![]() |
الحلقة الثانية _ الفجل - صفاته - فوائده - إستعماله - صوره - ضبط جودة #الفجل #سلسلة_التغذية_للكناري #المجموعة_الكاملة_من_رؤى_و_مواضيع_أبو_الجود ![]() أحبتي حياكم ُ الله و إن شاء الله تكونوا و طيوركم بأتم الصحة و العافية و بعد ... بحمد الله و كرمه يشرفني أن أقدم لكم الحلقة الثانية من سلسلة التغذية للكناري و هذه الحلقة جعلت الفجل محورها فأرجو من الله أن تنتفعوا بها و أن تنال على رضاكم ![]() أسماء الفجل : الفجل - Radish - Rhaphanus Sativus الأجزاء المستعملة في الفجل : البذور ![]() الأوراق و تكون بالأعلى ( فوق الأرض ) ![]() الجذر و هو الثمرة و تكون بالأسفل ( تحت الأرض ) ![]() ![]() الفجل و تقديمه للكناري : الفجل و أوراقه و بذوره يمكننا تقديمها طوال أيام السنة فمثلا ً * خلال مرحلة تجهيز طرح الريش يمكننا التقديم مرة بالإسبوع * خلال مرحلة تجهيز الراحة يمكننا التقديم مرة بالإسبوع * خلال مرحلة تجهيز الزوج للتزاوج يمكننا التقديم مرتين بالإسبوع * خلال مرحلة التزاوج يمكننا التقديم مرتين بالإسبوع * خلال مرحلة حضن البيض يمكن التقديم مرة بالإسبوع بكمية بسيطة * خلال مرحلة حضن الفراخ يمكن التقديم مرة بالإسبوع بكمية بسيطة ![]() طريقة تقديم بذور الفجل للكناري : ![]() * بذور الفجل تقدم بشكل خاص في موسم التكاثر و تعتبر مكمل مهم لخلطة غذاء التكاثر و يعمل على زيادة الخصوبة و تحفيز القدره الجنسية للكناري و بذوره أيضا ً تساعد على إنهاء مرحلة غيار الريش ( القلش ) و إتمامها ![]() * بذور الفجل يعتقد بعض المربين أنه بسبب طعمها المر قد ينفر منها الكناري و لكن من تجربتي القضية قضية تعويد فمثلا ً البيض المسلوق ليس مر و بل هو لذيذ و كم من الإخوة إشتكوا أن طيورهم لآ تأكل البيض و هنالك الكثير من الأمثلة فتعويد الطيور على أكل الأنواع المتعددة من الغذاء له دوره و بذور الفجل بخلطتي لا تغادرها طوال العام و كل الأمور تمام * لمزيد من المعلومات عن مقادير وضع بذور الفجل بخلطة البذور خاصتكم على مدار العام هذا موضوع إطلعوا عليه و سيساعدكم جدا ً ![]() رؤيتي للبرنامج الغذائي الطبيعي الأمثل للكنار - ضبط جودة ![]() طريقة تقديم أوراق الفجل للكناري : ![]() * تقدم أوراق الفجل الخضراء و تفيد في التجهيز للتزاوج و تماثل قدرة الجرجير على تحفيز القدره الجنسية لدى الكناري * يمكننا تعليقها بالقفص أو وضعها بوعاء داخل المطير * يمكننا فرمها مع الجرجير أو جذر الفجل أي الثمرة أو الخـس أو القرنبيط أو البروكلي أو الجزر أو الملفوف و تقديمها للكناري و لكن الأفضل تقديمها كما هي و عدم فرمها * يمكننا تقديمها مرتين أسبوعيا ً دون خوف و بكل أيام السنة و بكمية معتدلة و عدم المبالغة بذلك طريقة تقديم جذر الفجل ( الثمرة ) للكناري : ![]() * يعتبر جذر الفجل ( الثمرة ) من المصادر المهمة في جدول التغذية و تحوي العديد من الفيتامينات و المعادن و الأملاح و الكربوهيدرات و الأنزيمات و الألياف * يمكننا فرمه مع الجرجير أو أوراق الفجل أو الخـس أو القرنبيط أو البروكلي أو الجزر أو الملفوف و تقديمه للكناري و يمكن تقديمه كما هو فقط نقطعه لقسمين و نضعه بالمأكلية أو بوعاء دون تقشيره * بالنسبة لتقديم الجذر ( الثمرة ) يمكن تقديمها بنفس طريقة تقديم التفاح و طبعا ً القصد هنا الطريقة فقط , و إني أفضل أن يتذوقها المربي أولا ً و يختار الحلو منها لأن بعض الفجل تميل طعمته للحدادية ( حد - حار ) و لكن أيضا ً البعض يقدم الفلفل الحار و لآ يؤثر ذلك سلبيا ً فلآ أظن أن الفجل ذا الطعم الحار يؤثر و تبقى شدة حداديته ( حد - حار ) أخف من الفلفل الحار بكثير , و لتمام الفائدة لآ فرق * يمكننا تقديمه مرتين أسبوعيا ً دون خوف و بكل أيام السنة و بكمية معتدلة و عدم المبالغة بذلك ![]() أهم المواد التي يوفرها الفجل للكناري : • الفجل و على صغر حجمه يحتوي على مواد كثيرة و لو أن الماء يشكل غالبيتها العظمى (93%) ففيه قليل من البروتين و كميات قليلة من السكر و أثر للدهن و نسبة لا بأس بها من الألياف و زيوت طيارة مثل الرافانول ( المسؤول عن طعمه الحاد ) و فيه خمائر و أحماض عضوية و أمينية . • بروتين ( ضئيل ) • مواد معدنية ( كمية ضئيلة ) • نشا ( كمية ضئيلة ) • فيتامين ج ( كمية ضئيلة ) • Amylclytic enzyme • Phenyl – ethyl isothiocynate وهو زيت طيار ذو رائحه نفاذة • الأوراق غنية بفيتامين أ و فيتامين ج ، و تحتوي على أملاح الكالسيوم و الحديد و الكلوروفيل نبذة مختصرة عامة عن الفجل : موطن الفجل الأصلي على الأغلب الصين و اليابان ، و عموما ً الأن يزرع بكل آسيا المعتدلة و أوروبا خصوصا ً بريطانيا , في أيام الفراعنة كان يُزرع الفجل بوفرة في مصر , و لم يبلغ الفجل أوروبا أو بريطانيا قبل عام 1548م ، و أول ذكر للفجل كان في كتابات جيرارد سنة 1597م حيث ذكر في كتاباته أربعة أنواع للفجل . أنواع الفجل الأكثر إنتشارا ً : 1 - الفجل الأحمر : ![]() الفجل الأحمر و هو الأكثر إنتشارا ً بعالمنا العربي و في الوقت الحاضر يستخدم في أوروبا لتفتيت و إزالة حصى الصفراء و الكلى و يعتبر الفجل مهما ً جدا ً في علاج و منع الجلطات الدموية و البدايات السرطانية ، وعسر الهضم ، و السعال الديكي ، و ضعف العظام ، كما أنه طارد للغازات ، و يساعد على موازنة سكر الدم و تخفيف الرشح . ![]() و الفجل أيضا ً مدرُ للحليب عند المرضعات ، لا سيما الأحمر منه ، و تستخدم بذوره لإزالة النمش من البشرة و قمل الرأس . 2 - الفجل الأبيض : ![]() قد ثبت علميا ً أن الفجل الأبيض يساعد فى حل مشكلة السمنة عن طريق المساعدة فى إذابة الدهون فى منطقة الأرداف , و يعد كريس سميث مستشار التغذية بجامعة هوفلاند الأمريكية ، من أكبر أنصار الدعوة للتغذية النباتية ، كأسلوب غذائي للإستمتاع بالرشاقة و الحيوية , و قد قام سميث بعمل دراسات على معظم الأغذية النباتية لمعرفة تأثيرها و أثرها على أنسجة الجسم و توصل إلى عدة حقائق مذهلة جعلت الفجل الأبيض يأتي فى مقدمة الأغذية التي يوصى بها فى برامج إنقاص الوزن الزائد , فقد ثبت أن الفجل الأبيض يساعد على إذابة الدهون الزائدة و التخلص منها ، و بالتالي المساعدة فى إنقاص الوزن الزائد . ![]() الخضراوات الورقية الأفضل لرشاقتك و أكد سميث أن سبب فعالية الفجل هو غناه بفيتامين ( سي ) ، الذي يزيد من نشاط الصفراء و الكلى ، و هذا الأمر يؤدي إلى زيادة إدرار البول و تفتيت الحصى الموجود فيهما ، كذلك فإن إنخفاض محتواه من البروتينات و الدهون ، يجعله مذيبا ًً لدهون الورك و الأرداف و البطن . ![]() كما له دوربعلاج العقم و قد أكد خبراء المركز القومي للبحوث أن للفجل أهمية كبيرة في علاج العقم لدى الرجال و النساء ، و يفضل أن تتناوله الشابات قبل الزواج لتجنب إحتمالات تشوه الجنين . 3 - الفجل الأسود : ![]() أنواع الفجل متعددة ومفعولها متقارب لكن المعني في تنقية الدم هو النوع الأسود , يحتوي الفجل على جلوكوسيلينات تعطي زيتا ً طيارا ًً و رافينين و فيتامين ج , و للفجل تاريخ طويل حيث كتب هيرودوتس (485 قبل الميلاد) أن أجور بنائي الأهرامات في مصر القديمة كانت تُدفع لهم فجلا ً و بصلاً وثوما ً , و كان الفجل في ذلك يستخدم كغذاء و دواء ، و في روما القديمة كان زيت الفجل يُوضع على الجلد لعلاج أمراضه ، و في الصين كان الفجل مُدرجا ً في المواد الطبيعية كمنبه هضمي , و اليوم يُستعمل زيت الفجل كمشهي و منبه للهضم , و يُشرب عصير الفجل الأسود لفوائده لتطهير الكبد و يُنبه تدفق الصفراء و يُطهر أيضا ً الغدد الصماء و يجب عدم إستعمال الفجل لمن يعاني من مشاكل معدية معوية . ![]() ينتمي الفجل الأسود الى فصيلة النباتات الصليبية , و يعتقد أنه آسيوي المنشأ إلا أن هناك من يرى أنه عرف أولا ً في منطقة البحر الأبيض المتوسط و أن الرومان هم من يرجع إليهم الفضل في إنتشاره في كافة أنحاء القارة الأوربية , كما كان معروفا ً لدى الفراعنة و تدل على ذلك رسوماتهم الأثرية , حيث كانوا يقومون بإستخراج زيت من بذوره لأغراض علاجية , و هو أول ما زرع من طرف الإنسان من بين أنواع الفجل الأخرى , و تعتبر زراعة الفجل عموما ً زراعة بسيطة غير معقدة حتى أنه يطلق عليها زراعة المبتدئين , فزراعة الفجل تجود في مختلف أنواع التربة حتى الكلسية منها , و يصل طول نبتة الفجل الأسود أحيانا ً إلى 80 سنتيمترا ً و تعيش حوالي أربع سنوات , و الجزء المستهلك منه طبعا ً هو الجذور التي هي بحجم حبة اللفت , و تمتاز بقشرة سوداء قاسية ملساء أما اللب فهو أبيض , و موسمه هو فصل الشتاء . ![]() الفجل الأسود يمكن أن يستهلك نيئا ً كسلطة لكن يفضل مرافقته بصلصة أو ما شابه لتخفيف من طعمه اللاذع , كما يمكن طبخه بنفس طريقة طهي اللفت , يمتاز الفجل الأسود عن باقي أنواع الفجل الأخرى بخصائصه العلاجية و إرتفاع نسبة الفيتامين سي و إنخفاض السعرات الحرارية و ذلك مقارنة مع الفجل الأحمر و الوردي , كما يحوي نسبا ً متفاوتة من فيتامين b1 b2 b3 b5 b6 , إضافة إلى إحتوائه على الكبريت الذي يعزى إليه الطعم اللاذع , و كذا نسبا ً متباينة من الحديد و الفوسفور و الكالسيوم و المغنيزيوم و البوتاسيوم و الزنك و النحاس و تحتوي حبة الفجل على نسبه عالية من الماء تصل إلى90% في المائة و كذا الألياف مما يجعل منه وصفة علاجية ناجعة لمن يعانون من الإمساك , و الفجل الأسود مدر للبول منق للدم يساعد على تحسين أداء وظيفة الكبد حتى إنه يطلق عليه نبات الكبد الكسول , و قد وصفه أحد الأطباء قائلا ً الفجل الأسود يجعل حياة مرضى الإلتهاب الكبدي وردية . ![]() يوصف عصيره لإمداد الجسم بالقوة و النشاط و للتخفيف من حدة السعال أو النزلات الصدرية , إلا أنه لا يجب تجاوز 100مليليتر في اليوم خصوصا ً لمن يعاني من إلتهابات معدية , و من آثاره الجانبية و التي تختلف من شخص لآخر تسببه في إنتفاخ بالبطن و ذلك نتيجة لمفعوله القوي في طرد الغازات كما يمكن أن يترك رائحة غير مستحبة في الفم , و يوصف الفجل الأسود كذلك لمن يعانون من السمنه حيث يمتاز بقدرة ملحوظة على إذابة الشحوم المتراكمة بالجسم و خاصة منطقة البطن والأرداف , و تظل زراعة الفجل الأسود غير معروفة لدينا في العالم العربي و لكنها منتشرة بكثرة في أوروبا و خاصة في المزارع الإسبانية و الفرنسية , حيث نجده هناك يصنع على شكل كبسولات أو زيوت . ![]() و للأسف لم يلق الفجل الأسود الإهتمام من طرف المزارعين العرب خاصة ً و أن زراعته كما ذكر تظل بسيطة و لا تحتاج إلى تقنيات معقدة أو ما شابه ؟ ![]() فأستغرب عدم زراعته ببلادنا خصوصا ً بعد إطلاعنا على خصائصه العلاجية المتعددة . محاذير تقديم الفجل للكناري و بعض النصائح العامة : • عند إنتقاء الفجل يجب إنتقاء النوع الصلب و لا فرق بين الأحمر أو الأبيض أو الأسود و التركيز على أن تكون أوراقه خضراء هو المهم و أن يكون حجمه متوسطا ً • يحفظ الفجل في البراد لمدة 8 إلى 10 أيام مغلف بالورق أو النايلون و يجب غسله قبل إستهلاكه مباشرة و لا يغسل قبل ذلك للحفاظ عليه لفترة و جودة أطول • يجب و أنبه أن يغسل الفجل جيدا ً جدا ً بالماء قبل تقديمه كما هو أو قبل فرمه و يمكن تقديمه بعد غسله جيدا ً بماء يحتوي على خل التفاح أو يمكن نقعه ربع ساعة لتعقيمه بماء يحتوي على خل التفاح و بعدها تغسل الأوراق جيدا ً جدا ً بالماء ثم تقدم كما هي أو مفرومة • إن الإكثار و عدم التنظيم في تقديم الفجل له مفعول عكسي و يؤدي إلى إسهال و وهن فيجب عدم المبالغة في تقديمه فكل شيء زاد عن حده نَقص فبشكل عام مرة بالإسبوع تكفي فالمبالغة بالأمور دائما ً تؤدي لنتيجة سلبية و أيضا ً إن الإهمال سيكون العامل الأسرع لفشلكم بتربية الكناري • يفضل شرائه من البائعين الثقة و سؤالهم إن كان مرشوش بالمبيدات - الحشرية - الزراعية - الكيماوية , و يفضل تقديمه لعصفور واحد و بعد ساعتين إن كان الوضع تمام و طبيعي يقدم للجميع و ذلك إحتياطا ً و تلافيا ً للخسائر إن كان مرشوش بالمبيدات و هذا الإجراء يفضل مع كل أنواع الخضار و الفواكه بجميع أنواعهم و يجب التشدد مع الخضار الورقية بشكل أكبر • في حال المرض أو تقديم الدواء الأفضل التوقف عن تقديم الفجل و يمكن متابعة ذلك بعد الشفاء أو بعد الإنتهاء من تقديم الدواء • أذكر إخوتي خاصة ً من الهواة الجدد أن للكناري دورة حياة فالذي يريد النجاح عليه إحترامها و هي مفتاح النجاح شاء من شاء و أبى َ من أبى َ و بصدق هي من بديهيات التربية العلمية فأستغرب مِمَن يُشكك بها و كأن الكناري بقرة حلوب واجبها إدرار الحليب طوال العام فسبحان الله ! و عن نفسي وضعت مختصر لدورة حياتها بهذه الجداول بشقيها الطبيعي و الإصطناعي فأرجو مراجعتها بتدبر و أشدد إخوتي إن هذه المراحل عموما ً ترتبط مع بعضها كالسلسة فلآ يجوز قطعها و إلآ ستنعكس سلبا ً على البقية و إني مشبهها بأحجار الدومينو فإن نجحت واحدة فستنجح التي تليها و لآ شك و إن فشلت واحدة ستفشل البقية و لآ شك و إن شاء الله سيكون معكم النجاح ![]() و لمزيد من التعمق بهذه الجداول هذا موضوع إطلعوا عليه و ستجدون به ضالتكم و سيساعدكم جدا ً ![]() رؤيتي للوقت الأمثل للبدء بإنتاج الكناري - ضبط جودة • لتحميل دائرة الإضاءة الطبيعية بجودة عالية إضغط هنا دائـرة الإضـاءة الـطـبـيـعـيـة Department Of Natural Lighting • لتحميل دائرة الإضاءة الصناعية بجودة عالية إضغط هنا دائـرة الإضـاءة الـصـنـاعـيـة Industrial Lighting Department • لتحميل ألوان خواتم الكناري المعتمدة من عام 2009م إلى عام 2038م بجودة عالية إضغط هنا ألوان خواتم الكناري المعتمدة من عام 2009م إلى عام 2038م Leg Bands Color From 2009 - 2038 • أحبتي إن لكل قاعدة شواذ فنجاح أحدكم بكسر هذه القاعدة ببعض الأحيان الضيقة لآ يجوز و لآ يصح تعميمه فَكل ما كتبته ببحثي هذا يأتي بالمفهوم العام و لآ يمكنني التكلم أو الحديث بشكل خاص لأنه هذا كما أسلفت لآ يجوز و لآ يصح تعميمه • إخوتي إن المراقبة المستديمة لطيوركم ستمنحكم خبرة واسعة بحياة هذا المخلوق الرائع و ستجنبكم الكثير من المشاكل التي أنتم بغنى عنها و هذا أيضا ً لآ يعني أن نراقبها لدرجة الإزعاج و التطفل فكل شيء زاد عن حده نَقص فالمبالغة بالأمور دائما ً تؤدي لنتيجة سلبية و أيضا ً إن الإهمال سيكون العامل الأسرع لفشلكم بتربية الكناري • إخوتي كونوا مبدعين و خلآقين فلكل مجتهد نصيب فمن منا ولد بخبرة خاصة ٍ به فأنا أو غيري قد نضع موضوع أو رؤية أو فكرة ؟ لكن لآ تقفوا عندها ؟ و لآ تجعلوها سقف ٌ لكم , إعملوا دائما ً على تطوير أنفسكم تحت راية العِلم و التَعلم للأفضل فلكل مجتهد ٍ نصيب و إن شاء الله أراكم من المربين المحترفين الراقين و ننهل من علمكم • أحبتي يمكنكم الولوج لدنيا الكنار خاصتي من هنا و الإبحار لما يخطر ببالكم بعالم الكناري فيسعدني جدا ً مروركم و إطلاعكم على ما قدمت من رؤى و أبحاث و مواضيع و نقاشات و أرجو من الله أن تنتفعوا و تستمتعوا بها و إن شاء الله ستجدون بها ضالتكم و ستساعدكم جدا ً ![]() ![]() إخوتي الأعضاء الكرام تم ![]() لمتابعة الإصدارات الأخرى من هذه السلسلة إضغط على الموضوع المراد قراءته رؤيتي للبرنامج الغذائي الطبيعي الأمثل للكناري & رؤيتي للطريقة الأفضل لتقديم عظم الحبار Cuttlefish Bone للكناري & رؤيتي للطريقة الأفضل لكيفية تقديم قشرة البيض المسلوق Boiled Egg Shells للكناري & رؤيتي للطريقة الأفضل لتقديم البيض المسلوق Boiled Eggs للكناري & الجرجير & الفجل و أوراقه و بذوره & الخس & القرنبيط و أوراقه & البروكلي & الملفوف & الكوسا و بذوره & خل التفاح & طريقة صناعة خل التفاح الطبيعي & التفاح & الجزر & السبانخ & السلق & الليمون & الثوم & الفلفل & الكرز & الشمندر & الفريز & الرمان ![]() [/size][/font]![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |














































































