![]() |
| بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله بعد الغياب لفترة طويلة خارجة عن إرادتنا أتيناكم اليوم بموضوع تكفيرا عن الغياب إن صح التعبير موضوع يتحدث عن براز الحسون اكرمكم الله لتحديد نوع المرض. ![]() يقول الكاتب كل يوم أتلقى العديد من رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل عبر الواتس أب لمجموعة من الصور لفضلات الطيور المريضة، ينبغي لبعض المربين أن لا يرو أن الأطباء البيطريين هم كائنات "خارقة" ما بني في أعيننا أن ترى البراز من مرض يصيب الطيور فقط وأن نعرف أن طائرك الخاص يعاني . تخيل للحظة الواحدة أن تذهب إلى الطبيب مع زجاجة من البراز وتسأل "الدكتور هذا يحدث معي" من النكت، في هذا المنصب سوف أظهر لكم بعض الأشياء التي يمكن أن نلاحظها في بول وبراز الطيور بالعين المجردة/أو بمساعدة المجهر الضوئي البسيط. -البول عند الطيور بول الطيور لديه لون أبيض يرجع إلى بلورات اليورات من استقلاب البروتين بهم،اليورات تصاحب عادة البراز عند مزجه مع مياه الصرف "بول مائي" يصعب فصله. لون بول الطيور يمكن أن يكون في بعض الأحيان الأصفر والأخضرأوالرمادي،اعتمادا على النظام الغذائي والوقت من اليوم، بالإضافة إلى أنها قد تشير إلى أمراض معينة. عند المواقف العصيبة، البول هو أكثر مرونة وقليل من اليورات ويتخذ لون أبيض شفاف. لون بول الطيور الأصفر يشير إلى تلف الكبد الممكن أو وجود إساءة بيليفاردين في استخدام الفيتامينات، في بعض الأحيان يمكن أن يظهر إصفرار مفرط للوتين في النظام الغذائي، يمكن للأصفر المخضرأن يشير أيضا لأمراض الكبد. ويشير اللون الأحمر والبني الى احتمال وجود الدم في البول، وأحيانا قد يكون في التسمم بالمعادن الثقيلة مثل الرصاص والمبيدات الحشرية، أصباغ من هذا النوع أبدا ما تكون طبيعية وإنما على وجه الاستعجال مثل: كتلة دموية (دم في البول)، وعادة ما تكتشف بسهولة من قبل المالك، مشيرا إلى تصعب عملية الهضم وإصابة الكلى. طائر كثير البول (التبول المفرط)، ويرتبط بالضغط ، مرض السكري، التسمم، تناول الملح المفرط، والاختلالات المنحلة بالكهرباء، والوجبات الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات أو أخذ الماء الزائد. -حقائق في الطيور يجب تحليل فضلات الطيور في عدة طرق: 1- المظهر الظاهرى: هي تقدير الموضع وحجم البراز والرائحة. البراز العادي الشفاف فهو يتألف عادة من براز أخضر أو إعوجاج بني أو يورات بيضاء. 1 1- الألوان : لون فاتح مخضر للبراز، مع الأصفر والأخضر أو البني لليورات تشير إلى عمليات كثيرة مثل انحلال الدم، ممكن التهاب الكبد، سوء التغذية، التسمم أو المسببات البكتيرية المعدية وقد يشير البراز الاصفر الى إصابة الكبد أو تشحم كبدي. يمكن للبراز الأسود أن يشير إلى وجود الدم أو إساءة في استعمال وهضم الكربون المنشط، كما يمكن للبراز الأحمر أن يشير الى تعاطي أصباغ مثل كروفي 2 (كنثاكسنثين 10٪)، و البيتاكاروتين أو الكنثاكسنثين فقط. ووجود دماء جديدة في البراز يشير الى اضطرابات محتملة التخثر ناتجة عن(الإساءة من السولفانميدات)، تلف في الكبد أو الأورام الحليمية أو تمزق لقناة البيض. 1-2 الحجم: كميات كبيرة جدا من البراز هي نموذج عن الإناث اللواتي قضين فترات طويلة من الزمن في العش، في بعض الحالات البراز الضخم يشير إلى متلازمة امتصاص الأمعاء الفقيرة، وفي النظام الغذائي نسبة عالية من الألياف ويمكن أيضا أن يتسبب في زيادة حجم البراز. من ناحية أخرى كمية صغيرة من البراز عادة ما تشير إلى الجفاف، وخصوصا عندما يكون البراز أخضر داكن. 1-3 الإتساق: وجود بذور غير مهضومة في البراز يشير إلى سوء هضم الطعام، التهاب البنكرياس، التهاب الأمعاء أو عموما البروفانتريكوليت وهو مرض ينتقل ويتسبب في تضرر الغدية وضعف برزخ المعدة وتجويفها ويصل حتى الى الذكر الجنسي للطائر وهذا بسبب البكتريا العملاقة. 1-4 الرائحة: وكما ذكر أعلاه يجب أن يكون هناك رائحة يمكن أن تشير إلى نوع من السالمونيلا، والرائحة التي تشبه الحديد أو المعادن تشير بوجود الدم أو فقر الدم شديد. والرائحة القديمة او كما يقال بالعامية (باطية:مضى عليها وقت طويل) قد تشير إلى وجود تشحم كبدي كبير جدا. -2 المظهر المجهري في الدراسة تحت المجهر الضوئي على البراز الجديد، يمكنك رؤية بقايا الطعام، يورات، أصباغ، البكتيريا، الفطريات والطفيليات في الجهاز الهضمي بشكل رئيسي، ووجود أنواع معينة من البكتيريا في البراز أمر طبيعي فهي نباتات الجهاز الهضمي للطيور نفسها. يقول الكاتب: تمحصت فوجدت وجود أعداد هائلة مرضية من التخمر، وخلايا الدم، والخلايا الالتهابية والطفيليات وبعض أنواع البكتيريا. وهكذا، فإن البكتيريا الموجودة في الأمعاء الطبيعية للطائر تتكون عادة من 60-70٪ من عصيات إيجابية الجرام (العصية هي بكتير عصوي الشكل) و20-30٪ من الكوكسيديا إيجابية الجرام وبعض التخمر، ووجود البكتيريا سالبة الجرام دائما مع عصارات تشير الى حالة مرضية في قفص الطيور، باستثناء بعض الطيور الصغيرة التى تقتات على الحشرات والببغاوات. وقدم التحليل المجهري على عينات من البراز الجديد أو المحلل في المياه المالحة، هذا البراز التحليلي المعروف بالكوبرولوجيا وبعض اختبارات التشخيص الأخرى وفرت لنا بعض المعلومات عن الأمراض التي قد تعاني منها طيورنا في القفص مثل الكناري أو الفينش بشكل عام. والكوبرولوجيا تستخدم لكشف بعض الطفيليات في الجهاز الهضمي، وأنواع معينة من البكتيريا والتخمر، ولكن بعض الاختبارات التي لم تعطينا التشخيص النهائي للمشكلة التي تعاني منها الطيور. وعملية التحليل الكامل للكوبرولوجيا يجب أن تشمل الفحص الكلي من خلال تعويم البراز الجديد في كبريتات الزنك و تقييم درجة الطفيليات عند الطيور، بالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون عينة ممسوحة وملطخة بالبكتيريا المختلفة والمخمرة للكشف السريع عن مسببات الأمراض مثل الجيارديا أو الميكروبيولوجية وعادة ما تستخدم لنقل السالمونيلا. ![]() والله الموفق آمل أن يعجبكم الموضوع ونعتذر عن أسماء الأصباغ والبكتيريا الصعبة رابط الموضوع: http://avianvet.es/orina-y-heces-de- ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |















































