ورد فيها ثلاثة أحاديث لا تصح عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا يثبت مثلها، بل هي موضوعة، أحدها: (كلوا الهندباء ولا تنفضوه فإنه ليس يؤم من الأيام إلا وقطرات من الجنة تقطر عليه). الثاني: (من أكل الهندباء، ثم نام عليها لم يحل فيه سم ولا سحر). الثالث: (ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من الجنة).
تعرف الهندباء بأسماء متنوعة مثل الطرخشون، والشيكوريا، والهندب، والسريس، واللعاعة. وفي الغرب، تعرف بالكرة المنفوخة، والدودة الأكالة، والساعة المجنونة، وزهرة الربيع الأيرلندية، وأسنان الأسد، والبوال، وتاج الراهب. والكرة الصفراء وأنف الخنزير.
الهندباء Chicory

الهندباء هي من النباتات البرية بمعنى أنّها تنمو وحدها، وهذا الأمر فيه الكثير من الحسنات ليس أقلّها عدم تدخل الإنسان في كيفية زراعتها، والأهم خلوّها بالكامل من المواد الكيميائية والمبيدات التي تستخدم بكثرة في أيامنا هذه.
هذا بالنسبة إلى الهندباء البرية وهي الأفضل والأغنى، إلاّ أنّ الهندباء متوفّرة حاليا أينما كان وهي تزرع في العديد من دول العالم ويستفاد منها كاملة أيّ من أوراقها وجذورها في صناعة الدواء. وهي من النباتات التي حصّلت تأييد جمعية الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لاستخدامها في تصنيع الدواء. اضافه الى امكانيه زراعتها من قبلك اخي المربي في حديقه البيت او في اي وعاء وتقديمها للطيور لاهميتها .
فوائد الهندباء للطيور
• تحتوي الهندباء البرية على ثروة مهمة من الفيتامينات والمعادن الأساسية فهي من المصادر الغنية بالحديد حيث تحتوي على 2.8 مليغرام في كل مئة غرام منه وهي نسبة مرتفعة تضاهي أغنى مصادره وكلنا يعلم اهميه ذلك لانبات الريش وفي الهندباء أيضا نسب عالية من البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور، أمّا من الفيتامينات فهي تحتوي على ثروة مهمة من حمض الفوليك (Folic acid) (140 ميكروغراما في كل مئة غرام) كما تحوي نسبا مهمة من مجموعة فيتامينات B المركّبة (B-complex ) والبيتاكاروتين.
وهي مهمه لتنشيط عمل الكبد وزيادة نسبة إفرازاته من الحوامض الصفراوية (Bile acids).
الهندباء: مطهّر ومقوّي للجهاز الهضمي حيث تحتوي عليه الهندباء مادّة الإينولين (Inulin)، وهي نوع طبيعي مما يسمى في أيامنا هذه بالبريبيوتيك (prebiotic) الذي يضاف إلى أنواع عديدة من المنتجات الغذائية والدوائية كالحليب المخصّص للأطفال الرضّع والأغذية المنوعة المخصّصة للأطفال. كما أنّ هذه المادّة موجودة في الصيدليات على صورة أقراص دوائية أو بودرة (powder) كثيرا ما توصف لمعالجة الأمراض المعوية الجرثومية.
والإينولين هو نوع من السكريات التي لا تهضم أبدا في أثناء عبورها في القنال الهضمي بل تصل كما هي من دون أدنى تغيير إلى الامعاء الغليظة حيث تختمر بمساعدة بعض أنواع الباكتيريا النافعة وأهمها تلك المسماة بيفيدو باكتيريا (Bifidobacteria) الموجودة بشكل طبيعي في القولون. عملية التخمّر هذه تساعد على إيجاد بيئة مناسبة لنمو أنواع معينة من الباكتيريا المفيدة وفي طليعتها البيفيدو باكتيريا نفسها التي تحتل مكانا لها في الامعاء الغليظة وتمنع نمو الميكروبات الضارة المسبّبة للتسمّم والإسهال
ومن المهم هنا التذكير بأنّ الهندباء هي من النباتات التي حصّلت موافقة جمعية الغذاء والدواء الأمريكية (FDA approval) كما أنّها حصّلت أيضا موافقة الجمعية الألمانية للأدوية النباتية وذلك لمعالجة مشاكل الجهاز الهضمي (Dyspeptic complaints) وفقدان الشهية.
يحتوي كل كوب من الهندباء المقطعة (55غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
السعرات الحرارية: 25
الدهون: 0.39
الكاربوهيدرات: 5.06
الألياف: 1.9
البروتينات: 1.49
الكولسترول: 0
يشير الأطباء إلى أن الهندباء منشط عام ومجدد للأعصاب لاحتوائها على ما يعادل 1% من وزنها فوسفور ،ويوجد في جذور الهندباء المرة 48 أنولين والسكاروز والبنتوزان، كما ويوجد غيلكوزيد الألتبين وهي المادة التي تعطي الجذور الطعم المر المفيد كمادة فاتحة للشهية. ويفيد عشب الهندباء في حالات تشمع وتضخم الكبد خارجيا ويستخدم لعلاج الأكزما.
وتحتوي الهندباء أيضا على مجموعة مهمة من المركّبات الكيميائية الدوائية (phytochemicals)، ومن المهم معرفة أنّ الهندباء هي واحدة من النباتات التي حصّلت موافقة جمعية الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). ومن المركّبات الدوائية التي تحتوي عليها الهندباء مجموعة السيسكيتربينات (Sesquiterpenes) وأهمها اللاكتوسين (Lactocin) واللاكتوكوبيكرين (Lactucopicrin) وكلوكوزيدات الغويانوليد (guaianolid glucoside) وأهمها (chicoroides BC)، وهذه المركّبات يعود لها الفضل في تسكين آلام المعدة والجهاز الهضمي عموما. وتحتوي الهندباء على نسبة مهمة من حامض الشيكوريك (chicoric acid) وحامض الكلوروجنيك (chlorogenic acid) وحامض التارتاريك (Tartaric acid)، وفيها أيضا نسبة مرتفعة من الفلافونوئيدات (Flavonoids) وكذلك من الإينولين (Inulin)، هذا الأخير قد تصل نسبته في جذور الهندباء حتى 8%.
والإينولين هو نوع من السكريات المتعددة النافعة للجسم التي يستفاد منها على نطاق واسع وذلك بإضافتها إلى عدد لا بأس به من المنتجات الغذائية والدوائية من قبيل الحليب المخصّص للرضّع وكذلك الأغذية المنوّعة المخصّصة للأطفال كما للكبار وهي كثيرا ما تذكر باسمها الإينولين (Inulin)، وقد يطلق عليها أحيانا اسم البريبيوتيك (prebiotic) المعروف لديكم.
تحتوي الهندباء على مركّبات عديدة من أهمّ هذه المركّبات البوتاسيوم الموجود في الهندباء بوفرة (380 ملغ في الحصّة الواحدة)،
إضافة إلى البوتاسيوم، تحتوي الهندباء على حامض الفوليك (Folic acid) بل هي من أغنى المصادر بهذا الفيتامين الحياتي من مجموعة فيتامينات B.
اما المركّبات الدوائية الفعّالة في الهندباء .
Sesquiterpenes
Inulin
Lactocin
Flavonoids
Lactucopicrin
Iron
Guaianolid
Potassium
glucoside
Calcium
Chicoroides B-C
Phosphorus
Chicoric acid
Folic acid
Chlorgenic acid
B-complex
Tartaric acid
vitamins
Beta carotene
راجيا لكم ولطيوركم الصحه والعافيه .
]





































