قوانين المنتدى
* لا تستطيع وضع مواضيع جديدة, فقط المشرفون يمكنهم ذلك.
* تستطيع المشاركة والرد على المواضيع.
*الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة: قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
هذه ترجمة لمقالة سيتبعها مقالة أخرى في نفس الموضوع
و هي من تقديم أخينا و استاذنا أبو رامي جزاه الله كل خير
مؤلف هذه المقاله : روي فولير
مستشار الأمعاء الميكروبية البيئية
راست هاوس ، ريش جرين ، قراءة; بيركشاير
المقدمة
هناك ميل لاعتبار كلّ الكائنات الحيّة المجهرية ضارّة وذلك بمساواة البكتيريا المجهرية بالجراثيم. و هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة. إن عدد البكتيريا المجهرية غير المسبّبة للمرض يفوق بكثير عدد الأنواع المسبّبة للأمراض , والعديد من البكتيريا المجهرية الغير مرضية هي في الحقيقة مفيدة، و هي ضرورية جدا لاستمرار الحياة على الأرض.
و أحد الأمثلة: تواجد مجموعة مفيدة من الكائنات الحيّة ( الميكروبات المجهرية ) في المنطقة المعوية للحيوانات.
تركيب الأحشاء ( الأمعاء )
هناك الكثير من الكائنات الحيّة المجهرية المعقّدة تسكن في الأمعاء و التي تتفاعل مع بعضها البعض و مع الحيوان [ الجسم ] المضيف. قدرت أعداد الأنواع المختلفة للكائنات الحيّة المجهرية في المعدة بـ 400 نوع والعدد الكليّ للخلايا البكتيرية بـ 1014 و هذا الرقم يتجاوز العدد الكليّ للبشر في العالم.
بالرغم من أن التركيب الداخلي للأمعاء ثابت و له خواصه المميزة لكلّ نوع مضيف إلا أنه يمكن أن يؤثّر عليه بالعوامل المختلفة مثل:
العمر: إن microflora ( البكتيريا النافعة) في الحيوان الثديي الرضيع الصغير مختلفة عن البالغ.
التغذية: ستكون التغذبة مسئولة عن التغييرات التي تحصل مع التقدم بالعمر ، لكن حتى بين البالغين تركيب التغذية يمكن أن يؤثّر على تكوين microflora التي في الأمعاء.
البيئة: إنّ الظروف التي تربى بها حيوانات المزارع تختلف عن الظروف الطبيعية التي تمر بها تلك الحيوانات من نظيراتها التي عاشت في البرية. إن ردة الفعل الفسيولوجية للحيوانات قد تتأثر تجاه البيئة الإصطناعية ( المنزلية ) بالتالي فقد تتأثر تباعا على microflora التي في الامعاء.
الإجهاد: الظروف غير الطبيعية التي تربّى فيها حيوانات المزرعة تنتج عنها بعض الضغوط التي قد ينتج عنها تغييرات هرمونية و التي يمكن أن تؤثّر على الإفراز المخاطي و تركيب جدار الأمعاء.
الدواء: إستعمال المضادات الحيوية والمركّبات الكيميائية المضادّة للميكروبات الأخرى فهي إمّا أن تعمل كمحفز أو منشط للنمو أو تكون لها وظائف علاجية يمكن لها أن تغيّر الكائنات الحيّة المجهرية في الأمعاء , بحيث تتمكن الميكروبات من النمو.
عمل [ وظيفة ] بكتيريا النافعة في الأمعاء
لماذا يسمح الجسم بتواجد هذه العدد الكبير من الكائنات الحيّة المجهرية في أمعائه ؟ هذا يحصل لأن البكتيريا قد طوّرت علاقة تعايشية مع هذا الجسم المستضيف لها فهي تحصل على الغذاء و البيئة المناسبة للنمو و الجسم المضيف يكتسب الحماية ضدّ بعض الأمراض. إنّ الدليل على هذا يتلخص في التّالي:
إن المقارنة بين الحيوانات التي لا تحتوي على الميكروبات و الحيوانات التقليدية التي تتوفر بها الميكروبات في أمعائها فإن الأولى ( الغير محتويه على الميكروبات ) تكون عرضة للأمراض أكثر من نظرائهم الطبيعيين ( التي تحتوي أجسامها على ميكروبات ).
العلاج الطبي للحيوانات بالمضادات الحيوية والمركّبات المضادّة للجراثيم الأخرى يجعلها عرضة للأمراض بشكل سهل. إنّ الاختلاف يكمن بأنّ المركّبات المضادّة للجرائيم تقمع الميكروبات الحية التي تحمي الجسم عادة من الأمراض، كما يسمح للميكروبات المرضية ( المسببة للأمراض )بالنمو.
يمكن للحيوانات التي تعاني من نقص في هذه الميكروبات النافعة أن تأخذ مقاومتها التي توفرها الأجسام الميكروبية عن طريق تعريضها للبراز من الحيوانات البالغة الصحّية لنفس النوع. مثال جيد على هذا التأثير (المداواة البرازية ) هو وجود دجاج فقّست بعمر يوم نظّفت بيئتها لكي لا تكون لديها الفرصة لاكتساب الميكروبات الوقائية من الدجاجة الأم. هذه الفراخ كانت أكثر عرضة للإستعمار من قبل ميكروبات السالمونيلا الضارة لكن بعد المداواة بالتعريض البرازي من دجاج بالغ استعادوا مقاومتهم الميكروبية.
إن المداواة عن طريق التعريض البرازي تعتبر فعّالة جدا، إلا أنه يخاطر بتقديم الميكروبات المرضية إلى الحيوان الذي تتم مداواته. و لتفادي هذا الخطر فإن العديد من المجمعات العلمية تجري البحوث و في كافة أنحاء العالم لمحاولة إنتاج دواء (التعريض البرازي) يكون خاليا من الميكروبات المرضية. البعض الآخر حاول إيجاد الكائنات الحية المعيّنة التي كان لها طرف في التأثير الوقائي و التي تحافظ على مقاومة الجسم و تقديمها كغذاء لهذه الحيوانات. إن تحضير مثل هذه الوصفات الغذائية أصبح معروفا لاحقا بـ ( البكتيريا النافعة )probiotics أول من استعمل هذا الإسم ( probiotics ) كان من قبل باركر في 1974م.
عرّف باركر الـ ( probiotics ):
' الكائنات حية والمواد التي تساهم في تكوين الميزان المايكروبيوتيك (البكتيريا المجهرية) للأمعاء '.
و أنا ( يقول المؤلف ) قمت بتعديل التعريف لاحقا في 1989:
' أي التزويد بالغذاء المايكروبيوتيك الحي التي تؤثّر على الحيوان ( الجسم ) المضيف بشكل مفيد وذلك بتحسين ميزانه المكروبي المعوي '.
هذا التعريف المراجع يؤكّد على أهمية الخلايا الحيّة كمكوّن ضروري من تحضير المايكروبيوتيك (probiotic).
إنّ الكائنات الحية الأكثر استخداما في تحضيرات المايكروبيوتيك (probiotic ) هي بكتيريا الحامض اللبني و هو عدة أنواع (lactobacilli , streptococci وbifidobacteria). و هذه الأنواع تتواجد بأعداد كبيرة في أمعاء الحيوانات الصحّية ولا يظهر له تأثير عليهم بشكل مرضي.
أما الكائنات الحية الأخرى غير البكتيريا الحامضية اللبنية و التي تستعمل حاليا في تحضيرات المايكروبيوتيك تتضمّن (Bacillus sp) و الخمائر (yeasts ) ((Saccharomyces cerevisiae (Sac. boulardii) and filamentous fungi و الفطر الخيطي (Aspergillus oryzae)
هذه التحضيرات للمايكروبيوتيك قد تقدّم بطرق مختلفة إعتمادا على الحيوان الذي سيتلقى الدواء الميكروبي والظرف الّذي سيعالج فيه. فهي قد تكون على شكل مساحيق أو أقراص أو كبسولات أو معاجين أو بخاخ رذاذ.
و هذا نص المقالة الأصلي :
Roy Fuller
Intestinal Microecology Consultant,
Russet House, Ryeish Green, Reading, Berkshire
Introduction
There is a tendency to regard all micro organisms as harmful; to equate bacteria with germs. Nothing could be further from the truth. The number of non pathogenic species far exceeds the number of pathogenic species and many of the none pathogens are in fact useful, even essential for the continued existence of life on earth.
One example of a beneficial group of micro organisms are those which inhabit the gastrointestinal tract of animals.
Composition of gut flora
There is, in the gut, a very complex population of micro organisms which interact with each other and with the host animal. Estimates put the number of different types of micro organisms in the gut at 400 and the total number of bacterial cells at 1014 ; a figure which far exceeds the total number of human beings in the world.
Although the composition of the gut microflora is fairly constant and characteristic for each host species it can be affected by various factors such as:
age: the microflora of live young suckling mammal is different from that of the adult
diet: to some extent this will be responsible for the changes seen with age, but even between adults the composition of the diet can affect the composition of the gut microflora
environment: the conditions under which farm animals are reared differs from the natural conditions under which their wild counterparts developed. The physiological responses to the artificial nature of the domestic/farm environment may in turn affect the gut microflora
stress: the unnatural conditions of farm rearing product stresses which induce hormonal changes which can affect mucous secretion and flora composition of the gut.
medication: the use of antibiotics and other chemical antibacterial compounds either as growth promoters or as therapeutic agents can change the gut microflora in such a way as to allow the growth of pathogens.
Role of the gut flora
Why does the animal tolerate the presence, within its gut, of this vast number of micro organisms? It does so because it has evolved a symbiotic relationship in which the bacteria get food and a suitable environment for growth and the host animal acquires protection against some forms of disease. The evidence for this is as follows:
comparison of germ free and conventional animals with a complete gut microflora shows that the former are more susceptible to disease than are their normal counterparts.
oral administration of antibiotics and other antibacterial compounds increases susceptibility to disease. The difference is that the antibacterial compounds are suppressing the organisms which normally protect against disease, allowing the pathogens to grow.
animals with a deficient flora can have their resistance restored by administration of a faecal suspension from healthy adult animals of the same species. A good example of this effect is the faecal dosing of day old chickens hatched into a clean environment without the opportunity to acquire their protective flora from the mother hen. These chicks are more susceptible to colonisation with Salmonellae but after dosing with a faecal suspension from an adult chicken they become resistant.
Composition of probiotic preparations
While dosing with a faecal suspension is very effective, it risks introducing pathogens to the animal being dosed. To avoid this risk many groups of research workers throughout the world have attempted to produce a faecal suspension which is free from pathogens. Others have attempted to identify the particular organisms involved in the protective effect and restore the resistance by supplementing the diet with these known cultures. Preparations such as these are known as probiotics, a word first used in this context by Parker in 1974.
At this time Parker defined probiotics as:
'Organisms and substances which contribute to intestinal microbial balance'.
I later, in 1989, modified this to read:
'A live microbial feed supplement which beneficially affects the host animal by improving its intestinal microbial balance'.
This revised definition stresses the importance of live cells as an essential component of the probiotic preparation.
The most commonly used organisms in probiotic preparations are the lactic acid bacteria (lactobacilli, streptococci and bifidobacteria). These are found in large numbers in the gut of healthy animals and do not appear to affect them adversely. They are in the words of the America FDA, Generally Regarded as Safe (GRAS).
Organisms other than lactic acid bacteria which are currently being used in probiotic preparations include Bacillus sp., yeasts (Saccharomyces cerevisiae Sac. boulardii) and filamentous fungi (Aspergillus oryzae).
These probiotic preparations may be presented in different ways depending on the animal receiving the supplement and the condition to be treated. Thus they may be in the form of powders, tablets, capsules, pastes or sprays.
تحياتي للجميع و العذر منكم على التقصير أو الخلل
أخوكم
طائر الكناري
!
تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم
الطيور.
يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه.
يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء
ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
!
تحذير:
كافة الحقوق محفوظة
يمنع النقل والاقتباس
قبل استشارة الادارة
آخر تعديل بواسطة طائر الكناري في الجمعة سبتمبر 23, 2005 12:39 pm، تم التعديل 3 مرات في المجمل.
اخي مهند:
لا أتوقع انه توجد في اسواقنا هذه النوعية, مع انها ممتازة جدا جدا في منع الكثير من المشاكل المرضية في الجهاز الهضمي.
ويجب عدم استعمال المضاد الحيوي خلال اعطاء البروبيوتيك.
فالبروبيوتيك هي عبار عن بكتيريا نافعة معدّلة , واذا أعطي المضاد الحيوي مع اعطاء البروبيوتيك فان المضاد الحيوي سقوم بقتل هذه البكتيريا النافعة , وكأننا لم نضيف اي شيء.
يعطى البروبيوتيك بعد الانتهاء من استعمال المضادات الحيوية بعدة ايام حتى نعيد النورمال فلورا الى توازنها الطبيعي.
وهي مستحضرات تضاف الى التغذية المقدمة للطيور.
فإن المضاد الحيوي لا ينصح به إذا توفرت البكتيريا النافعة للمربي
" العلاج الطبي للحيوانات بالمضادات الحيوية والمركّبات المضادّة للجراثيم الأخرى يجعلها عرضة للأمراض بشكل سهل. إنّ الاختلاف يكمن بأنّ المركّبات المضادّة للجرائيم تقمع الميكروبات الحية التي تحمي الجسم عادة من الأمراض ".