الغريب كيف يستطيع إنسان أن يأخذ شيء ليس له ويقدمه بأسمه .
كثير ما تحصل هذه الحالة في هوايتنا فكثير من الشباب يقدمون مقاطع تغريدية لصوت الحسون أو الهجين على أساس أنها له أو يتركها مبهمة والله يا أخوتي أن من يقدمها بأسم صاحبها الحقيقي يكون أقدر وأعلى مستوى من الذي يقدمها على أنها له ومن ثم تظهر الحقيقة فيكون موقفه صعب ومخذي .
من عدة سنين كنت أجلس على الكمبيوتر وكنت أمضي ساعات كثيرة دون أن أحس وأنا أعمل في برنامج الصوت بتغريد الحسون والهجين كنت أقوم بمحاولات تركيب المقاطع الصوتية وعندما كنت أخرج بنغمة جديدة كنت أنسى كل تلك الساعات فوالله كنت أحس بأن مولوداً جديدا ً قد ولد وكان كل مولود أجمل من الثاني وهذه النغمات ليس لها وجود في الماضي .
فكان الكثير من الأصدقاء يأخذون بعض من هذه النغمات ومضى وقت على هذه الايام واليوم كثير ما أدخل على اليو تيوب وأستمع لنغمات الحسون والهجين وأتفاجأ بأن الكثير من هذه النغمات موجودة ولكن بشكل حرفي كبير لكي لا تعرف ولكن يا أخوتي من يصل لمرحلة متقدمة من التعرف بهذه الهواية يمكنه أن يتعرف على الأشياء والنغمات مهما حاول الأخرون تغيرها أو وضعها بشكل مختلف ومن ضمن ترتيب جديد ولكن صاحبها يتعرف عليها ويعرفها أن لكل بتة من تغريد الحسون لها وقع خاص على صاحبه .
بغض النظر ما كان في نيت الذي أنزل هذه النغمات هل كان قصده نشر هذه النغمات للفائدة أم أنه يقصد تنسيبها له .
لا يضر يا أخوتي من يعرف صاحب هذه النغمات أن يضع أسم صاحبها وهذا أقل ما يمكن فكثير من الشباب قام وسمع وتعب ولكن لظروفه المادية قام ببيع هذا الحسون وأيضا ً يمكن لجهله لقيامه بالتسجيل لهذا الطائر فيقوم الذي قام بشرائه بتقديم هذا التسجيل وينسبه له .
يا أخوتي من يقوم بنشر هذا الفديو للتسجيلات الصوتية لا يقل عمله عن الذي قام وسمع لكن لكل منهم دوره الكبير لا يمكن أن نعتبر من اشترى هذا الحسون هو صاحب هذه النغمات وهو من جمع ورتب وسمع لكل منهم دوره الكبير .
اليوم تسمعت لمقطع فديو لبندوق الأخ محمد العازمي وحبيت تقديمه بشكل
mp3
وشيل بعض الشوائب منه .











































