![]() |
باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الأمين اما بعد اخوتي السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته كما تعودنا في هذه السلسة نشاهد اليوم صور الحسون يتغذي في الطبيعة لنتعرف عليها وعلى فوادها سويا:
انه نبات الضرم او الخزامى
بالانجليزي:Lavender بالفرنسي:Lavande هي اسماء لجنس نباتي يضم 39 نوع منتشر في العالم موطنها الأصلي جزر المحيط الأطلسي، وينتشر في جميع مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط والسودان والصومال وشبه الجزيرة العربية. نذكر اهم اللأنواع منها: خُزامى حقيقيةLavandula angustifolia خُزامى زُغبيةLavandula pubescens خُزامى مصرية Lavandula multifida خُزامى صوفيةLavandula lanata خُزامى عريضة الورقLavandula latifolia خُزامى عطرةLavandula fragrans خُزامى غِمديةLavandula pedunculata خُزامى مُضرسةLavandula dentata خُزامى نَغلية Lavandula hyprida
الخزامى أو الضرم كما تسمى في شبه الجزيرة العربية زهرة جميلة الشكل، زكية الرائحة، مشهورة بمسميين، “الخزامى” و”اللافندر”، أما باللاتينية فيطلق عليها مصطلح Lavandula ويعني الاغتسال، ومن أسمائها ايضا حلحال ،موقف الارواح ،ممسك الارواح ، كش ، حان ، أمزير ، شاه اسبرم ، اسطخودس ، شعنينه، ﻣﺤﺎرﻗـﺔ، ضرم ،لوندة، و يشتهر نوع Lavandula multifida في الوطن العربي، بينما ينتشر Lavandula angustifolia في بلدان جنوب وغرب أوروبا، وتعتبر جزر المحيط الأطلسي موطن الخزامى الأصلي، ولكنها في المقابل تنتشر بصورة كبيرة في البلدان التي تقع على ساحل حوض البحر الأبيض المتوسط و شبه الجزيرة العربية و الشام. الوصف: نبات عشبي ارتفاع بعض انواعه يبلغ المتر أغصانه متفرعة بشدة، أوراقه لسينية متطاولة من الطرفين ذات أطراف ملتفة قليلا من الجوانب، الأوراق السفلية بلون معدني أما العلوية فهي خضراء رمادية، تتكون الأزهار من 6-10 أوراق زهرية منتفخة في أعلى حامل موبر بطول 4-8 سم بيضوية الشكل الى مثلثية عريضة لونها بنفسجي بكأس أنبوبي بيضاوي بطول 5 ملم موبر بشدة، أما الأوراق التويجية في الأعلى فهي بطول 1 سم بلون أزرق موبرة، الاوراق الكأسية بطول 8 ملم ذات لون احمر دموي يزهر النبات في ما بين تموز (جويلية) و آب (أوت).
تشتهر زهرة الخزامى باستخداماتها الكثيرة في مجالات التجميل والاستجمام، حيث إن شكلها ولونها البنفسجي الجميل، يزين المكان ويعطيه رونقا رائعا، كما أن رائحتها الزكية تنبعث من أزهارها، فهي تبعث على الراحة والاسترخاء، لذلك نجد أن كل منتجعات الاستجمام وصالونات التجميل يستخدمونها بشكل أساسي بل ورئيسي، لما لهذه الزهرة من فوائدة كثيرة لا تعد ولا تحصى، ورؤية الخزامي بين الزراعات المختلفة تمتع العين، وتنعش الأنف، وليس هناك عطر يشابهه في الطيب وإدخال السرور إلي النفس. تحتوي زهرة اللافندر على زيت مركز يستخدم من الناحية التجارية في صناعة العطور، كما أنه قد يدخل ضمن تركيبات بعض الأدوية والمواد التجميلية التي تعنى بالبشرة وما شابه، وهنالك عدة أنواع من الخزامى التي تستعمل جميعها في إنتاج زيت هذه النبتة، إلا أن الجزء الأكبر ينتج من النوع المسمى Lavandula vera، والذي ينمو في الأماكن التي تسقط عليها أشعة الشمس باستمرار والمناطق الصخرية في حوض الأبيض المتوسط ويسمى هذا النوع من الخزامى باسم “الخزامى الانجليزي”، حيث يتميز بعطرية أكثر ولطافة الرائحة إذا ما قورن بنوع “الخزامى الفرنسي”، الذي يأتي في المركز الثاني من حيث الأنواع التي تستعمل في إنتاج زيت عطر الخزامى، وبالتالي فإن سعر الأول يكون عشرة أضعاف سعر الثاني.
تشتهر زهرة الخزامى بكثرة استخدامها بديكورات الحدائق، حيث تزرع بشكل كبير في الحدائق المنزلية وحتى الحدائق العامة، فشكلها جميل، وسيقانها طويلة، أما لونها البنفسجي، فيزيد من رونق الحديقة وجمالها، كما أن الرائحة العطرية اللطيفة والزكية تنبعث من كل جزء في هذه النبتة، كزهرها وسيقانها، ولعل أجمل حدائق العالم كحديقة كاليفورنيا وحدائق إيطاليا والهند، تستخدم زهرة اللافندر كواجهة رئيسية لها، تجذب أنظار السياح وتعطر أجواءهم، فتصفي بالهم وتريح مزاجاتهم ونفسياتهم، كما أن الخزامى لا يباع فقط لأجل زيته العطر بل يباع بشكل باقات خضراء تعطر الأجواء حيث يوضع وبشكل جاف ويطحن لكي يتحول إلى بودرة (مسحوق جاف) يوضع في علب أو قوارير صغيرة، كما أنها تخلط مع الأملاح التي تستخدم في الصالونات وفي سوائل الاستحمام، لما له من كبير الأثر على البشرة والنفسية. ارتبطت زهرة الخزامى بكثير من القصص الخرافية الشعبية التي تناولتها الألسن وتناقلتها عبر الأزمان، حيث ترى بعض الشعوب أن استنشاق هذه الزهرة قد يمكن الشخص من رؤية الأشباح، كما أن مجتمعات أخرى تؤمن بقدرات هذه الزهرة الروحانية، وتأثيرها على قوة الشخص ومزاجه وشجاعته، حيث تعطى المرأة الحامل والتي هي على وشك الولادة أزهار اللافندر حتى تفركها بأيديها أثناء الولادة، فهذه العملية حسب ظنهم ستمنحها القوة والطاقة لوضع مولودها، كما أن الحضارات الإغريقية واليونانية القديمة، قد اكتشفت روائح هذه الزهرة الزكية قبل اختراع العطور الصناعية، حيث كانت النسوة قديما، يسبحن بالبحيرات، ويلقين بأثوابهن على أزهار الخزامى كي تتشرب رحيقها، كما أن جيوش الرومان كانت تستخدمها لمعالجة جرحى محاربيها، كمطهر للجروح ولتخفيف الألم، كما أنها مقاومة للالتهاب. لفترة ليست ببعيدة، كان يعتقد أن الخزامى وعطره هو حكر على صناعة العطور، إلى أن ظهر علم Aroma Therapy أي المعالجة بالعطور والروائح، وهو طريقة معالجة، تستخدم العطور في التهدئة والاسترخاء والشفاء، حيث يدلك الزيت العطري على الجلد أو يضاف إلى ماء الاستحمام، ليمنح شعورا بالراحة والاسترخاء، حيث إن رائحة اللافندر تحدث ردات فعل وآثارا عاطفية مختلفة في الإنسان، حيث تعمل على تنشيط دورته الدموية، كما تزيل التوتر والارتباك، وتبعث على الراحة والاطمئنان.
الاستعمالات الطبية للخزامى: -أثبتت الأبحاث العلمية أن زيت الخزامى يملك قدرة كبيرة على قتل البكتيريا، وأيضاً كمادة مطهرة وتسكين الألم وأضطراب الأعصاب، كما يخفف من شد العضلات، ويزيل المغص، ويطرد الغازات من المعدة. - كان يستخدم خارجياً كقاتل للحشرات، و علاج بعض الأمراض الجلدية. - يخفف من آلام الصداع، وكذلك الصداع النصفي، ويقلل من القلق والإجهاد، ويخفف آلام القولون العصبي و ضيق التنفس. - أما الزيت الطيار المستخلص من الأزهار فقد وجد أنه من الوصفات المميزة كمادة مطهرة ويساعد كثيراً في تعجيل شفاء الجروح والحروق والكدمات. - إضافة عدة قطرات من الزيت إلى حمام الماء قبل النوم فإنه يريح العضلات ويقضي على الإجهاد ويقوي الأعصاب ويشجع على النوم المريح. - أما شاي الخزامي فيستعمل في حالات أزمات الربو، والضعف العام، والأنفلونزا، والتهاب الكبد، والطحال، وحالات الصفراء الكبدية لدي البعض من المرضي، كما أنه يعالج حالات احتقان والتهابات المهبل، وألام العين وإجهادهما، كما أن شاي الخزامي مفيد بصورة جيدة لدي مرضي النقرس، ومرضي الروماتزم، وينعش الجسم المرهق لدي الحصول علي حمام مائي مخلوط بخلاصة الخزامي، وأيضا فإن الخزامي يساعد المرضي الذين يعانون من الإكزيما الجلدية، وحب الشباب، والحروق، وحتى أنه يساعد مرضي الإصابة بالأمراض التناسلية ويعجل لهم بالشفاء. - كما أنه مجرب بالنسبة للقروح، والتهابات الجلد، والجروح الملتهبة، وعندما يستنشق بخار الخزامي فإنه يعجل بشفاء نزلات البرد والأنفلونزا، والتهاب الشعب والقصبات الهوائية. كما يستعمل محلول الخزامي كغرغرة للحلق، حيث يعمل علي شفاء الأنسجة المصابة بالحلق، ويرخي تلك الأنسجة والعضلات، ويسكن الآلام. وأيضا يستعمل الخزامي في صورة كمادات علي الكبد المتورم، فإنه يريح ذلك الكبد، ويقلل من التورم الحاصل فيه، كما أنه لو دلك على الصدر الموجوع، لأزال عنه أوجاعه مثل ما يحدث في حالات التهاب الرئتين، أو التجمع المائي، أو الاحتقان بهما.
وجدت دراسة قام بها أحد الباحثين على بعض كبار السن الذين يعانون مشاكل في النوم أن استنشاق زيت الخزامي فعال جدا مثل فعالية مهدئات الأعصاب من العقاقير. كما أوجدت دراسة أخرى أوسع أنه على الرغم من أن إضافة زيت الخزامي إلى ماء الأستحمام للأمهات اللائى يلدن أطفالهن بغرض تسكين آلام ما حول فتحة المهبل والشرج بعد تمام الولادة، فإنه يصبح أقل فعالية من الأدوية التي تعطي في الشرج مباشرة بعد ولادة الطفل لإزالة التوتر والألم عندهن، ولكن تلاحظ أن الألم قد يقل بعد 3-5 أيام من تناول مستحضرات الخزامى فى ماء الأستحمام. ويقوم اللينالول والمركبات الأخرى التي تستخرج من الخزامي بخفض ضغط الدم في التجارب التى أجريت على الحيوانات. ولكن ذلك لم يتأكد بصورة قاطعة عند استعماله بالنسبة للإنسان. وقد قدرت بعض الاختبارات الأنبوبية، وأيضا في الدراسات البحثية، أن اللينانول والجيرانويل وأجزاء أخرى من زيت الخزامي لها أثر مضاد هام على البكتيريا، ونشاطات مضادة للفطريات، ولكن لا توجد هنالك أي دراسات تؤكد أن ذلك ينطبق أيضا على الإنسان.
دراسة علمية أخرى اجريت على النبات في عام 1995م. في معهد الشم والتذوق بشيكاغو، بأمريكا، أن بعض الروائح تساعد علي تدفق الدم للعضو الذكري وتدعم الانتصاب، وأهم تلك الروائح هو عطر الخزامي، والعطر المستخلص من زيت بذور القرع العسلي أو اليقطين، والتي تحدث انتصابا ملحوظا لدي الرجال في سن من 20 إلي 39 عاما والذين أدوا تجربة الشم. وكانت النتائج واضحة لا تغفل، وحصل لديهم انتصاب قوي من جراء ذلك، وقد زادت عن 40% مقارنة بباقي الأنواع من العناصر التي أجريت عليها التجربة في هذا الصدد. الخزامي علاج فوري وحاسم لعلاج السعال الحاد والمزعج، فلو صادف أنك كنت تعاني من تلك النوبات من السعال المزعج والحاد المصحوب بما يشبه النباح، فما عليك إلا أن تضيف نصف كوب من زهر الخزامي الجاف، إلي 2 كوب من الماء المغلي، ثم غطي الإناء، وأزحه عن النار، وأجعله يمكث حوالي 30 دقيقة، ثم صفي ذلك الشاي،وأشرب منه دافئا وذلك مرة كل 3 ساعات. الخزامي مزيل للآلام المعوية والمغص عند الأطفال:فعمل بعض من شاي الخزامي ووضعه في الرضاعة الخاصة بالطفل لكي يشربه يصبح دواءا ناجعا، حيث ما هي إلا دقائق معدودة حتى يولي المغص هاربا وبلا عودة عندما يفشل الطب التقليدي والدواء في علاج مثل تلك الحالات.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟ ويزرع الخزامى بكميات كبيرة فى كل من بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط، وشرق أوروبا خاصة فرنسا، وبلغاريا، وبريطانيا، وأستراليا، وروسيا، والنرويج. وتستخدم الأزهار التى تقطف فى الصيف وتجفف بعناية، أو تقطر لاستخراج الزيوت العطرية منه المركبات الفعالة: يحتوي الخزامي وزيته الهام والسريع التطاير على العديد من المركبات الطبية، والتى تشمل حوالى 40 مادة مكونة له. والتى تشمل بريليل الكحول perillyl alcohol، اللينالول linalool والجيرانويل geraniol، وأسيتات الينليل linalyl acetate بنسبة من 30 إلى 60 % من الزيت، وكذلك يوجد السينول cineole بنسبة 10%، والنيرول nerol، والبرنيول. كما يوجد أيضا، مركبات الفلافينودز، والتانين، والكيومارين coumarins.
ويفيد إستخدام الخزامي مع الحالات التالية: الحمل والتدعيم بعد الولادة مباشرة (وما يتعلق بذلك). عسر الهضم وحرقان فم المعدة. الأرق والضغوط النفسية. طارد للرياح، ومهضم، ومزيل للتقلصات. مرخى للعضلات. مضاد لحالات الإكتئاب النفسى. منشط لدوران الدم. مطهر، ومضاد خفيف للبكتريا. علاج جيد لبعض حالات الصداع. علاج لبعض ازمات الربو الشعبى. مطهر للجروح والقروح. يستخدم الزيت ضد بعض لسعات الحشرات. مشجع على النوم المريح، ولإزالة الصداع. ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟ تقترح الوكالة الألمانية فى الأبحاث الطبية للأعشاب، أن تناول مقدار 1-2 ملعقة شاي من ازهار الخزامى، والتى تؤخذ مثل الشاي تعتبر مقدارا مناسبا ومقبولا. حيث أن الشاي يمكن أن يصنع بنقع ملعقتين شاي (10 غرام) من الأوراق في مقدار كوب من الماء، ويغلى لمدة ربع ساعة، ويمكن تناول ثلاثة أكواب كل يوم من هذا الشاى. وللإستخدام الداخلى، فإن 1-2 مليجرام من الصبغة يمكن أن تؤخذ مرتين أو ثلاث مرات في اليوم. وقد نجد أن العديد من قطرات الزيت يمكن أن تضاف للحمام بمعدل 5 قطرات توضع فى ماء الأستحمام، أو يخفف فى زيت الطعام لاستخدامات متعلقة بذلك. ويجب ألا يستخدم الزيت المركز استخداما داخليا، أى لا يجب تناوله عن طريق الفم. ويجب تجنب استعمال الزيوت المركبة اصطناعيا، لأنها أقل فعالية من زيت الخزامي الحقيقي.
هل توجد هنالك أي أثار جانبية أو تفاعلات؟ إن الاستعمال الداخلي أو (الباطني) للزيت الأصلي يمكن أن يتسبب في الغثيان الحاد، ومشاكل صحية أخرى. ولهذا السبب يجب أن يتم تجنب تناوله داخليا وبصورة قطعية. والإفراط في تناول الجرعات عدة مرات أكثر مما هو موضح بأعلاه، قد يتسبب في الكسل والنعاس. ويعتبر الاستعمال الخارجي بالمقدار المعقول أمرا صحيا خلال فترة الحمل والرضاعة. (الموضوع من اعدادي الصور و المعلومات من النت مع التعديل) معذرة أخوتي على الاطالة ونلتقي مرة أخرى مع حلقة أخرة من سلسلتنا تقبلوا فائق احترامي و تقديري أخوكم red125 ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |






























































أخوكم في الله العبد الفقير أبو جود 






