![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اخوتي الاعزاء في منتدانا الغالي canaryfans ، كما تعودنا في الحلقات السابقة ان نضع صورا للحسون في البرية يتغدى ويقتات، اليوم كذلك مع صور جديدة ونبتة جديدة، بدون اطالة نشاهد ونتعرف سويا عليها:
انه نبات الأرقطيون
نبات شائك من الفصيلة المركبة ثنائي الحول يعيش لسنتين أو معمر غالبا ما يكون ارتفاعه المتر ونصف المتر، ينبت في الأراضي البور يحب التربة الطينية الغنية بالآزوت أو النيتروجين و على ارتفاعات تصل إلى1800 متر عن سطح البحر ساقه صلب منتصب اسطواني مخطط ضارب الى الحمرة جذره مغزلي وحيد غير متفرع لحمي طويل بحجم الاصبع بلون بني من الخارج مبيضا بالداخل أوراقه عريضة في الاسفل وتصغر في الاعلى لها شكل القلب مسننة قليلا على الحواف خضراء داكنة من الجهة العليا رمادية بيضاء من الجهة السفلى من السهل التعرف عليه من خلال ازهاره البنفسجية المتجمعة كباقة ذات قنابات متشابكة ومعقوفة كالخطاف ما يجعلها تمسك بالملابس وبصوف الحيوانات.
هناك ثلاث أنواع رئيسية منه: الأرقطيون الكبير ( Arctium lappa) وهو الارقطيون الشائع الأرقطيون الأطلسي ( Arctium atlanticum) في المغرب العربي الأرقطيون الصغير ( Arctium minus) في بلاد الشام وأوروبا وهم متماثلون في استعمالهما.
كان الأطباء الصينيون وأطباء الهند القدماء، يعتبرون الأرقطيون علاجاً جيداً لمكافحة الرشح والنزلة الوافدة والتهاب الرئة، وفي أوروبا وخلال القرن الرابع عشر كانوا ينقعون أوراق الأرقطيون للحصول على تخمير يفيد في معالجة البرص، و ملك فرنسا هنري الثالث تم علاجه بعد ان اصيب بمرض جلدي بالأرقطيون كما كانت الراهبة وعالمة النباتات الالمانية هيلد جارد دوبنجان تستخدمه كعلاج للأورام السرطانية ثم بدأ أطباء الأعشاب فيما بعد بوصف جذور الأرقطيون لعلاج الحمى، والسرطان، والأكزيما، والصدفية، وحب الشباب، والقشور الجلدية، والنقرس، والأمراض الجلدية، والزهري والسيلان والمشاكل المرتبطة بالولادة. وكان الأطباء الانتقانيون في أمريكا الشمالية يعترفون بمزاياه العلاجية ويصفونه لعلاج انتانات الجلدية والتهاب المفاصل. وخلال الثلاثينيات والخمسينيات كان الأرقطيون أحد المكونات الرئيسية لعلاج السرطان، الذي كان عامل المناجم السابق هاري هوكسي قد أنزله إلى الأسواق. التركيب الكيميائي الأجزاء المستخدمة هي الأوراق وكذلك الجذور، الازهار التي تحوي البذور . يتم اقتلاع الجذر بشكل عام في الخريف أو الشتاء في نهاية السنة الأولى و يتم تجفيفها. ويتم حصد الأوراق قبل نمو الزهور. جميع الأطراف لديها نفس التركيب الكيميائي، ولكن تركيز المكونات النشطة تكون أكثر في الجذور. أهم المكونات النشطة هي: الإينولين ألياف قابلة للذوبان مواد مخاطية صمغية الفينول مركب عطري هدروكسيلي البولين مركب مضاد للفطور
ويرى خبراء الاعشاب انه يتمتع بقدره على الوقايه من ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم وتخليص الكبد من السموم ومقاومة السرطان. استخدم الارقطيون في الطب الصيني التقليدي مع غيره من الاعشاب الاخرى لمعالجة التهاب الحلق ،والتهاب اللوزتين ،ونزلات البرد ،والحصبه . مميزات النبات يتميز نبات الارقطيون بمزايا خاصه في علاج بعض الحالات المرضيه نذكر منها : -التهاب المفاصل - والنقرس -عرق النسا:ان المواظبه على تناول مشروب الارقطيون (المعد من الجذور او البذور)يخفف آلام المفاصل -النقرس -عرق النسا بالحد من التورم حول المفاصل ،كما يساعد على تخليص الجسم من البقايا المتكلسه. علاج البثور -وقشر الشعر -الاكزيما: استخدمت جذور النبات وبذوره منذ زمن طويل في اليابان واروبا من قبل ممارسي العلاج بالاعشاب في معالجة امراض الجلد المزمنه ،وخاصة الاكزيما.
اكتشف الباحثون في مجال السرطان ان هناك مادة في جذور الارقطيون قادرة على الحد من الطفرات التي تصيب الخلايا سواء في غياب او وجود التمثيل الغذائي وقد اكتسب الارقطيون شهره باعتباره واحد من الاعشاب الاربعه القويه التي يضمها شاي إسياك ESSIAC TEA ،والذي يعتبر علاجا بديلا مهما لمرض السرطان ،وتشير الدراسات المعمليه التي اجريت على الحيوان الى ان الالياف الغذائيه التي تسمى الاركتين ،والمتوفره في بذور الارقطيون يمكن ان تؤخر او توقف نمو سرطان الثدي في المراحل المبكره ،حيث تنمو خلايا السرطان بسرعه . ويمكن ان يكون لهذه الالياف مزايا مماثله في مقاومة سرطان القولون والبنكرياس .
ويعالج ايضا مرض السكر: لقد ثبت ان مستخلص الارقطيون قد يحقق انخفاضا ممتدا في نسبة السكر بالدم ،وذلك من خلال الدراسات التي اجريت على الحيوان . وقد تحقق هذا الاثر من خلال ملء الامعاء بالالياف التي تحول دون امتصاص السكر . وتعمل الياف الارقطيون ايضا على الوقايه من امتصاص المركبات السامه من الغذاء . يعالج كذلك امراض الكبد : يستطيع الارقطيون بقدرة العلي العظيم ان يعالج تلف الكبد ويحميه من التعرض لمزيد من التلف وفي مدة لاتتجاوز الاسبوعين ،ويمكن ان يحدث تحسن في اعراض تلف الكبد . هذه العشبة معتدلة البرودة طعمها مر ويوجد في جذرها بعض الحلاوة وبذرته حريفة مرة باردة مكوناته : أحامض - زيوت طيارة أوراقه : ملينة ملطفة مدرة للبول بذوره : تمنع الحمى - ممضادة للالتهابات ومضادة للجراثيم والميكروبات - تخفض مستوى السكر في الدم
الموضوع من اعدادي المعلومات و الصور من النت مع بعض الترجمة و التعديل ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |


























































