![]() |
| السلام عليكم ورحمة الله و بركاته تعريف التفريخ: التفريخ هو تهيئة الظروف الملائمة للإنتقال بالجنين داخل البيضة من حالة السكون الظاهري لينموا نمواً طبيعياً و يستكمل حياته الجنينيه و يخرج في النهاية كتكوتاً سليماً. تتكرب البيضة من الأجزاء التالية: 1- القشرة : تتكون القشرة أساساً من كربونات الكالسيوم و تتكون من طبقتين الأوليسميكة و هي الطبقة الخارجية و الثانية رقيقة و هي الطبقة الداخلية و تحتوي القشرة علي عدة آلاف من المسام و خاصة عند القمة العريضة. ووظيفتها القيام بعملية التبادل الغازي بين الجو الخارجي و داخل البيضة و يلي القشرة غشاءان يتصلان بعضهما علي طول جدار البيضة إلا عند القمة العريضة حيث يتفصلان و يكونان الغرفة الهوائية ![]() ![]() 2- البياض : و هو يلي القشرة مباشرة و يكون معظم المحتويات الداخلية للبيضة و يعرف أيضاً بزلال البيض. أهمية البياض: - زيادة ماية الجنين من الصدمات الخارجية. -مصدر إمداد الجنين بالمواد البروتينية. -الكلازا : و هي أربطة زلالية تعمل علي تثبيت الصفار وسط البيضة و يبلغ وزن البياض و الكلازا 55.5 % من وزن البيضة . أهمية الصفار : إمداد الجنين بمعظم المواد الغذائية اللازمة لنموه و يبلغ وزن الصفار 31.9% من وزن البيضة و يظل الجنين ساكناً داخل البيضة حتي تهيأ له الظروف الملائمة لنموه و إلا فإنه يضعف و يموت إذا تعرض لظروف غير مناسبة لنموه الطبيعي خلال فترة حفظ البيض. أنواع التفريخ: يوجد نوعان من التفريخ : احداهما يعرف بالتفريخ الطبيعي و الآخر يسمي بالتفريخ الصناعي أو الآلي. التفريخ الطبيعي: هو التفريخ الذي يتم بواسطة بواسطة الطيور و هي وظيفة فسيولوجية للمحافظة علي النوع و تبادل الأجيال. التفريخ الصناعي: عرف التفريخ الصناعي منذ عهد قدماء المصريين و عندنا أكتشفوا فقس عدد من البيض في أكوام السماد البلدي و إنتشر بعد ذلك في أنحاء العالم و أدخلت عليه الكثير من التحسينات. طرق التفريخ الصناعي 1-التفريخ الصناعي في المعامل البلدية: منذ عهد قريب و قبل انتشار ماكينات التفريخ الحديثة. كانت مصر تعتمد في إنتاج الكتاكيت علي معامل التفريخ البلدية و الي تنتشر في أنحاء الجمهورية بما يزيد عن 600 معمل بلدي . و تقوم هذه النعانل بتفريخ ما يقرب من 300 مليون بيضة في السنة تنتج حوالي 100 مليون كتكوت و كل شيء في المعمل يتم بطريقة بدائية مثل إعداد الوقود و حرقة و تدفئة البيض و تقليب البيض و تنظيم درجة الحرحاة و فحص البيض أيضاً يتم بالعين المجردة. 2- التفريخ الصناعي بإستخدام ماكينات التفريخ في هذا النوع من التفريخ تستخدم ألات تسمي ماكينات التفريخ أو المفرخات الصناعية. و قد بدأ ظهورها في بريطانيا عام 1777. و كانت صغيرة الحجم و تعمل بالكيروسين و لقد أدخلت عدة تعديلات عليها حتي ظهرت الأن المفرخات الكبيرة و تعمل بالكيروسين أو البوتاجاز أو الكهرباء و هي علي درجة كبيرة من الدقة. أنواع المفرخات 1) من حيث الحجم 1- مفرخات صغيرة و هي تسع من 50- 150 بيضة ة هي لدي الهواة و صغار المربين 2- مفرخات متوسطة الحجم و هي تسع من 300 - 600 بيضة 3- مفرخات كبيرة الحجم و هي تسع عشرات الأف من البيض فأكثر و تستخدم في المزارع المخصصة في إنتاج الطيور و التي تعرف بمعامل التفريخ و هي علي جانب كبير من الدقة لاستخدام أساليب حديثة في التكنولوجيا من حيث قياس درجات الحرارة و الرطوبة و التهوية و التقليب الألي 2) من حيث مصادر الطاقة: 1- مفرخات تعمل بالكيروسين أو البوتاجاز. 2- مفرخات تعمل بالكهرباء. 3- مفرخات تعمل بالكهرباء أو الكيروسين أو البوتاجاز. 3) من حيث توزيع الحرارة: 1- توزيع الحاراة عن طريق الأشعاع الناتج عن تسخين الماء. 2- توزيع الحرارة عن طريق الهواء الساخن. الشروط الواجب مراعاتها في التفريخ: لكي ينمو الجنين داخل البيضة بالمفرخات الصناعية نمواً طبيعياً و يفقس في نهاية مدة التفريخ فلابد من أن تتوافر له الشروط الأتية : 1- المهد الملائم : و هو مكان لتفريخ البيض مثل صندوث خشب عش الرقاد في حال التفريخ الطبيعي و أفران المعامل البلدية و ماكينات التفريخ في حال التفريخ الصناعي و يجب أن تتوافر فيه النظافة و عدم إهتزاز البيض و العزلة عن الجو الخارجي. 2- درجة الحرارة الملائمة: و هي الدرجة المناسبة لنمو الجنين داخل البيضة نمواً منتظماً و هي تختلف باختلاف المفرخات و الشركات المنتجة للمفرخات و عادة تتراوح مابين 100 - 140 درجة ف و ذلك حسب نوع المفرخة و يجب أن تكون درجة الحرحاة منتظمة أثناء التفريخ دون إحداص تذبذب فيها يؤثر علي الجنين فمثلاُ إذا أرتفعت الحرارة عن الحد المناسب تحدث الأضرار الأتيه: - الإسراع في نمو الجنين. - إجهاد الجنين الضعيف و نفوقه. - حدوث تشوهات خلقية في الطيور الفاقسة. - الفقس المبكر و صغر حجم الفروخ الفاقسة. و كذلك إنخفاض درجة الحرارة عن الحد الملائم يؤدي إلي الأضارا الأتية : - تأخر نمو الجنين. - ظهور حالات من التشوهات الخلقية في الفروخ الناتج. - تأخر فقس الفروخ و ضعفها. - نفوق نسب كبيرة من الأجنة أثناء التفريخ. 3- درجة الرطوبة الملائمة : يتطلب نمو الجنين داخل البيضة توفر درجة الرطوبة الملائمة و التي تتراوح نسبتها بين 60 - 80 % أثناء التفريخ. و إحداث تغيرات جوهرية في درجات الرطوبة يؤثر علي نمو الجنين. ( أ ) - تأثير إنخفاض درجة الرطوبة علي نمو الجنين. - قلة الرطوبة في البيضة نتجة لللفقد من مائية البيضة. - ضعف الحيوية للجنين. - صغر حجم الفروخ الفاقسة. ( ب ) - تأثير ارتفاع الرطوبة علي نمو الجنين. - بطء نمو الجنين. - حدوث حالات من التشوهات الخلقية في الفروخ الفاسة. - إنتفاخ في بطن الجنين و ترهل في الجسم مصحوباً بالكسل العام. 4- التهوية : يتنفس الجنين يأخذ الأوكسجين و إخراج ثاني أكسيد الكربون و إذا ارتفعت نسبة الغاو الأخير عن 5% فإنه يسبب هبوطاً عاماً في حيوية الجنين كما أن غاز أول أكسيد الكربون لع تأثيراً ساماًَ يؤدي إلي قتل الأجنة داخل البيضة. و في الثالاثة أيام الأولي لا يحتاج الجنين إلا قليلاً من التهوية و تزداد إحتياجه من التهوية كلما تقدم به العمر و خاصة في الثلاثة أيام الأخيرة قبل الفقس و تتم التهوية في المفرخة الصناعية عن طريق فتحات في المفرخات الصغيرة و المتوسطة أو بواسطة مراوح بالمفرخات الكبيرة الحجم كما أن فتح لالمفرخة لغرض التقليب يؤدي أيضاً إلي تهويتها. 5- التقليب : الغرض من التقليب هو توزيع درجة الحرارة و الرطوبة علي جميع أجزاء البيضة و عدم تقليب البيض ينشأ عنه التصاق الجنين بالقشرة و يجف و ينفق و في الثلاثة أيام الأولي و الأخيرة من فيترة التفريخ لا يحتاج البيض إلي التقليب حتي لا يتعرض الجنين إلي صدمات تؤدي إلي نفوقه و لما زاد عدد مرات التقليب في اليوم كلما أدي ذلك إلي نتائج أفضل في نسبة الفقس و متوسط عدد التقليبات في المفرخة الصغيرة و المتوسطة من 4-5 مرات في اليوم أما في المفرخات الكبيرة فيتم فيها التقليب أتوماتيكياً. بواقع مرة كل ساعة بانتظام خلال اليوم. [/size] و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |



























