
انها الثقه . التقه المتبادله ايها الاخوه الافاضل نعم هي الطريق لذلك فهذا الطائر المفعم بالاحساس المرهف بحاجه لتلك الثقه وهذه الكلمه ليست فقط قول نقوله وليست عمليه سكب ماء دافى على طير هي عمليه سحريه تحول هذا الكائن الى ملاك هادى جاهز لتلقي الاوامر وتنفيذها انما هي وسيله تعبر له من خلالها انك تقدم له الرعايه وتشعره بالدفى وانت تلفه بجانبك ماسحا على راسه فان استطعت نقل هذه الثقه وهذا الاحساس المرهف له تكون هنا نجحت وهذا شعور تحس انت به اذا كنت حقيقه تبادله اياه . فهذه الثقه تنشاء عن اعمال وسلوك تشارك بها الطرف الاخر فان احسنت معاملته وبادلته احساسه المرهف فانك ستنسيه الطريقه البشعه لصيده التي لن ينساها كلما حاول انسان الاقتراب منه لمسكه اوحبسه داخل هذه الاسلاك فهو بالتالي كائن حي يحس كما نحس ولا سبيل الى تبديد خوفه الا باكسابه الثقه من خلال احساسك المرهف بالتعامل مع هذا الانيق . وانا حقيقه كنت اعذر المشككين فمن الجنون ان تقنع شخصا بانك تحضر طائر بري كالحسون وتحوله الى طائر ياكل من يدك في يومين ولولا انني املك الصور لما تجراءت حتى على طرح الموضوع ولا حتى ذكر طريقتي بذلك .
ان عمليه الاحساس هي شي داخلى زرعه الله في جميع مخلوفاته ومنها ينبع الاحساس بالخوف والاحساس بالمحبه وبالرضا وبالحنان ...... فكما تزرع الاحساس بالخوف بنبره الصوت القوي لطفلك تزرع الاحساس المرهف له بمسحك على راسه وضمه .وكم من شخص مسك طائره بيده ومات بيده او نزع ريشه او افسده .فطريقه المسك والتعامل واعطاء ونقل الاحساس وكسب الثقه للطرف المقابل هي مهاره متفاوته للنسبه بين شخص واخر .اما للطير فهي واحده فلا نقول هذا الطائر قابل للترويض وهذا لا يصلح فمكمن الخلل يكون بنا بني البشر وهذا ليس عيبا بنا انما مهارات يمكن تنميتها او اخمادها بعدم محاوله تطويرها وهذا راي .
وهذه صور جديده توكد تواصل الثقه مع الانيق عن طريق وضع بذورعباد الشمس التي يفضلها داخل الخيار.










































