السلام عليكم أخي الكريم مرحبا بيك دوما في التجمع الدولي لعلم الطيور الذي يعتبر جامع لأعز الناس في الوطن العربي و أسماهم خلقا و أعلاهم و توفقهما علما و أحكمهم رؤية ونظرا لتربية الطيور المحترفة حاليا و مستقبلا في أوطاننا العربية بالتوازي مع باقي دول العالم.
النظام الغذائي يكون خاص و مميز عند الحيونات (المجترات و غيرها ) أو الطيور ملكهم و تاجهم الحسون، الكناري، السكسن الأحمر..... و كل طيور البرية. بصفة عامة الإختصاص الغذائي تتدخل فيه:
* عوامل جغرافية-- (الحسون الذي يعيش في دولة فلسطين ليس هو نفسه الذي يعيش في المغرب)،
* عوامل مناخية-- الحسون الذي يعيش في سيبيريا ليس هو نفسه الذي يعيش في الشمال الغربي لإفريقيا ( دولتي المغرب و الجزائر)،
* عوامل فيزيولوجية بيولوجية تخص المراحل السنوية الدورية لحياة الحسون ( مرحلة غيار الريش، مرحلة الراحة و مرحلة التكاثر و التزاوج)
* هناك عوامل تخص طيور الحسون المجهزة و الموجهة للمشاركة في المباريات كذالك تكون لها خصوصيات في نظامها الغذائي.
و الآن تعالى يا أخي أبو صفوان لنحلل ما كتبته "انهم يطعمون البريق الساك (لوحده) وقليل من البذور السوداء خوفا من الأمراض الكبد والتشحيم، و حاولت كثيرا وبكل الطرق اطعامهم البريق دون جدوى فما نصائحكم"؟؟ ؟
"- كن أكيد يا أخي بأن بذور القمبز (زريعة الكيف)، بذور الشيا، البريلا، الكتان و بذور النيجر كلها بذور تعتبر سوداء و الأهم هي زيتية لإحتوائها عل نسب عالية من الأحماض الذهنية و كن أكيد بأن كل بذرة من هذه البذور تحتوي على نسب مهمة من الذهنيات، الشحوم، الأحماض الذهنية و الزيوت كلها مصطلحات لها نفس المعنى و تختلف من حيت المضمون العلمي- الكيميائي التي سوف تكون كما يلي:
- بذور القمبز (زريعة الكيف): 30%
- عباد الشمس: أكثر من 54,5%
- بذور الشيا: 30%
- البريلا: 40%
- الكتان: 35%
- النيجر: 40%
- البريقة (الزوان) : 5%
الحبوب و البذور الأخرى (الخس، الفونيو، السمسم.....) لست متأكد من نسبها.
كما تلاحظ بأن كل هذه البذور تحتوي على نسب عالية من الأحماض الذهنية و لتفكيك الذهنيات يلزمنا جهاز هضمي و جيد (أمعاء، بنكرياس و كبد مع المرارة).
كل هذه البذور تحلل و تفكك في هذه الأعضاء و عند الإكثار من أكل الطائر لهذ البذور فإن هذه الأعضاء و خصوصا الكبد تشتغل أكثر عملا و جهدا لهذا سوف يتبين لنا هذا مع مرور الوقت و سرعة ظهور و بروز فشل عضو الكبد و الأعضاء الأخرى يتوقف على كمية البذور المقدمة من البذور للطائر هذا في حالة تقديم نوع واحد من البذور مثلا القمبز. و لكن و هذا هو الواقع فإني أظن أن الأكثرية منا يقدم للطائر خلطة من البذور و الحبوب السالفة الذكر كلها مشبعة بتلك الأحماض الذهنية مما يعطينا مفعول التشبع و التكديس الكيميائي لمحتويات هذه البذور و مع الأسف نلاحظ جهد أكبر لعضو الكبد و البنكرياس و الأمعاء. على فكرة مثل هذه الطيور تكون أكثر عرضة للأمراض و أكثرهم الأمراض الفطرية.
لكن بصفة عامة في الطبيعة و البراري كل الطيور لها ميكانيزم فيزيولوجي مكتسبة و مرسخة فيها جينيا و هو التكيف و التأقلم مع الموجود من الأكل و هذا راجع لعوامل مرت بها أسلافها من الطيور:
# الحرائق في الغابات و المحاصيل الزراعية
# الفيضانات و الأعاصير و الطوفان
# الزلازل و الإنفجارات البركانية
# الجفاف و القحط الوارد في كل عام أو لسنين،
# الهجرة الموسمية
# الحروب بين بني البشر!!!!! تخص نظام الأقفاص
لكن هذا يكون في البراري و عند تواجد الظروف الطبيعية و محتوياتها المختلفة و المتنوعة التي تعطي للطائر الحظ في تغيير أو تعويض حبوب و بذور أو نبتة بأخرى و لكن في الأسر و الأقفاص هذه الميزة و الخاصية لا يتوفر عليها الطائر الحسون أو الكناري أو حيوان، مما قد يساهم في تطور حالة تضخم الكبد و فشلها نظرا للترسبات الذهنية التي تقع فيها.
و للخروج من هذ المشكل:
- و عند الضرورة يمكنك تغيير النظام الغذائي لطائر الحسون ليس بين عشية وضحاها، فهذا بكون بتسلسل مثلا خلال شهرين بإستعمال نفس الأكل و إضافة نسبة - 5- 10% من الأكل الجديد كل 4 أيام إلى أن تصل لنسبة 100 % و هذا ليس بالسهل اللين.
- هذا يتوقف كذالك على مايقدمه المربي، فإذا كان فاهما و عالما للنظام الغذائي الخاص بالحساسين و ضرورة تنويعه و تقديم حبوب و بذور و خضر و فواكه وقائية تكون طازجة أو بعد تخمرها (خل التفاح، حمض الليمون، خل التمر....) أو بذور الخرشوف و الشوك أو مناقيعها أو منقوع شجرتهما أو زهرتهما للوقاية من التشحم و الأمراض العضوية للكبد أو غيره ، فإن طائره سوف تكون صحته بألف بخير.
سبحان الله كلها أشياء و عوامل ننساها عند تربيتنا لطيورنا.
هذا ما عندي و الله أعلم.
[ مرسل من Android ] 