الصور: 2
الأوسمة: 3
وسام الاداري السابقوسام المشرف السابقضبط جودة-برونزي
WWW: زيارة الموقع
اربي ما يلي: طائر الحسون و هجينه طائر الفلاوطة المغربي

مشاركة بواسطة الحسن بنجدي »

السلام عليكم اخي العزيز شادي بدر الطيب جزاك الله خيرا على هدا الموضوع فعلا اخي شيئ تعجز الكلمات عن و صف احساسنا و شعورنا اتجاه اخواني الفلسطنين ارض المقدسة ارض الابطال فعلا اخي هدا الموضوع هو موجود في التجمع الدولي لعلم الطيور و كان انزاله من اخي الغالي الاستاد عبد الوهاب da45 الطيب مشرف التجمع الحسون السابق و لكن اخي الطيب ليس هناك مشكل في اعادة انزال هده القصة مرة اخرى لانها تستحق ان تقرء اكتر من مرة لانها فعلا تعبر عن الاحاسيس و الشعور الانساني و حب تربية طائر الحسون من الفتات اليتيمة التي تعبر عن عدم فراق طائر كان لوالدها رحمه الله مع اطيب تحياتي لك السلام عليكم

التوقيع
صورة
صورة
tantaoui
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: نوفمبر 11, 2006
العمر: 70
المواضيع: 57
مشاركات: 681
اربي ما يلي: canari

مشاركة بواسطة tantaoui »

السلام عليكم ورحمة الله
كان الله في عون اخواننا الفلسطنيين والله قصة جد مؤثرة ما ملكت نفسي وانا اتتبع الاحداث خطوة بخطوة والدي اثار احساسي وشعوري وهو دلك االرجل الطيب صاحب السيارة والله امتنا العربية والمسلمة لازالت بخير ةلله الحمد والمنة مدام فيها امثال هدا الرجل العظيم الدي ادى واجبه كاملا مع انه من غزة وانتم تدرون مدا حدث بغزة
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
التوقيع
سبحان الله و الحمد لله ولا اله الا الله و الله اكبر و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
و لله في خلقه شؤون


صورة
صورة
إعلان
noormona
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: أكتوبر 29, 2005
العمر: 56
مكان: نابلس
المواضيع: 47
مشاركات: 649
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي
WWW: زيارة الموقع

مشاركة بواسطة noormona »

قصه مؤثره جدا
wael1970
مشرف سابق
مشرف سابق
اشترك في: يونيو 16, 2008
العمر: 56
مكان: فلسطين
المواضيع: 144
مشاركات: 4484
WWW: زيارة الموقع
اربي ما يلي: الحسون والكناري

مشاركة بواسطة wael1970 »

مشكور اخي شادي بدر الطيب على القصه المأثره
التوقيع
sanlove9
عضو مشارك
عضو مشارك
اشترك في: يناير 21, 2009
العمر: 40
المواضيع: 7
مشاركات: 41

مشاركة بواسطة sanlove9 »

والله ابكتنى هذه القصة...............اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين.
صورة العضو الرمزية
شادي بدر
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: إبريل 20, 2008
العمر: 52
مكان: القدس الشريف
المواضيع: 72
مشاركات: 1192
الصور: 6
الأوسمة: 1
الوسام البرونزي

مشاركة بواسطة شادي بدر »

مشكورين جدا على المرور

التوقيع
صورة
سأسير ولن أنظر للخلف، وسأدوس الأشواك لأكسرها حتى لا أشعر بها
chardo_dz
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: يوليو 09, 2008
العمر: 39
مكان: سطيف/الجزائر
المواضيع: 35
مشاركات: 424
Yahoo Messenger: med_chouar@yahoo.fr
اربي ما يلي: الحسون و الكناري

مشاركة بواسطة chardo_dz »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لا يسعني الا ان اقول :صبرا إخواننا في فلسطين .
وشكرا للاخ شادي على هذه القصة المؤثرة التي تخبرنا انه مازال الخير في امة محمد رغم كل شيئ.
لا حول ولا قوة الا بالله
لا اله الا الله.
التوقيع
صورة
رب اغفر لي ولوالدي

العودة إلى ”تجمع طائر الحسون والهجين“