المشرفون:Dr BEN ELHAFI،د.أبو حازم،أبو محمد العازمي،الفيلسوف 1،معتز شاور،احمد مصور
قوانين المنتدى
* لا تستطيع وضع مواضيع جديدة, فقط المشرفون يمكنهم ذلك.
* تستطيع المشاركة والرد على المواضيع.
*الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة: قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخواني الكرام أسعد الله صباحكم و أيامكم ، سأتناول الحديث اليوم عن دور المنقار بالنسبة لطائر الحسون
المنقار هو العنصر الآساسي و المهم لطائر الحسون إذ يعتبر حلقة وصل بينه و بين الحياة تماما كسائر الكائنات الحية ، لآنه بمثابة السلاح القوي والآداة الصلبة لمعايشة و مقاومة الحياة البرية فمن خلاله يمكن للحسون الدفاع عن نفسه وعن وكره و عن محيطه البيئي الذي يعيش فيه ، وكذلك يجعل منه أداة حادة ولاقط للإنتقاء وفرز أصعب وأوعر البذور النباتية الشائكة التي تكون صعبة اللمس حيث يمكنه فرزها وتنقيتها دون أدية نفسه كما يساعده منقاره على تقشير وفصل قشرة البذور إلى نصفين وتنقيتها بشكل عجيب و فطري لكي يتغذى عليها ، إذ بواسطته يمكنه أن يقوم بحك و فل ريشه و تنقيته و تنظيف جميع أطراف جسمه من الفاش و مشتقاته وكذلك يوظفه لحمل مواد التعشيش لصنع الآعشاش ولتغذية الفراخ و للتغريد و الغناء ، المنقار الصلب و القوي له دور كبير وأساسي في حياة جميع أنواع الطيور والسر يكمن في الفطنة و الحنكة التي يتوفر عليها الطائر التي يرثها من أبويه ومن جيل إلى جيل لحماية و تقوية منقاره وهذا السر يكتسب بالفطرة الإلهية وعبر الخبرة و الممارسة ومحاكات الحياة ، حيث يعتمد الحسون كثيرا على مجموعة من المواد الكالسيومية التي تقي وتحمي وتقوي المنقار وسائر أعضاء جسمه الصغير حيث يعتمد على الآشياء الصلبة كعيدان الآشجار لتنقية وتقليم المنقار من القشور و الزوائد و الرواسب التي تكون عالقة بالمنقار بسبب مخلفات الغذاء و إفرازات الجسم وخصوصا في فترة الغيار و الراحة إستعدادا لموسم التزاوج والإنتاج ، فعملية التنظيف و التقليم تعتبر من العوامل الآساسية للإستعراض مظهر جماله الآنيق وللإستعراض جمال وجلاء وصلابة المنقار للتباهي ولجلب الإناث ، كما نعلم جميعا أن طائر الحسون يساير الفصول الآربعة بشكل منظم و مبرمج ، لآن كل فصل له نوعيته الخاصة من البذور الرطبة و الجافة التي يتغذى عليها لملاء المعدة و لتأمين قوته وزاده اليومي للمحافظة على نظام التوازن الحقيقي في جسمه ولتنشيط الدورة الدموية ولضمان الطاقة لتحريك العضلات وتوفير درجة حرارة دافئة ومعتدلة تقيه من البرد و الوقاية من الآمراض ، فالحسون من طبعه في البرية عندما يتغذى ويملاء معدته يذهب للبحث و التنقيب عن المواد الكالسيومية كالآثربة و الرمل و الملح يتغذى عليها لكي يسهل على نفسه عملية الهضم وتقوية جدار المعدة
وتقوية عظام الجسم والمنقار في آن واحد لذلك فالمنقار يعتبر صلة الوصل بينه و بين الحياة للتواصل و التعايش والإستمرار ، نهيك عن وظيفة ودور كل عنصر من عناصر جسمه هذه الآمور تتجسد وتنطبق على الحسون البري ، لكن السؤال المطروح هو مامصير الحسون الآسير الذي نربي في الآقفاص؟ وماهي حظوظه في الحياة؟ وأين هو من الحسون البري الحر الطليق .
كتبت هذه الآسطر لكي نلقي نظرة شاملة عن دور وأهمية قوة وصلابة المنقار بالنسبة للحسون ولجميع طيور الزينة و المغردة ، لكي لاأطيل في الكلام سأذخل في صلب الموضوع لآذكركم ونفسي على ما يتوجب علينا فعله وتقديمه حيال الحسون الآسير ، لذلك يجب علينا أن نوفر له حياة طبيعية و آمنة و مستقرة و دافئة ذاخل الآقفاص و السلاكات لسيرورة هذه الحياة و لكي يتقبل و يتأقلم على معيشة الآسر ، لهذا الغرض يتوجب على كل مربي أن يدرس جيدا سلوك الطائر في الطبيعة ليباشر بتقديم المواد الكالسيومية على طول السنة بدون إنقطاع و لانقصان لعدم الذخول في متاهات و مشاكل نحن في غنى عنها ، كتشوه و إعوجاج المنقار أو النمو الزائد للمنقار أو ظهور بعض الخدوش و الحراشف على مستوى المنقار أو حدوث خلل في وظائف العظلات و العظام ، كل هذه الآعراض التي ذكرت تساهم في تدهور الحالة الصحية للطائر وتقضي على حياته تماما كما في صور
لذلك يجب علينا الإهتمام الكلي بتزويد الحسون بالمواد الكالسيومية الصلبة و السائلة التي تقوم على تقوية عظام الجسم وصلابة المنقار وعدم تكون القشور والحراشف في المنقار و كذلك لعدم إنحباس البيض لذى الإناث ، الإناث مثلا في البرية نادرا ماتعاني من هذا المشكل نظرا لنشاطهن الدائم و المستمر في الطيران و الإنتقال بين فروع و أغصان الآشجار و كذلك التغذية الآساسية على المواد الكالسيومية لتقوية وصلابة قشرة البيض ، بعكس الطيور التي نربي في المنزل ، فأغلبيتنا تعاني من مشكل إنحباس البيض والسبب راجع لضيق الآقفاص و عدم توفير الظروف الملائمة للتربية و الإهمال و عدم الإهتمام بالغذاء المتنوع و المتوازن ، الطيور الطبيعة في تؤمن لأنفسها وتصنع ،لأجسامها حصن منيع يمنع تسرب أي خلل أو مرض . فعندما تنهي الحساسين من غيار الريش و تذخل في فترة الراحة من الآفضل أن توضع في أقفاص كبيرة لتسهيل عملية العناية إذ يجب علينا أن نقوم بتعليق عظمة الحبار ( السيبيا ) في القفص على مدار السنة و ونقوم بجلب الآثربة الحمراء و الرمل البحري و الصدائف و مسحوق الفحم الخشبي و قشور البيض المسلوق المعقم يتم طحنه جيدا مع الصدائف البحرية و يخلط من المواد الآخرى ويخلط مع البذور ويقدم هذا الخليط بنسب قليلة حيث نقوم بتشميس الطائر في الآوقات المشمسة والدافئة ونرشه بالبخاخ أو نضع له حوض سباحة ونزيل فرشة أرضية القفص و معلف الزوان ونقوم بتقديم خليط البذور و المواد الكالسيومية في معلف بلاستكي صغير نطلق عليه إسم ( الكودية أو القودي ) فخلال الإستحمام والتشميش ينهال الطائر على هذه المواد و يلتهمها بشراهة وربما يريد المزيد لكن نكتفي بقودي واحد 3 مرات في الآسبوع لعدم إحالة الحسون على الإدمان على البذور الرطبة و الإستغناء عن بذور الزوان و حين يجف ويأخد قسطه الحقيقي من التشميس نزيل القودي و نرجع معلف الزوان مع تقديم خل التفاح الطبيعي وراء كل خلطة قدمنها لخلق نوع من التوازن ذاخل جسمه وتدريجيا سيتعود على غذائه الرئيسي الزوان ويتعود كذلك على نسب قليلة من خلطة البذور كما نقوم بتزويده بقطوف من بذور الشوك و قطوف من بذور القريص تعلق على الآقفاص مع ضرورة وضع خليط المواد الكالسيومية على طول السنة والتنظيف لآنه من أولويات تربية الطيور ، المهم لاإفراط ولاتفريط لآنه إذا زاد الشئ عن حد إنقلب إلى ضده كما يقول المثل يعني كل شئ يكون على حسب القدر و المعيار المحدد له لعدم خلخلة توازن جسم الطائر ، لآن الحسون حساس بدرجة عالية ويتأثر بأي مؤثرات جديدة و هو ليس كطائر الكناري لذلك يجب الإنتباه جيدا لنوعية المواد والبذور التي نقدم له ، لذلك يجب علينا جميعا أن نساهم في تقوية أجسام ومناقير طيورنا بشكل عقلاني يليق بمستوى التربية
أتمنى أن تتضح الفكرة جيدا ، أترككم مع هذه الصور التي توضح دور المنقار و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخوكم أبومحمد و صهيب
!
تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم
الطيور.
يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه.
يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء
ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
!
تحذير:
كافة الحقوق محفوظة
يمنع النقل والاقتباس
قبل استشارة الادارة