المشرفون:Dr BEN ELHAFI،د.أبو حازم،أبو محمد العازمي،الفيلسوف 1،معتز شاور،احمد مصور
قوانين المنتدى
* لا تستطيع وضع مواضيع جديدة, فقط المشرفون يمكنهم ذلك.
* تستطيع المشاركة والرد على المواضيع.
*الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة: قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
لاحظت ان جل الزملاء لا يدركون مفهوم تعبير الطفرة او mutation التي تحدث للطيور و خاصة طيور الزينة التي تعنينا مثل الكناري و الحسون، مما جعلهم يندهشون و هم يشاهدون الحسون في الوان مختلفة عما الفوه و التي قام بعرضها بعض الزملاء في المنتدى دون ارفاقها بتفسير او توضيح لهذه الظاهرة الطبيعية التي تحصل للحسون. ولانارة هذه الخاصية التي يتصف بها الحسون و التي بقيت مجهولة من العديد من الزملاء انزلت هذا الموضوع لتعم الفائدة للجميع.
في البداية ساترك للزملاء المجال للادلاء بآرائهم حول ظاهرة الطفرة لدى الحسون قبل ان اقدم مداخلتي التي اتمنى ان تكون في المستوى، مع العلم و اني لست مختصا بالمعنى الاكاديمي في الميدان و لكن حصلت لدي معرفة بالموضوع من خلال مطالعاتي الخاصة و الاطلاع على تجارب المربين الثمينة التي عرضوها على النت.
و لاهمية الموضوع اتمنى ان تكون مشاركة الزملاء مكثفة و ثرية حتى تعم الفائدة لدى الجميع
!
تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم
الطيور.
يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه.
يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء
ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
!
تحذير:
كافة الحقوق محفوظة
يمنع النقل والاقتباس
قبل استشارة الادارة
التوقيع
من أجل التشجيع على انتاج الحسون في الاقفاص لحمايته من الانقراض
السلام عليكم
شكرا لك اخي العزيز على هذا الموضوع الرائع
ولو اني كنت افضل ان تنزل الموضوع كاملا ومن ثم نتناقش ..
على اي حال اعتقد ان الطفرة هي خلل في تركيب الجينات
تحدث بحالات نادرة ..
وتؤدي الى تغير في اللون او الشكل للطائر عن مظهرة الطبيعي .
مثل الحسون الابيض مثلا .
سلام
السلام عليكم أخي غسان العوني
شكرا اخي الموضوع رائع جدا جدا
اخي كما هو معلوم ان طائر الحسون له مواطن كثير و أشكال وأحجام وألون مثلا الحسون الضخم السيبيري و الحسون الهمالاية . عند الهجرة تحصل بعض الخلط مما يسبب إنتاج ممكن تظهر فيه طفرات متفاوتة .
يوجد الطفرة البيضاء وهي موضع تساءل لأنها موجدة عند كل الحيوانات عموما . لان أحيانا تخرج الطفرة البيضاء من نفس الفصيلة والنوع وذالك نتيجة الى نقص جيني . والملاحظ غالبا تحصل في أخر الموسم او عند حدث او تدخل بيئي في خصوصية الطبيعة .
ملاحظة و غرائب
في كثيرا من إخوة احضروا بيض حسون من البرية و وضعه عند كنارة واخرج طفرة في طير واحد .
عند بعض المربين المنتجين في البطن الأخير يكون نقص في الأصابع .
تحية للجميع و شكرا للاخ hazimko و لاستاذنا ابو موسى على تفاعلهما المثري.
و في ما يلي مداخلتي.
إن المعرفة الجيدة لفصيلة معينة من الطيور تمكن من تحديد التغييرات التي قد تطرأ على ريشها.هذه التغييرات قد تكون هيكلية أي تتعلق بشكل الريش( كاسكات انكسارات...) أو صبغية تؤثر في لون الطائر، وهو ما يتناوله هذا المقال.
إن أكثر التغييرات الهيكلية و الصبغية انتشارا و تنوعا هي التي عرفها الكناري، فطائر الكناري كما نراه اليوم عند المربين قد اكتسب أشكالا و ألوانا عديدة غير موجودة في الكناري البري فصار للبعض كاسكات مختلفة الأشكال (canari gloster) واكتسب البعض الآخر ألوانا زاهية بيضاء و صفراء و حمراء...كل هذه التغييرات ما كنا لنشاهدها لو لم يتم تدجين الكناري لأجيال عديدة و هو ما يعطي قيمة بالغة للإنتاج داخل الأقفاص، لان هذه التغييرات لا تحصل في الطبيعة إلا نادرا( قدرها المختصون ب 1/10000) و إذا حدثت فسرعان ما تختفي لان التكاثر عشوائي و اللون البري جينيا هو الذي سيطغى بالضرورة، فقط التكاثر الانتقائي الذي يمكن ممارسته داخل الأقفاص يعطينا فرصة تثبيت التغييرات التي قد تحصل،لان اغلب التغييرات تسمى (recessives) لاتحدث إلا إذا كان التزاوج قد تم بين طائرين حاملين.جينيا لتلك التغييرات و مظهرهما عادي. كما أن الطائر الذي تحصل له تغييرات في الطبيعة و نتيجة لقانون الانتقاء الطبيعي يتم رفضه من فصيلته وبالتالي إزاحته من العملية الجنسية في حين أن ذلك الطائر يكون محل عناية واهتمام بالغ عند المربي و سيحاول عن طريقه تثبيت ذلك التغيير و الحصول على تغييرات جديدة. غير معروفة حتى الآن.
إن التغييرات التي تحصل لطيور التربية في الأقفاص تتيح للمختصين مجالا لتعميق بحوثهم و دراساتهم للكشف عن الميكانيزمات التي تحكمها و التي بكشفها تفتح مجالات لتطوير علم الوراثة بصفة عامة.
ما هي الطفرة.؟
حسب التعريف العلمي هي كل تغيير جيني يؤدي إلى اكتساب خصائص جديدة و دائمة في الشكل أو في اللون..هذا التعريف المحدد يقصي آليا كل التغييرات الظرفية التي قد تحصل للطائر و لا تنتقل و راثيا و التي قد تحصل بفعل التغذية أو السن اوالضروف الصحية و المعيشية.
ما هو مصدر الالوان عند الطيور.؟
لما نتكلم عن لون الطائر فنحن نتكلم عن لون الريش الذي يكسوه. للريشة تكوين بالغ التعقيد و ما يهمنا أن الألوان التي نراها هي نتيجة الانعكاسات المختلفة للضوء على جزئيات دقيقة مثبتة في الريشة. هنالك جزيئيتان رئيسيتان مختلفتان، و احدة تتكون من eumélanines و حسب درجة تركيزها تعطينا لونا متدرجا من الأسود إلى الأبيض و phaeomélanine تعطينا لونا بنيا بمختلف الدرجات. و تضاف إليهما جزيئه متغيرة حسب نوعية الغذاء المقدم للطائر و تسمى caroténoide
هذه الجزيئات الثلاث تحتل عادة أماكن مختلفة من الريشة وحسب توزيعهما من ريشة إلى أخرى تعطينا خطوطا و رسوما بألوان مناسبة.
بصفة مختصرة هذا تقريبا ما يحدث و لكن المسالة معقدة و تستعص عليا و ليس هنا المجال لبحثها و لكن من يريد التعمق في هذا الموضوع يمكنه ذلك بالعودة إلى المراجع العلمية في هذا المجال.
الطفرة عند الحسون
نتيجة القوانين التي تحمي الحسون البري من الانقراض تكاثرت في المجتمعات الغربية ظاهرة تربية الحسون المدجن مما خلق مناخا ملائما لتعدد الطفرات اللونية تأكد أن الحسون مثل الكناري و بعض الأصناف الأخرى محكومة بنفس القوانين الوراثية يمكن أن نحصل على حساسين بطفرات لونية مختلفة و ثابتة و معترف بها وهي:
Brun, l’agate, isabelle,pastel,satiné,albino,gorge blache, tête blanche, jaune…
إن التعامل مع الطفرات تتطلب حد أدنى من المعرفة بعلم الوراثة و الجينات من المربي حتى يكون قادرا على التخطيط و برمجة عمليات التزاوج ليحصل على ما يريد من الطفرات و نحن بصراحة كمربين عرب لا زلنا بعيدين عنهم في هذا المجال و انه حان الوقت لنكتسب هذه الخبرات.. لا بد أن نعترف بأننا مذنبون و لم نحسن التعامل مع من نحب و ساهمنا في إبادته و إن الحل الأمثل و البعيد المدى هو إنتاج الحسون في الأقفاص. نحن لدينا أفضل النغمات و إذا تم تسميعها للأفراخ المنتجة في الأقفاص سنحصل على أفضل النتائج.
!
تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم
الطيور.
يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه.
يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء
ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
!
تحذير:
كافة الحقوق محفوظة
يمنع النقل والاقتباس
قبل استشارة الادارة
التوقيع
من أجل التشجيع على انتاج الحسون في الاقفاص لحمايته من الانقراض