![]() |
من الأمور المهمة أن طائر الكناري (ذكراً كان أم أنثى) طائر لا يحب الرتابة والهدوء في المكان الذي يتواجد فيه فذالك يصيبه بالملل والخمول ومن ثم يدفعه إلى البرود الجنسي فيصبح غير قادر على إكمال جاهز يته الجنسية أو المحافظة عليها إن كان جاهز جنسياً , وقد أوجزت بعض العوامل التي تساهم في هذه الحالة السلبية التي تصيب طائرنا المحبب الكناري كالتالي: • درجات الحرارة داخل الغرفة إما بارتفاعها أو انخفاضها والدرجة المثالية هي بين 23-26 درجة مئوية وهذا يستلزم منا تركيب ترموستات لتسهيل قياس درجة الحرارة والمحافظة على الدرجة المثالية. • الإضاءة بالغرفة سواء الطبيعية أو الصناعية وأهمية المحافظة على إضاءة بحدود 16 ساعة بين إضاءة طبيعية وإكمالها بإضاءة صناعية للمحافظة على ساعات إضاءة طويلة لتحفيز استمرارية الإنتاج أطول فترة ممكنة وهذا يستلزم تركيب مؤقت. • الرطوبة وأهمية أن تكون متوازنة داخل الغرفة حيث أن زيادتها سوف تساهم في تكاثر الفطريات والنموز (الفاش) ويوجد أجهزة متخصصة لقياس الرطوبة وتحديد درجة الرطوبة المثلى يمكن وضع نافورة صغيره فصوت خرير الماء له دور كبير في إنعاش مزاج الطيور علاوة على منح الرطوبة بدون زيادة (طبعاً صوت خرير الماء غير مفضل للمهتمين بالصوت). • ولإبعاد الرتابة والهدوء بالغرفة وجدت بأنه من الأهمية وجود مسجله أو راديو والأفضل راديو تضبط موجاته على إذاعة القران مثلاً ويترك 24 ساعة أو يتم إطفائه مساءاً وتشغيله بالصباح الباكر , قد لا تتخيلون ما يشكله وجود الصوت داخل غرفة الإنتاج من فوائد حيث يحفز الفروخ على الدرس المتواصل ويحفز الذكور البالغة على التغريد وبالتالي تجهز الإناث بسرعة أكبر , طبعاً هذه المعلومة ليست جديدة والكل يعلم بأن صوت الراديو أو المكنسة الكهربائية يحفز طائر الكنار على التغريد ولكن لم أتخيل أن وجود الصوت يشعل جو الغرفة بهذه الدرجة الايجابية العالية فتجد الإناث تتحرك في كافة الاتجاهات داخل ألأقفاص والفروخ تدرس والذكور تغرد وبالنهاية صوت القرآن مطلوب لتطريب أفئدتنا وكم هي حاجتنا لسماع القرآن والتفكر في معانيه , جربوها والله سوف تفاجئون بالنتائج الايجابية التي سوف تحصلون عليها. • أهمية فتح شباك الغرفة لتجديد الهواء. • أهمية تغيير أماكن الذكور والإناث والفروخ (غير الأجواز الراكبة) بين العالي والوا طي واليمين واليسار على جدران الغرفة فذلك له عدة فوائد نوجزها كما يلي : 1) يبعد الرتابة ويجدد نشاط الطيور. 2) يعود الطيور منذ وقت مبكر على تقبل تغيير أماكنها فيجعلها لا تستغرب أي تغيير . 3) بالنسبة للأجواز خاصة الجديدة فيفضل تغيير أماكنها بعد كل بطن لكي تتعود على كافة المستويات على الجدران الغرفة , وهذا ما يفسر عدم نجاح بعض الأجواز في التكاثر أو تنشئة الفروخ بسبب أنها أجواز قد تكون تعودت على أن تكون في مستوى عالي داخل الغرفة أو العكس ويمكن معرفة ذلك برفعها أو إنزالها حتى تجد أنها أعطت علامات الرضا والهدوء بملاحظة توقف حركتها داخل القفص وعودة اهتمامها بمهمة التكاثر , الأجواز أو الفرادى التي لم يناسبها الموقع تجدها قلقه وترفرف بأجنحتها وتتوقف الذكور عن التغريد ومع الاستمرار تبرد والعكس إذا كان الموقع مناسب لها تجد الذكور تباشر التغريد والإناث تتحرك بهدوء وإن كانت في مروج فتجدها تجمع الخيوط عند سماعها للذكور. • أهمية وجود قواطع بين الطيور سواء الفرادى أو الأجواز بحيث تسمع الطيور فقط ولا ترى بعضها هذه الإجراء له أهمية حيث يجعل الأجواز تركز على الإنتاج ويجعل الذكور الفرادى تهيج وتصل لذروة الهيجان وبالتالي يساهم في زيادة جاهزية الاناث. وبعد ما تقدم ما هو إلا ملاحظات قد تكون مذكورة سابقاً ولكن لا تتخيلوا كم هي مفيدة وتنعكس بالإيجاب على الطيور بل تساهم في استمرارية الإنتاج أطول فترة ممكنة وبالطبع لا أنسى أهمية التغذية المتوازنة للطيور فذلك موضوع مهم ومكمل لإنجاح موسم التكاثر. مع تمنياتي لكم بموسم إنتاج ناجح. هذا وتقبلوا فائق تحياتي ,,,,,,هاوي صوت . ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |












































