السلام عليكم
أخي الكريم كما تفضل الأخ أبو عمر و بدر الدين و هو من الأساتذة و النوابغ المغاربة المحنكين الذين لذيهم باع و تاريخ طويل في عالم الكوبيا ( التغريد الإسباني للحسون و الهجائن ليس ( فقط هجين الحسون و الكناري) عن طريق المنهج المغربي المعصرن و التلقين بصفة عامة عند الحسون و الهحين.
كما لاحظت لقد إستعمل الأخ أبو بدر الدين و عمر بعض المفاهيم التي تحتوي في طياتها الكثير من اللمسات التي لا تأتي من فراغ ( بل عن طريق العمل و التجارب و الإحتكاك) و لن تتوصل بها و تأخذها من أحد إلا إذا كان محب و معطاء للعلم و المعلومة الصحيحة وهذا قليل في وقتنا الحالي.
انا سوف أحاول تحليل كل هذا الكلام و هو من خالص أفكاري الشخصية و هو لا يستند لأي سند علمي منهجي معترف به.
* ""اخي من المستحسن أن يكون لك حسون أو هجين وقاف اي معلم "" يعني من الأحسن أن تستعين بطائر أستاذ ليلقن لك الطيور ( الفراخ) الأخرى في المراحل الأولى من التلقين مثل ( الديريجور) الشخص الموسيقار الذي يرأس الفرقة الموسيقية هو يسيرها حسب المقامات المختارة من قبل ذالك. و أحسنهم هو الأستاذ المعلم الهجين فقط في الأيام الأولى و هذا باب آخر له حيتياته و له رواده و له معارضيه، لأن مدارس التلقين تختلف و الآذان البشرية تختلف كذالك من مكان جغرافي إلى آخر.
* ""وان لم يكن عندك عليك بالصندوق والكلام عليه يكون تدريجي مثلا يكون المسمع الصوتي داخل الصندوق والصوت يكون منخفض في الصباح الباكر وفي الواحدة زوالا تحبس الكلام حتى الثالتة زوالا"" هنا يقصد للحصول على نتائج جيدة من حيت فخامة الصوت و إنعدام الأخطاء و عدم وجود الشوائب (صوت طيور البرية الأخرى- طائر الدوري و ......) ينصح بإستعمال الصناديق العصرية ( الكاخون باللغة الإسبانية) المجهزة بالمعدات اللوجيستية العصرية و الجد مهمة ( مسام للتهوية، تموضع للمكبر الصوتي في شكل صحيح و الأبواب الثنائية الإنسداد مع عوازل للصوت من النوع الممتاز) للحصول على طائر مغرذ ممتاز. و أحسن وقت ينصح به للتسميع هو الصباح الباكر حتى وقت الظهيرة لماذا بالضبط في هذا الوقت؟؟؟- لأن كل طيور البرية الأخرى تنشط و تغرذ في هذا الوقت بالذات الصباح الباكر و يكون إحتمال سماع الطائر المراد تلقينه لصوت هذه الطيور جد مرتفع و يمكن أن تخسر كل شيء إذا سمع هذه الأصوات و أكثرهم قابلية لسماع هذه الأصوات و إلتقاطها بسرعة البرق و حفظها هو الهجين. و نترك الطائر يرتاح بعد الوقت و نشعل الأسطوانة من جديد بعد الزوال أي إبتداء من العصر و هو الوقت الجد صعب حسب رأيي الشخصي لأن في هذا الوقت تنشط أغلب الطيور ( الذكور) و تطرح ما في جعبتها (الخزانة بضم الخاء و فتح ما بعدها) . و تظل الأسطوانة شغالة إلى وقت مبيت الطيور هو وقت غروب الشمس و نهايته. هذه الطريقة لها سلبيات كثيرة و هو أن الطائر يصبح عصبي و متقلب المزاج، بحيت يمكن أن يصبح يخطأ من غير سبب، أو ينتف ذيله أو ريش صدره أو ..... لهذا من الأحسن عزل الطائر بنسبة 100 % عز العالم الخارجي مع ضماننا لعدم سماعه حتى ولو رنة الهاتف النقال خصوصا الهجين ناهيك سماعه لصوت الطيور الأخرى فهذا لايناقش أبدا. و طريقة تشغيل الأسطونة ووثيرة سماعها من طرف الطائر تكون تختلف حسب العمر، بحبت يجب أن لا نكثر على الطائر سماعه للتغريد و لا نطول في مدته الزمنية- و حسب رأيي الشخصي و تجاريبي بأنه أحسن وقت لتسميع الطيور و تكون قابلية قصوى لتخزين و إستيعاب و حفظ التغريد هو الليل بصوت جد منخفظ للأذن البشرية مع الإحتفاظ ببعض الوقت في الصباح الباكر و عند الظهيرة و عند العصر. لكن لكل مدرسة روادها.
* "" الافضل ان يكون لك الثويثر يشتغل ويطفى وحده" يعني لابد من إستعمالك للتايمر Timer يعني منظم و مبرمج الوقت حتى تتحكم في كل هذا.
هذا هو كل تحليلي لكلام الأخ أبو بدرالدين و الله أعلم و هو مشكور من هذا المنبر مع بعض التفاصيل و الآراء الشخصية حول كيفية تلقين الحسون و الهجين.
والله أعلم.
بالتوفيق
[ مرسل من Android ] 