قوانين المنتدى
* لا تستطيع وضع مواضيع جديدة, فقط المشرفون يمكنهم ذلك.
* تستطيع المشاركة والرد على المواضيع.
*الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة: قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
حواس الطيور
إن الله عز وجل خلق الطيور وخلق لها حواس تساعدها على المعيشه اليوميه والابقاء على حياتها ، ولكل نوع من الطيور حواس معينه اقوى او اضعف من غيرها حسب متطلبات حياتها فالبوم مثلا له حواس تؤهله للرؤيه الليليه والصقور لها قوة ابصار حاده اقوى من غيرها وبعض الببغاوت لها حناجر تتكيف بشكل رائع يؤهلها لتكون متحدثه وهكذا ،،،
ونحن اهنا بصدد دراسه صغيره ومبسطه عن حواس طيور الزينة لنتعرف على امكانيات طيورنا المحببه الى قلوبنا التى ادعوا الله ان تنال .
أولا حاسة البصر :-
للطيور قوة ابصارممتازه فعيونها حساسة جدًا للمس. وإذا لامست ذرة غبار أو أي حبيبات أخرى مُقلة العين، فسيقوم جفن خاص يعرف بالغشاء الرامش بمسح العين وطرد ذرة الغبار ولديها القدرة أن تقوم بتغير عدسات أعينها والتحكم ببعدها البؤري وبمقدرتها تحريك عين واحدة دون الاخرى وبذلك يمكنها النظر لاكثر من اتجاه حيث تقع العينين على جانبي الراس فى اغلب انواع الطيور التى تأكل الحبوب والثمار والحشرات ، وتتميز عيون الطيور بأن لها 3 جفون مما يمكنها من الرؤيا من بعد كبير
الصورة التالية توضح ذلك
و تتمكن من لف راسها حوالي 150 درجة فهى ترى للامام رؤيه ثنائيه اى كلتا العينين ترى نفس المشهد او ترى رؤيا جانبيه بمعنى أن كل عين ترى مشهد منفصل تماما عن الاخرى
والصورة التاليه توضح ذلك
اما الطيور التى عيونها فى الامام مثل البوم مثلا فانها لا ترى سوى للامام او للجانبين بكلتا العينين وترى نفس المشهد فقط والصورة التاليه توضح ذلك
والطيور تميز الالوان بدقه وهذا ما يفسر الالوان الجزابه التى تظهر بها الطيور عموما والذكور بوجه خاص فتنجذب اليها الاناث بفضل تمييزها لألوان الذكور الذاهيه .
وهذا يفسر شيئا هام ايضا هو عند مرور الطيور باوقات غيار الريش ( القلش ) او فى حالة المرض او الضعف العام فان الذكور تبهت الوانها مما يجعلها لا تجد قبولا عند الاناث وبالتالى من النادر ان يحدث تزاوج فى مثل هذه الحالات .
ثانيا حاسة السمع :-
للطائر أذن في كل ناحية، وإن كانت غير ظاهرة للعيان فهى خلف العين مباشرة ومحاطة بريش رقيق . فالأذن الخارجية تؤدي للأذن الداخلية .
حاسة السمع ممتاز لدى الطيور لذا ان الاصوات العاليه تؤدى للانزعاج الشديد لدى الطيور مما يسبب لها عدم الاحساس بالامان والاجهاد المتواصل مما يضعف الانتاج والحالة العامه
، وبفضل قدرتها الجيده على السمع فذلك عامل مساعد قوى للببغاوات والطيور المتحدثه تقليد الاصوات حتى الضعيفه منها لكنها ليس لديها القدره على تحديد اتجاه الصوت عدا الطيور التى تصطاد ليلا مثل البوم والخفافيش .
ثالثا حاسة التفكير :-
التفكير ليس اساسيا فى حياة الطيور حتى المتكلمه منها لكنها قادره على حل الكثير من الأمور البسيطه إن دعت الى ذلك الحاجه فكل حياتها تعتمد على الغريزه والفطره والتعود والدليل على ذلك اننا اذا قمنا بتحضين بعض بيض الطيور فى فقاسه صناعيه فان الفرخ لا يرى ابويه على الاطلاق وبالتالى لن يجد من يتعلم منه وعندما يكبر فنجده يبنى عشه ويتزاوج ويطعم صغاره وبالفطره ايضا ، فصغار الدجاج مثلا تخرج من البيض تأكل بمفردها بصورة تلقائيه ، كما انها بالتجربة تبعتد عن الاشياء التى أخطات فيها من قبل فلا تكررها ،
والطيور المستأنثه كالببغاوات على سبيل المثال لديها استعدادات اكثر للتعلم لانها لا تعول هم غذائها كما فى الطبيعه فتتفرغ ذهنيا للتدريب فيكون استيعابها افضل بالتعود على اوامر معينه مما يسهل للطائر تكرارها فيما بعد عكس الطيور البريه حديثة الاسر .
رابعا حاسة النطق :-
إن الاجهزة الصوتية للطيور التي تتحدث تختلف عن أجهزة الإنسان في الموقع والبُنية , فليس للطيور أحبال صوتية ولا تغرد معظم الطيور التي تتحدث مع أن كثيراً منها يستطيع أن يصفر وكثيرا ما تربط بين الكلمات والأفعال لكنها لا تفهم معنى الكلمات .
فكيف إذن تطلق تلك الأصوات ؟
تضخ الببغاوات الهواء في القصبة الهوائية فيصدر الصوت وهي عملية مشابهة للنفخ فى زجاجة فارغة ويحدث التغيير في الصوت عندما يغير الطائر شكل القصبة الهوائية وبالتدريب المتواصل والمثابره يتحسن اداء الببغاء فى اخراج الاصوات حسما سمع وتدرب
من المفضل إختيار الببغاوات الصغيره وتدريبها بهدوء ومثابره , ففى البدايه تطقطق وتدمدم وتصفر حتى تصل للمستوى المطلوب.
سادسا حاسة الشم :-
الطيور لها منخار او كير يستعمل للتنفس بشكل اساسى وللشم بشكل ثانوى فحاسة الشم عند الطيور ضعيفه لذلك لا تأنف مـــن الروائـــح الكريهه وخاصة غــــاز الامونيا ( النشادر ) المنبعث من البراز المتناثر بالعش وخاصة فى حالة وجود فروخ
لذلك موت احد الفروخ لا يسبب مشكله كبيره بسبب الرائحه فبعض الامهات بالفطره تلقى بالفرخ الميت خارج العش واحيانا بعض الامهات التى لديها اهمال من هذه الناحيه تتركه حتى يزيله المربى بنفسه او فى حالات نادره عندما تترك الام الفرخ ولا ينتبه اليه المربى يتحلل الفرخ الميت بفعل البكتيريا وهنا لا يكون الخوف من الرائحه الكريهه انما الخوف من البكتيريا المسببه الامراض .
سادسا حاسة التزوق :-
لما كانت حاسة الشم مرتبطة ارتباطا وثيقا بحاسة التذوق لذا فلا مجال للتعجب عندما نذكر ان حاسة التذوق لدى الطيور ضعيفة للغاية وهذا عائد لطبيعة تكوينها فهي تزدرد ( تبتلع ) الطعام دون مضغ فكل الطيور لها ألسنة ذات براعم تذوق تتركز في حليمات التذوق وعددها قليل نسبيا في الطيور فهى من 37 الى 400 حلمه تقريبا
كما يمكن للطيور تجنب النباتات والحشرات السامة خاصة مع ضعف حاسة التذوق لديها ويبدو انها مهارة تكتسبها الطيور بالفطره والتعلم وربما يتدخل اللون والشكل فى ذلك ، كما ان الكثير من الطيور لا تقبل على الماء الذى تذيد نسبة ملوحته عن 9, % لذلك من المهم جدا وضع الماء العذب الخالى من الكلور والشوائب
!
تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم
الطيور.
يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه.
يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء
ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
!
تحذير:
كافة الحقوق محفوظة
يمنع النقل والاقتباس
قبل استشارة الادارة