![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم إخوتي الكرام في هذا المنتدى الطيّب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نصل اليوم في حديثنا المتّصل إلى سلالة الآغات Agate. طفرة الآغات أو سلسلة الآغات هي الثالثة من حيث الظهور بين السلالات الأربع. فنحن نعرف أن السلسلة السوداء ظهرت بالتكاثر الانتقائي، ثم ظهرت الطفرة البنّية ثم الآغات. والحقيقة أن هذه الطفرة ليست مقتصرة على الكناري، فهي موجودة في الفنش الأخضر Greenfinch والحسّون وغيرهما من الطيور. ظهرت طفرة الآغات في العام 1900 (وبعض المؤلّفين يقول 1910) ضمن طيور المربّيHelder في مدينة (ليوفاردن) Leeuwarden بهولندا، وقد ظهرت على فرخ أنثى من ضمن ذرّية كناري (أسود بني أصفر) أي عمليّاً من سلاسلة الكناري البرّي. ما لاحظه المربّي في أنثى الكناري هذه أن اللون الأسود الميلانيني كان مخفّفاً بحيث ظهر على شكل لون رمادي شاحب. وشبّهها المربّون فيما بعد بحجر العقيق Agate ومن هنا أتت التسمية. صورة لحجر العقيق الطبيعي ![]() وطبعاً كالعادة قام المربّون بترسيخ هذه الطفرة من خلال التصالب الراجع والتكاثر الانتقائي حتّى تأسّست وأصبحت من أشهر طفرات الكناري. ملاحظة تاريخيّة في حقيقة الأمر فإن ظهور الآغات في العام 1900 كان هو الظهور الثاني لها، لأن مؤرّخي الكناري لاحظوا أن المربّي الرائد Hervieux de Chanteloup كان قد قدّم في كتابه Nouveau traite des Serins des Canarie الذي ظهر في العام 1709 وصفاً لطيور كناري تتطابق في صفاتها مع كناري الآغات، وهذا يعني أن هذه الطفرة قد اختفت ثم عادت للظهور من جديد في العام 1900 في طيور Helder وعندها تمت المحافظة عليها من قِبَل المربّين. رمز الـــ C.O.M إن الرمز الذي اعتمده الاتحاد العالمي لعلم الطيور بالنسبة لطائر الآغات هو b كما ذكرنا سابقاً. إنتاج الإيزابيل لقد حصل المربّون على طفرة الإيزابيل من خلال تزاوج الآغات مع البنّي مع حصول العبور الجيني Crossing-Over. ونذكر هنا أن هذا الإنجاز حقّقه المربي Helder الذي ظهرت لديه الطفرة . وإذا أردنا أن نبسّط الأمر نقول إن طفرة الآغات وطفرة البني وجدتا على الكروموزوم الجنسي نفسه في الذرية، وحصل بينهما تبادل في المادّة الوراثية نجم عنه كروموزوم يرمّز لتخفيف الميلانين وللميلانين البنّي معاً مما أدّى لظهور شكل جديد هو الإيزابيل. وبسبب الأهمّية الكبرى ــ من وجهة النظر العلمية ــ لهذا التكاثر الذي أدّى إلى ظهور الإيزابيل، فسنخصّص له حلقة كاملة بعنوان (معادلة الإيزابيل) وهي الحلقة 14 من هذه السلسلة. وكما ذكرنا سابقاًولا ضرر من التذكرة: إن سلسلة الأسود وسلسلة البني هما سلسلتان مؤكسدتان وسلسلة الآغات وسلسلة الإيزابيل هما سلسلتان مخفّفتان والحقيقة أن كناري الآغات هو من أكثر أنواع كناري الألوان شعبيّة بين المربّين، ولذلك فإننا نرى أن نسبة كبيرة من الطفرات غير الكلاسيكيّة هي من نوع الآغات (مثلاً آغات إينو، آغات أوبال، آغات باستل إلخ) أي أنه يلقى عناية كبيرة من المربّين، لأن الطفرات غير الكلاسيكية يكون شكلها جميلاً جدّاً عندما تقع على أرضية آغات. صفات طفرة الآغات كما ذكرنا فإن الآغات هي طفرة يحصل فيها تخفيف لليوميلانين الأسود، كما يحصل تخفيف واضح للفيوميلانين، وهذا يجعل اللون الأرضي أكثر نقاءً. وكلّما نقص الفيوميلانين كلّما كانت نوعية الطائر الآغات أفضل، والسبب في هذا هو أن الفيوميلانين يؤدّي إلى تغيّم في اليوميلانين الأسود ويُخفّف لمعان الليبوكروم. ولو أنّنا نظرنا إلى الريش تحت المجهر لرأينا أن حبيبات اليوميلانين هي في الواقع أصغر في الآغات منها في الكناري الأسود أو الأصلي. طبعاً تقوم طفرة الآغات بتغيير شكل وقياس التخطيطات الميلانينيّة. ــ إذا كانت التخطيطات الميلانينيّة في الكناري الأسود عريضة وطويلة ومتواصلة، فإنّها في الآغات ضيّقة، قصيرة ومتقطّعة. ــ تتميّز تخطيطات الرأس في كناري الآغات بوجود الحاجبين والشاربين اللذين يكونان مخففين أيضاً ويمكن مشاهدة اللون الليبوكرومي بشكل نقي حول العينين. ــ لا تبدأ التخطيطات الميلانينيّة مباشرة خلف المنقار، كما هو الحال في الأسود والبنّي، وهذا بسبب تخفيف اليوميلانين الأسود، بل تبدأ خلف المنقار بميلمترات، وبالتالي يكون اللون الليبوكرومي في هذه المنطقة واضحاً ونقيّاً. ــ تمتد التخطيطات إلى الخلف لتصل إلى منطقة العَجُز Rump ، وهي تتزايد بالتدريج من حيث الطول والعرض كلّما اتّجهنا للخلف (ولا تلاحظ هذه النقطة في الطيور التي تمتلك عامل الآزول). ــ تتشابه التخطيطات على الظهر والصدر والخاصرتين والرأس مع التخطيطات الموجودة في الإيزابيل، ما عدا أن اللون هنا أسود فاتح، وهو بني فاتح في الإيزابيل. ــ الميلانين الموجود بين التخطيطات هو في الحقيقة مزيج بين الفيوميلانين واليوميلانين الأسود. ويمكن القول بشكل عام إن الذكور الآغات هي أفضل من حيث جودة الألوان من الإناث، وهذا بسبب عمل الهرمونات الجنسيّة. فالإناث لديها فيوميلانين أكثر من الذكور، وهذا يخفّف التباين الجميل ببين الميلانين والليبوكروم. ــ نلاحظ أن التخطيطات في الصدر والخاصرة هي أكثر وأوضح في الإناث منها في الذكور. وبالمقابل تكون منطقة الشارب بارزة أكثر في الذكور منها في الإناث. ونضع هنا رسماً تخطيطيّاً للأسود وللآغات يتيح المقارنة بين تخطيطات هذين النوعين ويوضح الفرق الذي أحدثته طفرة الآغات في هذا الباب الأسود ![]() الآغات ![]() وكما هو مُلاحظ في معظم أنواع كناري الألوان، فإن مستوى اللون الليبوكرومي في الإناث الآغات أقل جودة وبهاءً منه في الذكور لأن الإناث ليس لديها كميات كافية من أشباه الكاروتين. وبكلمات أخرى فإن الطيور الآغات الصفراء والحمراء هنالك فارق فيها بين الذكور والإناث sexual dimorphism . تأثير اللون الليبوكرومي على الآغات الحقيقة أن نوعيّة اللون الليبوكرومي الفرعي (الذي نطلق عليه اسم الفئة Category الليبوكرومية) تؤثّر على التخطيطات الميلانينيّة في الآغات. ففي الليبوكروم الكثيف تكون تخطيطات الظهر أضيق منها في الليبوكروم المثلّج، وتكون في المثلّج أضيق من الموزاييكي. والسبب في هذا الخلافات هو أن طبيعة الريش تختلف حسب طبيعة الليبوكروم. فالريش أطول وأضيق في الموزاييكي منه في بقيّة الأشكال اللونية. والجدير بالذكر أنه في اللون الموزاييكي يمكن ملاحظة صفات التخطيطات الميلانينيّة بشكل أفضل والسبب في ذلك أن الليبوكروم خفيف في معظم أجزاء الجسم، وبالتالي لا يشوّش على شكل التخطيطات الميلانينية ولا يغطّيها. الجلد والأجزاء المتقرّنة (منقار، أظافر إلخ) يكون لونها فاتحاً ومتجانساً دون ميلانين أسود وهذا يتميّز به الآغات عن بقيّة السلاسل الميلانينيّة. إن التعرّض للشمس يزيد الميلانين وبالتالي قد يشوّه شكل الآغات. كيف يؤثّر الآزول على الآغات؟ لقد تحدّثنا في الحلقات التمهيدية لهذه السلسلة عن عامل الآزول(Factor Azul) Azul Factor، والمسّمى أيضاً (عامل الانكسار البصري) Refraction Factor (Factor de Refraccion ) وذكرنا تأثيراته المتمثّلة بإنقاص الفيوميلانين في المناطق الليبوكروميّة من الطائر. فكيف تتجلّى تأثيراته في الآغات؟ بعض المربّين يحب أن يسمّي هذا الكناري باسم (كناري الآغات من سلسلة الآزول) (Agata de La Serie Azul) يكون المنظر جميلاً في هذه الطيور لأن التباين اللوني بين الداكن (المتمثّل بالتخطيطات الميلانينيّة) والفاتح (المتمثّل بالليبوكروم البيني) لماذا؟ لأن الفيوميلانين يكون غائباً هنا، ويكون اليوميلانين المنتشر مخفّفاً، كما يكون الليبوكروم فاتحاً وذا رونق كبير لأن رمح الريشة يكون مختلفاً بنيويّاً بحيث يقوم ببعثرة الضوء. كما تكون التخطيطات اليوميلانينيّة بارزة وواضحة المعالم. إن مظاهر عامل الآزول تكون أوضح ما تكون في طيور الآغات ذات اللون الليبوكرومي الأصفر والأبيض. عيوب الآغات ــ عيوب التصميم Design: تخطيطات ميلانينيّة طويلة أو عريضة أكثر من اللازم، أو غير متقطّعة أو غير متناظرة. ــ ظهور التخطيطات في الأماكن التي يجب أن تكون فيها قليلة كالخاصرة والظهروالرأس. ــ تخطيطات غير بارزة أو غير واضحة. ــ زيادة الميلانين في التخطيطات بحيث يتشابه الطائر مع الأسود. ــ زيادة كمية الفيوميلانين. ــ زيادة اليوميلانين الأسود المنتشر في اللون الليبوكرومي بحيث يصبح لون المناطق البينيّة بنّيّاً ويفقد الليبوكروم لمعانه. ــ وجود الميلانين في المناطق المتقرّنة (المنقار والأظافر إلخ) وهذا يجعل الطائر يشبه الطائر الأسود في هذه الخاصّيّة. علماً بأن تعرّض الطائر لأشعّة الشمس الزائدة يؤدّي إلى هذا أيضاً. إن الكثير من هذه العيوب ناجمة عن كون هذه الطيور حاملة لطفرات قد تكون نصف سائدة فتظهر بعض آثارها على النموذج الشكلي للطائر لدرجات مختلفة. مثلاً كون طائر الآغات الذكر حاملاً للساتينيت يؤدّي إلى زيادة تخفيف الميلانين في الجناحين والذيل. وكونه حاملاً للإينو يجعل التخطيطات رمادية فاتحة ويعطي الظهر لوناً أصفر فاقعاً (في حال كون اللون الأرضي أصفر) مع زيادة في كمية الفيوميلانين مما يجعل الطائر بنّي اللون بدلاً من أن يكون أخضر. وهنالك ظاهرة غريبة يتحدّث عنها الخبراء، وهي أن طائر الآغات الحامل للباستل يزداد جمالاً لأنّ تخطيطات الظهر فيه تكون بارزة، ولأن اللون الليبكرومي فيه يكتسب لمعاناً ورونقاً. بعض أشكال الكناري الآغات إذا استثنينا ما يطرأ على الكناري الآغات من طفرات غير كلاسيكيّة (لأنّنا تحدّثنا عنها في سلسلة سابقة) فإن عدد أنواع هذا الكناري تبلغ 14 نوعاً بناءً على اللّون الليبوكرومي كما في هذا الجدول ![]() وهذه قائمة بكافة أشكال الآغات مع الطفرات الغير الكلاسيكيّة الطارئة عليه ![]() ونستعرض هنا بعض أشكال الآغات الآغات الأصفر كان يُعرَف منذ سنوات طويلة بالآغات الذهبي. كلّما كانت كمية الفيوميلانين أقل، ازداد جمال هذا الطائر وتميّز التباين فيه. وهذا يتحقّق طبعاً بشكل مثالي في حال وجود عامل الآزول الذي يعطي الرونق العالي للّون الأصفر مع لمعان جميل وخصوصاً في المناطق البينيّة في الصدر. وبطبيعة الحال فكمية الفيوميلانين في الإناث هي أكثر، وهذا بسبب نقص بلمرة الميلانين، وهذا يعطي اللون الأصفر مسحة (ذهبيّة) غير مرغوبة. كناري آغات أصفر كثيف ![]() ويُلاحظ على العموم أن عرض التخطيطات في الأصفر الكثيف هو أقل منه في المثلّج والموزاييكي، وهذا يعطي الصفات المميّزة للآغات أكثر.... فالآغات هي طفرة تخفيف في النهاية. كما أن لمعان الليبوكروم هو أفضل نتيجة لنقص الفيوميلانين في الأصفر الكثيف، وفي هذه الفئة من الأصفر بالذات يظهر عامل الانكسار البصري بشكل مثالي. كناري آغات أصفر موزاييكي ![]() كناري آغات أصفر مثلّج ![]() الآغات الأصفر العاجي Ivory Yellow Agate ظهرت طفرة العاجي في العام 1950 في ألمانيا عند طيور مربٍّ يُدعى ( Willie Robner ) . وإن كان بعض المربّين يشيرون إلى ظهورها في أماكن أخرى مثل أمريكا الشمالية وهولندا. وهذه الأمور كثيراً ما تكون فيها خلافات بين المربّين. والحقيقة أن هذه الطفرة لها تأثير مزدوج على ريش الطائر: فمن جهة تقوم بتخفيف اللون الأصفر الليبوكرومي من خلال تغيير توزيعه في الريش. ومن جهة أخرى تقوم بتعديل تركيبة الريش بحيث تجعله ناعماً كالحرير. ولا بد من أن نذكر أن العاجي لا يكون لمعان الريش فيه بمستوى الأصفر الكثيف، ولكنّ له مع ذلك جمالاً خاصّاً، والمهم ألاّ تكون في اللون الأصفر مسحة برتقالية أو حمراء فهذا من أكبر عيوب هذا النمط اللوني. وطبعاً هذا يتحقّق من خلال التزاوج مع طيور صفراء والابتعاد عن الأحمر والبرتقالي (وإن كان بعض المربّين يهملون هذه النقطة). وهنالك نقطة مهمّة في الآغات الأصفر العاجي تجعله مختلفاً عن بقيّة أنواع الآغات، وهي أن وجود بعض الفيوميلانين يمنحه جمالاً إضافيّاً، بينما يكون سعي المربّي في الأنواع الأخرى تخفيف الفيوميلانين قدر الإمكان. كناري أصفر عاجي كثيف ![]() الآغات الأحمر قد يكون الميلانين فيه زائداً، ولكن يصعب تحرّيه بالبصر لأن اللون الاحمر الليبوكرومي يغطّي هذا العيب وخصوصاً في الأحمر الكثيف والمثلّج، أمّا في الموزاييكي فيكون التمييز أسهل. آغات أحمر كثيف ![]() تخطيطات الظهر في الآغات الأحمر الكثيف ![]() آغات أحمر مثلّج ![]() ويُلاحظ أن عيوب تلوّن الريش في كل من الأحمر والأصفر هي أشيع ما تكون في الكتف وخصوصاً في حال التأخر في تقديم الصباغ، لأن هذه الريشات تكون أوّل ما يتبدّل من ريش الطائر. إن أكثر أنواع الكناري الآغات الأحمر شعبيّة هو الموزاييكي لأن التباين فيه جميل ورائع بين اللليبوكروم والميلانين. كما في هذا الذكر الآغات الأحمر الموزاييكي الجميل ![]() الآغات الأحمر العاجي وهو طائر جميل، ولكن نادراً ما نرى عيّنات منه في المعارض، أو حتى صوراً له. اللون الأحمر فيه هو عمليّاً زهري Pink بسبب التخفيف الناجم عن طفرة العاجي، ولذلك كان يُدعى في الماضي (الآغات العاجي الزهري Ivory Pink Agate ) ويجب ألاّ يكون التخفيف مفرطاً، كما يجب ألاّ يكون هنالك ميل للون الأصفر فهذا يفسد جمال الطائر. ويزداد جمال هذا الطائر بوجود العامل البصري. الآغات الأبيض السائد ويُسمّى في بعض المراجع بالآغات الفضّي السائد Dominant Silver Agate . وكما ذكرنا سابقاً، فإن جينة الأبيض "السائدة" ليست سائدة حقيقةً بل نصف سائدة، بدليل أنها تسمح بظهور اللون الأصفر على أطراف الجناحين. ويمكن ملاحظة هذه البقايا الليبوكروميّة بشكل واضح خصوصاً عندما يغلق الطائر جناحيه. وكلّما كانت هذه البقايا الصفراء أقل كلّما كان الطائر ذا قيمة أعلى في نظر المربّين والخبراء. ولكن لا بد من وجودها، وإلاّ خرج الطائر عن صفات النوع المعروفة، وبالتالي يخرج من المسابقات. وهذا يجعلنا نتكلّم في نقطة هامّة وهي أن المربّين دائماً يحاولون أن يخفّفوا الجوانب التي تعتبر معيبةً في طائر ما، ولكن إذا تمكّنوا من إزالتها تماماً خرج الطائر من معايير نوعه وفقد أهليّته للمسابقات (وهذا ما ذكرناه عند حديثنا مثلاً عن كناري الموجِنو في سلسلة الطفرات غير الكلاسيكيّة). ونذكر أيضاً أن هذه البقايا الليبوكروميّة الصفراء يجب أن تكون فعلاً صفراء دون مسحة حمراء أو برتقاليّة، وإلاّ كان هذا عيباً كبيراً في الطائر. وفي حال وجود بقايا ليبوكرومية في منطقة العجز فإن الطائر لا يعتبر أبيض سائداً. إن إدخال عامل الانكسار البصري في هذا الطائر يزيد التباين بين اللون الميلانيني ولمعان اللون الأبيض بإنقاصه لليوميلانين المنتشر في الريش الأبيض، وبالتالي فإنّه يزيد الطائر جمالاً ورونقاً. الآغات الأبيض المتنحّي ويسمّى أيضاً الفضّي المتنحّي. وفيه يكون اللون الليبوكرومي أبيض صافياً كما نعلم، كما أن لون الجلد يكون مزرقّاً. وهذا النوع من الطيور له قيمة عالية عند المربّين وفي المسابقات بسبب ندرته. كناري آغات أبيض ![]() وبعد فهذا ما لدينا عن كناري الآغات وسيكون حديثنا القادم إن شاء الله عن وراثة الآغات. فإلى لقاء قريب ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |























































