![]() |
| بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على مولانا رسول الله الكريم عليه أفضل صلاة و أزكى تسليم. إخواني الكرام ما سأسرده لكم هو مجموعة من الأساسيات و الاحتياطات التي تعلمتها من أساتذتنا و الخبراء الذين سبقونا في هذا المجال و من تجاربي الخاصة. أولا نبدأ بأول لقاء مع الحسون أي كيفية التعامل مع الحسون أول مرة نجلبه فيها إلى البيت. طبعا الحساسين تختلف عن بعضها البعض من حيث المزاج و من قبيل الاحتياط نعتبر كل الحساسين مزاجها سيء حتى نتجنب العواقب التي يمكن أن تنتج عن كيفية التعامل معها. لما نجلب الحسون أول مرة يجب توفير قفص نظيف نظافة تامة أي جديد أو مغسول جيدا لأن هناك العديد من الأمراض تنتقل عن طريق الأقفاص و أغلبها من أصل بكتيري. و حتى إن كان في القفص من قبل طير سليم تماما يجب تنظيفه جيدا لأن الطيور هي كباقي المخلوقات تعتبر المكان الذي تعيش فيه ملكا لها و لكل مخلوق طريقته في تحديد هذه الملكية ومن هذا المنطلق إذا وضعنا الحسون في قفص كان ملكا لطير من قبل فهو لا يحس براحة تامة. عندما نجلب الحسون أول مرة نضع القفص الجديد و القفص الذي جلبناه فيه متلاصقين و نفتح الأبواب و نتجنب مسك الحسون باليد لأن معظم حساسيننا للأسف هي حساسين صيد في الأساس و لأن الحسون يمسك أول مرة باليد لما يتم صيده فهي العضو الذي يثير خوفه أكثر من غيرها هذا لا يعني عدم مسكه باليد إلى الأبد لأننا غالبا ما نضطر إلى مسكه يوما ما يجب تعويده على يد الإنسان شيئا فشيئا و ذلك بتقريب اليد من القفص ببطء شديد و كل مرة نقربها أكثر و ذلك ببطء دائما إلى أن نعوده عليها وحبذا لو استعملنا شيئا يفضله في الأكل كالفواكه مثلا لتعويده على اليد . ثانيا و هي نصيحة ربما سيتغرب لها البعض أو حتى يستهزئ بها و لكنها ضرورية بالنسبة إلي شخصيا. وهي الكلام مع الحسون أو الحساسين. لماذا ؟ لأن الحسون طائر ذكي أولا و طبعا له ذاكرة ممتازة يجب التعامل معه عن طريق الكلام حتى يتعود على صوت صاحبه و يعرفه من خلاله فتجده يزقزق عند سماع صوته حتى إن لم يره هذا من جهة ، من جهة أخرى يتعود على كلام البشر و يستأنس به و لا يفزع عندما نعرضه على أي كان سواء صديق أو حكم ... ثالثا نأتي لمسألة التغذية و هي مسألة مهمة لن أتكلم عن الخلطات و هي متنوعة جدا و أساتذتنا في هذا الصرح الكبير أعطوا كل ما عندهم في هذا المجال و لكن المسألة التي أود أن اشيير إليها هي تعويد الحسون على بذور الزوان- أو البريق كما يسمى- وحدها و تقديم باقي بذور الخلطة في مأكلية مستقلة و بشكل غير دائم أي في فترات معينة لأن البذور الدهنية هي المفضلة لدى الحسون و إذا كانت ممزوجة مع الزوان فالحسون سيبعثر حتما كل الزوان بحثا عن البذور الأخرى. يجب تعويد الحسون على أكل البيض لأن البيض يعوض عن كثير من المواد البروتينية التي يجدها بنفسه في البرية و في أشياء مختلفة يتعذر توفيرها في القفص و الطريقة لجعله يأكل البيض سهلة يكفي ملاحظته و تحديد نوع البذور المفضلة لديه و غالبا تكون بذور النيجر و القنب ، نحرمه منها لأيام قليلة ثلاثة او أربعة أيام ثم نضع القليل منها فقط على نصف بيضة و نضغط عليها قليلا حتى تنغرز في البيض وتقديمها له. نأتي الآن لمسألة ماء الشرب و هي مسألة غاية في الأهمية، معظمنا ينظف المشربية و يملأها من الحنفية بالماء النظيف و يقدمها للحسون و يعتبرها الطريقة الصحيحة أنا عن نفسي لطالما اعتبرتها كذلك. ولكن في ذلك خطأ كبير لسببين : الأول ماء الحنفية قبل أن يصلنا يمر بمراحل كثيرة من تصفية و معالجة بمواد كيميائية مختلفة يمكن أن تكون خطرا على الحسون و لذلك يفضل جلب ماء من العيون و الينابيع الطبيعية أو اقتناء قنينات المياه المعدنية و وضعها في الغرفة التي يتواجد بها الحسون خصوصا حساسين اللغة. و هذا هو السبب الثاني لأن الاختلاف في درجة حرارة ماء الشرب و درجة حرارة المكان الذي يتواجد به الحسون يمكن أن يكون سببا في الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي عند الحسون خصوصا إذا كان الفرق في درجة الحرارة متباينا جدا. حتى لا أطيل عليكم إخواني أكتفي بهذا القدر و الموضوع مفتوح للنقاش. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |































