![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة الكرام في هذا المنتدى الطيّب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديثنا اليوم عن طفرة الألبينو Albino Mutation التي نشأت على سلالة من الحسّون السيبيري المعروف باسم C.c.Major وذلك لدى المربّي البلجيكي رولان راسكينRoland Raskin . جميع اللغات تستعمل كلمة Albino للتعبير عن هذه الطفرة وهي اختصار لكلمة Albinism والتي تعني النصوع وهو في حقيقته مرض يصيب الإنسان أو الحيوان أو الطيور ويتميّز بالغياب الكلي (أو الكلي تقريباً) لصباغ الميلانين في الجلد والعينين، وقد يؤدّي إلى مشاكل صحيّة هامّة قد تؤثّر على البصر وعلى أعضاء أخرى في الجسم. هذا الأمر ينطبق على الإنسان وعلى الطيور، وهو في الحقيقة ما حدّد انتشار هذه الطفرة، لأن المربّين الذين حصلوا عليها واجهوا العديد من المشاكل مع طيورهم. نمط الوراثة جسمي (ذاتي) مقهور X-Linked Recessive آليّة تأثير هذه الطفرة الجينة الطافرة تقوم بتثبيط إنزيم (التيروزيناز) Tyrosinase المسؤول عن صناعة الميلانين. الصفات الشكليّة إن التأثيرات الناجمة عن هذا هي فعلاً دراماتيكية حيث أن طفرة الألبينو هي أشد الطفرات مطلقاً من حيث تأثيرها على الميلانين بشكليه (الفيوميلانين واليوميلانين) اللذين يزولان تماماً، ويكون الطائر أبيض كالثلج ومع وجود حزم صفراء على الجناحين وأيضاً القناع الأحمر (بطبيعة الحال الأصفر والأحمر هما من الصباغ الليبوكرومي الذي لا علاقة لهم بتثبط الميلانين). المنقار والساقان وردية العينان حمراوان منذ الفقس وعلى امتداد الحياة. الوصف اللوني الرقمي إن التغيّرات التي تحدّثنا عنها يمكن تحديدها رقميّاً بذكر النسبة المتبقّية من كل من أنواع الصباغ الأربعة لدى هذا الحسّون وهي كما يلي: اليوميلانين الأسود 0% اليوميلانين البنّي 0% الفيوميلانين 0% اللايبوكروم 100% وهذه صورة لطائر ألبينو ![]() لاحظ أننا لا نرى في هذه الصور أي وجود أو بقايا للقبّعة أو اللون الداكن على الجناحين (بعكس اللوتينو أو الساتينيت). وطبعاً سيلاحظ المربّي كون الفراخ لوتينو منذ وجودها في العش وظهور الزغب كما في هذه الصورة ![]() ونتيجة للغياب الكامل لشكلي الميلانين فإن العينين تكونان حمراوين منذ البداية كما هو واضح في الصورة التالية ![]() وفيما يلي صورتان إضافيّتان للألبينو من زوايا مختلفة للإيضاح ![]() ![]() إن هذه الطفرة نادرة وليس من السهولة الحصول عليها النتائج المتوقّعة للتزاوج ــ ألبينو × ألبينو = جميع الذرية ألبينو ذكوراً وإناثاً ــ أصلي حامل للألبينو × ألبينو = نصف الذرية ألبينو ونصفها أصلي حامل للألبينو ذكوراً وإناثاً ــ أصلي × ألبينو = جميع الذرية أصلية حاملة للألبينو ذكوراً وإناثاً ــ أصلي حامل للألبينو × أصلي حامل للألبينو = 25% أصلي ــ 50% أصلي حامل للألبينو ــ 25% ألبينو وينصح على العموم بإدخال دماء الحسون الأصلي في التزاوج بهدف الحصول على طيور حاملة للألبينو وعدم استمرار تزاوج الألبينو مع ألبينو. والهدف النهائي طبعاً هو تقوية الذراري وتجنّب الأمراض في هذا النوع الحسّاس من الطيور. وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله حيث سنتحدّث عن حسّون الرأس الأبيض. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |








































