![]() |
مرض الكلاميديا ![]() إن من أكثر الأمراض البكتيرية الخطيرة شيوعا بين الطيور هو مرض الكلاميديا الذي يصيب الطيور و خصوصا الببغاوات. و ينتشر هذا المرض في كل أنحاء الولايات المتحدة الامريكيه و هو مرض خطير ومعدي جدا للطيور و خصوصا بين أنوع الببغاوات و يعيش هذا الكائن الحي البكتيري في داخل الخلية بدلا من العيش خارجها و لهذا السبب يعتبر اكتشافه و معالجته من قبل الأطباء البيطريين من الصعوبة بمكان و مما يزيد عملية الاكتشاف و المعالجة صعوبة هو قدرة بكتيريا المرض على الانتقال من الحيوان للإنسان و بالعكس . هذا المرض القادر على الانتقال من الحيوانات إلى الإنسان و في الطيور بشكل عام و الببغاوات بشكل خاص, قد تظهر أعراضه كإصابة بالجهاز التنفسي أو الجهاز البصري ( إصابة العين أو الجفن ) أو كإسهال و قد تظهر بكلى الإصابتين. في بعض الإصابات تكون الطيور مصابة و لكن لا تظهر عليها أي علامات و مثل هذه الإصابات تثير القلق و ذلك لان هذه الطيور تحمل البكتيريا بل و تنقلها و لكن بصمت , و الإصابة البشرية بحمى الببغاء قد تتطور من الحالة المتوسطة إلى المزمنة و في الحالات المزمنة للإصابات البشرية غالبا ما تحدث الحمى ألليليه و التعرق مما يؤدي إلى الإصابة بذات الرئة لاحقا , انه من الضروري جدا لمالكي و مربي الطيور أن يكونوا حذرين من هذا المرض البكتيري المرعب خوفا من حالات تفشي المرض في طيورهم و عائلاتهم أيضا . إن مرض الكلاميديا يستطيع الدخول إلى الطائر من خلال الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي و هذا يحدث عادة من خلال تلوث البراز ببكتيريا المرض و الذي بالتالي يلوث الجو و تصبح البكتيريا محموله جوا و يتم أخذه من خلال التنفس و بالتالي إطلاقه من خلال نفس الوسيلة و هي التنفس و يمكن أن ينتقل من خلال ملابس المربي الذي يملك طيورا مصابة لذا يجب أن يقوم أي مربي بعمل فحص و حجر صحي قبل إدخال أي طير جديد إلى حضيرة الطيور و إلا أصبحت كل الطيور مصابة و هذا الحجر الصحي يقي الطيور السليمة الإصابة و ينصح بإجراء الحجر لكل الطيور الجديدة و ذلك لضمان عدم دخول الطيور الحاملة لبكتيريا المرض . الطيور المحجورة يجب أن تكون بعيدة عن باقي الطيور و يتم العزل في غرفة ذات مخرج هواء منفصل عن باقي غرف الطيور و تبقى الطيور المعزولة لمدة ( 30 يوم ) دون إعطاءها أي نوع من الدواء إلا في حالات خاصة و باستشارة طبيب بيطري مختص و هذا يسمح للطيور المحجورة أو المعزولة لظهور المرض الذي تحمله عليها بدلا من إطلاق الطيور المصابة مع السليمة و بالتالي عدم توفر فحص يوفر كشف الطير الناقل أو الحامل للمرض . ****و من الملاحظات المهمة جدا إن الحجر الصحي لمدة ثلاث أيام و الفحص الروتيني للطبيب البيطري لا يفيد في حالة وجود مرض الكلاميديا *** إن الطير الناقل أو الحامل للمرض بدون علامات واضحة تدل على ذلك قد يتجاوز الشهر بل السنة بل الثمانية سنوات دون ظهور أي علامة علية تدل على انه حامل للبكتيريا . و على المربي عرض كل جثث الطيور الميتة على طبيب بيطري مختص و ذلك لفحصها و الوقوف على سبب الوفاة . في حالات وقوع الإصابة فيجب أن تتم المعالجة و الوقاية قبل حدوث إصابات جديدة و المزيد من الخسائر . و يجب على مربي الطيور و المتعاملين معها أن يقوا أنفسهم بشكل ممتاز إذا كانوا قد اكتشفوا وجود إصابات في طيورهم لمرض الكلاميديا و ذلك من خلال النظافة الشخصية واستعمال القفازات و الأقنعة الواقية و يجب على أي مربي يعاني من الحمى الشديدة مثل أعراض ذات الرئة أن يعلم الطبيب المعالج بأنه يربي أو يملك طيور لان الطبيب المعالج لا يدخل مرض الكلاميديا ضمن احتمالاته بل يعتبرها ذات الرئة و بذلك يكون المصاب قد ساعد الطبيب في تشخيص المرض بشكل صحيح . عند الوصول إلى ضرورة العلاج فإن الدوكسيسالين و هو الجيل الخامس من التيتراسيسين هو الدواء المتاح و يعطى الدواء مع حبوب الطيور أو ككبسولات سواء من خلال الفم أو كحقنة و يجب أن يبقى العلاج مستمرا لمدة 45 يوم و فترة المعالجة الطويلة مطلوبة لان دورة الحياة الخلوية للبكتيريا تجعل الأمر صعبا للمعالجة و إذا لم تتم المعالجة لمدة 45 يوم فقد يتحسن الطير و لكن تبقى احتمالية قوية لان يصبح الطير حامل و ناقل للمرض للطيور الأخرى و يعود له المرض مرة أخرى. خلال فترة المعالجة من خلال الحبوب أو الكبسولات يجب أن تكون هذه الحبوب أو الكبسولات هي الغذاء الوحيد الذي يقدم للطير و ذلك للتأكد من أن الطير قد اخذ الكمية المناسبة من العلاج و استخدام الحقن لمدة 5 إلى 7 أيام يوفر معالجة بالأدوية من خلال الفم لمدة 45 يوم . إن الطيور التي تصاب بالكلاميديا يمكن علاجها ولكن المشكلة الأساسية تكمن في اكتشاف المرض و من الضروري لمربي الطيور أن يعرفوا و يفهموا هذا المرض الخطير جدا و المعدي جدا لتجنب انتشاره بين طيورهم و ما زال هنالك العديد من البحوث و الدراسات التي يقوم بها المختصون و ذلك لاكتشاف فحوص أكثر فعالية و لقاحات وقائية فعالة و إلى أن تصبح هذه الدراسات متوفرة فنأمل أن تكون العناية السليمة وأساليب التربية الصحيحة هي العامل الأساسي للوقاية من هذا المرض الخطير و المعدي جدا http://www.parrottalk.com/chamydia-psittaci.htm و تقبلوا تحياتي و احترامي ابو راشد ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |




































