![]() |
Feather Color Is More Than Skin Deep الرابط من هنا ترجمة : B.servant بحث حديث نشر بموقع Science Daily بتاريخ 15 -4- 2009 لون الريش أكثر عمقا من مسألة الجلد من أين تحصل الطيور على اللون الأحمر لريشها؟ ... وفقا للبحث الذي قامت به الباحثة Esther del Val من متحف التاريخ الوطني في مدينة برشلونة بأسبانيا،توصلت مع فريق عملها إلى أن أصباغ الكاروتين الحمراء red carotenoids ،والتي تعطي اللون الأحمر للريش في طيور الفينش العادية من فئة المناقير المتقاطعة والتي يطلق عليها ""crossbills،واسمها اللاتيني Loxia curvirostra... هي أصباغ يتم إنتاجها في الكبد،وليس في الجلد،كما كان يعتقد في السابق. ونتائج بحثها،والتي نشرت أيضا على الإنترنت بمجلة Naturwissenschaften العلمية بموقع سبرينجر،لها تطبيقات تساعد على فهم تطور عملية إظهار اللون في أصناف الطيور المختلفة.. إن أصباغ الكاروتين لها وظائف حيوية هامة تتضمن العمل كمضادات للأكسدة،العمليات الحيوية بجهاز المناعة،آلية حماية الجلد من أخطار الحرارة والضوء.وتستخدمها الكثير من أنواع الطيور أيضا كملونات للريش،وتكون مسئولة غالبا عن أغلب ألوانها الحمراء،البرتقالية،والصفراء. إن أصباغ الكاروتين الحمراء تحديدا اتضح أنها تعمل في الطيور كحلية مزينة للريش،وهي تكشف الحالة الصحية وحالة التغذية لكل طائر ومدى قدرته على الحصول على مصادر صحية وغذائية عالية الجودة.لقد افترضت الدراسات الحديثة أن عملية تحويل أصباغ الكاروتينويد تحدث مباشرة في تجاويف أو جيوب الريش بالجلد،وذلك خلال فترة نمو الريش.بينما كشف الفريق العلمي بقيادة الباحثة Del Val ولأول مرة عن شئ مختلف مغاير للإفتراضات السابقة،حيث توصلوا إلى أن الكبد هو الذي يعمل كموقع رئيسي لتركيب أصباغ الكاروتينويد المسئولة عن تلوين ريش الطيور،وليس الجلد. ![]() البحث الجديد يبين أن أصباغ الكاروتينويد الحمراء والتي تمنح طيور الفينش العادية متقاطعة المنقار Loxia curvirostra لون ريشها الأحمر يتم إنتاجها في الكبد ،وليس في الجلد كما كان يعتقد في السابق.. لقد قام الباحثون هنا بفحص أصباغ الكاروتين المتصلة بالكبد،بالدم،بالجلد،وبريش الطيور،وطبقوا ذلك في سبعة طيور من فئة الفينش متقاطعة المنقار crossbills،والتي تتميز ذكورها البالغة بإظهار قاعدة ملونات الكاروتين على ريش الزور ،الصدر،والردف.واهتموا تحديدا بتشريح المنشأ لريش الطيور الأحمر.لقد وجدوا صبغ الريش الأحمر الأولى لذكر الفنش في كبد الطيور ودمها،بمعنى أن أصباغ الكاروتين قد تم تركيبها في الكبد أولا ثم تحركت تجاه الأنسجة الخارجية عبر مسار الدم. وتختتم الباحثة "Del Val" بحثها قائلة "إن هذا الإختلاف المدهش عن الدراسات السابقة التي تمت حول هذا الموضوع يدفعنا للتساؤل عما إذا كان هناك اختلافات داخلية محددة في الأجزاء التشريحية المسئولة عن تحويل أصباغ الكاروتينويد .إن فهم هذه الإختلافات الداخلية المحددة في آليات إنتاج اللون ربما تكون مفتاحا لتفهم المسارات التطورية المختلفة الداخلة في إظهار اللون." (تمت) ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |






























