![]() |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكرام الكثير من المربين لا يعرفون ولايدركون ما هي البيئة المفضلة للحسون فالكثير من المربين يضعون الحسون داخل الغرف المنزليه ظناً منهم بأنهم بذلك يقومون بالمحافظه على الحسون ولكنهم بذلك يقومون بخربطة نظام حياة هذا الكائن الحساس والجميل . ما أقصده هو الفرق ما بين المكان الذي كان يعيش به الحسون والمكان الذي نقوم بوضعه فيه . فالحسون يحب ويعشق الحرية والطبيعه والهواء النظيف النقي المليء بالأكسجين وللأسف اليوم الأماكن التي نعيش فيها مليئة بالتلوث والغازات الضارة نتيجة كثرة السيارات والكثافة السكانيه وقلة الأشجار وايضا الحسون له نظام في نومه وأستيقاظه فأنه ينام مع غروب الشمس ويستيقظ مع بزوغها . فأننا حين نحضر الحسون الى البيوت نقوم بتغيير هذا النظام الذي يعطيه الصحة والعافية والكثير منا يضعه بالغرف داخل المنزل التي تحتوي على الاضائة الصناعيه والحسون بطبيعته حساس لا ينام على النور ولا بوجود حركة وأصوات ومن هنا تأتي الشكوى من الكثير من اخواننا المربيين لماذا لم يصل الحسون عندي لمرحلة الحموو والجاهزيه الكامله وهم لا يدركون بأنهم بوضع الحسون بداخل البيت قد غيروا نظام حياته بالكامل من يلاحظ الحساسين التي توضع بداخل البيوت بفصل الشتاء تكون بليدة وقليلة الحركة وقليل منها من يصل لدرجة الحمو عندما يأتي الربيع وكثير منها يقوم بأعادة عملية غيار الريش (القلش) وهذا الشيء يؤخر كثيراً جاهزية الحسون ووصوله الى مرحلة الحمو اذا المكان المناسب والصحي يجعل الحسون ناجح في كل شيء ابتدائاً من عملية غيار الريش الطبيعية والتي تكون هي أساس لحياة الحسون فأن نجاح هذه العملية هي بداية نجاح تربية الحسون فالحسون الذي تنجح عملية غياره للريش يكون قوي و كثير التغريد ويصبح جاهزا ليصل لمرحلة الحمو ويصل لمرحلة التزاوج اذاً سر نجاح ومفتاح تربية الحسون هي بالمكان المناسب بالدرجة الأولى ومن ثم تأتي الأشياء الأخرى والتي لا تقل أهميتها أيضاً عن المكان وهي الخبرة بكل شيء من معرفة كيف مداواته أن مرض وما سبب مرضه وما الطعام المناسب له وما هو الطعام الضار له أيضاً يوجد الكثير من الأشياء لم يتعلمها المربي الا بالممارسة الفعلية بتربية الحسون وهو كما يعرف الجميع طائر بري يختلف كثيراً عن الكنار ولكن من يربي الكنار تكون عليه تربية الحسون أسهل بكثيرلأنه هناك كثير من الأمور تكون مشتركة وبدائية بينهم هم الأثنين ولكن يبقى الحسون حساس أكثر من الكنار والتعامل معه أصعب قليلاً . هنا لا بد من ذكر أن الحسون ومناطق تواجده لها طبيعة خاصة من النواحي المناخية ويعتبر من الطيور المهاجرة وهذا ما يعني بأنه يننقل من منطقة الى منطقة بحثاً عن المكان المناسب لوجود طعامه بهذه المرحلة من السنة أذاً الطبيعة وحرارة الجو يلعب دور كبيير بتواجد الحسون من هنا يجب الأخذ بعين الأعتبار المكان الذي سنضع فيه الحسون وما هو الجو المناسب لكل مرحلة من مراحل السنة من الأشياء التي نحمد الله عليها هي أن منطقتنا بلاد الشام هي بلاد معتدلة تقريباً لا حرارة عالية وجافة ولا برودة وسقيع ويوجد أشهر ربيع تكون مناسبة لتواجد الحسون وتكاثره . والحرارة المناسبة لتكاثر الحسون هي 25دجة مئوية طبعاً تتراوح ما بين 20-30 درجة . وفي أخر أشهر الربيع يأتي الصيف وتصل به الحرار ما بين 35- 42درجة ويكون فيها الحسون منهك ومتعب من مرحلة التزاوج وأطعام الفراخ ومن ثم يأتي فصل الخريف والذي يبدأ فيه الجو في الأختلاف ما بين الحرارة في النهار من الحرارة في الليل 40 درجة نهاراً وتصل أحياناً مابين 15-20درجة ليلاً وهذا الأمر الذي يبدأ الحسون فيه بتبديل ريشه والدخول بمرحلة الغيار لكي يستعد لفصل الشتاء القارص من البرد وكثيراً من المريين يضعون الحسون بمكان بارد ويخرجوه لمكان حار لأكثر من مرة فيعيد الحسون عملية غيار الريش وهذا يحصل مع الذين يضعون الحسون بالبيت الذي يكون مكييف ومن ثم يخرجوه لخارج البيت ويقومون بتنقله للداخل والخارج وتحصل الخربطة بعملية غيار الريش . من هنا أرجو أخذ ودراسة المنطقة والمكان بدقة فأنا بشكل عام أضع الحسون بمنطقة واحدة وأقوم بتثبيته بهذا المكان تقريبأ كل العام أي أنني أضعه بالجو الطبيعي ويكون هذا بالتدريج . أي أنني غالباً ما كنت أتي بالحساسيين بفصل الربيع وأضعهم مثلاً في البرندة ويأتي فصل الصيف ومن ثم فصل الخريف وفي أخره تكون الحساسين قد أتموا عملية غيار الريش بكل نجاح جداً وهذا بسبب النظام في النوم والأستيقاظ بشكل رئيسي وهو من أهم الأشياء التي تنجح عملية الغيار بالأضافة للتغذية الصحيحة . وأبقيه بمكانه طيلة فترة الشتاء وما أن يأتي الربيع حتى تبدأ هذه الحساسين في التوجه نحو الحمو وغالباً ما كانت تحمى جميعها وأظن هذا يعرفه أكثر المربيين المهم في الموضوع أن فصل الشتاء أتى على الحسون بالتدرييج وليس فجئة كما يفعل الكثير بأنه يخرج الحسون من البيت ويضعه بالخارج بصل الشتاء وقد يكون الحسون غير مستعد والقليش غير ناجح فأن الريش هو الذي يحمي الحسون من البرد وأيضاً التغذية التي تغذاها بعد الأنتهاء من غيار الريش يلعب دور كبير بتحمله للشتاء والبرد فأن عملية غيار الريش هي عملية صعبة ومنهكة لقوة الحسون بشكل عام وما أن ينتهي منها يحتاج لفترة نقاهه يعوض فيها قوته وطاقته التي فقدها . أن كل شيء محسوب وبدقة بهذا الكون ولكل فترة لها خصوصيتها ويجب التعامل معها بكل حذر وبما يناسبها من النواحي العلمية . اذاً لكل مكان ومنطقة خصوصية يجب أخذ ودراسة الوضع المناسب لهذه الأمور يوجد مناطق تصل به الحرارة الى ما فوق 50 درجة وهذا الشيء أظن أنه لا يوافق الحسون وأيضاً الحرارة المنخفضة جداً ولفترات طويلة تضر بالحسون . لا ننسى أنه هناك أنواع من الحساسين تعيش كل منها بمناطق تكون قد تأقلمت عليها ولكن الأغلب منها تفضل العيش بالمناطق المعتدلة . ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |















