
ما ادهشني اليوم هو شغف الحسون باكل لب البازيلا والذي قدمته له بالصدفه وكنت كلما رميت له حبه بالقفص يهرع اليها وبانتظار المزيد مما دعاني للبحث عن فوائدها عبر الشبكه العنكبوتيه في عده مواقع فوجدتها كنز مخفي لكثير من المعادن واحببت مشاركتكم بها .

البازلاء نبات عشبي حولي يتبع الفصيلة البقولية و اسمها العلمي (باللاتينية: Pisum sativum). وهي معروفة أيضاً باسم الجلبانة في تونس و الجزائر و المغرب و باسم بسلة في مصر وبعض البلدان الأخرى. البازلاء والتي تعرف أيضاً بالبسله وبازلي وجلبان وفوم وهي بقلة عرفت منذ أقدم العصور،
البازلاء، هذه النبتة الشهيرة التي يعود لها الفضل في اكتشاف قوانين علم الوراثة المعروفة بقوانين مندل (Mendel’s laws)، وفيها استدلّ العالم الأسترالي الشهير غريغور مندل بأنّ الخصائص الفيزيائية، أي تلك التي تتعلق بالشكل الظاهر، تنتقل من جيلٍ إلى جيلٍ في حبّات البازلاء كما في البشر وأنّ المولود، نباتاً كان أو بشراً، يأخذ مواصفاته من كلا والديه.
والمهم في ثمرة البازلاء ليس فقط أنّها النبتة التي ساعدت في تلك الثورة في علم الوراثة، بل إنّ احتواء البازلاء على مادةٍ كيميائية قادرة على مكافحة مرض السرطان الخطير هو ما يميّزها. هذه المادة تعرف بالكلوروفيلين (chlorophyllin)، وهي عبارة عن مادة ملوّنة موجودة في البازلاء كما في بقية أنواع الخضار، وهي المسؤولة عن إضفاء هذا اللون الأخضر اللمّاع الجميل الذي تمتاز به حبّات البازلاء اللؤلؤية.
تحتوي البذور والقرون التي تستعمل من نبات البازلاء على فيتامينات أ وَ ج والثيامين والرايبوفلافين ومعدن البوتاسيوم والفوسفور والحديد ولكتين وترايجونيلين وبيتين و لوتين وكولين وبكتين والياف، كما تحتوي على الكلورفيلين وهو الصبغ المسؤول عن إكساب البازيلاء لونها الأخضر البراق والكلورفيلين والذي يرتبط بالكلورفيل هو الذي تجعل النبات يحول ضوء الشمس إلى غذاء على شكل جزئي فريد يسمح له بإلتقاط الكيماويات المسببة للسرطان بالجسم بالإضافة إلى ذلك فهي تحتوي على بيورين.
تركيبة البازيلا :-
• ماء 75% .
• مواد رغوية.
• زيوت نباتية 1.5 % .
• أملاح معدنية 3% خصوصاً الفوسفور والحديد.
• سكريات .
• فيتامينات A, B1, B2, B6, PP, D, C
وتكمن اهميتها فيما يلي :-
1. تقوي البازيلا الدم وذلك بسبب وفرة الحديد وفيتامين B complex .
2. تنشط البازيلاء المعدة، تنشط عملية الهضم،.
3. البازيلاء مغذٍ لما يحتويه من البروتين ولبناء الجسم والأنسجة .
4. لتقوية الذاكرة والإدراك لوجودالفسفور المقوّي للدماغ .
5. مصدر مهم للزنك .
مكوّنات البازلاء :-

تشبه البازلاء الخضار المورقة نوعاً ما مع احتفاظها بخصائص ومميزات البقوليات الأخرى كالفاصوليا والحمص، فهي على خلاف باقي الخضار، مصدرٌ مهمٌّ للبروتين والطاقة، إذ أنّ 100غم من البازلاء الخضراء تحتوي على 7 مليغرامات تقريباً من البروتين.
فهي لا تحتوي على الدهون المشبّعة الموجودة بكثرة في اللحوم والمصادر الحيوانية كافةً.
والبازلاء أيضاً غنية بالحديد فهي تحتوي على 2.8 ملغ في 100غم وهي نسبة تقارب نسبته في أغنى مصادره.
وتحتوي البازلاء كما الكثير من البقوليات على نسبٍ مهمة من الأملاح والمعادن الأساسية كالبوتاسيوم والفسفور والمغنيزيوم والمنغنيز والزنك.
أما بالنسبة للفيتامينات، فهي من أغنى المصادر بمجموعة الفيتامين B وخصوصاً الفيتامين B1 أو الثيامين (Thiamin) الذي تعدّ البازلاء من أغنى مصادره حيث تحتوي المئة غرام منه على 0.7 ملغ من الفيتامين B1، هذا الفيتامين الضروري لسلامة الأعصاب وتقوية الذاكرة والإدراك ومحاربة التعب والإرهاق. وهي أيضاً تحوي نسباً جيدة من الفيتامينات B3 وحمض الفوليك (folic acid)، كما تحتوي نسباً لا بأس بها من الفيتامينات A (بيتاكاروتين) و 24 ملغ C في الحصة.
والكلوروفيلين، الملوّن الطبيعي الموجود في البازلاء، والذي يضفي على حبّات البازلاء الشبيهة باللؤلؤ هذا اللون الأخضر المشعّ، لديه قدرةٌ كبيرة على الاتحاد مع المواد المسرطنة في الجهاز الهضمي ما يمنع من جذب هذه المواد إلى داخل الجسم.
من المغالطات الشائعة في الأوساط الطبية والشعبية أنّ المصادر الحيوانية هي فقط الحاوية للبروتين الكامل؛ والمقصود بالبروتين الكامل، هو ذاك الذي يحتوي على كل الأحماض الأمينية الأساسية (Essential amino) وبنسبةٍ مثاليةٍ لاحتياجات الجسم البشري، وهذا صحيح، إلا أنّ ما لا يعرفه غالبية الناس أن مزج البروتينات النباتية في خلطاتٍ ثنائيةٍ وثلاثيةٍ ينتج عنه بروتين كامل جداً بل وأكمل من اللحوم نفسها.
من هنا ينصح دائماً بالاستفادة من المصادر النباتية المنوّعة الغنية بالبروتين، والبازلاء هي من أغنى المصادر هذه وألذّها. وتحتوي الحصّة الواحدة من البازلاء على ما يقارب 7 مليغرامات من البروتين، وهي نسبة تقارب أغنى مصادر البروتين الحيوانية أي اللحوم والحليب ومشتقاته.
والبازلاء هي من المصادر الغنية بالألياف وتعمل هذه الألياف عمل المغناطيس في أثناء عبورها الأمعاء الدقيقة فتجتذب إليها الصفراء ، وهو السائل الهضمي الذي يفرزه الكبد، فتحبسه في داخل الأمعاء وتمنع جذبه إلى داخل الدم حابسةً ذرّات الكوليسترول المترافق معه وهذا يؤدي إلى دفعهما معاً إلى خارج الجسم والتخلّص منهما ما يعني تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم.
وحيث انه من الصعب الحصول على البازلاء الخضراء على مدار السنة فهي متوفرة فقط في موسمها، وكبديل يفضّل الاستفادة من البازلاء المثلّجة وليس المعلّبة، فهي تحتفظ بمعظم العناصر الغذائية ومنها الفيتامين C على عكس المعلّبة التي تخسر الكثير منها .
طريقه تقديمها للطيور:-

واتمنى لكم ولطيوركم الصحه والعافيه .
































