![]() |
يرجى قراءة موضوع نبذة تعريفية عن البكتيريا النافعة و فوائدها viewtopic.php?t=6924 قبل ان تقرأ هذا الموضوع. أشكر كل من الأخ طائر الكناري لوضعه ترجمة الموضوع الأولاني , وأشكر الأخت جود لترجمتها هذا الموضوع. أهمية البكتيريا النافعه ( البروبيوتيك Probiotics ) في منع المشاكل الهضمية والموت المرتبط بها عند الطيور للكاتب البروفسور س. ج. سكومان, ستلبنبوش يعاني العديد من مربي الفنش وخصوصا الذين يربون طيورهم في أقفاص كبيرة, مزروعة وتكسو أرضيتها الرمال من كثرة معاناة طيورهم من المشاكل الهضمية التي غالبا ما تؤدي لوفاة عدد من طيورهم من وقت لآخر ولا يعرف هؤلاء المربين القدر الكافي عن الطيور التي تمرض وتخسر وزنها وغالبا ما تموت بالرغم من أكلها الجيد. فالأعراض التي تظهر على هذه الطيور, بجانب الجلوس ونفش الريش, والتي يمكن ملاحظتها بشكل أفضل في الأجواء الباردة هي إسهال شديد لا يلاحظ غالبا في البداية ولكنه يتطور إلى أن يصبح بالامكان رؤية الحبوب غير المهضومة في الفضلات. غالبا ما تحاول الطيور المبتلية بهذا الخلل اخذ كميات أحيانا تكون كبيرة من الحصباء على الرغم من وجود أسباب أخرى لهذه الأعراض إلا أن هناك سببان ذوو أهمية خاصة. الأول يمكن أن يرجع إلى كمية السموم الفطرية التي تظهر بشكل رئيسي في الطعام المصاب بالفطريات. والثاني وهو على الأغلب أهم سبب لهذا الابتلاء إلا وهو ظهور اختلال في توازن الفطريات في الجهاز الهضمي للطيور الذي يحثه توتر الطائر. وسيتم الاهتمام بمناقشة السبب الثاني في هذا المقال. في الظروف الطبيعية, يتواجد عدد من البكتيريا الحية الموجبة والسالبة في الجهاز الهضمي للطائر السليم حيث تتواجد هاتين المجموعتين في أعداد محدده ومتوازنة. وإذا اختل هذا التوازن لأي سبب من الأسباب وازداد عدد البكتيريا السالبة عن الموجبة فسيكون لذلك تأثير قمعي على عملية الهضم. نسبة الإصابة بمثل هذا الاختلال نسبة حدوث هذه الأمراض في الأقفاص التي تحوي عددا كبيرا من الطيور كبيرة وسهلة الحدوث. التعداد المناسب للبكتيريا الموجية في الجهاز الهضمي يقمع أو يمنع تواجد كميات كبيرة من البكتيريا السالبة المسببة للأمراض عن طريق عدة أمور من بينها بناء حمض اللاكتيك. إذا قلت البكتيريا الموجبة فان إنتاج حمض اللاكتيك سيقل مما سيسبب زيادة في البكتيريا المسببة للأمراض والذي يؤدي بالنهاية إلى الحصول على طائر مريض. هناك عدد قليل من الأماكن في الجهاز المعوي التي يمكن للبكتيريا أن تكون مستعمراتها فيها. وإذا كان هناك تركيز كبير للبكتيريا المسببة للمرض في الجهاز الهضمي فإنها وتطبيقا لمبدأ التنافس الاستثنائي ستقوم باحتلال المناطق المتاحة على حساب البكتيريا الموجبة التي لن يكون لها مكان لتحتله وبهذا ستخرج. ومن الواضح أن العكس صحيح أيضا بمعنى انه تلتصق البكتيريا الموجبة بهذه المواقع بأعداد كبيرة, لتستعمر وتنقسم, وبذلك ستخرج البكتيريا المسببة للمرض. نتيجة لكون دورة حياة هذه الكائنات الحية محدودة فستصبح هذه المواقع متوفرة بشكل مستمر والنسبة بين البكتيريا الموجبة والبكتيريا المسببة للمرض تحدد أيهما ستحتل الموقع المتوفر. وبهذا فمن المهم أن تكون النسبة في صالح البكتيريا الموجبة. يقوم اساس القاعدة على خلق النظام للكائنات الحية المستحبة حتى تتم عملية الهضم بالشكل المطلوب. بعيدا عن الزيادة في إنتاج أحماض اللاكتيك, كما ذكر سابقا, مثل هذا النظام الصحي يخلق أيضا حالة تكون سلسلة قصيرة من الأحماض الدسمة, وهي ناتج من عمليات الايض لهذه الكائنات الحية, وهي أكثر حساسية للبكتيريا المسببة للمرض من البكتيريا الموجبة وهذا سيساعد في عمليات الحد من البكتيريا المسببة للمرض. الإجراء المعتاد في معالجة طائر مريض هي باستعمال المضاد الحيوي. بعيدا عن حقيقة ان البكتيريا المسببة للمرض قادرة على بناء مناعتها من المضادات الحيوية بعد الاستعمال المتكرر لها, فان المضادات تقوم بتدمير البكتيريا الحية الموجبة. وهذا يحدث عندما يتم استخدام نوع من المضادات واسع الطيف. بعض المضادات تكون مخصصة لنوع واحد من البكتيريا المسببة للمرض. استعمال أدوية معالجة فرعية بشكل مستمر مشهور بين مربي الطيور, ولكنه خطر وله العديد من المضار. وكما ذكر سابقا فالسبب الحقيقي وراء نشوء مثل هذه المشاكل هو ارتفاع معدل التوتر الذي تتعرض له الطيور التي تربى في أقفاص على وجه الخصوص. أسباب التوتر عند الطيور: الطيور التي توضع في أقفاص كبيرة تكون في غير بيئتها الطبيعية مما يسبب لها التوتر بدرجات متفاوتة. فالأنواع تختلف في قدرتها على التكيف مع التوتر. ومن أهم أسباب التوتر هي: العدوانية(المنافسة) نتيجة للمساحة المحدودة والغذاء المحدود الكمية أو غير المناسب أو غير المتوازن حيث أن الغذاء في الأقفاص مختلف عن ما هو متوفر في الطبيعة حيث أن الموارد متنوعة أكثر مما هو متوفر في الأقفاص. لذلك فقد يحدث نقص في بعض المواد الغذائية في الغذاء الغير متوازن وقد يتأثر الطائر الضعيف أو المختلف نوعا أو حجما أكثر من غيره نتيجة سيطرة نوع أو طائر معين على القفص ومن فيه. إضافة إلى الإزعاج البيئي خصوصا في المدن حيث الأصوات المختلفة نوعا وعلوا واختلاف الجو والحراة بالنسبة للطائر مقارنة ببيئته الأصلية. نتائج مستويات التوتر العالية: هناك نتائج مباشرة وغير مباشرة لمستويات التوتر التي يتعرض لها الطائر في الأسر. أهمها هو انخفاض الشهية مما يؤدي إلى نسبة اكبر من اختلال النظام الغذائي لديه, وانخفاض نسبة الخصوبة, ومناعة اقل ضد الأمراض. وللتوضيح أكثر, هذه هي نتائج للتوتر: اختلاف في نسبة الحموضة في الأمعاء. الاختلال في النظام البيئي للجهاز الهضمي الذي يتأثر بانخفاض البكتيريا الموجبة مقارنة بالبكتيريا المسببة للأمراض مما يجعل الطائر معرضا للكوكسيديا لتي تنتشر بسرعة في أمعاء الطائر. يتبع ذلك اعتلال في الوظائف الهضمية, الإسهال, عدم هضم الحبوب وظهورها في الفضلات وضعف عام والموت في النهاية. كل هذه الأسباب يمكن تجنبها ومنعها بإضافة البكتيريا النافعة إلى طعام الطيور. ما هي البكتيريا النافعة ( البروبيوتيك Probiotics ) البكتيريا النافعة يمكن أن تعرف بوجه عام على أنها أي منتج قادر على خلق أو إبقاء تعداد متوازن للبكتيريا في الجهاز الهضمي للطير حتى تتم عملية الهضم بشكل فعال. ولهذا فتدخل كل من الفيتامينات والأحماض المعدنية والمواد التي تنحل بالكهرباء والمتوفرة تجاريا. وللتوضيح بشكل دقيق, البكتيريا النافعة هي المنتجات المحتوية على تنوع كبير في البكتيريا الموجبة والتي تضاف إلى غذاء الطائر لخلق توازن في تعداد البكتيريا في جهازه الهضمي. تتكون العديد من أنواع البكتيريا عن طريق الاختمار تملك خيارات استمرار حيوية. وكما نوقش سابقا تلصق البكتيريا نفسها إلى خلايا الظهارة في الجهاز الهضمي لخلق غلاف يحميها من مسببات المرض في البيئة. وهذا يحفز إنتاج المضادات الحيوية الطبيعية والأنزيمات التي تلعب دورا مهما في الجهاز المناعي للطائر. استعمال هذه المنتجات غالبا ما يكون لمعالجة طائر مريض أكثر منه كدواء وقائي. ومن المهم استخدامها بعد المعالجة بالمضادات الحيوية. ولكن يمكن تعطى بشكل مستمر ووقائي دون أن تكون لها أي أعراض جانبية, خصوصا حيث تظهر المشاكل الهضمية بشكل مستمر. نظرا لان النجاح معتمد على تعداد الكائنات الحية الموجودة في الطائر فإنه ينصح بإتباع التعليمات المعطاة على العلبة بدقة شديدة. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |
























